وزيرة التربية والتعليم أمام اليونسكو: خطوات جادة لتحويل السلطنة إلى مجتمع معرفي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏29 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    وزيرة التربية والتعليم أمام اليونسكو: خطوات جادة لتحويل السلطنة إلى مجتمع معرفي

    الزمن 29أكتوبر2011م
    كتبت ــ وضحى الجهورية:
    أكدت الدكتورة مديحة بنت احمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم على الاعتزاز بوجود عدد من المواقع العمانية ضمن قائمة التراث العالمي، وتسجيل فن البرعة كأحد فنون عُمان التراثية ضمن قائمة التراث غير المادي، وأشادت الوزيرة في كلمة السلطنة أمس أثناء انعقاد أعمال المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو بباريس، بالجهود الرائدة لمنظمة اليونسكو والتي جعلت منها شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية العالمية بمختلف جوانبها، مثمنة تبنيها قرار اعتبار العقد الأول من القرن الجديد هو العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف لأطفال العالم، وتخصيص يوم عالمي للسلام .
    وتطرقت الدكتورة مديحة الشيبانية في كلمتها إلى جهود وزارة التربية والتعليم في العديد من المجالات منها تنظيم مؤتمر عالمي للتربية من أجل التنمية المستدامة أوائل هذا العام 2011 ، لدعم التنوع الثقافي والبيولوجي، شارك فيه العديد من الخبراء والأكاديميين على مستوى العالم، وتناول المناهج العمانية موضوع السلام من كل نواحيه.
    مضيفة ان إعلان اليونسكو عام 2000 سنة دولية لثقافة السلام، ومن قبله تبنيها للقرار باعتبار العقد الأول من القرن الجديد هو العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف لأطفال العالم، وإعلانها تخصيص يوم عالمي للسلام، جاء من أجل بناء السلام والقضاء على الفقر، وتحقيق التنمية المستدامة، وإقامة حوار بين الثقافات من خلال التربية والعلم والثقافة والاتصال.
    وعليه فقد عملت الحكومة العمانية على بناء وتوطيد العلاقات السلمية مع مختلف دول العالم، وغرس مفهوم السلام والتعايش بين الثقافات. كما أسهم جلالة السلطان المعظم في غرس هذه الثقافة من خلال الكراسي العلمية والأدبية والفكرية المنتشرة باسمه في العديد من بقاع العالم، مما حدا بعدد من المراكز الدولية منح جوائز السلام لجلالته تقديرا منها لهذه الإسهامات، كما تناولت المناهج العمانية موضوع السلام من كل نواحيه، مشجعة الطلبة على نشر هذا المفهوم وتطبيقه. كما تتبنى السلطنة حالياً إقامة معرض متنقل يجوب دول العالم المختلفة، ينقل تجربتها في التسامح الديني والتعايش السلمي الذي يتمتع به شعبها بمختلف أطيافه وجنسياته وشعائره.
    وأضافت الوزيرة "من منطلق التزام السلطنة بالعمل في إطار الشراكة الدولية واستجابة للجهود الدولية من خلال عقد الأمم المتحدة للتربية من أجل التنمية المستدامة، فقد نظمت وزارة التربية والتعليم في أوائل هذا العام 2011 مؤتمراً عالمياً للتربية من أجل التنمية المستدامة، لدعم التنوع الثقافي والبيولوجي، شارك فيه العديد من الخبراء والأكاديميين على مستوى العالم، وحظي بتشريف المديرة العامة لليونسكو له بالحضور. وقد ساهم هذا المؤتمر في إبراز جهود السلطنة واستراتيجياتها المتعلقة بدعم التنمية المستدامة والتنوع الثقافي والبيولوجي.
    وأكدت الشيبانية ان تعاون الدول الأعضاء على تعزيز الجهود للقضاء على الفجوة الرقمية والحفاظ على التراث الرقمي في إطار توصية مؤتمر القمة العالمي لمجتمع المعلومات، وبلوغ أهداف عام 2015، يعدّ ضرورة ملحة يجب أن تتكاتف الجهود جميعاً من أجلها تحقيقا لتقدم وازدهار الشعوب.
    وعليه فقد خطت الحكومة خطوات جادة في هذا المجال سعيا لتحويل السلطنة إلى مجتمع معرفي قائم على تقنية المعلومات والاتصالات الحديثة، كإنشاء هيئة مستقلة لتقنية المعلومات، وصياغة الاستراتيجية الوطنية لتنمية قدرات المواطنين ومهاراتهم في التعامل مع تقنية المعلومات، وإنشاء جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية، ومركز عمليات أمن المعلومات الذي تم تدشينه قبل أيام، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط.
     

مشاركة هذه الصفحة