تحديات "التربية" على طاولة "الشفافية"

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏18 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    تحديات "التربية" على طاولة "الشفافية"


    قريبا .. إطلاع الحقل التربوي على مستجدات جديدة
    "مسؤولون" يجسدون "المنجزات" .. و"تربويون" يبحثون "التطوير"

    مناقشة حادثة "ضرب" المعلمين في الرستاق

    مسقط ــ الزمن:
    أكدت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم ان الأنظمة التربوية والتعليمية على مستوى العالم تواجه العديد من التحديات في مختلف قطاعاتها نتيجة للتحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مما يتطلب تضافر الجهود المخلصة، واستمرارية التعاون بين كل شرائح المجتمع، وعناصر المنظومة التربوية لإيجاد الآليات المناسبة، والحلول الناجعة للتغلب على كل تلك التحديات والصعوبات، وأضافت الوزيرة في كلمة لها أمام حضور ندوة مستجدات العمل التربوي التي افتتحت أمس أنه وإيمانا من الوزارة بأهمية بناء شراكة وفتح قنوات اتصال مع الحقل التربوي يأتي انعقاد هذه الندوة التربوية؛ لمناقشة التحديات التي تواجه العمل التربوي على مستوى السلطنة، كما يأتي انعقادها أيضا تنفيذا وترجمة لتوصيات العديد من الحلقات النقاشية التي عقدتها الوزارة، والاجتماع الدوري الذي عقد مع مديري عموم المديريات التعليمية بديوان عام الوزارة والمناطق التعليمية مع مطلع العام الدراسي الحالي 2011/2012م.
    وأوضحت الدكتورة مديحة الشيبانية في كلمتها قائلة: إيمانا من الوزارة بأهمية خلق بيئة مناسبة لمناقشة مقترحات المعلمين والمشرفين ورؤاهم التربوية، وإيجاد منابر للحوار الهادف، والنقد البناء، والرؤى الايجابية المثمرة، وفتح قنوات اتصال وتواصل وفق أسس علمية ترقى بمستوى التربويين؛ فقد قامت خلال الأشهر السابقة - وكما تعلمون- بعقد عدة لقاءات تربوية مع مختلف شرائح المجتمع التربوي كان لها آثار إيجابية، ونتائج جيدة، قامت الوزارة على إثرها بدراسة تلك الرؤى والمقترحات دراسة مستفيضة، من أجل بلورتها وصياغتها للتوصل إلى إجراءات تنفيذية، وقرارات حاسمة تصب في مجملها لصالح العمل التربوي وفق السياسة التربوية لهذا البلد، وقد شرعت الوزارة في تنفيذ العديد من الخطوات الإجرائية، كما ستسعى في القريب العاجل إلى إطلاع الحقل التربوي بما تبقى من مستجدات تربوية، مؤكدين على عزمنا للمضي قدما للاستمرار في التطوير والتحديث في المسيرة التربوية التعليمية؛ لإيماننا بأن عملية التطوير في جميع عناصر المنظومة التعليمية هي ضرورة وطنية حتمية وملحة.
    وتطرقت الدكتورة وزيرة التربية والتعليم في كلمتها إلى النظرة المستقبلية قائلة: إن المستقبل يبنى بآمال كبيرة، وطموحات عريضة، وجهود متفانية لذا فاننا على يقين بأن هذا التطوير سيلقى دعمكم المستمر، وعطاءكم المتواصل، وفكركم المتجدد، واضعين آراءكم واقتراحاتكم في مقامها من الاهتمام والعناية، لذا فأنتم مطالبون الآن بالأخذ بأيدي الطلبة والطالبات، والارتقاء بمستوياتهم الأخلاقية والعلمية، وتنشئة الأبناء على الانضباط والالتزام وحبّ العلم، وغرس القيم الفاضلة في نفوسهم، وإكسابهم مهارات تنظيم الوقت، والتعاون، وحبّ العلم، والثقة بالنفس، والاعتماد على الذات، والانتماء لهذا الوطن، وذلك ترجمة للأهداف التعليمية الوطنية، وللخطط والبرامج والأهداف التربوية، وجعلها واقعا ملموسا متمثلا في الكفاءة والجودة في الأداء، والحرص على الارتقاء بمستويات طلابنا ومخرجاتنا التعليمية.
    مضيفة: إننا نعول عليكم أيها المعلمون والمعلمات وأنتم تنتمون إلى أقدس مهنة، وأعظم أمانة، وتؤدون أفضل الرسالات السماوية، الكثير في تحقيق الآمال والطموحات والتوجهات في سلسلة تطوير التعليم، وتحديثه، والارتقاء بمعايير جودته؛ فنحن نعلم أن مسؤولية المعلم تجاه الوطن وأبنائه كبيرة، ولكن ثقتنا بكم وبقدراتكم ووفائكم أكبر، والوزارة لا تغفل الأهمية البالغة والمحورية لدور المعلم في العملية التربوية، ودوره الرئيسي في إنجاح برامج التطوير المستمر. وفي هذا السياق أوجه دعوتي إلى جميع الإخوة المعلمين والمعلمات لتوثيق تعاونهم ومواصلة جهودهم لتبادل الخبرات والأفكار الجديدة النافعة، ودفع جهود التطوير من خلال الندوات والحلقات النقاشية وفق نهج علمي وحوار هادف يليق بمكانة التربويين.


    الجوانب الإدارية والمالية
    بدأت فعاليات الجلسة الأولى بالمحور الأول عن "مستجدات الجوانب الإدارية والمالية" والتي ترأسها محمد بن حمدان التوبي مستشار الوزارة القائم بأعمال وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية ، وفي البداية قدمت فاطمة بنت علي الخروصية المديرة العامة للمديرية العامة للشؤون المالية ورقة عمل الشؤون المالية عن "الانفاق على التعليم" أشارت فيها الى مستجدات موازنة العام الحالي 2011 مستعرضة في بدايتها ما يتعلق بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين والذي خصصت له الوزارة ضمن ميزانيتها (50,227,080) ريال عماني لعلاوة غلاء معيشة لموظفي الوزارة في إطار الأوامر السامية، الى جانب (6,300,761) ريال عماني تكلفة ترقيات موظفي الوزارة أقدمية العام 2006م، و(3,737,380) ريال عماني لرفع مكافآت القائمين بأعمال امتحانات شهادات الدبلوم العام وما يعادلها، و(2,000,000) ريال عماني لرفع مكافآت العاملين في مراكز محو الأمية وتعليم الكبار، بينما تم تخصيص مبلغ وقدره (15,270,782) ريال عماني لزيادة أجور أصحاب الحافلات المدرسية، مع تخصيص (1,359,800) لرفع بدل طبيعة عمل الحراس من 10ريالات إلى 30 ريالاً عُمانياً.
    كما تطرقت إلى موضوع التعيينات قائلة: فيما يتعلق بالتعيينات الجديدة للهيئات التدريسية وفقا للأوامر السامية بتعيين الباحثين عن عمل من التخصصات التربوية فقد تم اعتماد مبلغ (53,231,326) ريالاً عُمانياً تكلفة تعيين (6710) من المعلمين والإداريين، الى جانب اعتماد مبلغ (1,696,055) ريالاً عُمانياً لتجهيز وتأثيث مكاتب المعينين.
    وأشارت المديرة العامة للشؤون المالية أنه فيما يتعلق بتوفير الاحتياجات الفعلية للعام الدراسي الجديد 2011/2012م فقد تم اعتماد مبلغ (819,280) ريالاً عُمانياً لاستئجار حافلات نقل الطلبة للعام الدراسي 2010/2011م، بينما تم اعتماد مبلغ (6,705,346) ريالاً عُمانياً تكلفة الدرجات المستحدثة وتكاليف تشغيلية لمدارس التعليم الأساسي والجديدة.
    وأوضحت فاطمة الخروصية المديرة العامة للشؤون المالية أنه: فيما يتعلق برفع المخصصات المالية لتوفير احتياجات المدارس وبناء على مرئيات العاملين في الحقل التربوي فقد تم رفع مخصصات احتياجات المدارس من مبلغ (1,400,375) ريالاً عُمانياً إلى (6,816,574) ريالاً عُمانياً بزيادة وقدرها (5,416,199) ريالاً عُمانياً وذلك لشراء مستلزماتها من الأحبار والأوراق والمستلزمات الاستهلاكية وصيانة الآلات والمكيفات وتم تحويل المبلغ المخصص لكل مدرسة إلى حسابها البنكي عن الفصل الدراسي الأول ، كما عملت الوزارة على اعتماد مبالغ مالية للتدريب وتأهيل المعلمين حيث تم اعتماد مبلغ (5,735,500) ريالاً عُمانياً لتدريب المعلمين الجدد .
    وفيما يتعلق باعتماد مخصصات مالية لتغطية مصاريف توفير خدمة الانترنت بالمدارس فقد أوضحت أنه تم اعتماد مبلغ لتغطية تكاليف استهلاك الاشتراك في توفير خدمة الانترنت لجميع المدارس الحكومية ويتم حاليا التنسيق مع الشركات المختصة لتقديم أفضل عروض الخدمة للمدارس ولحين الحصول على تلك العروض سيتم تسديد فواتير الاستهلاك الشهري للمدارس التي بها الخدمة وسيتم توفير مودم الانترنت للمدارس التي لا تتوفر بها الخدمة حاليا.
    وأوضحت المديرة العامة للشؤون المالية أنه فيما يتعلق بميزانية الحافلات المدرسية أن المبلغ المعتمد (49,341,454) ريالاً عُمانياً ، ولحل مشكلة اكتظاظ الطلبة في الحافلات المدرسية جاري التنسيق مع المعنيين لدراسة اعتماد مبالغ لتوفير حافلات لحل هذه المشكلة، مشيرة إلى أن المعتمد مبلغ (2،000،000) ريالاً كتكاليف التدريب (خطة الإنماء المهني ومخصصات تطوير الأداء المدرسي) : وتقوم لجنة تطوير الموارد البشرية بإعداد خطة الإنماء المهني السنوية وذلك على ضوء التغذية الراجعة من الميدان التربوي حول الاحتياجات التدريبية للمعلمين والمشرفين والوظائف المرتبطة المدرسية الأخرى.
    وفيما يتعلق بصيانة وترميم المباني المدرسية فان المبلغ المعتمد بالبند (2,303,794) ريالاً عُمانياً ، كما قامت الوزارة بتنفيذ أعمال صيانة وترميمات للمباني المدرسية خلال هذا العام بتكلفة مالية وقدرها (4،898،000) ريالاً عُمانياً بزيادة وقدرها (2،594،206) ريالاً عُمانياً بنسبة زيادة تفوق عن 100% من المبالغ المخصصة.
    وتحدثت فاطمة الخروصية المديرة العامة للمديرية العامة للشؤون المالية أنه في ضوء الخطة الموضوعة لتأثيث كافة غرف المعلمين والمعلمات خلال العامين 2011و2012، فقد تم طرح مناقصة عن طريق مجلس المناقصات لتأثيث 50% من مدارس السلطنة بتكلفة معتمدة تقدّر بأكثر من (4,000,000) ريالاً عُمانياً خلال العام الدراسي 2012/2011م ، وقد باشرت الشركات التي تم ترسية المناقصة عليها بزيارة المدارس لوضع تصاميم لتوزيع الأثاث بكل غرفة من غرف المعلمين بما يتناسب مع مساحتها وعدد المعلمين بالمدرسة وتبدأ الشركات بتصنيع وتركيب الأثاث والذي يتوقع الانتهاء منه قبل بداية الفصل الدراسي الثاني من العام الحالي على أن يستكمل تأثيث بقية الغرف في العام الدراسي القادم 2013/2012م.



    الجوانب الإدارية
    تحدث الدكتور علي بن ناصر الحراصي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة شمال الشرقية، ورقة عمل عن الجوانب الإدارية تطرق من خلالها إلى ما قامت به الوزارة نحو تعيين حوالي (9152) من الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها خلال العام الدراسي 2011 / 2012م، وذلك بناء على التوجيهات السامية بتوظيف عدد من الباحثين عن عمل، موضحة دور الوزارة من خلال تعيين جميع الخريجين من حملة المؤهلات التربوية حتى نهاية الفصل الدراسي الأول من عام 2011 م والذين بلغ عددهم ( 6248 ) معلما ومعلمة، وتعيين(730) من الوظائف المرتبطة بالهيئة التدريسية والوظائف الإدارية الأخرى المحالين من قبل وزارة الخدمة المدنية (أخصائي اجتماعي ، وأخصائي نفسي ، وأخصائي مصادر تعلم، وفني حاسب آلي ، ومهندسين ، ومحاسبين ، وباحثين قانونيين ، ... ألخ )، وتعيين (734) معلما ومعلمة من خريجي الفصل الدراسي الثاني والفصل الصيفي من عام 2011 م ، وفق الأسس التي أعلنت عنها الوزارة .
    وتطرقت ورقة العمل إلى أنه ونظرا لعدم وجود خريجين وخريجات من العمانيين في تخصصات المهارات الفردية ، وكذلك المواد العلمية وخاصة من الذكور فقد تم تعيين (1440) معلما ومعلمة من الوافدين في التخصصات الآتية: (المهارات الموسيقية، الفنون التشكيلية (ذكور + إناث)، الرياضة المدرسية (إناث)، (الكيمياء، الفيزياء، الرياضيات، اللغة الإنجليزية (ذكور)).،وبهذا تكون الوزارة عينت ( 9152 ) من الذكور والإناث .

    المناهج والتقويم التربوي
    فيما تناولت جلسة العمل الثانية والتي خصصت لمناقشة مستجدات المناهج والتقويم التربوي، وترأسها سعود بن سالم البلوشي وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية المكلف القيام بأعمال وكيل الوزارة للتعليم والمناهج، استعرض من خلالها الدكتور نبهان بن سيف اللمكي مدير عام المديرية العامة لتطوير المناهج والمستجدات الخاصة بالمناهج والتي تعنى بمجال تأليف وتطوير الكتب الدراسية، ومجال النشرات التوجيهية، ومجال المشاريع الجديدة مثل مشروع التلاوة للعام الدراسي 2011/2012م والذي يهدف إلى تأكيد ارتباط الطالب بالقرآن الكريم، وتمكينه من تلاوة سور القرآن الكريم تلاوة جيدة خالية من الأخطاء مراعيا أحكام التلاوة الأساسية.

    التقويم التربوي
    استعرضت الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي مستجدات التقويم التربوي كذلك مناقشة ما تعلق بالامتحانات المركزية للصفوف ( 10-11-12) موضحة أن الامتحانات في الصف العاشر تعد مركزيا على مستوى الوزارة بنسبة (60%) من مجمل التقويم المستمر في مواد (التربية الإسلامية، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والدراسات الاجتماعية) ، بينما في الصف الحادي عشر تعد امتحانات مركزية على مستوى الوزارة بنسبة (60%) من مجمل التقويم المستمر في مواد (الثقافة الإسلامية، واللغة العربية، ومواد اللغة الإنجليزية، والرياضيات التطبيقية، والرياضيات البحتة، والفيزياء ،والكيمياء، والأحياء، والعلوم والتقانة، والدراسات الاجتماعية (هذا وطني )، والجغرافيا الاقتصادية، والتاريخ (الحضارة الإسلامية) .
    وتطرقت في ورقتها الى ضوابط الانتقال والاعادة، ولائحة شؤون الطلاب موضحة أنه تم تطوير لائحة شؤون الطلبة بالمدارس العامة والخاصة وتم رفعها للجهات القانونية لاعتمادها تمهيداً لإصدار قرار وزاري بها.



    طول اليوم الدراسي
    تحدثت الدكتورة مريم بنت بلعرب النبهانية نائبة مدير المكتب الفني للشؤون الفنية، في ورقتها عن السنة الدراسية واليوم الدراسي وفقا للخطط المعتمدة والتي توازي 180 يوماً بمعدل ستة ساعات ونصف لليوم الدراسي الا أن الواقع الحالي يشير الى أن الزمن الفعلي للتعلم في مدارس السلطنة لا يزيد عن(120) يوما وهو يقل كثيرا عن المستويات العالمية التي تطالب بأن لا يقل الزمن الفعلي للتعلم ، وعملت مقارنة لطول العام الدراسي في السلطنة وعدد من الدول كتايلند وماليزيا وكوريا واليابان،وتطرقت الى طول اليوم الدراسي في المدارس الدولية والخاصة بالسلطنة كالمدرسة الهندية والبنجلاديشية ومدرسة السلطان الخاصة،ثم ناقشت الورقة قياس تحصيل الطلبة عن طريق مقارنتها بالمعايير الدولية العالمية وفق مجموعة من الدراسات التي تم إعدادها من قبل جهات دولية متخصصة كاليونسيف واليونسكو والتي قامت بقياس مستويات الطلبة في عدد من المواد الدراسية كاللغة العربية والعلوم والرياضيات والخروج بنتائج معدلات الطلبة ومقارنتها مع دول العالم الآخرى،واختتمت حديثها بالسنة الدراسية واليوم الدراسي الفعلي،ومقارنته بالمعيار الدولي ونتائج الفاقد التعليمي الموجود بالنظام التعليمي بالسلطنة.
    مستجدات الإنماء المهني
    طرح المحور الثالث موضوع الإنماء المهني وتطوير الأداء حيث ترأست الجلسة سميرة بنت محمد أمين مستشارة الوزيرة للتقويم التربوي،وقدم الورقة يحيى بن خميس الحارثي مدير عام المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية حيث ناقشت الورقة أهمية الإنماء المهني للعاملين بوزارة التربية والتعليم وبالأخص للهيئة التدريسية التي تمثل النسبة الأكبر من العاملين بالوزارة، وتحديد الاحتياجات التدريبية وبناء خطط الإنماء المهني عن طريق تحويل أهداف الخطط الخمسية إلى أهداف إجرائية وتحديد مدى تحقق تلك الأهداف، ومن ثم تحديد مواطن القصور ومعالجتها بالتدريب، أو التركيز على المهام المطلوبة من الموظف وتحديد جوانب الضعف للموظف وتصميم التدريب المطلوب له، أو من خلال تحليل أداء الموظف لعمله بأساليب مختلفة كمراجعة تقارير الأداء والتقارير الفنية،وسؤال مسؤوله المباشر، ثم مقارنتها بالوصف الوظيفي، وتحديد مجالات القصور ثم معالجتها بالتدريب ويتم وضع خطة الإنماء المهني من خلال نتائج تقارير اللجان الفنية، وفرق العمل، وتوصيات الندوات والمؤتمرات والملتقيات، وتقارير الزيارات الاشرافية الفنية والادارية، والاحتياجات التدريبية، ثم تحدث مقدم الورقة عن أهم أنواع البرامج التدريبية وهي تأسيسية، وإثرائية،وتطويرية،وعلاجية،وإدارية،بجانب مناقشة بعض المؤشرات الإحصائية لبرامج الإنماء المهني وتغطيتها المالية،والتركيز على المدرسة كوحدة إنماء مهني،والحديث عن أهم برامج الإنماء المهني مثل برنامج دبلـوم جامعــة كامبــردج الدولـــي في سلطنة عمان،وبرنامج أسئلة القدرات العليا لمادتي العلوم والرياضيات،وبرنامج تدريبي حول البحث الإجرائي بالتعاون مع جمعية القراءة الدولية،ومشروع تدريب موظفي الخدمة المدنية IC3،وبرنامج الإنماء المهني للمعلمين الجدد للعام الدراسي 2012/2011م،بجانب البرامج التعليمية الدولية التي تتضمن أنشطتها زيارات ومشاركات خارج السلطنة،واختتم المحور بذكر مجموعة من المشاريع التطويرية والبرامج الحالية والمستجدة،وأهم إصدارات الإنماء المهني مثل كتيب خطة الإنماء المهني لعام 2011م،والدليل التعريفي للمعلم،والتقرير السنوي للإنماء المهني .
    مستجدات التخطيط التربوي
    اختتمت الندوة بالمحور الأخير الخاص بمستجدات التخطيط التربوي والتي قدمها سليمان بن زاهر الرويشدي ، مدير عام التخطيط وضبط الجودة وناقشت الإنجازات التي حققتها وزارة التربية والتعليم والتي وضعت السلطنة في مستويات متقدمة عالمياً مثل معدلات الإنفاق على التعليم،ونسبة الالتحاق، ونسبة الانقطاع، ونسبة الإعادة، ونسبة الأمية، ومعدل تكافؤ الفرص بين الجنسين،عقب ذلك تم مناقشة ما تم تحقيقه من إنجازات في إطار التزام السلطنة بالخطط والأهداف العالمية والعربية ذات العلاقة بالتعليم ومنها خطة التعليم للجميع ،وخطة تطوير التعليم في الوطن العربي،بجانب ما قدمته السلطنة من انجاز في مجال خفض متوسط انصبة المعلمين من الحصص إلى أقل من 20 حصة ،وزيادة عدد المشرفين ،وزيادة الكادر الإداري والفني بالمدارس،وما يتعلق بصعوبات التعـلم ،واختتمت الورقة بالحديث عن مواضيع حقق فيها النظام التعليمي بالسلطنة معدلات متواضعة مقارنة بالمستويات العالمية مثل عدد الأيام المخصصة للتدريس كل عام ،والكفاءة الخارجية للنظام التعليمي (جودة المخرجات) وذكر عدد من الأهداف الإستراتيجية التي سيتم استكمال تحقيقها بالخطة الخمسية الثامنة (2011– 2015) مثل استكمال المرافق التربوية بالمباني المدرسية القائمة ،وإلغاء العمل بالفترة المسائية لجميع المدارس الحكومية ،وتعميم التعليم الأساسي.


    فائزة الأنصارية:

    مكاسب الإيضاحات
    قالت فائزة بنت إبراهيم الأنصارية معلمة أولى مجال أول بمدرسة البريك للتعليم الأساسي الباطنة شمال أن الندوة جاءت مواكبة للمستجدات التربوية التي يشهدها الحقل التربوي لهذا العام، حيث يتم التطرق إلى عدة أمور تربوية هامة منها المستجدات في الجوانب الإدارية والمالية والمستجدات الخاصة بالمناهج والتقويم والإنماء المهني والتخطيط التربوي، وكانت الحوارات هادفة.وقد استفدت بمعرفة التفاصيل المتعلقة بالعمل التربوي مثل الموازنات المالية وأنواعها وكذلك تم توضيح التطوير في المناهج التربوية والتقويم التربوي كما عرض لنا خلال الندوة الإصدارات الخاصة بالإنماء المهني وتطوير الأداء، وكانت جميع الإيضاحات مكسب لنا خلال هذه الندوة، متمنية الاستفادة من الروئ التربوية الهادفة التي جاءت فيها وان يتم تطبيقها عمليا.
    أحمد كشوب:
    الاهتمام بملاحظات الحضور
    أحمد بن سعيد كشوب معلم تقنية معلومات من تعليمية محافظة ظفار فقال: من أبرز وجوه الندوة التركيز على المستجدات التربوية من خلال أوراق العمل، وكذلك الاهتمام بملاحظات الحضور والرد عليها، وأرجو الاهتمام بآراء ومقترحات التربويين الذين حضروا من كل مناطق ومحافظات السلطنة التعليمية ، كما أتمنى الاهتمام بالمعلم لأنه أساس التطوير وإنشاء جيل واع من الطلبة.
    جمعة الوحشي:
    قاعدة بناء للمجتمع
    ذكر جمعة بن سالم بن سعيد الوحشي ، مدير مدرسة زيد بن ثابت للتعليم الأساسي بمنطقة الظاهرة عن انطباعاته حول الندوة ، حيث قال :كم جميل أن نرى جسر التواصل اللامحدود بيننا نحن التربويين، والوزارة ، التي هي في قمة الرأس الهرمي في مجال التربية والتعليم ، والتي من خلالها نتلمس كل ماهو جديد حول أولويات التطوير في مدارسنا ومناطقنا التعليمية ، بما يعود بالنفع على أبنائنا الطلبة، والذين هم قاعدة وحجر أساس لبناء المجتمع العماني.
    مشاهدات
    الشيبانية: سأزور جنوب الباطنة
    تفاعلت الدكتورة مديحة الشيبانية وزيرة التربية والتعليم قبيل استعراض الورقة الأخيرة في الندوة مع مجموعة من المداخلات التي أكدت على أهمية الحفاظ على هيبة واحترام المعلم حيث أشارت بأنها ستذهب إلى منطقة الباطنة جنوب وستلتقي بالمعلمين ومديري المدارس اليوم، مؤكدة بأن قنوات الحوار في الوزارة مفتوحة للجميع وينبغي أن تسلك للوصول إلى حلول لكل المطالبات التي ينادي بها المعلم، وقالت الشيبانية بأن الوزارة تبذل جهودا كبيرة لإيجاد حلول كاملة للمطالبات ولكن الأمور قد تأخذ وقتا وينبغي تفهم هذا الأمر. مضيفة بأن هذه الندوة وسلسلة الندوات القادمة سوف توضح الكثير من اللبس والفهم الخاطئ للقضايا التربوية المختلفة، كما ستوجد قنوات حوار مفتوحة وواضحة بين كل المشتغلين في الحقل التربوي.


    التوبي: المعلمون تسببوا لأنفسهم
    تحدث محمد التوبي مستشار وزارة التربية والقائم بأعمال وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية معقبا على إحدى المداخلات التي أتت من أحد المشاركين في الندوة عندما أشار بأن المعلمين يحتاجون إلى رد اعتبار بعد الضرب والإهانة اللذان تعرضوا لهما في منطقة جنوب الباطنة من قبل الأجهزة الأمنية أثناء احتجاجهم لعدم تلبية مطالبهم التي سبق وأن رفعوها إلى الوزارة، وقال التوبي بأن المعلمين تسببوا لأنفسهم الإهانة والضرب عندما خرجوا من مدارسهم إلى أماكن مفتوحة حيث أوقعوا أنفسهم بهذا التصرف تحت مسؤولية جهات أخرى لا يمكن للوزارة أن تتدخل فيها. مؤكدا بان الوزارة غير مسؤولة عن حمايتهم متى ما خرجوا من مدارسهم، كما ألمح مستشار الوزارة في الوقت نفسه بأنه غير متأكد عن المعلومات التي رويت في هذا الصدد رغم الصور التي لوح بها أحد المداخلين مطالبا الوزيرة والمسؤولين بالاطلاع عليها فيما إذا كانوا يشككون في دقة ما قيل عن حادثة الضرب التي حدثت في ولاية الرستاق.


    حتى تكتمل الصورة
    أشارت بعض المداخلات إلى أهمية أن يطلع المعلمون على الجهود والإجراءات التي تتخذها الوزارة للرقي بالعملية التعليمية، وهذا لا يأتي إلا من خلال الحوار المباشر معهم وإيصال الصورة غير المكتملة للكثيرين عن الجهود المبذولة في الجانب التربوي.
    احترام المعلم .. واجب
    العديد من المداخلات تحدثت بصورة مباشرة على ضرورة الحفاظ على هيبة ومكانة المعلم التي اهتزت كثيرا بعد الأحداث الأخيرة، وطالب العديدون بضرورة أن ترد كرامة المعلم حيث أهين بالضرب على مسمع ومرأى من الوزارة، وهذا تصرف أساء كثيرا إلى سمعة المهنة ومن يشتغل فيها.
     

مشاركة هذه الصفحة