الجزائر تتفق مع دولة خليجية لترحيل النساء والأطفال من عائلة القذافي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏22 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الجزائر تتفق مع دولة خليجية لترحيل النساء والأطفال من عائلة القذافي​


    [​IMG]


    (أنحاء) - وكالات :-
    22أكتوبر2022م

    توصلت الجزائر إلى اتفاق مبدئي مع دولة خليجية، تعهدت باستقبال أفراد من عائلة القذافي المتواجدين بالجزائر، إلا أن الدولة الخليجية استثنت أبناء القذافي الذكور من الاتفاق الذي توصلت السلطات الجزائرية لإبرامه بطلب من أفراد العائلة، خاصة ابنة القذافي عائشة.
    ونقلا عن صحيفة الشروق الجزائرية في عددها اليوم، وبحسب مصادرها فإن حادثة المكالمة الهاتفية التي أجرتها عائشة القذافي مع قناة الرأي بتاريخ الـ28 سبتمبر الماضي، والتي شكلت موضوع إنذار صريح وجهته السلطات الجزائرية للعائلة، لم تمررها الجزائر مرور الكرام، حيث شرعت الجزائر في سلسلة من المفاوضات، بحثا عن دولة ترغب باستقبال عائلة القذافي، حيث لم ترق الإجراءات الوقائية والشروط التي فرضتها الجزائر على العائلة إذا أرادت تمديد عمر إقامتها بالجزائر.
    وذكرت مصادر الشروق أن الامتعاض كان بمثابة طلب ضمني من العائلة إلى السلطات الجزائرية مغادرة الجزائر، ذلك لأن السلطات الجزائرية لم تكتف بتوجيه أوامر صريحة بضرورة التزام أفراد العائلة بعدم الاتصال بالعالم الخارجي أو مع مختلف القنوات الإعلامية بما فيها قناة الرأي التي تبث من سوريا والتي كانت موالية لنظام القذافي، بل عملت على تعطيل حقل شبكة الاتصالات بالاعتماد على أجهزة خاصة بذلك مما أدى الى عزل أفراد العائلة وعزل الإقامة المخصصة لهم من أي اتصال.
    المحظورات التي أملتها الجزائر على عائلة القذافي تأكدت بصفة رسمية أمس، حين تعذر على قناة الرأي نقل تصريح زوجته صفية فركاش عبر تسجيل صوتي، واكتفت القناة التلفزيونية بنقل تصريح عنها تطالب فيه الأمم المتحدة بفتح تحقيق في مقتل زوجها وأبنائها الذين اعتبرتهم شهداء، وهاجمت فيه رؤساء دول الخليج الذين أقاموا قواعد عسكرية أمريكية على أراضيهم.
    وأخذت السلطات الجزائرية امتعاض أفراد عائلة القذافي محمل الجد، وبناء على الرغبة التي أبانتها العائلة في مغادرة الجزائر رغم استقبالها لهم وتغاضيها عن الحرج الكبير الذي أثاره هذا الاستقبال حيال المجلس الانتقالي الليبي والمجتمع الدولي، شرعت الجزائر في البحث عن دولة تستقبل أفراد العائلة التي تنظر إلى أن إقامتها بالجزائر لم تعد مريحة في ظل القيود المفروضة عليها، وتشير مصادر صحيفة الشروق إلى توصل الجزائر إلى إبرام اتفاق مبدئي مع دولة خليجية، إلى استقبال النساء والأطفال فقط من أفراد العائلة، فيما أبدت رفضا قاطعا في استقبال أبناء القذافي الذكور، ويتعلق الأمر بهنبعل ومحمد القذافي.
    الاتفاق الذي توصلت لإبرامه الجزائر مع دولة خليجية تحفظت مصادر صحيفة الشروق عن كشفها، كان يفترض أن يطبق قبل نهاية الشهر القادم، غير أن المتغيرات التي أفرزها مقتل القذافي، وزعم المجلس الإنتقالي عبر محمود جبريل الشروع في إجراءات قانونية لمطالبة الجزائر بتسليمهم، يفتح المجال للتساؤل حول مصير هذا الإتفاق، وإن كانت الأعراف والقوانين الدولية واضحة في الجانب المتعلق بتسليم أشخاص معرضة حياتهم للخط ، خاصة وأن الثوار لجأوا الى تصفية القذافي وابنه المعتصم رغم إلقاء القبض عليهما أحياء.
     

مشاركة هذه الصفحة