«خيرية محمد بن راشد» تقدم 600 جهاز حاسب آلي إلى طلبة كليات التقنية وجامعة زايد

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏27 أكتوبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة البيان
    27/10/2011


    أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية عن تقديم 600 جهاز حاسب آلي محمول لطلاب وطالبات كليات التقنية العليا وجامعة زايد، بتكلفة بلغت أكثر من 3 ملايين درهم، وذلك ضمن مشروع دعم «الحاسب الآلي».

    وقد استفاد من المشروع 203 طالبات من جامعة زايد، و155 طالبا وطالبة من كليات التقنية العليا في دبي، منهم 25 طالباً وطالبة في الشارقة و75 طالبا وطالبة في رأس الخيمة، وفي الفجيرة استفاد 68 طالبا وطالبة.

    وصرح المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة في المؤتمر الصحافي الذي عُقد في مقر المؤسسة بمنطقة الممزر أن المؤسسة تنفذ هذا المشروع انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بدعم العملية التربوية داخل الدولة، وفي إطار برنامج «بالعلم نرتقي».

    وحضر المؤتمر كل من الدكتور طيب كمالي مدير عام مجمع كليات التقنية العليا والدكتور كينيث ويلسون مدير جامعة زايد، فرع دبي، وصالح زاهر مدير مؤسسة محمد بن راشد الخيرية والإنسانية، والدكتورة أسماء عبيد مدير مكتب دعم ومساندة الطلبة، وسريعة الكتبي مسؤول أول مشاريع بمكتب دعم ومساندة الطلبة.

    وأكد بوملحة أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص المؤسسة على تقديم الدعم اللازم للمسيرة التعليمية في الدولة، وفقاً للاستراتيجية التي انتهجتها المؤسسة في مساعدة الطلاب والطالبات من أبناء الوطن على مواصلة دراستهم في مختلف مراحل الدراسة، وتوفير وسائل التعليم الضرورية لهم والمساهمة في تخفيف العبء عن كاهل أولياء أمورهم عن توفير أجهزة الحاسوب.

    وأوضح أن المؤسسة رأت بعد النجاح المتكرر والنتائج المثمرة لتنفيذ المشروع في السنوات السبع السابقة، وما نتج عن ذلك من مساهمة المؤسسة في تنمية الكوادر الوطنية الشابة، أن يتوسع هذا المشروع ليضم كليات أخرى خارج دبي.

    وبلغت قيمة هذا المشروع الذي تنفذه المؤسسة للسنة الثامنة على التوالي 30 مليون درهم، ويأتي في إطار برنامج «بالعلم نرتقي» الذي تقيمه المؤسسة، ويهدف إلى تقديم عدد من المشاريع الداعمة للعملية التربوية والتعليمية في مختلف إمارات الدولة.

    وشمل المشروع هذا العام كليات التقنية العليا للطلاب والطالبات في الشارقة ورأس الخيمة والفجيرة، ليستفيد عدد أكبر من أبناء الوطن من هذا المشروع.

    وقال بوملحه، إن التعاون القائم بين المؤسسة، ومؤسسات التعليم العالي في الدولة، المتمثلة في جامعتي زايد وكليات التقنية العليا، لقي نجاحاً كبيراً في مجال تأهيل الخريجين من أبناء الوطن للعمل في مختلف المجالات.

    واعتبر نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، أن مشروع الحاسب الآلي أحد أهم المشاريع التي تسعى المؤسسة إلى إقامتها سنوياً، بهدف تفعيل ودعم سياسة التوطين في الدولة، وذلك من خلال مساعدة الطلاب والطالبات من المواطنين وتزويدهم بالمتطلبات الدراسية اللازمة التي يتطلبها المنهج الدراسي في كلياتهم.

    ويهدف المشروع إلى تحقيق سلسلة من الأهداف الوطنية الطموحة، أهمها إيجاد شراكة حقيقية بين مؤسسات وجمعيات العمل الخيري والإنساني داخل الدولة والمؤسسات التعليمية، حيث تكون المساعدة في التعليم هي السلاح الذي به يمتلك الإنسان المهنة التي تعينه على الحياة الكريمة، وهو الهدف السامي لكل مؤسسات العمل الخيري والإنساني.

    وثمن الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، في كلمة مكتوبة له، رعاية مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية لنشاطات طالبات الجامعة ودعم برامجها.

    وأشار إلى أن دعم المؤسسة لجامعة زايد، بقيمة مليون ونصف مليون درهم، سيتم استخدامه لشراء أجهزة كمبيوتر محمول لتوزيعه على الطالبات اللائي يعشن ظروفاً معيشية صعبة.

    من جانبه، قال الدكتور طيب كمالي إن مؤسسة محمد بن راشد الخيرية أكبر داعم لكليات التقنية العليا، وتحديدا في مشروع الحاسب الآلي.

    وأشار إلى أن مجمع كليات التقنية العليا يقدم أنواعا متعددة من الدعم إلى ما يتراوح بين 15 و20 % من الطلاب البالغ عددهم 20 ألفاً، موزعين على 17 كلية على مستوى الدولة، موضحا أن الطلاب المستفيدين من الدعم يبلغ عددهم 4000 طالب وطالبة.
     

مشاركة هذه الصفحة