تحالف دولي تقوده قطر سيتابع العمليات والانتقالي يطلب من الأطلسي تمديد مهمته

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏27 أكتوبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    27/10/2011


    [​IMG]

    لجنة "أصدقاء ليبيا" تجتمع في الدوحة - الدوحة (د ب أ، ا ف ب): بدأت في العاصمة القطرية الدوحة أعمال مؤتمر لجنة الأصدقاء لدعم ليبيا والتي تضم ممثلين عن الدول التي ساهمت في مساندة الثوار الليبيين والقضاء على نظام معمر القذافي، وقيادات حلف شمال الأطلسي"الناتو" يشارك في المؤتمر الادميرال سام لوكلر القائد العام لحلف الاطلسي، والجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، والجنرال سير ديفيد ريتشارد رئيس الأركان البريطاني، والادميرال ادوارد جويلرد رئيس الأركان الفرنسي، إلى جانب رؤساء الاركان في تركيا وإيطاليا ومصر والمغرب وتونس والأردن والإمارات واليونان ومالطا وكندا.
    وفي كلمة مقتضبة افتتح بها أعمال المؤتمر توجه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر بالشكر " للأطراف التي ساعدت الشعب الليبي في تجاوز محنته التي عاشها ".
    وأضاف: "نامل في أن يوضح الاجتماع للجميع في ليبيا والعالم بأن الهدف قد كان مساعدة الشعب الليبي في العيش بكرامة وحرية ".
    وقال المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي وصل إلى الدوحة أمس للمشاركة في الاجتماع " نحن مدينون للمجتمع الدولي بالكثير لإصدار وتطبيق القرار الدولي رقم 1973 لحماية الشعب الليبي من بطش الطاغية ".
    وقال عبد الجليل: "لولا المساعدة الكبيرة التي قدمها حلف الاطلسي في هذه المعركة الكبيرة لما أمكن تحقيق ما تم إنجازه " ، مضيفا أن الحلف قد حمى المدنيين من بطش القذافي ومرتزقته وساهم في الحد من الدمار الذي كان سيقوم به القذافي في كل المدن الليبية".
    وقال رئيس المجلس الانتقالي الليبي إن ما جرى في ليبيا "سيكون فاتحة خير على كل المجتمع الدولي لأن حلف الاطسي الذي انتصر للحرية والعدالة والسلام قد بنى لنفسه مكانة في العالم يتطلع إليها الكل لتحقيق السلم والعدالة في العالم ".
    ومضى يقول إن كل الدول التي ساعدت ليبيا هدفت إلى تحقيق السلم والعدالة " ودولة قطر التي سخرها الله لمساندتنا لم يكن لها مطمع سوى مناصرة إشقائهم الليبيين وكانوا شريكا أساسيا وفاعلا وأصيلا في إدارة المعركة من ناحية استراتيجية للإطاحة بالقذافي ونظامه".
    وقال عبد الجليل إن حلف الاطلسي ربما يرى تعليق عملياته في ليبيا "ونطمح في أن يستمر الحلف في أعماله في ليبيا حتى نهاية العام على الأقل "، مضيفا " كما نحن بحاجة لعون الأصدقاء لمساعدتنا في حماية حدودنا وخدمة دول الجوار والجنوب الأوروبي بضمان عدم تدفق الأسلحة وتسلل المهاجرين غير الشرعيين".
    وأوضح أن ليبيا تسعى لتدعيم الأمن الداخلي" وبدأنا في نزع سلاح الثوار، وقد بدأت بعض السرايا في تسليم أسلحتها "، مضيفا أن لدى المجلس خطة بإعادة إدماج المقاتلين في الجيش أو إعادة تأهيلهم للحياة المدنية، وقال إن ليبيا تسعى لتسخير الأموال الليبية المجمدة لدعم برامج إعادة تأهيل المقاتلين
    وأوضح أن اللجنة التي شكلت قبل شهر في ليبيا بشأن الأسلحة الكيماوية ستتعاون مع المجتمع الدولي في هذا الجانب ، مضيفا " ليطمئن المجتمع الدولي لأن ليبيا ستكون داعمة للأمن والسلم".
    يبحث الاجتماع في جملة قضايا، تشمل أولويات المجلس الوطني الانتقالي فيما يتعلق بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل ، وأمن النفط ، ونزع سلاح الثوار، وخطط المجلس الانتقالي المتعلقة ببقايا النظام السابق وخطط إعادة بناء القوات المسلحة الليبية، وامن الحدود.
    كما يبحث المفهوم المشترك للأمن الليبي والخطط الأمنية للمجلس الانتقالي للمرحلة القادمة، وإمكانية دعم ليبيا أمنيا وتوفير احتياجاتها على المدى القصير والمتوسط والبعيد ، كما يبحث الاجتماع التعاون العسكري المستقبلي بين ليبيا وحلف الاطلسي إلى جانب رؤية الحلف تجاه إنهاء عملية "الحامي الموحد"، ووجهة النظر الليبية في إنهاء هذه العملية.
    من جهته أكد رئيس الاركان القطري أمس ان تحالفا دوليا جديدا منبثقا من الحلف الاطلسي وتقوده قطر سيتابع العمليات في ليبيا خصوصا في مجال التدريب والتسليح وجمع السلاح، بعد انتهاء المهمة الحالية لحلف الاطلسي في ليبيا.
    وقال اللواء الركن حمد بن علي العطية لوكالة فرانس برس ان التحالف الجديد الذي يضم 13 دولة على الاقل بينها خصوصا الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، شكل تحت مسمى "لجنة الاصدقاء لدعم ليبيا" التي سيكون عملها على الاراضي الليبية، ولكن دون ارسال قوات للمشاركة في حفظ الامن.
    واكد العطية ان المجموعة هي "حلف جديد يضم من يريد ان يكون في هذا التحالف لمساندة ليبيا في المرحلة القادمة".
    وحول اسباب تشكيل هذا التحالف الجديد، قال العطية ان "الكل اجمع على تشكيل تحالف جديد لان حلف الناتو كان سيتنهي دوره، وبما ان العمليات يمكن ان تستمر، طرحت هذا الفكرة وطرح ان يكون لقطر القيادة في هذا الحلف".
    كما اشار الى ان قطر ستكون "مسؤولة عن التنسيق في هذا الحلف" الجديد الذي يمكن ان يتخطى عمله نهاية العام الحالي كما طلب المجلس الوطني الانتقالي، بحسب العطية.
    وقال المسوؤل العسكري في هذا السياق "يمكن ان يكون الاطار الزمني اكثر من نهاية العام، هذا يعتمد على وضع ليبيا".
    وأعلن رئيس الاركان القطري ان مئات الجنود القطريين شاركوا على الاراضي الليبية في العمليات الى جانب الثوار، وتركز دورهم خصوصا على التنسيق بين الحلف الاطلسي والثوار.
    وقال ان "قطر اشرفت على خطط الثوار لانهم مدنيون وليس لديهم الخبرة العسكرية الكافية. لقد كنا نحن علاقة الوصل بين الثوار وقوات الناتو".
    واضاف "كنا متواجدين بينهم وكان عدد القطريين على الارض بالمئات في كل منطقة" مشيرا الى انهم كانوا "يديرون عمليات التدريب والاتصالات وتدارك النقائص".
    وطلب رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبدالجليل أمس من الحلف الاطلسي تمديد مهمته في ليبيا حتى نهاية العام "على الاقل"، فيما تشكل حلف جديد منبثق عن الحلف الاطلسي وتقوده قطر لمتابعة العمليات في ليبيا بعد انتهاء مهمة الاطلسي.
    وعن دور قطر التي كانت اول دولة عربية تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي، قال عبدالجليل انها "كانت شريكا اساسيا في كل المعارك التي خضناها، شريكا اساسيا وفاعلا اصيلا" مشيرا الى ان القطريين كان "يديرون المعركة من الناحية الاستراتيجية" حتى دخول الثوار الى طرابلس
     

مشاركة هذه الصفحة