واشنطن تواصل المحادثات النووية مع بيونج يانج في جنيف

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏26 أكتوبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    26/10/2011


    تبدأ مباحثات للتعاون العسكري مع سول بعد غد -
    جنيف ـ سول ـ د.ب.أ: التقى مفاوضون من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في جنيف أمس لإجراء محادثات بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي. ووصف مسؤولون المحادثات التي انطلقت أمس الأول بأنها تسير في "اتجاه إيجابي".
    وحاولت الولايات المتحدة دفع كوريا الشمالية باتجاه العودة إلى المحادثات السداسية بشأن برنامجها النووي، وهي المفاوضات التي قاطعتها بيونج يانج في عام 2008.
    وتضم المحادثات الكوريتين، الشمالية والجنوبية، والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة.
    تهدف جولة جنيف التي تعقب محادثات اجراها الجانبان في نيويورك في يوليو الماضي إلى تحديد ما إذا كانت بيونج يانج مستعدة للموافقة على إطار عمل الأمم المتحدة في ما يتعلق بالمحادثات السداسية.
    يشمل هذا الإطار أن تتخذ كوريا الشمالية خطوات ملموسة باتجاه نزع سلاحها النووي بموجب قرارات المنظمة الدولية.
    وقال ستيفن بوسورث، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي الى كوريا الشمالية: أجرينا محادثات طيبة، أعتقد أننا نتحرك في اتجاه إيجابي، ضيقنا الفجوة بشأن بعض الخلافات، ولكن مازال بيننا خلافات يتعين علينا أن نحسمها.
    من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية أمس أن سبل تعزيز التعاون في مجال الدفاع مع الولايات المتحدة ستتصدر جدول اعمال القمة الأمنية السنوية بين الدولتين يوم الجمعة المقبل.
    وذكرت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية ان وزير الدفاع كيم جوان- جين ونظيره الأمريكي ليون بانيتا سيلتقيان يوم الجمعة في "الاجتماع التشاوري الأمني" في نسخته الثالثة والأربعين بين واشنطن وسول.
    ويعقد الاجتماعي التشاوري الأمني بين وزيري دفاع أمريكا وكوريا الجنوبية باعتبارهما حليفين منذ أمد طويل في البلدين بالتناوب.
    ويعد الاجتماع المرتقب الأول منذ تولي بانيتا حقيبة الدفاع في يوليو الماضي بعدما شغل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية(سي.أي.ايه).
    ونقلت الوكالة عن مسؤول بالوزارة القول: إن الجانبين سيبحثان سبل تعزيز تعاونهما العسكري ضد تهديدات محتملة من كوريا الشمالية.
    وقال المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه: سيناقش الوزيران سبل التعاون بين الحليفين ورد الفعل إزاء الأوضاع الأمنية التي يصعب التنبؤ بها.
    وسيستعرض الاثنان الاستعدادات لنقل القيادة العملية والعمليات في وقت الحرب في ما يتعلق بالقواعد العسكرية الأمريكية هنا.
    وذكرت الوكالة أن حوالي 28500 جندي أمريكي يتمركزون في كوريا الجنوبية كعامل ردع ضد كوريا الشمالية في أعقاب الحرب الكورية منتصف القرن العشرين والتي انتهت بالتوصل إلى هدنة، وليس معاهدة سلام، مما يجعل الكوريتين في حالة حرب من الناحية الفنية.
     

مشاركة هذه الصفحة