تدشين البرنامج الوطني لرعاية المسنين

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏31 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    تدشين البرنامج الوطني لرعاية المسنين

    الاثنين, 31 أكتوبر 2011


    [​IMG]

    سبقته حلقات عمل وبرنامج تدريبي لـ125 موظفا ومتطوعا

    أكد معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة أن عدد المسنين في السلطنة في ازدياد مطرد سنويا لذلك لا بد من تقديم رعاية متكاملة تمكنهم من الإقامة بين أهلهم وذويهم.
    وأضاف معاليه خلال رعايته صباح أمس بفندق سيتي سيزن بالخوير حفل تدشين البرنامج الوطني لرعاية المسنين (الرعاية المنزلية) الذي تنفذه وزارتا التنمية الاجتماعية والصحة بالتعاون مع القطاع الخاص أن البرنامج يترجم بحق منظومة الرعاية المتكاملة لخدمة هذه الفئة من المسنين لأجل العيش الصحي والكريم في وسطها الاجتماعي، مؤكدا عن وجود تنسيق قائم بين الوزارتين وبدعم من القطاع الأهلي لتنفيذ هذا البرنامج الذي من المأمول أن يشمل بحلول عام 2014م كافة المسنين في شتى أرجاء السلطنة.
    حضر حفل التدشين معالي الشيخ محمد بن سعيّد بن سيف الكلباني وزير التنمية الاجتماعية وجمع من المسؤولين بوزارتي التنمية الاجتماعية والصحة وأعضاء الفريق المعني بتنفيذ هذا البرنامج إلى جانب ممثلي الجهات الداعمة للبرنامج.
    وقال حمود بن مرداد الشبيبي مدير دائرة الرعاية الخاصة بوزارة التنمية الاجتماعية في كلمة وزارتي التنمية الاجتماعية والصحة: أنه انسجاما مع هدي الدين الإسلامي وقيمنا الأخلاقية وعاداتنا وتقاليدنا التي تقتضي الاهتمام بكبار السن واحترامهم وتقديرهم جاءت فكرة تنفيذ برنامج الرعاية المنزلية كخطة تلبي حاجات المسنين بهدف تقديم الخدمات والبرامج الاجتماعية والصحية لهم في إطار محيطهم الاجتماعي الذي يعيشون فيه، وعقد لهذا الغرض عدة اجتماعات بين المسؤولين بوزارتي التنمية الاجتماعية والصحة بهدف الاتفاق على تكامل الأدوار في رعاية المسنين بينهما وشكّل فريق فني من الوزارتين عُهد إليه متابعة الإعداد لهذه الخطة انتهى إلى إقرار البرنامج الوطني لرعاية المسنين (الرعاية المنزلية) واتخاذ الخطوات الزمنية اللازمة لتنفيذه.
    وأضاف الشبيبي إن خطة برنامج الرعاية المنزلية قائمة على أساس تقديم الخدمات الأساسية والنوعية لكبار السن وهم ينعمون بالإقامة بين أبنائهم وأحفادهم، إضافة إلى أنها تهدف إلى إدماج المسن في محيطه الأسري والاجتماعي، فضلاً عن تمكين وتحفيز الأسرة على القيام بدورها وتشجيع العمل التطوعي والمبادرات الإنسانية لأفراد المجتمع.


    تدريب 125 موظفا ومتطوعا

    وأكد مدير الرعاية الخاصة أن الوزارتين نفذتا برنامجا تدريبيا متكاملا لموظفي الوزارتين والمتطوعين بالجمعية العمانية لأصدقاء المسنين المزمع مشاركتهم في تنفيذ البرنامج واستهدف (125) موظفا ومتطوعا واشتمل البرنامج على الجانب النظري والتطبيقي بما في ذلك آليات العمل والزيارات الميدانية.
    وقدم الدكتور يعقوب بن سالم المغدري القائم بأعمال مدير دائرة الرعاية الصحية بوزارة الصحة عرضا موجزا البرنامج ذكر خلاله أن السلطنة تشهد ازديادا مطرداً في أعداد المسنين كبقية دول العالم وذلك لانخفاض معدلات الوفيات، وانخفاض معدل المواليد، وارتفاع متوسط العمر للفرد عند الولادة، نتيجة للتحسن في الخدمات الصحية والاجتماعية والاقتصادية، كما تناول دواعي الحاجة لخدمات رعاية المسنين وهي تعزيز صحة المسن، والحد من الإعاقة وتأهيله بعد إصابته بأي اعتلال، والمحافظة على نمط حياة مستقل للمسن في محيط أسرته ومجتمعه، وكذلك دعم الأسرة في المحافظة على المسن ليتمتع بصحة عالية، والتعاون من أجل إيجاد مجتمع يوفر نمط حياة مناسب للمسن، إلى جانب الحفاظ على كرامة وحقوق المسن.
    واستعرض المغدري مسيرة رعاية المسنين في السلطنة بدءاً من التوجه لوضع إطار لخدمات رعاية المسنين في سبتمبر 2003 استجابة لملاحظة وزارة الصحة لوجود عدد من المسنين الذين يشغلون أسرّة بالمستشفيات بصفة دائمة وكان عددهم على المستوى الوطني 126 بجميع المستشفيات، ونتج عن هذا مشروع الرعاية المنزلية للمسنين بنزوى كأول تجارب لخدمات رعاية المسنين بالسلطنة.
    ثم تحدث مدير دائرة الرعاية الصحية حول آلية الاستفادة من التجارب، والخطة الخمسية لرعاية المسنين، وآلية التعاون بين وزارتي الصحة والتنمية الاجتماعية من خلال تدريب الباحث الاجتماعي على آليات البرنامج، وتحويل المسن للباحث الاجتماعي بناءً على نتيجة مقياس الوضع الاجتماعي والبيئي والاقتصادي والذي يقيس الصلات والدعم الاجتماعي، والأنشطة الاجتماعية، والسكن والحالة المعيشية، والحالة الاقتصادية، وكل مسن يحصل على 17 أو أقل في هذا المقياس يحول للباحث الاجتماعي، ويزور الباحث الاجتماعي المركز الصحي مرة كل أسبوعين لاستلام التحويلات الجديدة، وإحضار التغذية الراجعة للحالات التي حولت في المرة السابقة، كما يقوم في الفترة بين الزيارتين بعمل الدراسة الاجتماعية للحالات ومتابعة توفير الخدمات.
    واستعرض مدير الرعاية الصحية الخدمات الصحية التي ستقدم للمسن وتتمثل في خدمة التقييم الشامل للمسن وتحديد احتياجاته، والخدمات الطبية والعلاجية بالرعاية الصحية الأولية، وخدمات العلاج الطبيعي بواسطة الفرق المتنقلة، وخدمات رعاية المسنين المنزلية.
    كما استعرض الخدمات المشتركة بين قطاعي الصحة والتنمية الاجتماعية بهدف تقديم الخدمة النوعية للمسن وهي يتم إدراج المسن فيها والتنسيق لها بواسطة منسقة رعاية المسنين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ويزور الفريق المشترك المسن بمنزله، ويتم التأكد من البيانات الواردة في البحث المكتبي والفحص الطبي بالمؤسسة، يتم تقييم الحالة السكنية والمعاشية للمسن، وتقدر الاحتياجات الفعلية من واقع الزيارة الميدانية المشتركة، ويتم تحديد التدخل الذي يساعد على تحسين نوعية الحياة، إلى جانب ذلك تناول العرض المقدم، ما تم تنفيذه من البرنامج، وتوقعاته المرجوة.
    بعد ذلك دشن راعي الحفل البرنامج، كما كرم في ختام الحفل الجهات الداعمة والأشخاص المتعاونين، وأيضا المحاضرين، وفريق العمل المشارك في البرنامج.


    تحسين نوعية الحياة
    ويهدف البرنامج الذي يستهدف كل فرد يتجاوز الستين عاما إلى تحسين نوعية الحياة لكبار السن بما يتناسب مع احتياجاتهم ومتطلباتهم الفعلية في بيئتهم وداخل نطاق أسرهم وذلك من خلال تقديم الخدمات الاجتماعية والنفسية والصحية والتغذوية للمسنين وهم بين أهليهم وذويهم بما يزيد الترابط الأسري ويحفظ كرامة المسن، وتوفير البديل المناسب للأسر التي لديها مسن يعاني من أمراض مزمنة ولا يرغبون في إيداعه في المؤسسات الصحية أو الاجتماعية.
    كما يهدف البرنامج إلى تقديم وسائل الدعم الحياتي ممثلة في الأجهزة الطبية والمعينات المختلفة، وتدريب وتمكين الأسرة من رعاية مسنها داخل منزله، وكذلك تهيئة المنزل بما يلبي حاجة وظروف المسن، والعمل على إدماج المسن داخل المجتمع من خلال الأنشطة الاجتماعية المختلفة، وتقديم خدمات الرعاية الصحية والتمريضية والعلاج الطبيعي والتأهيلي للمسنين الذين تعيقهم ظروفهم من الوصول إلى المؤسسة الصحية، إلى جانب نشر الوعي العام في المجتمع بقضايا كبار السن وزيادة فاعليته تجاههم.
    ويستهدف البرنامج ثلاث فئات من المسنين وهي فئة المسنين القادرين على الحضور إلى المؤسسة الصحية، والثانية المسنين غير القادرين جسديا على الحضور إلى المؤسسة الصحية وطريحي الفراش الذين يعانون من حالة مرضية نشطة، إلى جانب الفئة الثالثة من المسنين غير القادرين جسديا على الحضور إلى المؤسسة الصحية وطريحي الفراش الذين يعانون من حالة مرضية نشطة
     
  2. !! أتعــبــني غــروري !!

    !! أتعــبــني غــروري !! ¬°•| عضو مميز |•°¬

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,

    بصراحه وااايد جميل

    المسنين يحتاجون الرعااايه الكامله

    والى الامام

    ومن أفضل الى أفضل

    ولكم مني جزيل الشكر

    على

    خدمات ورعاية المسنين المنزلية
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
     
    آخر تعديل: ‏31 أكتوبر 2011

مشاركة هذه الصفحة