أوكتال للبتروكيماويات تسعى لإنشاء أكبر مصنع لإنتاج البولي إيثيلين تيريفتالات في العال

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة [ود], بتاريخ ‏1 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    أوكتال للبتروكيماويات تسعى لإنشاء أكبر مصنع لإنتاج البولي إيثيلين تيريفتالات في العالم


    مسقط – الزمن :
    تواصل شركة أوكتال للبتروكيماويات جهودها الرامية لإنشاء أكبر مصنع لإنتاج البولي إيثيلين تيريفتالات في العالم والواقع بالمنطقة الحرّة بمدينة صلالة، حيث تعكف حالياً على إنجاز محطّات التصنيع الثالثة والرابعة في مساحة تزيد عن 10 هكتارات. يأتي ذلك بعد اعتماد خطة توسيع تقُدّر بـ200 مليون دولار أمريكي وتهدف إلى إبراز السلطنة كأكبر منتج لرقائق وصفائح مادة البولي إيثيلين تيريفتالات، وسدّ احتياجات الطلب المتزايد عليها في الأسواق الأوروبية والأمريكية والآسيوية التي تصدّر إليها.
    ويشمل المصنع الذي يستخدم أحدث وسائل وتقنيّات معالجة وإنتاج البولي إيثيلين تيريفتالات على خطيّن للتصنيع تصل طاقتهما الإنتاجية إلى 750 طنّ متري يومياً. ومن المخطّط الانتهاء من مراحل التشييد بحلول مايو 2012م، وهو ما يعدّ زمناً قياسيأً نظراً لحجم ونطاق هذه المبادرة الصناعية. هذا، وسيضيف المشروع بعد إتمام مراحله النهائية ما يقدّر بـ527 ألف طنّ سنويّاً إلى إجمالي طاقة الإنتاج الاستيعابية الحالية لأوكتال ليرتفع المجموع الكلّي إلى 927 ألف طن سنوياً، ويصبح المصنع الكائن بصلالة الأكبر عالمياً لإنتاج مادة البولي إيثيلين تيريفتالات في موقع متكامل واحد.
    وحول هذا الشأن، صرّح سعد بن سهيل بهوان، رئيس مجلس إدارة أوكتال للبتروكيماويات، "لقد كان دخولنا السوق العماني خطوة حقيقية وراسخة لتحقيق مبتغانا بأن نصبح الشركة المحلية المتخصصة عالمياً في مجال المواد البتروكيماوية". وأضاف: "وقد اعتمدنا على تسخير مثالية موقعنا الاستراتيجي وتناسب المناخ والقوانين التجارية المعمول بها إلى جانب المقدّرات التصنيعية الفريدة التي نملكها لتلبية طلب العملاء المتزايد من خلال توفير منتجات صديقة للبيئة تتمتّع بجودة عالية وأسعار تنافسية. إن إنتاج كميّات إضافية من رقائق البولي إيثيلين تيريفتالات سيسهم في نمو قطاع التغليف بشكلٍ استثنائي، فضلا عن أنه سيحفّز الأسواق على استعاضة المنتجات الأقل كفاءة بمادّة البولي إيثيلين تيريفتالات التي تعدّ أجود وأفضل مركّبات البوليمرات الشفافة والصلبة".
    واستطرد بقوله: "لقد اتّخذنا من السلطنة مقرّاً أساسيا لنا لاستهلال مسيرة نماء حثيثة تعود على هذا البلد بالفائدة والتطوير. وعليه، فقد تم ضخّ استثمارات يصل معدّلها إلى 1,5 مليار دولار أمريكي للإسهام في تأسيس أوكتال للبتروكيماويات كالشركة الرائدة في تصنيع مادة البولي إيثيلين تيريفتالات والمرجع الصناعي لأجود المنتجات وأفضلها أداءً. وستصبح السلطنة بالوصول إلى هذا المبتغى بؤرة تصنيع وتوزيع تستقطب المستفيدين من العملاء، فضلا عن أنها ستؤكّد على عمق البصيرة النافذة التي أرستها رؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظّم لتحقيق التنمية والتنوّع الاقتصادي".
    كما أشار بهوان إلى أن مادة البولي إيثيلين تيريفتالات في طريقها لأن تكون الخيار المعتمد في مجال التغليف الصلب الشفّاف، وذلك نظرا لحجم التطبيقات التي يمكن توظيفها فيه كتغليف وتعليب الأغذية والمشروبات والمنتجات الاستهلاكية والصناعية. ويذكر أنه في غضون أقلّ من عقدين من الزمن، تضاعفت مبيعات الاستهلاك العالمي للعبوّات المنتجة بمادة البولي إيثيلين تيريفتالات من مليون طنّ إلى أكثر من 15 مليون طن.
    وقد تم تصميم المصنع على نحو يتم فيه الإنتاج بحدّ أدنى من الكربون وفق معايير السلامة البريطانية التي صادقت عليها الهيئات والجهات الحكومية المعنية. وقد قطعت أوكتال شوطاً كبيراً في مجال تحقيق الامتياز بالمنتجات والمعايير البيئية، وذلك عبر توظيف العديد من الوسائل التقنيّة الحديثة التي تستهلك نسبة أقل تصل إلى 67% من الطاقة المستخدمة في صناعة صفائح البولي إيثيلين تيريفتالات ونسبة أقلّ تصل إلى 38% من الطاقة المستخدمة في صناعة الرقائق، كما يتم إعادة تدوير ما نسبته 80% من مجموع الماء المستخدم في العمليات الصناعية. هذا، وتحصل الشركة على كافة متطلّباتها من الطاقة باستخدام مواقد خاصة لحرق الغاز الطبيعي النظيف، والتي تم تصميمها بكفاءة عالية تؤهلّها لاستنفاد نسبة أقل من الطاقة المستهلكة تصل إلى 20% مقارنة بمصانع البولي إيثيلين تيريفتالات العادية. وقد تم تجهيز المنشآت بوسائل قادرة على إعادة تدوير المخلّفات الناتجة عن عمليات التصنيع مما يوفر العديد من خيارات التدوير أمام العملاء.
    والجدير بالذكر، استكملت أوكتال للبتروكيماويات 550 ألف ساعة عمل دون وقوع أية إصابات مضيّعة للوقت منذ ابتداء عمليات إنشائها، الأمر الذي يؤكد متانة الإجراءات التي تتخّذها الشركة لتعزيز ممارسات الصحة والسلامة والأمن البيئة.
     

مشاركة هذه الصفحة