الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى وينحرون الأضاحي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏7 نوفمبر 2011.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    [​IMG]




    تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2011




    أفاض الحجاج إلى منى أمس، بعدما قاموا أول أيام عيد الأضحى برمي جمرة العقبة الكبرى في مشعر منى قرب مكة المكرمة ونحر الهدي والأضاحي. وشرع الحجاج فجراً في رمي جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيات وسط أجواء هادئة وانسيابية في الطرقات بعد إدارة حركة التفويج نحو الجمرات دون عقبات، كما نحروا وذبحوا الأضاحي والهدي.


    ويرمي الحجاج العقبة الكبرى، وهي رمز لرجم الشيطان، بالحصى التي جمعوها في مزدلفة السبت. وبعد الرمي، انطلقت أفواج وراؤها أفواج من الحجيج نحو مواقع بعثاتهم وخيامهم من دون أن يشكلوا عبئاً على القادمين الجدد لرمي الجمرات. واعتمدت السلطات السعودية تنظيماً دقيقاً لتفويج الحجاج لرمي الجمرات لاستيعاب التزاحم الشديد ووجود الحجاج في وقت واحد بالمكان نفسه، حيث يتقدم حجاج كل دولة للرمي وفقاً لجدول وتوقيت محددين مسبقاً.


    وأظهر مشروع تطوير جسر الجمرات الذي بلغت كلفته 4 مليارات ريال، جدوى كبيرة في تيسير رمي الحجاج للجمرات بطمأنينة ومن دون عوائق. ويتيح الجسر الرمي على 5 مستويات، ويبلغ طوله 950 متراً، وعرضه 80 متراً، وصمم على أن تكون أساسات المشروع قادرة على تحمل 12 طابقاً و5 ملايين حاج في المستقبل. وبينما كان قطار المشاعر يسير في الجهة المقابلة لجمرة العقبة الكبرى وهو ينقل آلاف الحجاج لرمي الجمرات، دخلت مجموعة من عشرات الحجاج القادمين من بنجلاديش، مرددين “الله أكبر” وقاموا بالرمي واحداً تلو الآخر، ثم توجهوا نحو الحرم المكي رافعين أكفهم بالدعاء أن يتقبل الله نسكهم. وقال مختار خان (29 عاماً) المسؤول عن المجموعة إن “رجم الشيطان يمنحك إيماناً ومعنويات. ففي هذه اللحظات أشعر أنني انتصرت على الشيطان”.
    وأضاف خان الذي يعمل في مكتب لخدمات الحج والعمرة “لقد تطور جسر الجمرات، فأنا أحج بشكل مستمر منذ 8 سنوات وألاحظ الفرق، هناك سهولة في الحركة وتنظيم أكبر”. وفور دخول الحجاج لرمي الجمرات، ينتشر مئات من رجال الأمن بشكل منظم لتقسيم الحجاج إلى مجموعات وفصلهم يميناً ويساراً تجنباً للازدحام أو المضايقة. ويحاول البعض رمي الجمرات في الدور الأرضي اعتقاداً منه أنه الأصل في عملية الرمي ما يسبب بعض الاختناقات والتدافع.

    كما انتشرت سيارات الإسعاف والطائرات العمودية للهلال الأحمر السعودي التي تحلق فوق منطقة الجمرات باستمرار تحسباً لأي طارئ أو حالة صحية تستدعي التدخل. وعلى الصعيد نفسه، أعلنت وزارة الصحة مساء أمس أن الطواقم الطبية أنفقت 50 مليون ريال لتحديث وحدات العناية المركزة في المشاعر المقدسة. وأشارت إلى أنها أجرت حتى عصر السبت (20) عملية قلب مفتوح للحجاج و(305) عمليات قسطرة في مركز القلب في المدينة المنورة.
    وكان نحو 3 ملايين حاج انتقلوا عند مغيب السبت إلى مشعر مزدلفة، نزولاً من جبل عرفات بعد الانتهاء من أداء الركن الأعظم من أركان الحج. وينتشر أكثر من مائة ألف من قوى الأمن والدفاع المدني لضمان أمن وسلامة الحجاج. ويحتفل الحجاج بعيد الأضحى ويؤدون طواف الإفاضة ويسعون بين الصفا والمروة. وأضاف حسنين الذي يعمل مراقب جودة “بالتأكيد سأشعر بالراحة التامة عند رمي الشيطان فهو عدوي الأول”.
    ومن جهته، قال السوري عمار محمد (47 عاماً) “جئت إلى الجمرات عبر قطار المشاعر”. وأضاف “لا شك في أن القطار خفف الكثير عن الحجاج، خصوصاً كبار السن والعائلات، فخلال دقائق وصلنا وقد أنهيت الرمي وأنا في طريقي للعودة إلى المخيم”. ورفع عمار يديه، داعياً الله تعالى أن “يزيل الكرب الذي تشهده سوريا”.
    وذكرت وكالة الأنباء السعودية أمس أن عدد الحجاج هذا العام بلغ مليونين و927 ألفاً و195 حاجاً، بينهم مليون و828 ألفاً من خارج المملكة. وكان أمير مكة المكرمة خالد الفيصل قد أعلن أن أكثر من 1,83 مليون حاج وصلوا من الخارج عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية لتأدية مناسك الحج، بزيادة 1,84% عن عدد حجاج العام الماضي. وأضافت الوكالة أن بقية الحجاج من داخل المملكة، وأغلبهم من المقيمين غير السعوديين.


    المصدر: صحيفة اليوم
     
    آخر تعديل: ‏7 نوفمبر 2011
  2. نسمآت روح

    نسمآت روح ¬°•| مبدعة في تواجدها |•°¬

    تقبل الله منهم إن شاء الله
    يرجعون بالسلامه إن شاء الله

    يسلموو أختي
     
  3. زهرة ظفار

    زهرة ظفار موقوف

    الله يتقبل منهم ويسر أمورهم ويرجعون بالسلامه
     

مشاركة هذه الصفحة