مسؤول فلسطيني يحذر من مخطط إسرائيلي للاستيلاء على المسجد الأقصى

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏27 أكتوبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    27/10/2011


    جيش الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا في الضفة -
    رام الله-تل أبيب-"وكالات": حذر مسؤول فلسطيني أمس من خطر مخطط إسرائيلي يهدف إلى إقامة جسر عسكري في مكان جسر "باب المغاربة" المؤدي للمسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة بعد هدمه بغرض الإستيلاء على المسجد.
    وقال حاتم عبد القادر، مسؤول ملف القدس المحتلة في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن قرار إسرائيل بهدم جسر باب المغاربة وإزالة تلة تاريخية في المكان "عنصري ويهدف لتهويد المدينة وتغيير معالمها الإسلامية.
    ونفى عبد القادر التصريحات الإسرائيلية بأن هدم الجسر وإزالة هذه التلة يأتي لإجراء ترميمات في المنطقة، محذرا من أن الجسر العسكري الذي سيتم إقامته في المكان سيتيح للإسرائيليين الوصول إلى المسجد الأقصى بتعزيزات عسكرية هائلة وتوسيع المنطقة المحاذية لحائط "البراق".
    وقال عبد القادر: نحن أمام مخطط كبير لا يتعلق فقط بهدم هذا الجسر وإنما هي محاولة متقدمة للإستيلاء على المسجد الأقصى بما يثمل تصعيدا إسرائيليا ومسا مباشرا بالمسجد الأقصى.
    وأشار إلى أن اتصالات أردنية - فلسطينية مكثفة تجري حول هذه المسألة باعتبار الأردن صاحب "الولاية الإدارية على منطقة الحرم القدسي.
    كان المهندس في البلدية الإسرائيلية بالقدس المحتلة شلومو اشكول قال للإذاعة الإسرائيلية أمس الأول إن جسر باب المغاربة في البلدة القديمة من القدس المحتلة يشكل "خطرا داهما" على الجمهور ويجب هدمه خلال 30 يوما والبدء في بناء جسر جديد
    يشار الى ان تلة باب المغاربة هي أحد أبواب المسجد الأقصى الرئيسية هي وقف ديني إسلامي يؤكد الفلسطينيون أن أي عملية ترميم أو بناء فيه هي من من مسؤوليتهم المباشرة وليس من مسئولية السلطات الإسرائيلية.
    بدأت إسرائيل منذ سنوات حفريات قرب باحة المسجد الأقصى وأسفله بدعوى تنفيذ عمليات ترميم وتنقيب وحفر أنفاق طويلة
    وجسر باب المغاربة الحالي هو جسر مؤقت من الخشب وقد بني بهذا الشكل على خلفية انهيار الجسر القديم الدائم الذي كان في المكان قبل نحو سبعة أعوام.
    تبرر البلدية الإسرائيلية في القدس خططها تجاه الجسر لأنه لا يوفر الردود للاحتياجات الأمنية والمدنية، فيما يقول الفلسطينيون إنها اعتبارات واهية لغرض تهويد المقدسات الإسلامية في المدينة.
    ميدانيا أعتقلت القوات الإسرائيلية في الساعات الأولى من صباح أمس 19 فلسطينيا في الضفة الغربية.
    ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني عن مصادر عسكرية أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الفلسطينيين بدعوى أنهم "مطلوبون" وتم اعتقال 11 منهم قرب بيت لحم وخمسة قرب الخليل وواحد في نابلس وواحد في قرية بيت إكسا في القدس المحتلة.
    ولم يكشف الجيش الإسرائيلي ما إذا كان للمعتقلين أي انتماءات تنظيمية إلا أنه أضاف أنه "تم إحالة المعتقلين إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم.
    ويشن الجيش الإسرائيلي حملات اعتقالات ومداهمات شبه يومية في الضفة الغربية في إطار ملاحقة نشطاء فلسطينيين يصفهم بـالمطلوبين.
    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعتقل 20 آخرين على مدار اليومين الماضيين.
    تأتي هذه الاعتقالات المتزايدة بعد أيام من إطلاق سراح 477 أسيرا فلسطينيا في إطار المرحلة الأولى لصفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس التي أطلقت بدورها سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
     

مشاركة هذه الصفحة