محادثات منتدى (أبك): بلورة موقف موحد لاحتواء تبعات أزمة المديونيات الأوروبية

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة [ود], بتاريخ ‏11 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    محادثات منتدى (أبك): بلورة موقف موحد لاحتواء تبعات أزمة المديونيات الأوروبية

    الجمعة, 11 نوفمبر 2011

    هونولولو ــ (رويترز): سيسعى وزراء المالية في بلدان منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبك) الذين تتزايد مخاوفهم بسبب فشل أوروبا في احتواء أزمة ديونها لتشكيل جبهة موحدة أمس والدعوة إلى اجراءات أكثر حسما بينما يعملون على تحصين اقتصاداتهم من تداعيات الأزمة. وتمهد المحادثات الطريق لقمة تعقد مطلع الأسبوع المقبل لزعماء الدول المطلة على المحيط الهادي وهي إحدى أسرع المناطق نموا في العالم. ومن المتوقع أن تخيم على محادثات أبك متاعب الديون الأوروبية المتفاقمة التي تسبب مشكلات في أنحاء العالم.
    ويوصف التجمع السنوى لدول المنتدى وعددها 21 الذي يستضيفه هذا العام الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مسقط رأسه هاواي بانه مسعى لاحراز تقدم صوب اقامة منطقة تجارة حرة جديدة والدفع قدما بمعاهدة للتكنولوجيا «الخضراء» وهي خطوات قد تعزز النمو العالمي.
    لكن جدول أعمال القمة الذي يتضمن تعهدات بمنافع اقتصادية قد يستغرق تحقيقها سنوات لن يقدم فرصة كبيرة لالتقاط الأنفاس للأسواق العالمية التي تترنح بسبب أزمة ديون منطقة اليورو حيث حلت ايطاليا محل اليونان باعتبارها التهديد الرئيسي للاستقرار.
    وقال مسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية إن كبار المسؤولين الذين يحددون الخطوط العريضة لمحادثات وزراء المالية والخارجية في مجموعة (أبك) ليعرضونها على قمة زعماء المنتدى يوم غد السبت عبروا عن مخاوف متنامية بشأن مشكلات ديون أوروبا واتفقوا على الحاجة إلى تحصين اقتصاداتهم من أي تفش للأزمة.
    وأضاف المسؤول أن من المتوقع أيضا أن يواصل وزراء مالية المنتدى الضغط على الصين بشأن عملتها مشيرا إلى استجابة لضغوط أمريكية للسماح بارتفاع سعر صرف اليوان. وهذه المسألة سبب رئيسي للتوتر في علاقات واشنطن وبكين التي يتزايد نفوذها في المنطقة.
    لكن الشاغل الرئيسي للقمة سيكون دفع أوروبا لترتيب أوضاعها المالية.
    وحث وزير الخزانة الأسترالي وين سوان على الوحدة بين بلدان منتدى اسيا والمحيط الهادي قائلا إن كل اقتصاد في أبك شعر «بالرياح الباردة» الناشئة عن الأحداث الاقتصادية في أوروبا والولايات المتحدة التي يسير التعافي الاقتصادي فيها بصورة غير منتظمة.وقال للصحفيين في هونولولو «هذا تحد لأوروبا لكن النتائج تهمنا جميعها.»
     

مشاركة هذه الصفحة