"التربية" تتبنى العديد من الإجراءات لتطوير مناهج التربية والثقافة الإسلامية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏30 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    "التربية" تتبنى العديد من الإجراءات لتطوير مناهج التربية والثقافة الإسلامية



    تشكيل لجنة لتطوير مناهج الصفين الـ 11 والـ 12 وفق الأسس والمعايير المعتمدة.

    *فريق بحث لدراسة واقع القيم في مختلف المناهج الدراسية.

    * تخصيص حصة دراسية أسبوعية مثبتة في الجدول المدرسي لتلاوة القرآن الكريم.

    * تحليل محتوى مادة التربية الإسلامية لجميع المراحل الدراسية من الصف الأول الأساسي إلى الصف الثاني عشر.


    الزمن/30أكتوبر2011م


    كتبت ــ وضحى الجهورية:
    أصدرت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم قرارا وزاريا تضمن تشكيل لجنة لتطوير منهج الثقافة الإسلامية للصفين الحادي عشر والثاني عشر، برئاسة حمد بن سالم الراجحي نائب مدير دائرة تطوير مناهج العلوم الإنسانية لتطوير مناهج التربية والثقافة الإسلامية.



    حيث تختص اللجنة بإعداد هيكلية كتابي الثقافة الإسلامية للصفين الحادي عشر والثاني عشر ، بحيث تشمل الأهداف الخاصة للدروس والمحاور ، ومفردات المحتوى، وطرائق التدريس والأنشطة، وعدد الحصص اللازمة لتنفيذهما.


    وتطوير محتوى الكتابين المذكورين وفق الأسس والمعايير المعتمدة، واقتراح الحصص الدراسية المناسبة لتدريس المادة بالصفين الـ 11والـ 12، وتقديم مقترح لمسمى المادة في ضوء المفردات الجديدة للمادة ، وتوصيف تقنيات التعليم المساندة لتنفيذ الكتابين ، وتطوير محتوى دليل المعلم للكتابين وفق الأسس والمعايير المعتمدة ، ومتابعة خطوات إنجاز الكتابين من حيث الإخراج الفني ، والاستئناس برأي الحقل التربوي فيما يتم تأليفه من وحدات وفق منهجية التأليف والتطوير المتبعة.

    وفي إطار الاهتمام الذي توليه الوزارة لمادة الثقافة والتربية الإسلامية أوضح الدكتور نبهان بن سيف اللمكي المدير العام للمديرية العامة لتطوير المناهج :

    أن المنظومة التربوية في السلطنة تشهد حراكا تربويا دؤوبا باتجاه تطوير مدخلاتها بما يخدم السياسات التربوية الطموحة، وبما يحقق الأهداف التربوية المنشودة للارتقاء بمستوى تعليم الطالب العماني، وجعله قادرا على مواكبة المستجدات العالمية، ومواجهة التحديات المعاصرة، ومحافظا على هويته وقيمه الاسلامية والاجتماعية، ويأتي تطوير المناهج الدراسية في مقدمة أولويات الوزارة، لما لها من أثر بالغ في تجويد العمل التربوي، ولما يترتب عليه من تطوير يشمل كافة عناصر العملية التعليمية.


    وحرصا من الوزارة على ربط الطلبة بهويتهم الاسلامية وقيمهم الدينية، ومواصلة للاهتمام الذي توليه الوزارة بمادة الثقافة والتربية الإسلامية وتطوير مناهجها ، حيث تعتبر هذه المادة من المواد الأساسية التي تحظى باهتمام الوزارة، نظرا لأهمية أثرها في بناء الاتجاهات الإيجابية السليمة.


    فريق تطوير مناهج الثقافة الإسلامية

    وحول القرار الوزاري المتعلق بتشكيل فريق لتطوير مناهج الثقافة الإسلامية للصفين الحادي عشر والثاني عشر،أشار مدير عام المديرية العامة لتطوير المناهج أن الفريق يضم أعضاء من المديرية العامة لتطوير المناهج والمديرية العامة لتنمية الموارد البشرية والمديرية العامة للتقويم التربوي إضافة إلى أعضاء من الحقل التربوي من المشرفين والمعلمين، حيث سيعمل هذا الفريق على وضع تصوره لمنهجية تطوير المناهج المشار إليها، واختيار المفردات (المواضيع المقترح تدريسها)، وكذلك ما تحتاج إليه من زمن التعلم ( الحصص الدراسية ) في تنفيذها بالتعاون مع المعنيين بالحقل التربوي.


    لقاء تشاوري مع مكتب الإفتاء
    وأضاف الدكتور نبهان اللمكي :نظرا لإيمان الوزارة العميق بالدور الذي يمكن أن تساهم به مؤسسات الدولة المختلفة في المجال التربوي باعتبارها شريكا أساسيا في صياغة المنظومة التربوية واستمرارا للنهج الذي توليه الوزارة للتواصل مع مؤسسات الدولة المعنية كجامعة السلطان قابوس ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية وغيرها من الجهات المختصة.



    القيم في المناهج الدراسية
    وتأكيدا على أهمية القيم في المناهج الدراسية أكد الدكتور نبهان اللمكي أنه قد تم تشكيل فريق بحث في بداية العام الدراسي الحالي ؛ لدراسة واقع القيم في مختلف المناهج الدراسية، وقد شرع الفريق في المهام الموكلة إليه والتي تهدف في مجملها إلى تحليل المناهج لمعرفة الواقع الحالي لطرح القيم في المناهج الدراسية وتقديم الاقتراحات التي من شأنها أن تعزز تدريس القيم بما يساعد على غرس القيم النبيلة لدى الطلبة.


    مشروع حصة التلاوة
    وقد أوضح المدير العام لتطوير المناهج أنه إلى جانب تشكيل فريق تطوير المناهج فإن هناك جهودا أخرى تبذل في تعزيز تدريس مادة التربية الإسلامية، ومن ذلك مشروع حصة التلاوة والتي تم البدء فيها اعتبارا من العام الدراسي الحالي 2010/2011م ويهدف إلى التركيز على تعليم تلاوة القرآن الكريم وحفظه في المراحل الدراسية؛ إذ يتم حاليا تنفيذ المشروع في جميع مدارس السلطنة للصفوف (1-8) على أن يعمم المشروع في العام القادم ليشمل الصفين التاسع والعاشر، وذلك بتخصيص حصة دراسية أسبوعية مثبتة في الجدول المدرسي لتلاوة القرآن الكريم، وهو ما يعزز الكثير من الجوانب الإيجابية نحو الاهتمام بكتاب الله تعالى لدى الطلاب ، ويحثهم على التمسك بقيمه الإنسانية الرفيعة.
    وطموح الوزارة لتطبيق هذا المشروع يمتد إلى مرحلة ما بعد التعليم الأساسي، وذلك مع تطوير مناهج الصفين الحادي عشر والثاني عشر.



    تأكيد ارتباط الطالب بالقرآن الكريم
    كما أشار حمد بن سالم الراجحي نائب مدير دائرة تطوير مناهج العلوم الإنسانية للتربية والثقافة الإسلامية بأن مشروع حصة التلاوة يهدف إلى تأكيد ارتباط الطالب بالقرآن الكريم ، وإسهاما في خدمة المسابقات القرآنية التي تحظى بالاهتمام السامي من لدن جلالة السلطان.ومعالجة بعض الصعوبات القرائية التي يعاني منها بعض الطلبة ، وتشكل عائقا في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة.


    والإسهام في معالجة بعض السلوكيات النفسية والاجتماعية لدى الطلبة ، من خلال تأثير القرآن الكريم المعنوي على النفس البشرية.


    وفيما يتعلق بتطوير منهج الثقافة الإسلامية أشار حمد الراجحي إلى أن تطوير المناهج يتم وفق أسس منهجية علمية، تأخذ في الاعتبار الجوانب النمائية للطلبة في الجوانب النفسية، والعقلية، والجسدية، والروحية،وكذلك التحديات التي تواجه عالمنا المعاصر

    هي عملية تتطلب بعض الوقت لدراستها دراسة معمقة.


    تحليل محتوى مادة التربية الإسلامية لجميع المراحل

    وأشار الراجحي إلى أنه قد تم الانتهاء من تحليل محتوى مادة التربية الإسلامية لجميع المراحل الدراسية من الصف الأول الأساسي إلى الصف الثاني عشر، وسوف يتم تطوير منهج الصفين الحادي عشر والثاني عشر استنادا على التحليل الذي تم إنجازه حتى الآن، كما سيتم الاستعانة بمختلف المختصين في مادة التربية الإسلامية من داخل وخارج الوزارة، وسيتم الأخذ بعين الاعتبار كافة التقارير الميدانية والملاحظات التي أدلى بها الحقل التربوي خلال الفترة التي تم تطبيق المناهج الحالية فيها.


    وأكد الراجحي إلى أنه سيتم مشاركة الحقل التربوي أولا بأول وفق الأسس المعمول بها في بناء المناهج ؛ لمعرفة آرائهم بما يخدم العملية التعليمية ؛ إيمانا من الوزارة بأهمية ذلك في الوصول إلى منهج تشارك في إنجازه جميع الأطراف المعنية بتنفيذه.


    ووجه وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية المكلف بأعمال وكيل التعليم والمناهج الفريق إلى الانتهاء من هذه الدراسة قبل نهاية الفصل الدراسي الحالي 2011/2012.
     

مشاركة هذه الصفحة