ثمانية وثلاثين قاضيا يؤدون اليمين بالمعهد العالي للقضاء

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏18 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    ثمانية وثلاثين قاضيا يؤدون اليمين بالمعهد العالي للقضاء

    الثلثاء, 18 أكتوبر 2011

    [​IMG]


    أدى ثمانية وثلاثون قاضيا مساعدا اليمين أمام معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس مجلس إدارة المعهد العالي للقضاء وذلك بمقر المعهد بنزوى وقد قام معاليه عقب مراسم اليمين بجولة تفقدية لمرافق المعهد التقى خلالها الهيئة الأكاديمية والدارسين من منتسبي الدفعتين الأولى والثانية إضافة إلى المتدربين الذين يتلقون دورات تخصصية مكثفة بالمعهدواطمأن معاليه خلالها على سير الدراسة وحث الأساتذة والدارسين والمتدربين على مضاعفة الجهد ليكون المعهد وفق الأهداف المتوخاة منه منارة إشعاع حضاري ورافدا يغذي نهر العدالة بالكفاءات المتسلحة بالعلم والمعرفة والمؤهلة علميا وعمليا و ليكونوا في مستوى استحقاقات المرحلة التي سيدخلها القضاء .
    وجاء أداء اليمين لهذه الكوكبة من القضاة المساعدين وفقا لمنطوق المادة التاسعة من لائحة المعهد التي توجب على المقبولين أداء القسم أمام رئيس مجلس إدارة المعهد إيذانا ببدء تحصيلهم العلمي والعملي والذي سيستمر لعامين ونصف العام يحصلون بعدها على دبلوم الدراسات العليا في العلوم القضائية والذي يؤهلهم للعمل كقضاة في محاكم السلطنة .
    واستهل المعهد بهذه الكوكبة من القضاة عامه الأكاديمي الأول مطلع الشهر الحالي بعد سبعة اشهر من افتتاحه رسميا في فبراير الماضي حيث استثمر الفترة من افتتاحه لحين بدء عامه الأكاديمي بإطلاق مجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة بصفته صرحا تدريبيا إضافة لكونه تدريسيا .
    ورفع الأساتذة والدارسون والمتدربون اسمى آيات الشكر والعرفان للمقام السامي على ما يلقاه القضاء العماني في عهده الميمون من عناية ورعاية واهتمام وما تحقق من نقلة كبرى سواء على المستوى التشريعي أو على صعيد بناء الإنسان القادر على حمل رسالة القضاء او البنى الاساسية المتمثلة في مجمعات المحاكم الملبية لكافة المعايير العالمية والمتمثلة لروح العصر ضمن بيئة صحيحة للتقاضي تجمع كافة المرافق في مكان واحد، حيث يجيء المعهد منسجما مع المكاسب التي تحققت للقضاء المواكب لروح عمان وتطورها و معبرا عما خطط له جلالته - حفظه الله - في انجاز صرح علمي يلتقي ورؤية جلالته للقضاء العماني الذي يستقي من المنبع الإسلامي أحكامه ويتفاعل مع افرازات العصر وسنن التطور والتي كان للقضاء العماني اجتهاداته المقدرة فيها .
    يشكل المعهد رافدا لنهر للقضاء العماني وهو نهر اتسم ولله الحمد بصفائه وشفافيته ونزاهته واستقلاله وهو يمثل اليوم في العهد الزاهر المبارك لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم حفظه الله ورعاه من أهم مفاخر هذا العهد وأعظم منجزاته ومتبوئا أعلى ذرى الفخر والتمكين .
    وقد صمم المعهد ليستوعب مستقبلا أكثر من مائتي دارس ومتدرب في دبلوم الدراسات العليا في العلوم القضائية إلى جانب ما سيطرحه المعهد من برامج تدريبية ضمن برامج الدورات التخصصية أو الدورات التطبيقية على رأس العمل وهذه ستكون الأوسع من حيث استقبال إعداد اكبر من المتدربين إذ أن طبيعة هذه الدورات تتميز بالقصر فهي لا تتعدى غالبا الخمسة أيام وسيستوعب المعهد سنويا ما يزيد عن أربعة آلاف متدرب.
    وسيرتبط المعهد بقاعات الترافع في مجمعات المحاكم في مسقط والولايات ضمن بث تلفزيوني حي تنقل خلالها جلسات التقاضي التي تحددها الهيئة الأكاديمية والتي ستثري المنهج الدراسي ويحقق نقلها تلفزيونيا استفادة للطالب الذي سيكون يوما على منصة القضاء قاضيا أو ممثلا للادعاء العام.
    كما سيلجأ المعهد لتطبيق نظام الفيديو كونفرنس والذي يتيح إقامة ندوات مفتوحة دوليا ومحليا يستطيع المحاضر في أي دولة من الدول إلقاء محاضرة أو إدارة حلقة نقاش أو ندوة علمية من مكانه في أي دولة كانت ويناقشه الطلاب والأساتذة بالمعهد العالي للقضاء في نزوى.
    حيث عملت وزارة العدل على تهيئة هذا الصرح العلمي الهام ليغطي حاجة المحاكم بالكفاءات المؤهلة علميا وعمليا، مستفيدة مما توفر من تجارب مماثلة في الدول الشقيقة والصديقة مع الحرص على جعل المعهد العالي للقضاء يدفع بالتجارب المتحققة للأمام دون اضطرار لتكرارها.
     

مشاركة هذه الصفحة