100 معلّم ومعلمة يوظفون التكنولوجيا في إنتاج حقائب تدريسية ومشروعات محوسبة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏10 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    100 معلّم ومعلمة يوظفون التكنولوجيا في إنتاج حقائب تدريسية ومشروعات محوسبة

    [​IMG]
    خلال الدورة
    11/10/2011
    أدم / علي بن سعود البوسعيدي

    نفذ قسم تقنيات التعليم بتعليمية محافظة الداخلية ممثلا بشعبة التعليم الإلكتروني البرنامج التدريبي إنتل الذي تبناه قسم التعليم الإلكتروني التابع لدائرة تقنيات التعليم بوزارة التربية والتعليم والذي يساعد المعلمين في توظيف التكنولوجيا وأدوات الاتصال المختلفة في التعليم داخل الصف حيث تم استهداف أكثر من مائة معلم ومعلمة في البرنامج من مدارس المحافظة وتم تطبيقها في خمسة مراكز تدريبية على مستوى المحافظة في مراكز مصادر التعلم ومختبرات الحاسوب بمدرستي البشير بن المنذر والشعثاء بنت جابر بنزوى ، ومدرسة الشيخة نضيرة الريامية بمنح ، ومدرستي بلعرب بن سلطان وعائشة الريامية ببهلا .

    حول هذا البرنامج يقول رئيس قسم تقنيات التعليم سيف بن عبدالله الهاشمي "البرنامج التدريبي إنتل يهدف إلى تطوير العملية التعليمية من خلال الاستخدام والتوظيف الفعال للتقنية في العملية التعليمية ، وفق المعايير العالمية التي تهتم بتوظيف التقنية بفاعلية في العملية التعليمية ويقدم البرنامج مساعدة للمعلم على بناء مهارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال بيئة التعليم في الصف، وذلك عن طريق دمج المهارات في أسلوب تربوي يتناسب مع المرحلة العمرية للطالب ، كما أن البرنامج التدريبي يعتمد على إنتاج مشروعات محوسبة من أنشطة ومحتويات إلكترونية تتوافق مع متطلبات المناهج الدراسية التي توضح كيفية توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتعزيز عمليتي التعليم والتعلم" ، وقد قام فريق التعليم الإلكتروني تحت إشراف شعبة التعليم الإلكتروني بقسم تقنيات التعليم بتدريب المعلمين على مجموعة من البرامج التي تخدم المعلم في تصميم حقائب تعليمية محوسبة تخدم المنهج وتساعده على إيصال المعلومة للطالب بصورة شائقة" . أما منسقة شعبة التعليم الإلكتروني مايدة الحبسية فتقول "تم تطبيق للبرنامج التدريبي إنتل بعد عدة اجتماعات تحضيرية بالمدربين بفريق التعليم الإلكتروني ووضع خطة موحدة يتم تنفيذها على خمسة مراكز تدريبية ، وتجهيز متطلبات البرنامج من حواسيب وكتيبات خاصة بالدورة وأقراص وشروحات لبعض البرامج بعدها تمت مخاطبة مدراء المدارس لترشيح المعلمين لحضور البرنامج التدريبي ، وقام أعضاء فريق التعليم الإلكتروني بتدريب المعلمين ، علما بأن الفريق خضع سابقا للتدريب من قبل شركة إنتل العالمية ، كما تم متابعة خطة سير البرنامج الذي تكلل بالنجاح وتوفيق من الله وبجهود الفريق وتجاوب المتدربين مع البرنامج ".

    فيما يقول عضو شعبة التعليم الإلكتروني إبراهيم العبري "تم تنفيذ البرنامج التدريبي كما خطط له وقد حقق أهدافه وهذا ما لمسناه من خلال تفاعل المتدربين أثناء الدورة من خلال مجموعة البرامج والمدونات والاستبانات الإلكترونية التي تم تصميمها خلال البرنامج التدريبي آملين أن يستفاد من هذه الدورة في توظيف ما تم التدريب عليه عمليا في الغرف الصفية بما يتوافق مع إمكانيات وطبيعة كل مدرسة والمهارات التي اكتسبها المعلم خلال فترة التدريب" .

    أما مدرب الدورة حمد بن محمد التوبي :" إن مشروع دورة إنتل الذي تبناه فريق التعليم الإلكتروني بالمحافظة يهدف إلى تدريب أكبر عدد من المعلمين على استخدام التقنية الحديثة في التعليم واستخدام المشاريع العملية التي تهدف بدورها إلى توصيل المعلومة إلى الطالب وتقريب المفاهيم إلى أذهانهم بطريقة سهلة وميسرة تتواكب من التطور الهائل في التكنولوجيا الحديثة وذلك من خلال إعداد حقائب تعليمية متكاملة تيسر للمعلم عملية التخطيط والإعداد الجيد للدرس مضيفاً أن خطة دورة إنتل التي نفذها أعضاء فريق التعليم الإلكتروني في خمسة مراكز بالمحافظة والتي شملت أكثر من 100 متدرب ومتدربة من المعلمين والمعلمات على مدار خمسة أيام متواصلة احتوت على الكثير من البرامج الداعمة للعملية التعليمية فهناك البرامج التي تخص التقييمات مثل ( برنامج الاختبارات الإلكترونية ) وأدوات الاتصال ...2.0 على الشبكة العنكبوتية ( المدونات والويكي ) وهناك أيضا البرامج التطبيقية مثل برنامج ( سناجيت ) وهو برنامج لالتقاط الصور وتحريرها كما تضمن البرنامج التدرب على الخدمات التي تقدمها شركة جوجل العالمية على الإنترنت ( الجوجل دوكس ) من مستندات واستبيانات تخدم العملية التعليمية بشكل مباشر ، وقال ما لمسناه من الدورة هو استعداد أعضاء فريق التعليم الإلكتروني بالمحافظة بمواصلة نشر ثقافة التعليم الإلكتروني لإخوانهم المعلمين والإداريين بالمدارس وتطبيق كل ما تعلموه في الحقل التربوي وأن ينقلوا أثر التعليم إلى زملائهم المعلمين ".

    المعلّم علي العزري يقول "هذه الدورة ساعدتنا في كيفية توظيف التكنولوجيا ومهارة القرن الواحد والعشرين في تعليم الصفوف وكيفية تعزيز تعلم الطلاب أما الميزة في دورة إنتل أنها تعتمد على تقنية المعلومات والاتصالات في توظيف وتوصيل المعلومات كما أنها تدعم المعلم بالأدوات التي يحتاجونها لمساعدة طلابهم في النجاح والتميز، كما أنها تُعلّم المعلم كيفية عمل الحقائب التعليمية التي تخدم المجال التعليمي كما أنها تلعب دورا في تفعيل دور الطالب من دور المستقبل للمعلومة إلى دور الباحث عن المعلومة".

    فيما يقول المعلم إسحاق الصباري" أجد دورة إنتل إحدى الدورات التي يجب للمعلم الإحاطة بها ، لما توفر من أساسيات في مجال استخدام التقنية في مجال التعليم ، وكيفية توظيف قنوات الاتصال بين المعلم والطالب ، وخاصة في عالم أصبحت التقنية هي أساس نقل وتوصيل المعلومة وخلال خمسة أيام تعلمنا من خلالها بعض البرامج التي يمكنني أنا كمعلم استخدامها في مجال عملي ، مثل برنامج سناجيت وبرنامج جوجل دوكس وطريقة إنشاء الاختبار الإلكتروني ، ومن أهمها كيفية إنشاء حقيبة تعليمة ، فهي تختصر لي الوقت والجهد ، وتربط الطالب بعصر المعلوماتية "مضيفاً "أتمنى تكرار مثل هذه الدورات ، وأن تكون بشكل أوسع ، وأن تتعدد البرامج في مجال التعليم ، وبعد الانتهاء من الدورة وجب علينا نحن توظيف ما تعلمنه في الدورة في مجال التدريس ، ونقل هذه الخبرات إلي معلمي مدارسنا".

    ويقول المعلم إبراهيم الوائلي "في البداية أحمد الله على التحاقي بهذه الدورة (دورة إنتل) والتي تعلمت فيها مهارات عديدة استفدت منها كثيرا كاستخدام التقنيات الحديثة في مجال التدريس والتعرف على كيفية إنشاء الاختبارات الإلكترونية للطلاب كما استطاع كل مشارك بالدورة من عمل مدونة خاصة به، وتعرفنا على كيفية إنشاء الويكي وكيفية التخطيط الإلكتروني للدروس وما ساعد على خروج هذه الدورة بهذا الشكل المفيد هو الأسلوب الشيق للمدرب حمد بن محمد التوبي وأدعو إخواني المعلمين للاشتراك في دورة إنتل من أجل الاستفادة من المهارات التي تقدمها".

    أحمد بن خلف المزروعي من مدرسة حي التراث للتعليم الأساسي" نشكر قسم تقنيات التعليم لإتاحة الفرصة لنافي تعلم دورة أساسيات برنامج إنتل ، حيث تعلمنا كيف ومتى وأين نوظف الأدوات والمصادر التكنولوجية في الصفوف كما ساعدنا البرنامج على كيفية استخدام الإنترنت، وتصميم صفحات الويب، وبرامج الوسائط المتعددة في خدمة العملية التعليمية والشيء المميز في هذه الدورة هو أن تعلمنا كيفية صنع حقيبة تعليمية بمواصفات علمية دقيقة ومفيدة للمعلم وللمتعلم وساعدنا البرنامج في تعلم الكثير من المهارات التي كنا نفتقدها في سبيل تطوير آلية التعليم بالمدارس" .

    أحمد بن محمد الرواحي معلم مادة الرياضيات بمدرسة الفضل بن الحواري للتعليم الأساسي (5-10) تحدّث عن أهم ما يميز برنامج إنتل للتعليم هو تركيزه وبشكل كبير على تنمية مهارات التخطيط والإعداد للمشاريع وطرق تقييم هذه المشاريع بطريقة حديثة وعصرية تواكب آخر مستجدات التطور التكنولوجي في مجالات استخدام الحاسب والإنترنت حيث لا غنى عنها في الوقت الحالي، وفي ظل كثرة الأعمال اليومية تبرز أهمية التخطيط كمهارة فعالة لإدارة وتنظيم العمل. كما أن توظيف هذا النوع من التعلم في خدمة بعض الأنشطة المرتبطة بالمادة مثل برنامج التنمية المعرفية الذي يتضمن أحد جوانب التقييم فيها إعداد مشاريع طلابية وتحسين تعلم الطالب وذلك من خلال التحول من التعليم التقليدي إلى التعليم القائم على المشروعات .

    أخيراً يقول بجاد الفهدي من مدرسة أبو زيد الريامي "دورة إنتل دورة مهمة جدا للمعلم والمتعلم فهي توسع آفاق الإبداع لدى المعلم من حيث استخدام الطرق الحديثة في التعليم واستخدام التكنولوجيا في ايصال المعلومة إلى الطالب وكذلك الابتعاد عن الطرق المملة إلى الطرق الشائقة والأكثر فهما .

    أما عن استفادة الطالب أو أهمية التعليم للطالب فهي تجعل الطالب أكثر تشوقاً وتبعده عن الطريقة التقليدية الى طريقة التكنولوجيا الحديثة التي تثير خيال الطلاب والمضي بهم نحو تعليم أفضل مضيفاً أن الدورة جيدة جدا وممتعة جدا خصوصا البرامج التعليمية التي درسناها التي سوف تساعدني إن شاء الله في مسيرتي المهنية وتغير في طريقتي للتعليم وذلك باستخدام التكنولوجيا في أكثر دروسي وأتمنى أن أرى جميع معلمي ومدارس السلطنة تطبق البرامج الحديثة في التكنولوجيا في التعليم لتعم الفائدة لأبنائنا الطلاب ونساير العالم المتقدم في التقنيات الحديثة ".
     

مشاركة هذه الصفحة