التناغم اللوني للحياة بأبعاده المختلفة في جمعية الفنون التشكيلية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏18 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    التناغم اللوني للحياة بأبعاده المختلفة في جمعية الفنون التشكيلية

    [​IMG]


    10/17/2011
    مسقط- مديحة عثمان


    يستضيف نادي التصوير الضوئي بمقره في العذيبة تحت مظلة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية في الساعة السابعة والنصف معرضاً للمصورة نادية العمرية بعنوان "قافية الروح" الذي يستمر لغاية 31 أكتوبر الجاري.

    فيما نقل الفنانون الباكستانيون المشاركون في معرض "تناغم الألوان" الذي افتتح مساء أمس في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية برعاية جمعة بن علي آل جمعة رئيس إدارة الشركة العمانية لإدارة المطارات، التناغم اللوني للحياة بأبعاده المختلفة.

    وقد تجول راعي الحفل في أرجاء المعرض مطلعاً على القضايا الإنسانية التي تفرض على الحياة لوناً بعينه دون غيره، وبداية يقف عند لوحة واقعية تعبيرية لنسوة يجلسن وبين ذراعي إحداهن طفلها الرضيع ولا يبرز في اللوحة سوى ألوان الغطاء على رأسهن والقلائد التي يرتدينها وكأنها ترمز إلى تناقض غريب بين جمال زخارفها وقوتها التي قيدت بها.

    تليها لوحة بورتريه لطفلة صغيرة ولون البراءة يعلو وجهها فيما تختفي علامات السرور منها، إلى لوحة بورتريه لرجل وقد طغى الظلام من حوله بألوان السواد الذي أصبحت تعابيره معها جامدة، تعقبها لوحة ملئت بأزهى ألوان الأمومة، واحتفاء لوني في لوحة تعكس الحركة اليومية للناس في الأسواق.

    ويستمر الاحتفال اللوني في عدد من اللوحات من خلال لوحة الرقصات الشعبية والمدن الإسلامية التي تعلو فيها المآذن، إنما تغلب على الجميع الطابع التقليدي.

    وبالعودة إلى لون القضايا الإنسانية، مرّ راعي الحفل بجانب لوحة لامرأة حزينة من الشرق الأقصى وأخرى تنقل الألم والمعاناة بأسلوب تعبيري، ولوحة أخرى تعكس "صرخة" الألم المطالبة بحرية الحقوق عكسه البياض اللوني في اللوحة. وإلى جانب تلك اللوحات، برز اللون الثقافي في لوحات حروفية وأخرى للخط العربي التي كانت ألوان الاحتفاء بها بارزة مثل الأحمر والأصفر والأبيض.

    يذكر أن المشاركين في المعرض وهم بن قلندر، وبابر عظيمي، وعلي عباس، وأسعد فاروقي، ود.خالد محمود، وسلمان فاروقي، واشتياق سندهو، ومسعود أ.خان، ومنصور راهي، وإقبال حسين، وعرفان حسن، مبشر إقبال، وأمير كمال، وم.أ بخاري، وشفيق فاروقي، وأمينة أنصاري، عرضوا لوحاتهم للبيع من أجل أن يعود جزء من ريعها إلى الجمعية العمانية لأمراض الدم الوراثية.

    على صعيد آخر، يقيم نادي التصوير الضوئي في الخامس والعشرين من أكتوبر الجاري في مقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية معرض "المصورات العمانيات الثاني".

    المعرض الذي تشارك فيه 81 مصورة بأعمال تتنوع فيها المحاور من التجريدية إلى الطبيعة الصامتة سينتقل بعد عرضه إلى جامعة السلطان قابوس ومن ثم إلى الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بالبريمي وأخيراً إلى مقر الجمعية بصلالة وذلك حتى يحظى المعرض بنصيبه من الانتشار.

    يذكر أن معرض العام الفائت أقيم بالتزامن مع احتفال السلطنة بيوم المرأة العمانية، وشاركت فيه 33 مصورة بـ65 عملاً كما صاحب المعرض عرض شرائح لأعمال المصورات تم فيه استعراض عدد من تلك الأعمال.

    ولقي المعرض إشادة من عامة الحضور الذين أبدوا اعجابهم بإبداعات المصورة العمانية التي حظيت بفرصة عرض قدراتها في مجال التصوير بعيداً عن أجواء المعارض السنوية والعامة المشتركة.
     

مشاركة هذه الصفحة