اللهم قنا عذاب النار

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة غ ـير الناس, بتاريخ ‏28 أكتوبر 2011.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. غ ـير الناس

    غ ـير الناس ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    [​IMG]



    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم ))

    قال: إن الله تعالى لمّا خلق جهنم
    أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت،
    ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت،
    ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت،

    فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها

    والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها .

    والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..

    والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة .

    والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها .

    حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ،

    لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء .

    فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))

    قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض،
    من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ،
    يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل،

    فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ،
    وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه،
    وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده،
    وتُنزَع من بين كتفيه ،
    وتُشدّ بالسلاسل،
    ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة
    ، ويُسحَبُ على وجهه ،
    وتضربه الملائكة بمقامع من حديد،

    كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .

    فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))

    فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ،
    و اسمه الهاوية ..

    و الباب الثاني فيه المشركون
    و اسمه الجحيم ..

    و الباب الثالث فيه الصابئون
    و اسمه سَقَر ..

    و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ،
    و اسمه لَظَى ..

    و الباب الخامس فيه اليهود
    و اسمه الحُطَمَة .

    و الباب السادس فيه النصارى
    و اسمه العزيز ،
    ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))

    فقال: فيه أهل الكبائر

    من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا الذين يفعلون المعاصي ولا يخافون الله الذين نسو ان الله يراهم .

    فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))

    قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك .

    ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم.


    [​IMG]


    لا نتحمل حر الدنيا فكيف لنا ان نتحمل جهنم


    يا رب اغفر لجميع المسلمين ، يا رب اهدي شبابنا لطريق الصحيح وابعد كل المحرمات عنهم

    اللهم قنا عذاب النار
     
    آخر تعديل: ‏28 أكتوبر 2011
  2. مس سارة

    مس سارة ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    اللهم قنا عذاب النار..اللهم آمــين

    يسلموووو
     
  3. لن أقف دون الجنة

    لن أقف دون الجنة ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    اللهم قنا عذاب النار ..اللهم آميييين

    شكرا ع الطرح الرائع جزاك الله ألف خير وفي ميزان حسناتك إن شاء الله.
     
  4. الجحجاح

    الجحجاح ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    شكرا اخي على حسن النية ولكن ،،،

    هذا حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا غالب في الأحاديث الطِّوال .
    كما أن ركاكة بعض ألفاظه تُشعر بأنه موضوع مكذوب .

    وقد حَكَم عليه الألباني بالوضع في السلسلة الضعيفة برقم (5401)

    والحديث الموضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    ولا يجوز نشره ولا تناقله ، ولا تحلّ روايته .
    فمن فعل ذلك فهو آثم ، وهو على خطر عظيم .
    لأن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ليس كالكذب على غيره من الناس .
    ولذا قال عليه الصلاة والسلام : إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . رواه البخاري ومسلم .
    وقال عليه الصلاة والسلام : مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بحديث يَُرى أنه كذب فهو أحد الكاذِبين . رواه مسلم في المقدِّمة .
    وضُبطت ( يرى ) بالضم وبالفتح
    فالضمّ ( يُرى ) أي يراه غيره .
    والفتح ( يَرى ) أي من حدّث به .
    والضم أشهر وأكثر .
    وهذا يُفيد أن من حدّث بحديث موضوع مكذوب أو أورده أنه داخل في عِداد الكاذِبِين الذين كذبوا على ربهم وعلى نبيِّهم صلى الله عليه وسلم .
    والعلماء يَعدّون إيراد الأحاديث الموضوعة ذَنْـبـاً يُعاب به العَالِم .
    قال الإمام الذهبي :
    وما أبو نعيم بمتهم بل هو صدوق عالم بهذا الفن ، ما أعلم له ذَنْـبـاً - والله يعفو عنه - أعظم من روايته للأحاديث الموضوعة في تواليفه ثم يَسْكُتْ عن تَوهِيَتِها . اهـ .

    ولا يجوز الاستشهاد بالحديث الموضوع لا في فضائل الأعمال ولا في غيرها ، بل لا يجوز ذِكره على أنه حديث .

    وليُعلَم أن الحديث الضعيف ما أجاز العلماء الاستشهاد به في الترغيب والترهيب على الإطلاق بل قيّدوه بشروط ، منها:

    1 - أن لا يكون شديد الضعف .
    2 - أن يكون له أصل في الكتاب والسنة .
    3 - أن يكون في فضائل الأعمال ( لا في العقائد ولا في الأحكام ) .
    4 - أن لا يَنْسِبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما يقول : يُروى ، أو يقول : وفي الأثر ، ونحو ذلك .
    5 - أن لا يُشهره بين الناس !

    وهذا نص عليه أهل العلم بالحديث .

    فليحذر الجميع من نشر الأحاديث الموضوعة المكذوبة .
    وفي الصحيح غُنية وكفاية .

    والله تعالى أعلم .

    الشيخ عبدالرحمن السحيم
     
  5. الجحجاح

    الجحجاح ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    يُغلق الموضوع لعدم صحته

    شكرا
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة