حالة الموضوع:
مغلق
  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    [justify]

    My blog will be a mix of English and Arabic writings. I assure you the English writings will not be for just show,
    I hope to be guided by you
    Have a nice reading and encourage me to keep on


    [/justify]
     
    آخر تعديل: ‏25 يناير 2012
    أعجب بهذه المشاركة أڑأˆأ‡أ‘أ‡أٹ أ‡أ،أچأ­أ‡أ‰
  2. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    خلجات بادي

    وأشرقت الشمس النعسانة فأضاءت لي جوانب نفسي، ولفعتني بمرط الحياة، وبثت في روائح الحب، وآنستني بالبهجة بعد الأياس، وغمرتني بعطر الآس بعد الشماس. وحومة بعد حومة، وطلعة إثر طلعة، تواثبت أعمارنا، وانسكبت ذكرياتي، وتراقصت صورنا في شريط الخيال، وولجنا سم الخياط. وأشرق سر الحياة في وجداني
    .
    واختلجت قطيرات المطر فوق الأرض العطشى.

    رفعت كفيها المتورمين من قسوة البرد، ونفخت فيهما روح الدفء الذي أبى أن يجود عليها ولو بالقليل ما لو كان غيرها لحبا إليها حبو الولهان العاشق. ورعشة إثر رعشة تراقعت عظامها النخرة من الجوع، وجور الزمان، وجشع الإنسانية، وضمت إليها جسدها الغض الذي لم تحوه إلا أسمال باليه لا تقي من حر ولا تدفع بردا، وغاص عقلها في متاهة أيهما تداري: جبروت الطبيعة، أم مرارة الحياة، أو حرقة العجز أن لا ترى طفلتها التي خلفتها عند كهلين شيخين كبيرين. رفعت وجهها عل السماوات أن تراها، عل الجماد أن يصيخ لصرخاتها التي لم تجاوز شفتيها عله يرثي حالها فيبكي روحها التي خلفتها إلى بارئها، ولعلها أن توصيه بحبيبة فؤادها أن يهمس لها إذا ما غارت النجوم وتلبست الدنيا بثوب المساء في ليل صيف دافئ: ماما تحبك، ماما تريد أن تلعب معك، ماما تقول لك: سامحيني أن راحت ماما مع بابا. وكأين كفا عذبة من مسك أمسكت يديها الحانيتين وضمتاهما إلى فؤادها، وطيف روحاني لطفلة وغلالة من حزن تغشى وجهها الحاني، تهمس لروح الإنسانة: ماما أنا أحبك، ماما لن نفترق بعد اليوم، ماما أنا معك.
     
  3. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    Confusion


    I sometimes get lost, confused, hesitant and afraid. Some kind of fear often invades my kept soul. I am afraid of the day when there is no one except me to worry about myself. Now, I have people I do not know when they will be busy about other things other than me
     
  4. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬


    It’s too painful not to be able to give a hand to someone so dear when they are in need. The pain of being helpless is so overwhelming that I am ashamed of myself. How can ever I put my gaze into theirs? I truly wanted to help them but I have failed them
     
    أعجب بهذه المشاركة أ‚أ£̝̚ أڑأˆأœﮃأ‡أ،أ،أœأ€
  5. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬



    I did not think that I would survive to write this sentence to you. I was about to chocked because of the heavy work that I am currently enduring
    Thanks for Allah for giving me the strength do such work
     
    أعجب بهذه المشاركة طالبة الثاني عشر
  6. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    خلجات بادي

    يوم الأربعاء، أحسست لأول مرة من أنني قريب من سعود، فقد نام في حجرتي، وأقولها صراحة أنني لم أر عليه مسحة الجمال وهو نائم كتلك التي تراها على الأطفال الآخرين. لم؟ لا أدري ولعلني أحب أن أراه نشيطا مبتهج النفس يروح ويغدو لاعبا من أن أراه ساكن الحركة إلا اللهم أنني متيم بتلك النظرة الجميلة في عينيه وهو مرتاح النفس. أحب أن أراه وهو يشير بيديه الصغيرتين نحو عصفور التقطته عدستا عينيه البريئتين، أحب أن أسمعه وهو يهمهم بتلك الأصوات الطفولية وهو يحادثك عن خيال لا يحده كنهي، ولا أدري أي صورة ينظر بها إلي.
     
    أعجب بهذه المشاركة طالبة الثاني عشر
  7. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    في ردهة الشوك أخطو حافيا وعلى منابرها الحياة جد كليلة، صويحابي أنتم إن تصدقوني تكونوا علي ولا ليا، أغركم سكوتي؟ أغركم تعامي عن غمزاتكم؟ أغركم تصاممي؟ علام تنقمون؟ أي شيء تريدون؟ الموت من أمامكم ومن خلفكم ومن بين أيديكم. كفكفوا غربكم لا تكونوا كأمس الذاهب
     
  8. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    لوعة خيال


    وسقطت الوردة الحالمة مضرجة بدماء أهريقت على مذبحها، ووقف صاحبنا مغلول اليدين إلا أن يشيعها بعينيه اللتين لطالما أمضهما الحزن على ما آلت إليه. وجهت السكين إلى نحره غير أنها كانت إلى نحرها أقرب، وبكلمات من فاضت بالحب نفسها، بثته آخر حروفها المشلولة بنفس ذكريتاهما يوم أن كانا يرسمان على التراب غدا لم يقدر له أن يكتب في اللوح المحفوظ، ويبنيان في الخيال عالما يلفه الضياء ونور الأمل، أخرست للأبد روحا ظلت موئلا للقريب والبعيد، وتحت بصره وسمعه، فاضت ولكأنما خيل إليه ذرات من الغبار النوراني، وابتسامة على شفتيها العذبتين: أحبك. وترجلت من عليائها الملائكي، وخرت صريعة، وصفحتا وجهها طفلتان عذبتان، مختلجتان بلوعة الفراق، وصاحبنا تبكيان عيناه ولا دموع مهراقة، جامد مثلما جمدت الشمس في أبراجها، يخيل إليه أنفاسها مبثوثة تناجيه مناجاة من تتراقص شفتاها في الرياح السافيات: روحينا روح لا تنفصم مهما نأت أجسادنا فإنها لا تلبث أن تتلاقا نبضاتها، وهذا ما يعزيني على فراقك، وهو مما يشدني إليك أيا حبيبي، فكانت آخر أنفاسه: بلى سوف تجتمعان معا، بلى، ثم ترجل صاحبنا من عليائه، وخر صريع الشهامة، صريع الرجولة، صريع حب خلدته الأساطير، وأوهام الأقلام الموجوعة.


    [::s2::]
     
  9. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    لوعة صورة


    وقفا وجها لوجه، كأن لم يريا بعضيهما البعض أبدا، عيناهما في عيني بعض، وشفاههما لا تندان بفترة، والرياح تعبث بشعرها الحريري المنسدل على عارضيها، ويوشح كتفيها بغلالة من الحزن الممض الذي كسا خديها الأسيلين لمحة من حب شفاف كنور النفس الحالمة في أكوام الشوك البالية، تلاقت روحاهما للحظة، وكادتا تتجاذبان الأيدي، ولكن صوت الشمطاء قد بتر عقديهما الروحاني، وبنظرة حالمة رقراقة تبللت بها خداها، وببسمة من حشيت آلاما وأحزانا، أشهرت نحو نحره نصل القضاء النافذ الذي ما أبقى لها ما تتدثر به إلا أن تبكي حبها، وتهريق أنفسا تلبدت بحمرة الأصيل، وصرخت روحها: أحبك حبا، أحبك حبا يبقى بقاء من ليس بفان، وبيد غلفتها بعزم الحب، نقشت آخر لوعاتها في فؤادها، فخرت صريعة الشرف، الأسى، صريعة حب لم يكتب له في الدفتر أن يزهر يوم أن كانت بسمتها تحتسي خلفها الشمس كأسا خجلانة حيية، و ضمها هو ضم الوالهة، وبألحان الأسى شجاها، مر البكاء، ثم ضمها وضم جسديهما في النهر التي حوت روحيهما، ونقش على فؤاده نصل القضاء الحاكم، كما نقشت هي على فؤادها، وسبحا متعانقا الأيدي، متشابكا المصير، في رحلة أبدية، وروحاهما معرجتان فوقيهما تظللاهما بظلال الأنس والشوق. قصتاهما قصتا إنسانين تداولتاهما الأساطير، وخلد ذكراهما أحاديث العشاق، ولوعة المتحابين.


    [::s2::]
     
    أعجب بهذه المشاركة طالبة الثاني عشر
  10. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    واليوم بعد عصر حافل من حياتي بالألم والبهجة وشطرا من سني عمري قضيته بين حيطانها, آتي اليوم لأخلع لباس ذاك كله، وأرتدي ثوب الفراق البائن. أحاسيس متباينة لا طعم للفرحة فيها. خلاصة ما كنت آبه أن تكون لو أن الزمن توقف بي، وعاد إلى يوم أن ولجتها أول مرة. لا أدري ما يتعين أن أكتبه هنا، أأكتب عن ندامة الكسعي، أم أكتب عن البهجة، أم أكتب عن السذاجة التي غيبتني في غياهبها سنين طويلة حتى صرت حيران لا أدري ما أريد غير أحلام الأماني أجدها كسراب في يوم تلاطمت حيطان أبعاده فأسكرتني نشوة الغرور بنفسي فأردتني في الدرك الأسفل؟ أأعض بنان الندم، فقد بطل السحر اليوم فلم يتبق من أيامي تلك غير ورقات علاهن الصدى مبعثرات هنا وهناك، وشظف ذكريات لا يلبثن أن يطللن في عشية وأخرى.
    كانت خطواتي وكأن رهبة المكان قد شلت عقلي، بطيئات يتحركن ولا يعين أين. أراها لأول مرة فيغيب عقلي في متاهة أيهما أداري
    وطوفان البشر بنين وبنات. سنين تتابعت حبلى بالأماني، ملأى بالفرحة العابرة والغرور الذي اكتنف السذج بحسبانهم أن لا أحد ولج الجامعة غيرهم، فكانت الفاقرة. راحت الأيام سراعا لا يلوي بعضها على بعض وسورة الشباب وحميته ضيعت فيما ضيع وغيبت بين التسويف والتخدير بين متع الحياة وبهجتها. حتى غابت النفس وساخت حميتها الشريفة واستبدلتها بأخرى حمئة كسولة، ولكن تخرجنا يا جامعتي.
     
    آخر تعديل: ‏17 نوفمبر 2011
    أعجب بهذه المشاركة طالبة الثاني عشر
  11. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اليوم حكت لي إحدى محارمي عن ابنتها ذات 6 أعوام، بنت طفلة ألقاها بشوشة لما تحييي وأيضا يتيمة. اتخذت قابوسا أباها لما فارقها أبوها، ولما ترنو بعينيها إلى السماء والطائرة تعب طريقها، تراها تقول ليت أبي قابوس يأخذني إلى الجنة إلى حيث أبي. تقول أمها أنها ذات يوم أبت أن تأخذ شنطة المدرسة لأنها لا تحبها فقالت لها أمها: بابا قابوس أهداك إياها فلا ترديه، ومنذئذ وقابوس أبوها.

    سكت ولم أحر جوابا غير أن قلت لها: قسيت على البنت


    أصاخت السمع، في ليل بهيم، لا نور، ولا هسهسات إلا خفقات صدرها تعلو، وتهبط، لا ألم، لا حزن، لا دموع فقد غارت فلا تعود، خيل إليها أنها شيئان، شيء يحمل الجلد والعصب واللحم، وشيء هو يحادثها، فيم تفكر، وفيم تظن؟ لا تدري. أصاخت السمع، لا شعوريا، فقط هكذا، من غير هدف، سمعت قعقعات الضياء يحدها طلسم النافذه، آه تذكرت فمن كثر ما حملقت فيها ظنتها امتدادا لبؤبؤ عينيها، وعدتها من جسدها، ونسيتها كما نسيت يديها التي فصدتا يديها من الدم. أصاخت السمع، خيل إليها أنه تسمع شيئا مثل الدفء، شيئا آمنت أنه لا يوجد في الحياة، آه نسيت أنه حي، نسيت حتى دمعاتها التي تربعت على عرش مقلتيها، وهبطن ناعمات، مكسورات الخاطر أن لا شعرن بها. أصاخت السمع، ظنت أنها سمعت دعوات. واليوم لم يبق لها ما تستر به إلا زمان أسمال بالية ولعبة من خرقة تجرها على يديها، وعينين ترنوان بها إلى السماء، إلا طائرة تحملها إلى أبيها، إلى الجنة. وبعينين ملؤهما الرجاء، ودعوة المكلوم من تعلق قلبه بغائب لا يعود، أغمضت عينيها، ورجوت الله أن يأخذها بابا قابوس إلى الجنة إلى حيث أبوها.
    دمعة قهر أبت أن تتخطفها مقلتاي فظلتا حبيستي محجريهما، تسألان ربي أن يتولاها بعنايته.
     
  12. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    I wish all of you a blissful Friday

    Today, my off day has started. The past few days were horrible. A work after a work. Setting on a chair in front of computer for continuous hours has forced me to think that I am just a machine. In my work if you do not cast away your sense of tiring, you will get depressed

    I love being at home after an eventful day. I love to be with my siblings, parents, and everything here at home. I love to find people to throw jokes at, to laugh together
    My brother is in his final year at school. He often comes to me when he wants help. Sometimes I drive him crazy when I act dumb He often tells me that he thinks of me as insane person

    Also, there is at home a person who is waiting for my return. I know that
    I will fill you up with some other talks, so please wait for me
     
  13. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    On Sunday night, on my way to Muscat, I was very anxious and gloomy. I did not know what to do with that feeling of anger boiling inside me. I turned on the radio and there was that man reciting verses of the Holly Qur’an. All the way to Muscat, for two hours, the listening of the reading had put me in calm
     
  14. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬




    لما كنت صغيرا كنت أهفوا إلى الوقت الذي يصير فيه كفي ككف أبي، واليوم وددت أنني لم أولد أو أنني إذ كنت صغيرا تخرمت منيتي. ما يمر علي وقت إلا وأنا خائف مما بعده، لا أدري إلى أي شيء يصير حالي، خائف من المجهول
    لما كنت في الإبتدائي أو الإعدادي قرأت في الكتب أن من يموت ولما يبلغ الحلم لا يكون عليه حساب. وقرأت في بعض الأقوال أن حد الحلم ست عشرة سنة. فلما كنت في الرابعة عشرة قلت ليتها الساعة، ومضت السنة ولما يحدث شيء، وأتت علي خمس عشرة سنة فقلت علها، وانقضت ولما يأت شيء، ثم بلغت ست عشرة سنة ، قلت هذه آخر سنة، وبعدها أصير من المكلفين، ومضت السنة ولما يحدث شيء. لما أتفكر في هذه القصة، يحدوني بعض الحنين إلى تلك الأوقات، ولما أتفكر في حالي الآن تعتريني الحسرة أنني لم أملأ تلك الأوقات الغابرة بمزيد من الأشياء الثمينة. لولا أنني حذفت (ليت ولو) من قاموسي، لصرخت ملء في( ليتني لم أكبر، وليتني إذ كبرت عقلت) ولكن هيهات هيهات ما فات فات وكل ما هو آت آت.


     
  15. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬



    الليلة، التقيت زميلا لي، وتمشينا قليلا بين جنبات الخوض. لم أتمش منذ فترة طويلة. تذاكرنا السياسة، والطب، والصحة، وأقوال الحكمة، وغيرها. وكان مما تذاكرناه أمراض العصر: الجلطة، والضغط. وعدد لي من أناسا ماتوا به، وأناسا يعانون منه. صحيح نسيت أن أقول بأن شخصا عزيزا مات ليلة أمس بالجلطة: خليفة بن حمد البادي، كنت تلميذه أيام الإبتدائية، فادعوا الله أن يتغمده برحمته وأنسه ولطفه

    يسير الناس ولا يعودون، ولا أدري متى أكون من الغادين.

    قلت لزميلي حمدا، أنا من عائلة تعاني من سرعة الغضب، والضغط لا يكون إلا من الهم وضغوطات الحياة، الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على من خلق تفضيلا

    تذاكرنا أيضا الإحتفال بالعيد الوطني، قلت له وضعت تعبيرا باللغة الإنجليزية عنوانه: العيد الوطني، هل يستدعي أن نحتفل به؟ قال لي انتبه لنفسك، قلت له: من زمان الأمر مفروغ منه

    هناك شخص عزيز على قلبي، واقع في مأزق، أنا مستعد لأن أقلب جلدي وأتنمر إن كان ذلك سيفيده، بذلت ليس جهدي ولكنني لم أفلح. رجعت إليه أجر أذيال الخيبة، ليس بمقدوري أن أمد يدي له، والله العظيم أنني أريد من كل قلبي أن أساعده: هو أخي، واليوم لا أدري بأي وجه أقابله لما أرجع البيت.

    قريبا ليس ببعيد، قالت لي أختي بأن مفاهيمي الإجتماعية مغلوطه، تحسب نفسها مرشدة اجتماعيه-هاه- هكذا قلت في نفسي، طبعا لم أقله لها علانية وإلا لصار ما لا تحمد عقباه. قلت لها وأدرت لها ظهري كأنني أحد العظماء الذي سيقولون كلمات مصيريه: هكذا هم العظماء عبر التأريخ، رماهم الناس بالجنون والعته ثم أنصفهم التأريخ. لم تقل شيئا غير أنها هزت رأسها.
    الليلة أريد أن أكتب لكم، قبل أن أكتب لنفسي لأنني لا أدري متى سأتمكن من اختلاس اللحظات لأنقر بين حنايا البريمي نت.
    أتدرون كيف عثرت برجلي على البريمي نت؟ لم أخبركم من قبل، صحيح؟ أنا لست من البريمي وإنما من الباطنة، غير أن لي أصولا وأرحاما متفرقين في الظاهرة والبريمي

    أصولي ترجع إلى ينقل، ولي أخوال من المقابيل يسكنون صهبان ولكني لم أزرهم قط فالعلاقات بينا انقطعت ولعلها بسبب قلة التواصل
    أحب البريمي، لا شيء ولكن ربما لأنني لا أمر بها إلا قليلا، أو أنني أتخيل أن قاطنيها أناس لا يشبهون أي أناس. من يدري؟ المهم كنت أبحث عن مقاطع صوتية للوسمي في الشيخ جوجل. ثم رأيت وصلة تشير إلى موضوع عن الوسمي وأظنه كان خبر وفاة زوجه. يضاف إلى البريمي الوسمي والذي أكن له جليل الإحترام بالرغم من أنني لم ألقه، ولكن صورته ورفيقه وهما بجوار الكعبة تفرض عليهما شيئا من الهالة العجيبة التي تتفاعل في نفسي. وهكذا ابتدأت بالوسمي ثم انتهيت إلى البريمي نت. غريبة هي هذه القصة أليس كذلك، أو ربما ليست كذلك.


     
  16. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬



    هذه القطعة كتبتها في لحظة صفاء ذهني وأتمنى أن تحوز على رضائكم، ثم أنني مستعد لأتلقى أي تعليقات على ما أضعه ههنا في مدونتي على ملفي الشخصي، منكم وإليكم






    This is a piece I wrote in a time when my mind was in peace, I wish it will have your satisfaction
    I you want to comment on anything I mention in my blog you are more than welcome to write to me on my profile


     
  17. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬




    When she cried


    I just arrived from a travelling journey which lasted nearly two months. I gave her gifts which never I gave such even to my mother. She was extremely happy for the gifts and my arrival. At evening I found the gifts being returned back. I was as if being stabbed and something told me that a storm was coming soon. I tried to comfort myself and wave the though away. Not soon that she did not even try to look at me. I was ignored. I tried to investigate the reason which had turned the table and me and made her angry. When I tried to ask, she even did not reply. I stood confused. Then I took the challenge, an eye for an eye. After that I became irritated of everything, even my parents had noticed something happened between us. We did not speak to each other for more than a month. One night, I received an sms from a close person to both of us. They told me that she was depressed because of the situation. I thought that she did not want to communicate. One day, during Ramadan, I summoned her and apologized, though I did not know the reason of her boycotting me. She burst into a cry. I’d been disgraced her while you were away, and I was waiting for your return, but when you came you harried to grandfather’s home instantly and did not ask me even how I was. Those were her words, and I sarcastically could not answer her back

     
  18. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    هزتني
    نسمات الليالي
    فتراءى ببالي
    طيف آلامٍ مرير
    ----
    أبكتني
    صرخات الأيامى
    و أنين تنامى
    حول قيد و أسير
    ----
    تكويني
    شهقات الثكالى
    طعنات توالى
    دمعة الطفل الغريب
    ---
    مديني
    لشراع الزمان
    لربوع الأمان
    لمدا زاه منير
    ---
    يا أنسي
    يا نفائح نفسي
    فيك ليلي وهمسي
    ودعاء المستجير
    ---
    من يدري
    يا صبابة صدري
    الرنين بفجري
    يعقب الليل المغير
    ---
    عيناها
    نسفها مشتكاها
    حزنها وبكاها
    مسجداها والمسير
    ---
    سألاها
    عن بقايا رؤاها
    أين يرنوا مناها
    فأجابت
    بالقديـــــر
    ---
    من قلبي
    يا حبيبة قلبي
    لذت أدعو لربي
    أن يواسي ويجير
    ---
    من روحي
    يا رفيقة روحي
    جئت كي لا تنوحي
    أنت من روحي
    الكثيـــــــــر
     
  19. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    وتلعثمت غصة في روحي فأخرجت مني ما كان من سالف المودة، وأهرقت دمعاتي على ماض ما بثثته أحدا إلا نفسي الحالمة. وكأين الجموع بين كر وفر، وافري الزنود، كالحي الوجوه، وظلال اخترام الآجال تحوم بين جنباتهم ولا مجيب، بل ولا سائل, وبين الفضاءات الروحانية، تتراقص روحي بين جنباتها وأرواح آلفة مؤتلفة تروح وتغدو رغم آنف الراغمين. أيها الناس، أيا رجال الحمى والحومات، لئن قعدت نفسي عن حبكم فإن يميني لا ورب العرش لا تستكين، لن تستكين، وسوف لن تستكين. دمتم طيبين ميموني النقيبة، فوقكم ظلال وتحتكم ظلال وعن أيمانكم وعن شمائلكم.
    وكأين الوجوه الكالحة من بأس الحق، النفوس المنافقة من لعق الأرجل، الألسن النجسة من أكل اللحوم الميتة، الخبيثة كشحا وبطنا، المبيتة أمرا من أكل السحت، الواظئة على أنات الضعفاء، الخانقة عبرات المروعين أطفالا ونساء، وشيبا، المتدثرين بدثار الحق، والمتزملين به، والحق منهم برئ، أحفاد القردة والخنازير، الذين ما فوتوا ساعة أن يستنوا بسنة الضلال، وأن يدخلوا أجحارهم، من السيف الصقيل، والعقلانيين، موتوا بغيضكم، وكلوا خرأكم، وبيتوا في بيوت الراحة، وامكروا مكرا والله خير الماكرين، وطئوا النساء في أعقابهن فهذا الذي تشتهيه فروجكم وتلذ له أبدانكم السقيمة سقما أعيت المداوين إلا أن يبتروه بتركم الله بترا لا يبقي لكم باقية. أيها المتعجرفين، لئن لعقتم على دماء الكرام، فلا غريب ولا مستغرب، ولكن لكل بداية نهاية، ولكل أجل اخترام، ولكل غاية نهاية، لا أقولها لكم نصحا، ولا شفقة، ولكن شماتة يوم أن تحل بكم البلية، وتدور عليكم الدائرة، ويشفي الله صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظهم، ويكف الله بأسكم ويدحركم على أعقابكم.
    أتوب إلى الله من قول البذيء إلا في حله، وأستغفر الملك الوهاب من تدنيس اليمين بما فعل السفهاء منا، وبارك الله في الطيبين المطيبين، ممن حوته النفس طيبا، وخيرا، وغيرة، وشهامة، وبارك في أعقابهم، وعفى عن موتاهم، ومذعوريهم نساء، وأطفالا، وشيبا.
     
  20. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    كتبت هذه الفقرة ردا على شخص كتب مداخلة في سبلة عمان تهجم فيها على خليفة العلوي الذي سقط برصاصة في أحداث صحار الأخيرة
    كانت يداي ترتعدان وأنا أكتبها حرفا حرفا، ولئن أحيانا الله ليرين ما نصنع
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة