جعلان بني بوعلي تستعيد ذكريات جونو على إثر أمطار الأربعاء

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏5 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    جعلان بني بوعلي تستعيد ذكريات جونو على إثر أمطار الأربعاء

    [​IMG]


    11/5/2011
    جعلان بني بو علي – حمد الساعدي

    بعد تعرض السلطنة للمنخفض الجوي وما صاحبه من هطول الأمطار الغزيرة، الأمر الذي أدى إلى جريان الأودية فإن ولاية جعلان بني بوعلي تأثرت بشكل كبير من هذه الأمطار ومنها انقطاع العديد من الخدمات الأساسية كقطع التوصيلات لمياه حوض رمال الشرقية بالمناطق الساحلية لولاية جعلان بني بوعلي مما أدى بالناس للجوء إلى نقل المياه من البرك المائية الراكدة غير المعروفة، وذلك لعدم وصول السيارات إلى المناطق التي يوجد بها المياه العذبة والصالحة للشرب ولبعد المسافة وعدم استطاعة أصحاب الناقلات الصغيرة الوصول إلى هذه الأماكن وانقطاع الطريق المؤدي لأقرب منطقة بها خزان تعبئة.

    ويعايش أهالي هذه المناطق هذه المواقف المشابهة للمرة الثالثة فمنذ إعصار جونو انقطعت المياه وتمت الاستعانة بمحطة تحلية مياه البحر بالرويس، ولكن بعد تلك الفترة نقلت جميع المضخات التي بهذه المحطة وتعطلت بعضها لعدم الصيانة، ولم يتم تقدير الأمور في ذلك بالشكل المطلوب فوقع الأهالي في مطب انقطاع المياه عنهم للمرة الثالثة فلجأوا إلى أقرب مكان يجلبون منه المياه وهو البرك المائية المتجمعة هنا وهناك.

    ومن هنا فإن أهالي المناطق الساحلية يناشدون المسؤولين في الهيئة العامة للكهرباء والمياه في إيجاد مخرج ملائم لهذه المشكلة ومنها تحويل مد الأنابيب من قرية أصيلة إلى مدها من الجوابي، مرورا بوادي سال وكذلك صيانة المحطة القائمة بمنطقة الرويس ومتابعتها باستمرار لتستخدم وقت الطوارئ والتي لا يدرون كيف جاءت فكرة نقلها وإهمال ما تبقى منها، وكيف كانت دراسة نقلها ولم يحسب حساب لمثل هذه الأحداث والتي قد تحدث في أي وقت كما حدث خلال الأعوام السابقة، فهذا المشهد المؤسف الذي جعل المواطنون ينقلون المياه من هذه البرك الراكدة لمنازلهم لعدم توفر المياه لديهم وانقطاع المياه عن هذه المناطق وذلك للحاجة الماسة نتيجة إلغاء العمل بمحطة تحلية المياه بالرويس والتي كانت سوف تحل هذه الأزمة التي يعاني منها المواطن والتي سوف تبعده عن اللجوء إلى هذه البرك.
     

مشاركة هذه الصفحة