قصايد الفرح والحزن

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ للشٌعرٍوالْقصِيْد,,' بواسطة دلوعه ابوها, بتاريخ ‏30 جويليه 2008.

  1. دلوعه ابوها

    دلوعه ابوها ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    (1)

    في الفرح الكثير من الشعر
    وفي القليل من قصائد الفرح
    الكثير من الإنشاء
    والقليل من الإنصاف للفرح وللشعر معاً
    الكثير من الشعراء لا يجيدون كتابة الفرح
    وان كتبوه لا يصلونه لكي يوصلونه
    تبقى كتابة جامدة ،
    تقول الكثير عن الفرح
    بالهزيل من الشعر

    (2)

    ولكن ماهو الفرح ؟
    - شعور منهمر كالمطر في داخلك
    يشعرك بشلال يجري ربما بين صدرك وجلدك ؟
    - خروجك بشكل مفاجئ وانت في مكانك
    من غرفة مغلقة معتمة
    الى مساحة حرية مفتوحة
    تستطيع ان تمارس عبرها الغناء
    ركضاً والركض تحليقاً ؟
    - انتقالك من حز فصل صيف محرق
    الى عز فصل ربيع مشرق؟

    كل هذا لا يكفي ابداً ..
    دائماً يبقى كل تعريف للفرح
    مكبل وناقص النمو..
    بدون مسببات الفرح نفسه
    تلك التي تجيد تعريفه بنفسها،
    تماما كما هو الشعر

    (3)

    قصائد الفرح تأتي دائماً
    وهي تحمل مسببات القصيدة
    وهو الفرح
    فأين ذهبت مسببات الفرح ؟
    انها غالباً تلك التي تسمى (الحبيبة )
    والحبيبة غالباً ما تكون شئ ما ..
    يشبه الوهم كثيراً !
    والوهم اعجز من ان يجيد تعريف الفرح !!

    (4)

    ولكن هل لي ان اسأل :
    اين قصائد الفرح الحقيقي
    عبر شعر حقيقي ؟!
    وهل لكم ان تبحثوا معي لو سمحتم ،
    تجولوا في شوارع الشعر .. وانتبهوا !!
    هناك قصائد حزن تترى ، تزدحم
    في كل مكان و زمان عربي .
    وأحياناً قد يشفع الشعر للحزن فيه ..
    ولكن غالباً ليس هناك إلا اللطم ..
    عبر تراجيديا عاطفية غير أمينة
    في قصائد الفراق والهجر والسهر
    حيث الكثير من الحزن الملفّق ..
    عبر القليل من الشعر !
    وكان أصحابها القدامى يختتمونها
    بالصلاة على النبي ..
    فلم تتطور تلك التراجيديا النبطية
    عند بعض أصحاب النحيب المعاصر
    إلا بحذف تلك ( القفلة )

    (5)

    شاعر جميل ، اختفى منذ سنوات ،
    في رحلة بحثه عن الفرح اختفى !
    وكان قد قال لي قبل غيابه عن ساحة الشعر
    وقد استبدت به الحاجة لغناء لا يمازجه شجن :
    ( احاول احياناً ان اجرب ،
    فقط اجرب الكتابة عن الفرح !)
    وقد جرّب بالفعل حينذاك ..
    تصور نفسه في مكان عال من فرح
    وكتب ..
    ومن هنااك ..سقط الحزن مغشياً عليه ..
    وبقيت معي تجربته لسنين ..
    كانت رائعة ، إذ كان صادقا بها
    في تصوره وفي تصويره ..

    (6)

    اذن .. الا يمكن ان نجرب !
    مابين حزن وآخر
    نجرب الكتابة عن الفرح
    مع محاولة انصاف الشعر ؟!
    لعله يقل هذا التباين الشاسع في الكمية
    مابين قصائد الحزن وقصائد الفرح !
    ولعل الحزن يسقط
    مع كل كتابة مغشياً عليه ولو قليلاً !
    سيقول متشاؤم ما
    او متعايش ما مع هذا الواقع المعتم :
    هذا وقته ؟!
    وسأقوله : لنجعله وقته !
    نحن نحلم دائماً كثيراً وطويلاً
    فلمَ لا يكون الفرح من ضمن أحلامنا
    إن لم يتجسد كحقيقة معاشة ..
    ثم نجسد أحلامنا قصائداً
    المهم الا تكون قصائد الفرح
    حزن الشعر !
     
  2. سعود الظاهري

    سعود الظاهري :: إداري سابق ومؤسس ::

    شاعر جميل ، اختفى منذ سنوات ،
    في رحلة بحثه عن الفرح اختفى !
    وكان قد قال لي قبل غيابه عن ساحة الشعر
    وقد استبدت به الحاجة لغناء لا يمازجه شجن :
    ( احاول احياناً ان اجرب ،
    فقط اجرب الكتابة عن الفرح !)
    وقد جرّب بالفعل حينذاك ..
    تصور نفسه في مكان عال من فرح
    وكتب ..
    ومن هنااك ..سقط الحزن مغشياً عليه ..
    وبقيت معي تجربته لسنين ..
    كانت رائعة ، إذ كان صادقا بها
    في تصوره وفي تصويره ..

    متألقة في سما الابداع

    نقل موفق أختي
     
  3. دانة غزر

    دانة غزر رئيسة المشرفين إداري

    حروف كانت شعلة من نور
    لاشئ يفي حق إحساسك العذب
    سحرتنا و متعت نظرنا
    أبدعت إلى أخر حرف في رائعتك
    لا عدمناك
    و لا عدمنا قلمك
    دمت و دام قلمك المتميز
    متألقا في سماء الإبداع
     

مشاركة هذه الصفحة