لم نتعلم الدرس بعد

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏5 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    وسائل الإعلام والمنتديات الإلكترونية تتفاعل مع مانشيت الشبيبة: لم نتعلم الدرس بعد

    [​IMG]


    11/5/2011
    مسقط : ش

    تفاعلت وسائل الإعلام المحلية والمواقع الإلكترونية وقراء "الشبيبة" في كل مكان مع "المانشيت" الذي نشرته "الشبيبة" في صفحتها الأولى يوم الخميس الفائت والذي عبر بواقعية عما أحدثه المنخفض الجوي الذي تأثرت به محافظات السلطنة عامة، فوصلتنا مئات الرسائل من العديد من قراء الصحيفة من مختلف محافظات السلطنة .

    أما وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، فقد تناولت "المانشيت" بشكل مميز وتفاعلت معه، وكان طرحها يدور في ذات السياق. فركز برنامج الشباب على طرحنا في حين تفاعلت إذاعة الوصال مع الموضوع واتصلت مباشرة مع المحرر الذي كتب الموضوع. أما المواقع الإلكترونية، فقد تناولت عشرات المواقع "المانشيت" وأرفقت صفحتنا الأولى كصورة للعرض، وتفاعل زوار تلك المواقع مع الموضوع، ففي سبلة عمان ـ الموقع الإلكتروني التفاعلي الأشهر في السلطنة ـ قال العضو صحار متهكما:" لا داعي للخوف كل شيء طبيعي والمياه لم تتجاوز القدم، والرواتب بتزيد والأسعار مثبته". أما العضو فني كيمياء فكتب يقول:" ننتظر بلدية مسقط لترد على الموضوع، وأتمنى هذه المرة أن يكون التحرك جديا وحقيقيا، ولايكتفى بدراسة شاملة على مسقط، ونأمل عدم التردد في أي مشروع يصب في الصالح العام حتى وإن كان على حساب بنايات الهوامير." وبدوره كتب العضو المفكر كونان:" مانشيت جريء من "صحيفة الشبيبة". وأخيرا وجدنا وسيلة إعلام تنطق بالحق".

    اما العضو المفاعل، فقد كتب:" مازال الدرس في بدايته، وكل مسؤول حسب اجتهاده وفكره".

    في حين كان العضو 101 أكثر إيجابية، فقد قال:" نحتاج إلى خبراء عالميين لمسقط وجميع محافظات السلطنة، خاصة تلك التي بها مبانٍ تقع على سفوح الجبال وعلى مجاري الأودية الجارفة، فأكثر من خمس شرجات (شعب) مثل وادٍ و أكثر من وادٍ تمثل واديا من الدرجة الأولى، واقترح ضرورة وجود شبكات لتصريف المياه وأنفاق وسدود وإعادة تقييم مجاري الأودية ووضع خطط مستقبلية لها"، وأشار إلى أن هذه أول قضية توضع على طاولة مجلس الشورى الجديد. أما العضو ليفمون فقد قال:" يجب على الحكومة التدخل سريعا بعد العيد والأفراح، لا نريد عواقب أخرى". في حين قال العضو رحال الصحاري:" إن المشكلة ليست في عدم مطابقة المواصفات العالمية، بل حتى المواصفات الضرورية معدومة، وضرب مثالا بخط مسقط السريع وقال:" إنه مزدحم وطالب بأن تكون الشوارع خمس حارات وليست ثلاث حارات وذهب في طرحه إلى التهكم بقوله " على البلدية أن تجلب صهاريج طائرة لشفط المياه".

    كما تناول موقع السبلة العمانية الموضوع وتفاعل معه زوار الموقع ومحبوه وتفاوتت التفاعلات . أما موقع التأمل، فقد ادرجت العضوة فتاة منسية "صفحة الشبيبة" بالكامل وقامت بتضمين صور تناولت ذات الحدث عبرت عن الخراب الذي أصاب مناطق مختلفة في محافظة مسقط .

    أما موقع ومنتديات ولاية نخل، فقد أدرجت الصفحة الأولى كما جاءت في المنتدى العام وتطرق العضو أبو جاسم إلى الحديث بتهكم فقال:" الحمد لله تعلمنا من الدروس الماضية وليس درسا واحدا، فالشوارع غلط وتخطيط المستشفيات غلط وتأخير وكسل من قبل الشركات التي تنفذ المخارج المائية على العموم. نحن عندما نرى غيوما نعود إلى البيت ولا نحسب هل هناك دوام أم لا" .

    أخيرا وليس آخرا نعود للتأكيد على أن ما حدث يؤكد أننا لم نفهم الدرس بعد ونحتاج لوقفة كبيرة مع النفس ونتحلى بالشفافية والصراحة حتى نستطيع الخروج بحلول عملية لمثل هذه المعضلات . المسألة مسألة وطن والوطن يحتاج منا أكثر .
     

مشاركة هذه الصفحة