السلطنة تشارك بـ11 ورقة عمل في مؤتمر تحسين استخدام الدواء بتركيا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏13 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    السلطنة تشارك بـ11 ورقة عمل في مؤتمر تحسين استخدام الدواء بتركيا

    Sun, 13 نوفمبر 2011

    غادر البلاد صباح أمس معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة متوجها إلى مدينة انطاليا في تركيا لحضور أعمال المؤتمر العالمي الثالث لتحسين استخدام الدواء حيث تم قبول 11 ورقة عمل قدمت من السلطنة لعرضها في الجلسات العلمية منها 7 أوراق عمل من دائرة الاستخدام الرشيد للدواء.
    تضم جلسات المؤتمر مناقشة وعرض أوراق العمل في ثمانية محاور أساسية تتعلق بالسياسات الدوائية الوطنية في مجال تحسين استخدام الدواء ومعالجة أمراض المناعة المكتسبة والملاريا وصحة الأم والطفل وسهولة حصول المريض على الدواء واقتصاديات الدواء وتحسين استخدام الموارد المالية المتاحة للأدوية.
    كذلك أصدرت الوزارة ممثلة بدائرة الاستخدام الرشيد للدواء بناء على طلب من منظمة الصحة العالمية كتابا عن تاريخ الدائرة والأعمال المناطة بها وما تم إنجازه في مجال تحسين استخدام الدواء في السلطنة وسيتم توزيعه على المشاركين في المؤتمر.
    ومن الجدير بالذكر أن هذا المؤتمر يعقد كل سبعة أعوام تحت إشراف منظمة الصحة العالمية والمؤسسات العالمية الأخرى المعنية في هذا المجال وسيشارك فيه حوالي 500 من الخبراء العاملين في مجال تحسين استخدام الدواء.
    وتعتبر السلطنة من الدول القليلة في المنطقة التي بها إدارة متخصصة لترشيد استخدام الدواء حيث توجه فعالياتها إلى الأطباء والصيادلة والمجتمع.
    ويرافق معاليه في هذه المهمة عدد من الصيادلة من وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة بتدريب الصيادلة وترشيد الدواء والصيدليات الإكلينيكية.
    وتأمل الوزارة من خلال هذه المشاركة الواسعة ترسيخ مفهوم تحسين استخدام الدواء لدى المشاركين ومن ثم التطبيق الفعلي لكل ما يؤدي إلى الحفاظ على صحة أفراد المجتمع العماني والحد من الهدر في الموارد المالية المتاحة للأدوية.
    ..وتشارك في اجتماعات لجنة التفاوض بشأن الزئبق في نيروبي
    كتب - عيسى الخروصي
    شاركت السلطنة ممثلة بوزارة البيئة والشؤون المناخية في اجتماعات الدورة الثالثة للجنة التفاوض الحكومية الدولية بشأن الزئبق ومركباته والتي تأتي ضمن برنامج الأمم المتحدة للبيئة (اليونيب)، الذي عقد في نيروبي عاصمة جمهورية كينيا.
    وتم خلال الاجتماع مناقشة عدة محاور من أهمها مخاطر الزئبق ومركباته العضوية وغير العضوية، وتأثيراته على صحة الإنسان والبيئة، ومصادر عرض الزئبق، والتجارة الدولية مع غير الأطراف في الزئبق، والتخزين والنفايات والمواقع الملوثة بالزئبق، وعمليات التصنيع التي يُستخدم فيها الزئبق أو مركَبات الزئبق، والاتفاق بين الدول لوضع بند دولي ملزم قانوناً بشأن الزئبق، والبحث عن بدائل مناسبة تكون صديقة للبيئة، ورفع مستوى التوعية بشأن الزئبق ومركباته ومخاطرها.
    اهتمام السلطنة
    إيماناً من السلطنة بصفتها إحدى الدول التي تنادي بوضع صك دولي بشأن الزئبق يكون ملزماً قانونياً، وذلك بسبب مخاطره على البيئة وصحة الإنسان، قامت وزارة البيئة والشؤون المناخية باتخاذ عدة إجراءات في سبيل التصدي لهذه المادة ومواكبة خطة العمل العالمية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، ومن بينها تشكيل فريق الزئبق برئاسة مدير دائرة المواد الكيميائية بالوزارة وعضوية عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص بالإضافة إلى بعض الجمعيات الأهلية، وذلك من أجل وضع خطة وطنية لإدارة الزئبق ومنتجاته وحماية صحة الإنسان والبيئة من مخاطره وزيادة جانب التوعية به.
    ويأتي تشكيل هذا الفريق بهدف تحقيق الإدارة السليمة للمواد الكيميائية بشكل عام وللزئبق بشكل خاص، وسيقوم هذا الفريق بعمليات حصر شامل لمختلف المنشآت الصناعية والتجارية في السلطنة المستخدمة لعنصر الزئبق، بالإضافة إلى معرفة كمياته، وبعد هذه النتائج التي يتم الحصول عليها ستتم دراسة الموضوع وإيجاد الآليات المناسبة للحد من استخداماته وإيجاد البدائل المناسبة وذلك لأن الجهود الدولية تناقش حاليا آليات دولية للحد من استخدام الزئبق ومنتجاته وذلك بوضع صك دولي ملزم أو غير إجباري.
    أهمية الزئبق
    يعتبر الزئبق من المعادن الثقيلة وهو عبارة عن معدن فضي سائل متطاير حيث يتبخر في درجات حرارة منخفضة، ويعتبر بخار الزئبق عديم اللون والرائحة، وله القدرة على التراكم البيولوجي في الأنسجة الدهنية والعظام، وفي حالة انسكاب الزئبق على سطح الأرض فإنه يتشتت إلى جسيمات صغيرة للغاية في حالة الانتشار، وهو يتسرب إلى باطن الأرض أو ينتشر في الماء والهواء بفعل أنشطة الإنسان مثل التعدين والتصنيع وإزالة الغابات وترميد المخلفات وحرق الوقود، ويوجد في صورتين (عضوي وغير عضوي)، ويعتبر مثيل الزئبق من أكثر المركبات العضوية سُمية.
    استخدامات الزئبق
    يدخل الزئبق في العديد من الاستخدامات البشرية في الحياة اليومية، فهو يستخدم كعجينة حشو للأسنان وذلك بمزجه بنسبة تتراوح بين 40 و50% مع معادن مثل (الذهب والفضة والقصدير)، وكذلك يستخدم في صناعة البطاريات، وأجهزة قياس درجات الحرارة (الترمومترات)، وأجهزة قياس ضغط الدم والبارومترات، وأجهزة التحكم الكهربائي والمفاتيح الكهربائية (المفاتيح متعددة الأقطاب، والمفاتيح الصامتة والحرارية)، وأجهزة التبريد والتدفئة.
    كما يستخدم الزئبق في صناعة المصابيح في الشاشات المسطحة، وفي استخدام المبيدات الحشرية (ميثيل الزئبق) ، والمبيدات الفطرية الزراعية (أسيتات الفينيل الزئبقي)، وفي صناعة الكريمات المضادة للجراثيم (كريمات الأطفال) وكريمات تبييض البشرة.
    تأثيره ومخاطره
    للزئبق تأثيرات سلبية وخطيرة على صحة الإنسان والبيئة فهو يؤثر على الجهاز العصبي للإنسان، ويؤدي إلى تلف الدماغ وتغيرات في الشخصية وتوترات عصبية وارتجاف وحتى الجنون، كما يسبب فقر الدم (الأنيميا)، ويؤثر على جهاز مناعة الجسم، ويسبب تلفا كلويا ورئويا، وأمراض القلب واضطرابات في الهضم، ويؤثر أيضا على مجرى التنفس وتهيج وحروق الجلد، وعلى الجهاز التناسلي (العقم)، إلى جانب أن مركباته العضوية قد تسبب مرض السرطان الذي يؤدي أحيانا إلى الوفاة في التركيزات العالية.
    اما من أهم تأثيرات الزئبق على البيئة فهو يسبب اختلالا في التوازن البيئي، وله القدرة على الثبات في الوسط البيئي لفترة طويلة، ويسبب تأثيرات إيكولوجية وتأثيرات على الحياة الفطرية في البحيرات والنظم البيئية المائية من خلال التراكم الحيوي لمثيل الزئبق في الأسماك والثدييات البحرية، وهو المسؤول عن انخفاض النشاط الإحيائي الدقيق (أنشطة الكائنات الدقيقة الضرورية للسلسلة الغذائية في التربة)، كما أنه يسبب هشاشة في بيض الطيور وسهولة كسرها، كما أن الزئبق غير العضوي يؤثر على النباتات المائية حتى في تركيزاته المنخفضة.
    التدخل العالمي
    تسعى الكثير من الدول لمكافحة التلوث بالزئبق الذي يدخل في كثير من القطاعات الصحية والتجارية والصناعية، وقد صدر القرار الإداري 25/5 عن مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة في دورته الخامسة والعشرين في فبراير 2009م، والذي ينص في الجزء الثالث على بلورة صك دولي ملزم قانوناً بشأن الزئبق، وذلك للحد من مخاطره على الصحة البشرية والبيئة، عن طريق خفض إمدادات الزئبق وتعزيز القدرة على تخزينه بصورة سليمة بيئياً، وكذلك خفض الطلب عليه مع محاولة توفير بدائل له قدر الإمكان في المنتجات والعمليات الصناعية، وزيادة التوعية والمعرفة بمخاطره وتبادل المعلومات العلمية.
    وينصح بشكل عام التقليل من تناول الأسماك الكبيرة مثل أسماك التونة بحيث لا تزيد عن وجبة واحدة في الأسبوع، والوعي بمخاطر حشوات الأسنان وكذلك المنتجات المنزلية الأخرى التي تحتوي على الزئبق، والحد من تدفقه على البيئة بسبب العمليات الصناعية، وتطبيق أفضل التقنيات المتاحة والممارسات البيئية لإدارة مخلفات الزئبق
     

مشاركة هذه الصفحة