منى بنت فهد تكرم النساء العمانيات المجيدات احتفاء بيوم المرأة العمانية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏18 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    منى بنت فهد تكرم النساء العمانيات المجيدات احتفاء بيوم المرأة العمانية

    الوطن /18أكتوبر2011م

    تغطية ـ يوسف الحبسي:
    احتفاء بالمرأة العمانية وتكريماً لإسهاماتها في شتى المجالات أقامت وزارة التنمية الاجتماعية صباح أمس برعاية "الوطن" إعلاميا احتفالاً بمناسبة يوم المراة العمانية الذي يوافق السابع عشر من اكتوبر من كل عام وذلك على مسرح وزارة التربية والتعليم تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد بحضور معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية وسعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية كما حضر حفل التكريم عدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء والمستشارين وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة الوكلاء .
    ويهدف تكريم المرأة العمانية في هذا اليوم إلى تشجيع الإجادة وتحفيز المرأة العمانية في شتى المجالات وإبراز إبداعاتها وما تقدمه للمجتمع المحلي والعالمي.
    وأعربت صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد عن بالغ شكرها وامتنانها لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لتكريمه للمرأة العمانية في هذا اليوم،معتبرة سموها أن هذا التكريم هو تكريم لكل الانجازات والعطاء الذي قدمته المرأة العمانية لهذا الوطن.
    وأضافت في تصريحات أدلت بها عقب رعايتها لحفل التكريم بأن توصيات ندوة المرأة العمانية حملت الكثير من الفرص التي تعطي المرأة مجالات أوسع لتكون شريكة في التنمية والتي نفذ الكثير منها ومنها ما يحتاج إلى مزيد من الوقت لينفذ على أرض الواقع .. معتبرة سموها أن تكريم المرأة العمانية اليوم هو رسالة محلية وخارجية لإبراز الجهود المبذولة من كل الجهات لإبراز دور المرأة في السلطنة.
    من جانبه قال معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية:إن الاحتفال بيوم المرأة العمانية جاء متوافقاً مع انتهاء انتخابات مجلس الشورى وفوز المرأة في عضوية المجلس.
    وأضاف معاليه:إن المرأة العمانية هي شريكة في التنمية وستبقى كذلك،مشيراً إن الوزارة تبذل كافة جهودها لتنفيذ توصيات ندوة المرأة العمانية التي عقدت في سيح المكارم بولاية صحار عام 2009.
    وخلال حفل التكريم القى سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية رئيس لجنة الاحتفال بيوم المرأة العمانية كلمة قال فيها:إن يوم المرأة العمانية الذي أعلن عنه قبل عامين في سيح المكارم بولاية صحار في ندوة المرأة العمانية خرجت بالعديد من التوصيات والتي حظيت بمباركة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لإعطاء المرأة العمانية مزيدا من الفرص لتكون شريكة فاعلة في التنمية.
    وأضاف سعادته:إن المرأة العمانية أصبحت تعمل بكل ثقة وكفاءة مستفيدة من كل الفرص المتاحة لها اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وأن على المرأة أن تبادر في الاستفادة مما هو متاح لها من فرص وما هو مضمون لها من حقوق. وأشار سعادته إلى أن المستقبل يفرض على المرأة العمانية أن تقدم المزيد لمجتمعها وان تكون لها مبادرات نوعية في بناء وطنها في المجال التربوي والاجتماعي والاقتصادي.
    واشتمل حفل التكريم على عرض مرئي لانجازات المرأة العمانية في مختلف المجالات بالإضافة إلى استعراض العديد من توصيات ندوة المرأة العمانية التي عقدت بسيح المكارم بولاية صحار وما تم تفعيله من توصيات وقد انبثقت عن ندوة المرأة العمانية التوجيهات السامية بتخصيص عدد "500" بعثة لخريجات الدبلوم العام، وقد نفذت هذه التوصية بأعداد تجاوزت العدد المذكور وبناء عدد "38" مقراً لجمعيات المرأة العمانية، وقد تم توقيع اتفاقية مناقصة أعمال تقديم الخدمات الاستشارية "التصاميم" للمشروع حيث تم الانتهاء من وضع التصاميم النهائية، واعتماد خرائط الموقع العام من وزارة الإسكان على أن يتم اعتماد الخرائط التفصيلية من البلديات المختصة ببداية العام القادم بإذن الله،بعدها سيتم طرح المناقصات الخاصة بالإنشاء.
    ومن التوصيات تحديد يوم 17 أكتوبر من كل عام يوماً للمرأة العمانية، وقد تم الاحتفال بيوم المرأة العمانية في عامه الأول عام 2010م،وصاحب ذلك الاحتفال عدداً من الفعاليات حيث تم خلالها تكريم عدد "10" من النساء المجيدات من مختلف مناطق ومحافظات السلطنة تجسيداً لدورهن الريادي في المجتمع، كما أقيمت فعاليات أخرى مصاحبة منها إقامة ملتقى "المرأة العمانية"، وأوبريت يجسد ما تحقق للمرأة العمانية منذ بزوغ فجر النهضة المباركة، وإقامة أمسية شعرية تغنت فيها عدد من الشاعرات. كما أقيم معرض بجمعية الفنون التشكيلة جسدت لوحاته مراحل التطور التي مرت بها السلطنة في شتى المجالات لاسيما النهوض بالمرأة العمانية، كما شهدت مختلف مناطق ومحافظات السلطنة فعاليات ومناشط مختلفة احتفالاً بهذه المناسبة، والعديد من الفعاليات المصاحبة إلى جانب تكريم عدد من النساء على مستوى كل منطقة وولاية .. وها نحن خلال هذا العام بدأنا انطلاقنا من الاحتفال بالملتقى العلمي "تمكين ومسؤولية اجتماعية"،والذي استمر على مدار يومي 10 و11 من هذا الشهر،واليوم "أمس" نستكمل هذا الاحتفال بلقائنا معكم، كما نشير إلى أن هناك العديد من الفعاليات التي تحتفي بها جهات حكومية وغير حكومية وخاصة أخرى بمناسبة هذا يوم المرأة العمانية والتي تطرقت لها وسائل الإعلام المختلفة.
    وقد تم تفعيل عدد من التوصيات وفقاً للمجالات ومنها
    مجال النظم والقوانين المتصلة بالمرأة والأسرة حيث جاري التنسيق مع أحد الخبراء القانونيين للقيام بالدراسات اللازمة لإعداد المذكرات التوضيحية واللوائح التفسيرية حول القوانين المحلية ذات الصلة بالمرأة والأسرة خاصة قانون الأحوال الشخصية كما تم الانتهاء من إعداد المسودة الأولى لقانون صندوق النفقة ومراجعتها من قبل وزارة العدل ،وإدخال التعديلات المقترحة من قبلهم. ويتم الآن مراجعة المسودة من قِبل وزارة الشؤون القانونية،كما تم إحالة توصية التطلع لوصول المرأة لمرتبة القضاء لوزارة العدل باعتبارها جهة الاختصاص والتنفيذ .. وتمت إتاحة الفرصة للمرأة المتقدمة لشغل وظيفة قاض وفق الإعلان الصادر من وزارة العدل بتاريخ 2/6/2011م للتنافس وفق الشروط المحددة لشغلها .. كما
    تم إعداد مسودة قانون الجمعيات الأهلية وجاري العمل حالياً على مراجعته مع جهات الاختصاص ، كما تم تنفيذ حلقة نقاشية للمختصين لمناقشة أحكام وقواعد المسودة ولوائحها الاسترشادية .. وتم الانتهاء من إعداد مسودة قانون لتنظيم العمل التطوعي بعد استطلاع آراء الجهات ذات العلاقة، وهي قيد المراجعة حالياً.

    وبالنسبة لتعزيز وبناء قدرات المرأة ومهاراتها في مجال الشورى فقد
    نفذت جمعية المرأة العمانية بمسقط بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية وبالتنسيق مع جامعة السلطان قابوس برنامجا تدريبيا في مجال تعزيز وبناء قدرات ومهارات المرأة العمانية في عملية الشورى لعدد 60 مترشحة من مختلف محافظات ومناطق السلطنة خلال الفترة من 30 أبريل ـ 18 مايو2011م،كما قامت عدد من جمعيات المرأة العمانية والمؤسسات غير الربحية بتنظيم الندوات واللقاءات في هذا الشأن ،كما
    تم إجراء مسح لكافة مقار جمعيات المرأة العمانية والبالغ عدد 53 جمعية. و
    تم مخاطبة وزارة الداخلية لتضمين هذا الجانب ضمن اللوائح المنظمة لانتخابات مجلس الشورى،و
    تم الإعلان في الصحف عن الدعاية الانتخابية لكل مترشحة .. كما
    تم تهيئة وتجهيز مقار جمعيات المرأة العمانية ضمن إطار القوانين واللوائح المعمول بها من حيث صيانة قاعات مقار الجمعيات ذات المباني القائمة وعددها "10" جمعيات ونصب "22" خيمة بمقار الجمعيات ذات المباني المستأجرة في الولايات التي بها مترشحات، والاستعانة ببعض مباني مراكز الوفاء الاجتماعي بالولايات التي لا يوجد بها جمعيات ذات مساحات كافية لنصب خيمة كما تم توفير المعدات والأجهزة في المقر والحراسة وتخصيص مشرف أو مشرفة على كل مقر.

    وفي مجال تعزيز مشاركتها في العمل والمشاريع الاقتصادية

    تم البدء في فتح تخصصات في مجال التعليم التقني وتفعيل برامج التدريب المهني لدفع الانخراط في المجالات التقنية والمهنية،كما
    قامت وزارة التنمية الاجتماعية بإعداد مسودة لائحة مشروع تنظيم عمل جليسات وجلساء الأطفال والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة، وأحيلت لوزارة القوى العاملة ووزارة الشؤون القانونية للعمل على إصدارها
    وبالتنسيق مع وزارة القوى العاملة،تم استحداث مجموعة من التخصصات التدريبية المهنية للفتيات في مراكز التدريب المهني الحكومية، ومعهد تأهيل الصيادين بالخابورة.
    وبدأ التدريب الفعلي في العام التدريبي 2009/2010م للإناث بواقع "292" متدربة بمراكز التدريب المهني، و"67" متدربة بمعهد تأهيل الصيادين،
    كما أن من التوصيات التي تفعل العمل جار على وضع تصور لإنشاء ثلاثة مراكز تأهيل لتمكين المرأة المعوقة من فرص التأهيل والتدريب والتشغيل في ولايات صحار وصلالة ونزوى.

    أما في مجال التمويل وتشجيع المبادرات المجتمعية لمبدأ الشراكة والمسؤولية الاجتماعية بين القطاعات المختلفة فقد

    تم وضع الإطار العام لدراسة الصناديق الخيرية وعلاقتها بلجان التنمية الاجتماعية، والبدء في استطلاع آراء أصحاب السعادة الولاة "رؤساء لجان التنمية الاجتماعية" في هذا الشأن.

    وفي شأن تعزيز ثقافة العمل التطوعي

    تم تخصيص يوم الخامس من ديسمبر من كل عام يوما للتطوع
    وتم الانتهاء من صياغة مشروع الخطة الوطنية للعمل التطوعي بالتنسيق مع الجهات المعنية،والعمل جار في استطلاع وجهة نظر الهيئة العمانية للأعمال الخيرية بشأن الخطة
    3 تم تدشين جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي في 31 يناير 2011م، كما تم تخصيص صفحة خاصة لها في الشبكة العالمية للمعلومات للتفاعل ونشر ثقافة العمل التطوعي وتشجيع المبادرات المجتمعية.
    وقد تم البدء في تنفيذ الخطة الإعلامية بالتعاون مع الجهات المختصة وقامت الوزارة بالتعاون مع معهد الإدارة العامة بتنفيذ برنامج تدريبي في مجال تنمية المهارات الإدارية والإشرافية للموظفين المشرفين على أعمال الجمعيات في سبتمبر 2011م،
    كما قامت مؤسسات القطاع الأهلي بعقد دورات تدريبية حول نشر ثقافة العمل التطوعي المؤسسي،وتمت مخاطبة الجهات المختلفة المعنية والتي بدورها استجابت وعززت تفعيل مشاركة المرأة في اللجان المحلية من خلال الجمعيات.
    وفي مجال التدريب والتأهيل في قضايا المرأة والأسرة والمجتمع
    تمت الاستعانة بخبير لوضع مقترح اللائحة التنظيمية لدار الحماية الأسرية، كما تم رفع مقترح إنشاء دائرة للحماية الأسرية ودار للحماية الاسرية لوزارة الخدمة المدنية وتم التعاون مع شركة شل في برنامج (تعزيز القدرات النسائية)،الذي يستهدف 150 امرأة من خمس مناطق،وقد بدأ تنفيذ البرنامج في 16 أكتوبر 2010م
    حيث تم التعاون مع هيئة تقنية المعلومات في إنشاء (9) مراكز تدريب معرفي بمقار جمعيات المرأة العمانية بمختلف مناطق السلطنة كمرحلة أولى ويستهدف المشروع تدريب (40) امرأة في كل مركز لرفع المستوى المعرفي في تقنية المعلومات لعضوات جمعيات المرأة العمانية وربّات المنازل والبدء في تدريب المختصين في مجال إعداد التقارير الدولية المتصلة بالمرأة والطفل حيث عقدت حلقة عمل حول المبادئ التوجيهية لتقديم التقارير الدورية لحقوق الطفل في 22 أغسطس،وعقدت حلقة عمل تدريبية لأعضاء لجنة متابعة اتفاقية القضاء على أشكال التمييز ضد المرأة.
    ثم عرض توصيات حوار اليافعين بعنوان "المرأة العمانية وتعزيز قدرات اليافعين في المشاركة المجتمعية" والمنعقد الأسبوع المنصرم ضمن فعاليات الملتقى العلمي "المرأة العمانية : تمكين ومسؤولية اجتماعية".
    بعد ذلك قامت صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد رعاية المناسبة بتكريم النساء المجيدات وهن هدى بنت عبدالله بن أحمد الغزالية وبثينة بنت هارون بن صالح الكندية وشريفة بنت محمد بن سلطان المسكرية وسوسن بنت أحمد بن جعفر وشريفة بنت محمد بن عبدالله الحارثية وحبيبة بنت علي بن راشد الهنائي وجنيتو بنت محمد بن ناصر اللمكي ورحمة حسين والناوه بنت محسن كرعيس الحمر .. كما كرمت سموها المترشحات لمجلس الشورى واللاتي لم يحالفهن الحظ في الفوز الوصول إلى المجلس ولكن حصلن على أصوات كبيرة في الانتخابات والمكرمات هن خالصة بنت خلفان الحسنية من ولاية مسقط وأميرة بنت حمود الفارسية من ولاية مصيرة وموزة بنت خالد اليحيائية من ولاية ضنك.
     
    آخر تعديل: ‏18 أكتوبر 2011

مشاركة هذه الصفحة