انطلاق ملتقى مسقط الثالث في 4 ديسمبر بمشاركة 200 شاب وشابة من 25 دولة

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏26 أكتوبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    26/10/2011


    [​IMG]

    تحت شعار معاً نصنع المستقبل
    كتب: حسن بن سالم الكثيري
    عقدت وحدة ادارة الهوية التسويقية للسلطنة مؤتمراً صحفيا أمس للاعلان عن تفاصيل ملتقى مسقط الثالث للشباب 2011م، والذي تنظمة الوحدة للعام الثالث على التوالي بالتعاون مع ديوان البلاط السلطاني ممثلاً بمركز السلطان قابوس للثقافة الاسلامية ووزارة الخارجية ووزارة التربية والتعليم ممثلة باللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ومنظمة اليونسكو.
    وقد تحدث في المؤتمر صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد الرئيس التنفيذي للعمليات بوحدة ادارة الهوية التسويقية للسلطنة وسعادة السفيرة خديجة بنت حسن اللواتية رئيسة دائرة التعاون الثقافي وآمنه بنت سالم البلوشية المنسقة الوطنية للمدارس المنتسبة لليونسكو وسعيد بن أحمد صفرار مدير عام خدمة الزبائن بالنورس وفيليب جورجيو رئيس الشؤون العامة للطيران العماني.
    حيث اوضح السيد فيصل بان المتلقى سيقام خلال الفترة من 4 الى 7 ديسمبر القادم بمنتجع الملينيوم بولاية المصنعة بمشاركة 200 شابا من 25 جنسية مختلفة من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية كما سيضم العديد من الفعاليات وحلقات العمل التي من شأنها أن تثري الحصيلة المعرفية للمشاركين وتتيح المجال للحوار في مختلف المحاور المطروحة.
    تفعيل دور الشباب
    واضاف ان الملتقى يستمر أربعة أيام يشارك فيه الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 الى 24 عاماً من مختلف المؤسسات التعليمية من داخل السلطنة وخارجها، حيث شارك في العامين المنصرمين حوالي 15 جنسية من دول مثل هولندا وأسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والهند وغيرها من الدول وذلك في اطار التعريف بقيم وثقافة المجتمع العماني وتبادل الثقافات مع مختلف الدول ويتم تحديد ثلاثة محاور رئيسية للنقاش خلال أيام الملتقى حيث يحضر المشاركون حلقات عمل مع المختصين في المجالات المطروحة.
    ويأتي الملتقى هذا العام تحت شعار «معاً نصنع المستقبل» ليعبر عن أهميه تفعيل دور الشباب في المجتمع وتوظيف طاقاتهم من أجل استكمال متطلبات التنمية في القطاعات المختلفة وذلك من خلال توفير البيئة المناسبة والمساحة الرحبة للشباب للابداع والابتكار والتعبير عن آرائهم ومقترحاتهم حول التحديات المستقبليلة التي يواجهها الشباب، بالاضافة الى اطلاعهم على أبرز القضايا البيئية والاقتصادية والثقافية ذات الاهتمام العالمي .
    وقال صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد، الرئيس التنفيذي للعمليات لاقى ملتقى مسقط للشباب استحساناً وقبولاً من مختلف مؤسسات القطاعين العام والخاص وعلى مستوى المشاركين على مدى عامين متتاليين حيث تم تدشين المبادرة عام 2009م وأرتبط نجاح الملتقى بمدى وعي وادراك مختلف الجهات والمؤسسات بضرورة التكاتف لتعزيز المفاهيم الايجابية عند الشباب المتعلقة بالثقافة والابتكار والابداع في شتى المجالات لضمان استعداد الشباب لخوض مختلف التجارب متسلحين بالمهارات الضرورية والمواقف الايجابية والخبرات الكافية والتشجيع الذي يساعدهم على المساهمة في خدمة مجتمعاتهم وهذا ما يسعى ملتقى مسقط للشباب لتحقيقه».
    الأهداف
    وعن الاهداف قال سموه يهدف الملتقى الى اشراك الشباب في القضايا التي تهمهم وتخدم مجتمعاتهم وتخلق منهم جيلا قادرا على المنافسة والتي يندرج تحتها الريادرة في الأعمال التجارية والابتكار والابداع ووسائل الاعلام الاجتماعية والرقمية وذلك من خلال العمل على خلق وتشجيع النقاش والحوار الثقافي بين الشباب وترويج ثقافة البدء في الأعمال التجارية وتطوير المعرفة الرقمية والالكترونية وتشجيع الشباب على ممارسة الأنشطة الابداعية وحثهم على توسيع مجالات تفكيرهم واختبار الأفكار الجديدة والتحلي بروح الابداع وتعزيز تقدير الذات من خلال تشجيع التعبير عن الرأي كما يسعى الملتقى الى تسهيل انخراط الشباب في أعمال تخدم المجتمع واتخاذ موقف ايجابي منها كما أن بعض حلقات العمل خصصت لتعريف المشاركين في ملتقى مسقط للشباب بعقد السلامة على الطرق 2011 – 2020 م الذي تقوده منظمة الصحة العالمية.
    محاور الملتقى
    وعن محاور الملتقى قال الرئيس التنفيذي للعمليات بوحدة ادارة الهوية التسويقية للسلطنة يناقش الملتقى هذا العام ثلاثة محاور رئيسية حيث تم تخصيص اليوم الأول لمناقشة «الأعمال التجارية ذات البعد الاجتماعي» باعتبار الشباب شركاء في عملية التنمية ولذا فان مشاركتهم الفاعلة في مناقشة التحديات التي تتعلق بالأعمال التجارية يمكن أن يكون لها تأثير ايجابي على عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية. ومن خلال توفير المهارات المناسبة والتدريب والدعم اللازم للشباب فانه يمكنهم أن يصبحوا مقاولين اجتماعيين فعّالين ويكون لمشاركتهم وأعمالهم تأثير ايجابي على المجتمعات.
    واضاف سيتم تنظيم ست حلقات عمل تتناول الموضوع من مختلف الجوانب وستُتيح حلقات العمل في اليوم الأول للمشاركين فرصة التعرف على مفهوم الأعمال التجارية الاجتماعية والأفكار التي يمكن تطبيقها والأهم من ذلك هو تشجيع الشباب على تحمل المسؤولية المشتركة من أجل مستقبلهم وخدمة مجتمعاتهم.
    وأما المحور الثاني فيسلط الضوء على الفن والثقافة في البيئة الحضرية والتخطيط الحضري وسيتم في حلقات العمل مناقشة كيفية تخطيط وادارة وتمويل النمو الحضري السريع بشكل مستدام مع الأخذ في عين الاعتبار حاجة المدن لمواجهة بعض التحديات المستحدثة في القرن الحادي والعشرين ومن ضمنها التزود بالطاقة والمياه واحصائيات السكان وتغير المناخ وكيفية ايجاد حلول مستدامة.
    ويركز المحور الثالث بعنوان الطفرة الرقمية والمعلوماتية على أهمية الوعي الاعلامي والاتصالات الرقمية وكيفية تناول المستجدات المحلية والعالمية من خلال هذه القنوات كما سيتم تنظيم ست حلقات عمل لمناقشة وطرح الأفكار حول المستجدات الاعلامية.
    وأكد سموه خلال المؤتمر « لقد سعينا هذا العام لتطوير فكرة الملتقى من خلال اضافة محاور جديدة والتوسع في طرح المحاور التي لاقت اهتماما من المشاركين في الملتقيات السابقة وذلك بهدف نشر الوعي بمختلف هذه القضايا التي تهم الشباب على وجه الخصوص والمجتمع عموماً واتاحة مجال لعدد أكبر من الشباب للمشاركة بآرائهم وتقديم مقترحاتهم.
    طابع جديد
    وقال السيد فيصل: حرصاً من المنظمين على اتاحة فرصة أكبر للمشاركة في الملتقى وايجاد نخبة من الشباب الذين يتطلعون للمشاركة الفعالة قامت الوحدة هذا العام بوضع اختبار تحريري للمترشحين من قبل المؤسسات التعليمية والذي تضمن عدة اسئلة عامة تؤهلهم بعد ذلك للمشاركة في الملتقى كما سعت الوحدة هذا العام بالتعاون مع الجهات المعنية والمختصين على التجديد والتنويع في المواضيع التي يتم طرحها ومناقشتها.
    وقال سموه «سعينا هذا العام لايجاد حلول للتحديات التي واجهتنا خلال الأعوام السابقة وذلك من خلال اشراك عدد أكبر من المشاركين واتاحة المجال لمؤسسات تعليمية مختلفة للمشاركة واضافة عدد من الفعاليات من شأنها ايجاد بيئة أفضل لتحقيق الأهداف المرجوه من هذا الملتقى».
    وتحدثت سعادة السفيرة خديجة بنت حسن اللواتية رئيسة دائرة التعاون الثقافي بوزارة الخارجية بان الوزارة عبارة عن همزة وصل بين المنظمين وسفارات السلطنة في الخارج لتنسيق مع الجهات المعنية في هذة الدول لاختيار المشاركين في الملتقى حيث بدأنا بالاتصال مع بعض الدول وحصلنا على ردود جيدة .وقالت بان هذه الملتقيات مهمة وفرصة للتعرف على تجارب الدول الاخرى والاحتكاك مع ثقافة الآخرين.
    وقالت آمنة بنت سالم البلوشية المنسقة الوطنية للمدارس المنتسبة لليونسكو بان وزارة التربية والتعليم تقوم بدعم الملتقى وان الملتقيات السابقة استفادت الكثير من المشاركين واكتسبت مهارات من حيث التبادل الثقافي وقالت بان الوزارة تقوم بدعم الملتقيات منذ انطلاقتها من حيث مشاركة الطلاب وعملية اختيارهم ولم يقتصر على محافظة بعينها بدل شملت كل مناطق السلطنة. أما سعيد بن أحمد صفرار مدير عام خدمة الزبائن بالنورس بان الملتقيات تضع السلطنة على خارطة المستويات العالمية من حث الترويج وتبادل الثقافات مع الدول العالمية وقال بان النورس دائما تقوم بدعم مثل هذة الافكار التي تعود بالنفع للسلطنة.
    تقوم بدعم الملتقى كل من النورس والطيران العماني ومجموعة كيمجي رامداس ومجموعة الزبير وبنك مسقط وصحار المنيوم والشركة العمانية الهندية للسماد والشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) والشركة العمانية للتنمية السياحية-عمران والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وشركة قلهات للغاز الطبيعي المسال ومنتجع الملينيوم بالمصنعة وسيتي سينما وجريدة عمان وتايمز أوف عمان وسبلة عمان واذاعتي الوصال وMerge104.8
     

مشاركة هذه الصفحة