مائة طبيب وصيدلي يرصدون الآثار العكسية للدواء

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏31 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مائة طبيب وصيدلي يرصدون الآثار العكسية للدواء
    الاثنين, 31 أكتوبر 2011


    [​IMG]


    في حلقة عمل بمحافظة ظفار
    نظمت دائرة الصيدلة والمخازن الطبية بالمديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة ظفار بالتعاون مع المديرية العامة للصيدلة والرقابة الدوائية بوزارة الصحة صباح امس حلقة عمل حول التيقظ الدوائي والتي تقام للمرة الرابعة بقاعة الماسة بفندق حمدان بلازا بصلالة، وسط مشاركة 100 طبيب وصيدلي يمثلون عددا من المؤسسات الصحية والمعنية بالدواء وصرفه كقسم مكافحة المخدرات بوزارة الصحة وجامعة نزوى ومجمع صلالة الصحي ومستشفى السلطان قابوس والمستشفى العسكري بصلالة .
    وقدمت المديرية العامة للخدمات الصحية بالمحافظة كلمة في افتتاح الحلقة، القاها المدير العام .د خالد بن محمد المشيخي أوضح فيها أن الحلقة تهدف إلى تسليط الضوء على كيفية متابعة جودة وفعالية وسلامة الدواء ورصد الآثار العكسية الناتجة عن استخدامه. مشيرا الى أن نظام رصد الآثار العكسية للأدوية والمنتجات البيولوجية قد بدأ تطبيقه في السلطنة منذ عام 1992م، لما لهذا النظام من أهمية كبيرة في مجال المراقبة لما بعد التوزيع والتسويق، حيث أنه من المعروف عالميا بأن أكثر من 20% من حالات الترقيد بالمستشفيات هي بسبب الآثار العكسية للأدوية وتفاعلات الأدوية مع بعضها البعض.
    وأشار د. خالد الى ركائز الاهتمام الذي توليه وزارة الصحة في دعم فعاليات الرعاية الصيدلانية حيث وجهت لذلك كافة الجهود، ووضعت الوزارة برنامجا للحد من المشاكل المرتبطة بالدواء ضمن خطتها الصحية الخمسية السادسة للأعوام (2001- 2005م). وقد تحقق بالفعل خلال سنوات هذه الخطة الكثير من أهداف البرنامج مثل تنظيم فعاليات الاستخدام الرشيد للدواء وعمل دراسات في ذلك المجال ودعم المؤسسات الصحية بالكوادر الصيدلانية المؤهلة، وتأهيل الصيادلة العمانيين للتخصص خارج السلطنة في مجالات الصيدلة السريرية. واستمرارا لهذا التوجه فقد حرصت الوزارة على إدراج (الرعاية الصيدلانية) ضمن مجالات الخطة الخمسية الصحية السابعة (2006-2010م) والثامنة(2011-2015م) تواصلا وتطويرا للجهود التي نفذت في هذا المجال.
    وقال د. خالد: إن الخطة الخمسية الصحية السابعة في مجال الرعاية الصيدلانية تضمنت ثلاثة أهداف هي: ضمان حصول المريض على دواء آمن وفعال ورفع مستوى الرعاية الصيدلانية المقدمة للمرضى وتحقيق الاستخدام الأمثل للدواء وجاءت الخطة الخمسية الثامنة لتضيف هدفا رابعا وهو تعزيز برامج السلامة الدوائية والذي تتمثل استراتيجياته في تنظيم ندوات وملتقيات تنويرية حول التيقظ الدوائي ،والتي يتوقع أن تحقق نتائجها إلمام الكوادر الصيدلانية بمفاهيم السلامة الدوائية والتيقظ الدوائي، كما تتضمن الاستراتيجيات تشكيل لجان للسلامة الدوائية على مستوى المستشفيات والمناطق، بغرض تنفيذ البرامج الاستباقية والتفاعلية للسلامة الدوائية وتهدف الاستراتيجيات إلى وضع برامج تتبُع وتوثيق للأخطاء الدوائية وتصنيفها بحسب مستوى الخطأ،وذلك بغرض حصر الأخطاء الدوائية وتحديد مستوى الخطأ فيها والحد من حدوثها، كما سيتم تفعيل تطبيق نظام رصد التفاعلات العكسية للأدوية والمركبات البيولوجية ،بغرض الحد من مضاعفات الآثار العكسية لها.
    وتعنى حلقة التيقظ الدوائي بتفعيل الإجراءات الإدارية لتداول الأدوية عن طريق الرصد المتواصل والرقابة المستمرة لها خاصة بعد مرحلة التسويق للتأكد من جودتها وسلامتها وفعاليتها، ومدى ملاءمتها للفئات العمرية والجنسية، كما وتهدف كذلك الى تسليط الضوء على الآثار العكسية للأدوية وتدريب العاملين الصحيين ورصد الآثار بشكل علمي.
    تجدر الإشارة الى ان حلقة التيقظ الدوائي الرابعة جاءت استكمالاً لحلقات العمل السابقة التي عقدت خلال الأعوام 2006م، 2009م، و2010م .فقد ركزت حلقة عام 2006 على رفع الوعي لدى العاملين الصحيين بمخاطر التفاعلات العكسية للأدوية وتفعيل دورهم في رصد تلك التفاعلات ورفع تقارير بها إلى مركز رصد الآثار العكسية للأدوية بالمديرية العامة للصيدلة والرقابة الدوائية وجاءت حلقة عمل عام 2009 وحلقة عمل عام 2010م بغرض تدريب المشاركين تدريبا عملياً على كيفية رصد هذه الآثار بناء على مشاهداتهم وتجاربهم العملية والسريرية في المستشفيات والمؤسسات الصحية، وتأتي حلقة العمل الرابعة هذه استكمالاً للدور التدريبي في هذا المجال.
     

مشاركة هذه الصفحة