مباريات حاسمة للعرب في التصفيات الآسيوية

الموضوع في 'البُريمِي للِرِياضَة المِحليًة و العَالميّة' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏10 نوفمبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    الجزيرة الرياضية
    10/11/2011


    [​IMG]

    يستعد المنتخب القطري لخوض مباراته المرتقبة ضد منتخب اندونيسيا, يوم الجمعة ضمن منافسات المجموعة الخامسة في الجولة الرابعة من المرحلة الثالثة للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 التي ستقام في البرازيل.

    وتعد هذه المباراة بالنسبة للمنتخب القطري بالغة الأهمية, لأن الفوز فيها سيكون دافعاً ايجابياً للحصول على بطاقة التأهل إلى المرحلة النهائية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم إذا ما أتبعه بنصر على المنتخب البحريني الثلاثاء المقبل, دون الاكتراث بنتيجة مباراته أمام المنتخب الإيراني التي ستأتي لاحقاً في طهران.

    وأكد مدير المنتخب القطري عبد الرحمن المحمود على جهوزية لاعبيه واستعدادهم التام لخوض المباراة, مشيراً إلى أنه لا يوجد أي قلق من التأثيرات السلبية للإصابات, التي مني بها الفريق في الفترة السابقة, لأن البرازيلي سيباستيو لازاروني بإمكانه تعويض غياب إبراهيم ماجد للإيقاف, ووسام رزق وجار الله المري للإصابة.

    ويمتلك المنتخب القطري إمكانيات مميزة بين صفوفه تكسبه تميزاً وفرصة جديدة لتكرر انتصاره على اندونيسيا بعد فوزه في جاكرتا (3-2), ولكن هذا لا يعني الاستهانة بالمباراة نظراً لأهميتها, ولاسيما أن المنتخب الاندونيسي يتحرك بسرعة, ويعتمد على التنويع في انطلاقاته الهجومية, إضافةً لضمه لاعبين خطيرين هما زولكفلي زيوكور واللاعب الأورغوياني الأصل كريستيان غونزاليس الذي سجل هدفي اندونيسيا في مباراة الذهاب.

    وفي الوقت نفسه ستكون عيون القطريين شاخصة باتجاه المباراة الأخرى ضمن المجموعة نفسها التي ستجمع بين منتخبي البحرين وإيران, حيث أن العنابي يمني النفس بأن يحقق جاره البحريني نتيجة ايجابية, ما يمنحه أفضلية تصدر المجموعة فيما لو فاز المنتخبان العربيان على ضيفهما

    وتتصدر إيران حالياً المجموعة برصيد 7 نقاط، بفارق نقطتين أمام قطر وتليهما البحرين بأربع نقاط وأخيراً اندونيسيا بدون أية نقطة.

    وحذر سيباستيو لازاروني المدير الفني للمنتخب القطري من التهاون في مباراة اندونيسيا مؤكداً أن المهمة ليست سهلة, والتركيز ضروري حتى يتحقق الهدف المطلوب وهو الفوز, ويجب أن يكون جميع اللاعبين في حالة تركيز على مدار دقائق المباراة.

    البحرين لرد الاعتبار

    في المباراة الثانية يسعى منتخب البحرين لرد الاعتبار والإبقاء على حظوظها في التأهل للتصفيات النهائية, عندما تستضيف منتخب إيران.

    [​IMG]

    وتدخل البحرين المباراة بطموح تعويض الخسارة التاريخية التي تلقتها بستة أهداف دون رد في طهران في الجولة الثالثة الماضية، وتسعى للفوز أو التعادل على أقل تقدير من أجل الإبقاء على حظوظها في التأهل إلى المرحلة النهائية من التصفيات المؤهلة للبرازيل 2014، أما في حال خسارة البحرين ستتعقد مهمتها، خاصة وأنها ستحل ضيفة على قطر في الدوحة في الجولة المقبلة.

    ومن جهته المنتخب الإيراني بقيادة مدربه البرتغالي كارلوس كيروش يسعى هو الآخر إلى ضمان تأهله للدور النهائي من التصفيات المونديالية، وتعزيز موقعه في صدارة الترتيب ورفع رصيده إلى النقطة العاشرة التي تؤكد تأهله للمرحلة الأخيرة من التصفيات، خاصة وأنه سيحل ضيفاً على اندونيسيا في جاكرتا في المرحلة الخامسة قبل الأخيرة في لقاء سيكون مريحاً للإيرانيين.

    وسيفتقد الفريق الإيراني لجهود لاعبيه علي كريمي وبداعي الإصابة.

    الأردن لحسم التأهل مبكراً

    في المجموعة الأولى ستكون أنظار عشاق الكرة الأردنية والآسيوية شاخصة باتجاه ملعب عمان الدولي لمتابعة ما تسفر عنه مواجهة المنتخب الأردني وضيفه السنغافوري.
    ويتصدر المنتخب الأردني لائحة ترتيب هذه المجموعة برصيد 9 نقاط متقدماً على العراق بفارق 3 نقاط ثم الصين في الترتيب الثالث برصيد 3 نقاط أيضاً, في حين لا يملك المنتخب السنغافوري أية نقطة.

    ويتعين على المنتخب الأردني الفوز على نظيره السنغافوري ليضمن بالتالي تأهله إلى الدور النهائي الحاسم ليصبح أول منتخب عربي ينال هذا الشرف في التصفيات الحالية, لأنه سيرفع رصيده إلى 12 نقطة من 12 ممكنة، شرط أن يتجنب المنتخب العراقي الخسارة أمام الصين.

    وأكد الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد الكرة, ونائب رئيس الاتحاد الدولي في تصريح لوكالة "فرانس برس" ثقته بقدرة لاعبي منتخب بلاده متابعة الطريق بنجاح نحو الدور النهائي والحاسم. معرباً عن أمله في أن تبقى طرق المنتخب سالكة وصولاً ولأول مرة إلى نهائيات كأس العالم.

    ويفتقد المنتخب الأردني لجهود اثنين من أبرز لاعبيه, وهما المدافع الصلب أنس بني ياسين المحترف مع القادسية الكويتي, والمهاجم عدي الصيفي المحترف مع السالمية الكويتي.

    العراق يسعى لتعزيز وصافته

    وضمن المجوعة نفسها يسعى المنتخب العراقي إلى تعزيز مركزه الثاني عندما يقابل نظيره الصيني في العاصمة القطرية التي يتخذها كأرضٍ له.

    ويتطلب من المنتخب العراقي الفوز في هذا اللقاء لضمان إحدى بطاقتي التأهل أو الاقتراب منها تدريجياً، في حين يرى منافسه أن هذه المباراة هي فرصته الأخيرة للبقاء في مشوار التصفيات, ما يجعل هذا اللقاء مرشحاً لصراع ساخن, وندية متوقعة بين الطرفين للظفر بثلاث نقاط غالية لديهما وفق حسابات المنافسة وما تبقى منها.

    وكان المنتخب العراقي تغلب على الصين ذهاباً في بكين بهدف دون رد لمهاجم الوكرة يونس محمود.

    ويخوض المنتخب العراقي هذه المباراة بكامل تشكيلته في ظل غياب أبرز مدافعيه باسم عباس بسبب إيقافه نتيجة طرده في اللقاء السابق، لكن هذا الغياب لم يقلق المدرب البرازيلي زيكو الذي أشار إلى ارتياحه لتكامل خطوط دفاع "لدينا خط دفاع يبعث على الارتياح".

    قمة حاسمة بين الكويت ولبنان

    وضمن منافسات المجموعة الثانية يستضيف المنتخب الكويتي نظيره اللبناني في مباراة قمة, حيث يتنافس المنتخبان على وصافة المجموعة التي يتصدرها العملاق الكوري الجنوبي.

    ويحتل منتخب الكويت المركز الثاني في المجموعة برصيد 5 نقاط متقدماً على منتخب الأرز الثالث بنقطة واحدة فقط، فيما تشغل كوريا الجنوبية التي تحل ضيفة على الإمارات الأخيرة (دون رصيد)، مركز الصدارة برصيد 7 نقاط.

    [​IMG]

    ويرى مدرب المنتخب الكويتي الصربي غوران توفيتزيتش أن فريقه قادر على وقف الفورة اللبنانية, إذا ما عرف لاعبوه كيفية التعامل مع المباراة, واستغلال العوامل المتاحة أمامه مثل عاملي الأرض والجمهور.

    في المقابل، قال الألماني ثيو بوكير، مدرب منتخب لبنان، إن "مشاكل الدوري العام انعكست على فريقي في المباراة السابقة أمام الكويت"، وأضاف: "نعاني مشكلة فنية، ففي حال تسجيلنا هدف التقدم أمام الخصم، يتشتت تفكير اللاعبين لدقائق، الأمر الذي يفتح المجال أمام المنافس لتنظيم صفوفه وشن الهجمات. أضف إلى ذلك الأخطاء الدفاعية الفادحة التي منحت الكويت تعادلاً لا يستحقه, وحرمتنا ثلاث نقاط كانت ستضعنا في المركز الثاني ضمن المجموعة".

    وسيفتقد بوكير في المباراة لمحمد باقر يونس بداعي الإصابة, في حين يعاني المنتخب الأزرق من عدة إصابات في صفوفه, أبرزها لبدر المطول وطلال العامل وحسين فاضل ومساعد ندا.

    من جانبه يأمل المنتخب الإماراتي تعويض ما فاته عندما يستضيف المنتخب الكوري الجنوبي, فهذه المباراة تعتبر فرصته الأخيرة لإنعاش آماله بالتأهل للدور الحاسم.

    وعانى منتخب الإمارات في المباريات الثلاث الماضية, حيث تعرض لثلاث خسارات متتالية إمام الكويت (2-3) ولبنان (1-3) وكوريا الجنوبية (1-2).

    وتتلخص حظوظ الإمارات لحصد إحدى بطاقتي المجموعة بالتأهل بفوزها في مبارياتها الثلاث المتبقية، على أن تنتظر نتائج مباريات الكويت ولبنان اللذين يحتلان المركزين الثاني والثالث على التوالي.

    أما خسارة الإمارات أو تعادلها أمام كوريا الجنوبية يعني خروجها رسمياً من المنافسات في حال انتهت مباراة الكويت ولبنان بفوز إحداهما.

    وتفتقد الإمارات لجهود حمدان الكمالي ومحمد الشحي وخالد سبيل بسبب الإصابة، لكن ذلك قد لا يشكل مشكلة كبيرة للمدرب الوطني عبدالله مسفر بوجود البديل الجاهز.

    واستدعى مسفر لاعبين جدد لمباراة كوريا الجنوبية كان من بينهم مهاجم الشباب عيسى عبيد الذي توّج هدافاً لبطولة الأندية الخليجية السادسة والعشرين، وكذلك سعيد الكثيري مهاجم الوحدة.

    من جهتها، تسعى كوريا الجنوبية للفوز لقطع خطوة مهمة نحو التأهل إلى الدور الرابع.

    وتملك كوريا عدة اوراق رابحة في صفوفها بعدما استدعى مدربها تشو كوانغ راي ثمانية لاعبين محترفين في اوروبا هم بارك تشو يونغ مهاجم ارسنال الانكليزي وهداف منتخب بلاده في التصفيات برصيد خمسة أهداف، وتشا دو ري وكي سونغ يونغ (سلتيك الاسكتلندي) وكوجا تشيول (فولسبورغ الالماني) ونام تي هي (فالنسيان الفرنسي) وجي وونغ وون (سندرلاند الإنكليزي) وسون هيونغ مين (هامبورغ الألماني) وبارك تشو يونغ (موناكو الفرنسي).

    لا بديل للسعودية عن الفوز

    بشعار الفوز دون سواه يخوض الأخضر السعودي مباراة مفصلية عندما يستقبل منتخب تايلاند.

    ويتصدر المنتخب الأسترالي فرق المجموعة الرابعة برصيد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات على تايلاند (2-1) والسعودية (3-1) وعمان (3-0) مقابل 4 نقاط لتايلاند ونقطتين للسعودية وواحدة لعمان.

    ويأمل الأخضر في تحقيق فوزه الأول, واستعادة توازنه في المجموعة حيث أن النقاط الثلاث ستضعه في مركز الوصافة, وتعيده إلى أجواء المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للدور الحاسم, خصوصاً وأنه يلعب على أرضه وأمام جماهيره التي ستسانده بقوة، بينما يتطلع المنتخب التايلندي إلى تحقيق نتيجة إيجابية, والمحافظة على موقعه في سلم الترتيب خلف نظيره الأسترالي.

    وعطفاً على الفوارق الفنية فإن الكفة تميل لمصلحة الأخضر الذي أضاع الفوز في المباراة الأخيرة على ملعب المنافس.

    أما المنتخب التايلندي فيدخل المباراة وهو في المركز الثاني برصيد أربع نقاط جمعها من ثلاث مباريات, حيث له خسارة وفوز وتعادل في مباراة، وقد ظهر الفريق بصورة مميزة للغاية, حيث خسر بصعوبة خارج ملعبه أمام أستراليا في الوقت القاتل, قبل أن يقسو على ضيفه العماني ويتغلب عليه بثلاثية نظيفة, ومن ثم يحقق نقطة ثمينة أمام الأخضر الذي يسعى أمامه إلى مواصلة عروضه القوية, والعودة بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في التأهل وتمنحه فرصة لتقديم الأفضل في المباريات المقبلة.

    وفي المجموعة ذاتها، يستضيف منتخب عمان مع نظيرة الأسترالي, حيث يسعى إلى مصالحة جماهيره في المباراة من خلال تحقيق نتيجة إيجابية لحفظ ماء الوجه, بعد أن فشل في ثلاث مباريات متتالية من هز الشباك, وبات مهدداً بالخروج من التصفيات والفوز وحده يعيد له بصيص الأمل في خطف إحدى بطاقتي التأهل إلى المرحلة التالية.

    أما المنتخب الأسترالي الذي حضر بجميع عناصر فانه يطمح لخطف بطاقة التأهل مبكراً بدون انتظار آخر جولتين.
     
  2. غالي الأثمان

    غالي الأثمان ¬°•| مراقب سابق|•°¬

    بالتوفيق لكل المنتخبات العربيه..

    وبالتوفيق ايضا لمنتخبنا الوطني..

    الف شكر لك ع الخبر
     

مشاركة هذه الصفحة