المؤَثرات السلبية على السياقة

الموضوع في ',, البُريمِي للِحِوار و النقَاشْ ,,' بواسطة الرحال خالد الشبيبي, بتاريخ ‏17 أكتوبر 2011.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. الرحال خالد الشبيبي

    الرحال خالد الشبيبي ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخواني / أخواتي
    معي موضوع قمت بنقله حتي تعم الأستفاده

    تأثير الجماعة:

    في دراسة أجريت عن مدى التأثير السلبي الذي يفرضه وجود الشباب المتهور في المركبة على تصرفات السائق أثناء السياقة.

    أظهرت هذه الدراسة أن معظم السائقين الشباب كانوا يغيرون من طريقة قيادتهم لتصبح مطابقة لآراء ورغبات المرافقين لهم، فيقومون على سبيل المثال بزيادة السرعة وبالتجاوزات الخطيرة وغيرها إظهاراً لمهاراتهم وما إلى ذلك.

    إن هذا التغيير المفاجئ في السلوك له تداعيات خطيرة على السائق خاصة عندما ينصاع لرغبات الآخرين دون أن يعي خطورة وتداعيات ما يقوم به.

    تجدر الإشارة إلى أنّ تأثير الجماعة على قيادة السائق ليس دائماً بالسلبي، بل يمكن أن يكون إيجابيّاً في حال كانت هذه الجماعة تتمتع بالوعي والنضج الكافيين عن طريق تقَديم النصح والإرشاد له.

    يمكننا أن نلخص تأثير الجماعة بالنقاط التالية:

    - إن تأثير الجماعة على الفرد أمر ملموس ويمكن أن يكون سلباً أو إيجاباً بحسب صفات تلك الجماعة.

    - إن التأثير السلبي على السائق بناء على ضغوط الجماعة غالباً ما يمس السائقين الذين يفتقدون الثقة بالنفس.

    - قد يكون للجماعة دور في وقوع بعض الحوادث وعلى الأقل من الناحية الأخلاقية.

    السائق الماهر هو السائق الذي يثق بنفسه ويحافظ على قيادة رزينة ولا ينصاع لرغبات الآخرين المتهورة معتمداً في ذلك على خبرته العلمية دونما صلفٍ أو غرور.

    الإرهــاق والنعاس أثناء السياقة

    إن السياقة بحالة الإرهاق الشديد هي من الأمور الخطيرة وخاصة بالنسبة لسائقي المركبات الثقيلة حيث تؤدي الحوادث المروعة التي يتسببون بها إلى سقوط ضحايا بأعدادٍ كبيرة وإلى إحداث خسائر مادية جسيمة, إن الفترة أو المسافة القصوى التي يُنصح بها للقيادة الآمنة لا يجب أن تزيد عن 4 ساعات أو عن 300 كلم بشكل متواصل.

    فعندما يزيد ضغط العمل عن قدرة تحمُّل السائق، قد تنشأ لديه حالة من الإرهاق النفسي والجسدي يمكن أن تتطور إلى النعاس الذي هو بحد ذاته له أسباب أخرى متنوعة. تكون درجة الإرهاق والنعاس نسبية إذ تتفاوت من شخص إلى آخر وذلك بحسب طاقة الفرد وطبيعته مما يؤدّي إلى إضعاف القدرة على التصرف السليم أثناء السياقة وبالتالي، إلى وقوع حوادث مأساوية مؤسفة.

    وينصح عند الشعور بالنعاس، على السائق أن يتوقف فوراً خارج الطريق لأخذ قسط بسيط من النوم أو الراحة، أو لتناول كوب من القهوة أو الشاي متجولاً قليلاً حول مركبته لتنشيط دورته الدموية واستنشاق الهواء النقي قبل معاودة السياقة.

    وقد ثَبُت علمياً أن هذه الإستراحة البسيطة تساعد على تنشيط السائق لبضع ساعات وتحدّ بالتالي من خطر الإرهاق الشديد علماً أنها لا تحل المشكلة جذرياً.

    من أسباب نعاس السائق

    من أسباب نعاس السائق تناوله الأدوية والعقاقير الطبية المنومة. لذلك، لا ينبغي قيادة المركبة مطلقاً مع تناول هكذا أدوية سواء كانت تباع بوصفة أم بدون وصفة. على كل حال، وقبل تناول الأدوية، ينبغي قراءة التعليمات المرفقة بها أو استشارة الطبيب أو الصيدلي للتأكد من سلامة السياقة. وقد تسبب السياقة بطريق العودة من ممارسة السباحة ومباشرة بعد وجبة غذاء دسمة مثلاً، في نوم السائق خاصة إذا كان المشوار طويلاً نسبياً وكان كل من برفقة السائق قد غط في نوم عميق وعلا شخيره، هذا عدا عن رتابة صوت المحرك ودغدغة الهواء اللطيف.

    إذا ثقلت عيناك، فإن ما ستقوم به قد لا يقرر ما إذا كنت ستبقى مستيقظاً أم لا وحسب، بل قد يقرر ما إذا كنت ستبقى حياً أم لا !.

    عوارض الإرهاق والنعاس

    رغم أن السائق غالباً ما يعي حالة الإرهاق أو النعاس لديه، إلا أنه قد يستمر بالسياقة كالمعتاد مقللاً من أهمية الحالة، ولكن الأمر ليس بهذه البساطة لما يحمل في طياته من خطورة على السائق وعلى الآخرين. من عوارض الإرهاق والنعاس الآتي:

    - الإنتقال بين المسارات بغير وعي أو السياقة على حافة الطريق.

    - عبور خط الوسط باتجاه السير المعاكس ثم العودة إلى اليمين بحركات فجائية.

    - عدم تذكُّر اللحظات القليلة الماضية.

    - نسيان المخارج أو تجاوز الإشارات.

    - التثاؤب المتواصل وإنغلاق العينين.

    - قلة الإدراك لمجريات الأمور وتطوراتها.

    - بطء ردة الفعل وإتخاذ القرار المناسب.

    - إنخفاض القدرة على التركيز والتنسيق.

    نصائح للسائقين للتغلب على الإرهاق والنعاس أثناء السياقة في الرحلات الطويلة:

    - خذ قسطاً وافياً من النوم في الليلة التي تسبق الرحلة.

    - إصطحب رفيقاً إذا أمكن لكي يشاركك في السياقة ولتسليتك وإبقائك صاحياً.

    - رتب جدولك بحيث تكون رحلتك أثناء النهار وليس أثناء الليل إذا كان ذلك مناسباً.

    - لا تدع الملل يسيطر عليك أثناء السياقة. شغل جهاز الراديو بين الحين والآخر متجنباً الموسيقى الهادئة الحالمة أو تلك الصاخبة جداً.

    - تسلّ بمضغ اللبان (العلكة) تفحص الطريق بتحريك عينيك باستمرار متفادياً التحديق المطوَّل وانظر في المرآة وتجنب التدخين فقد يتعب عينيك ويزعجهما.

    - إستعمل نظارات شمسية أثناء النهار ولكن إياك أن تستعملها أثناء الليل.

    - حافظ على حرارة معتدلة في مركبتك متجنباً البرودة أو الحرارة الشديدتين.

    - إجلس في وضع سليم وتجنب ارتخاء الكتفين أو تقوسهما.

    - توقف لتناول وجبات خفيفة ودع الوجبات الثقيلة فقد تؤدي إلى إصابتك بالنعاس.

    - بإمكانك مقاومة الإرهاق والنعاس ببعض التمارين الرياضية الخفيفة المناسبةً.

    عند شعور السائق بالنعاس الشديد، عليه أن يتوقف فوراً في مكان آمن لأخذ قسط بسيط من النوم أو الراحة أو لتناول كوب من القهوة أو الشاي أو للتجول قليلاً حول مركبته لتنشيط دورته الدموية واستنشاق الهواء النقي قبل معاودة السياقة. وقد ثَبُت علمياً أن هذه الإستراحة البسيطة تنشّط السائق نسبياً لبعض الوقت وتحدّ من أخطار الإرهاق أو النعاس أثناء السياقة علماً أنها لا تحل المشكلة تماماً.

    تأثيـر الكحـول على السياقة

    إن أكثر أعضاء الجسم تأثراً بالكحول هو الدماغ لاحتوائه على بلايين الخلايا العصبية التي يغذيها الدم، لذلك يتأثر العقل سلباً وبسرعة كبيرة بكميّة قليلة من الكحول الذائب في دمه.

    إن التأثيرات الأولية للكحول على السياقة هي تأثيرات نفسية حيث تزداد ثقة السائق بنفسه كشعوره المبالَغ بالشجاعة والإقدام ، وتزداد حالته سوءاً بازدياد نسبة الكحول في دمه، فيقوم بتصرفات خطيرة تودي به وبغيره إلى الهلاك.

    وتكمن الخطورة في قيام بعض السائقين المخمورين بقيادة مركباتهم معتقدين أنهم بكامل وعيهم وأهليّتهم للقيادة، في حين يكونون واقعين تحت تأثير الكحول ويعانون صعوبة في التركيز وعدم وضوح الرؤية.

    أثناء السياقة، يرى محتسي الكحول الأشياء مزدوجة بسبب تأثر بؤبؤ العين، كما يجد صعوبة في تركيز النظر. ففي الحالات الطبيعية يَلزم البؤبؤ ثانية واحدة لينغلق في الضوء، و7 ثوان لينفتح في الظلام. أما تحت تأثير الكحول، فيستغرق الأمر مدة أطول من ذلك بكثير يكون السائق خلالها عديم الرؤية. فإذا ما علمنا أن المركبة تقطع مسافة 200 متراً تقريباً في 7 ثوان على سرعة 100 كلم\س، لكان بإمكاننا تصور مدى الخطر الماثل على السائق الذي يكون خلالها كالمُغْمَض العينين.

    يختلف تأثير الكحول باختلاف الأشخاص وباختلاف بعض العوامل، نذكر منها:

    كمية الطعام:

    يعتمد تأثير الكحول على كمية الطعام المرافق له. فشرب الكحول من دون تناول الطعام، يعطي تركيزاً عالياً في الدم وتأثيراً أقوى على العقل مقارنةً مع الشرب المصاحِب لوجبة دسمة.

    الوزن:

    إن لوزن الجسم أهمية في تأثير الكحول على الشخص. فنسبة تركيز الكحول في الدم لدى سيدة نحيلة تكون أعلى من نسبة التركيز لدى رجل ضخم احتسى نفس الكمية.

    مدة الإحتساء:

    تعتمد نسبة تركيز الكحول في الدم على المدة التي جرى فيها تناولها, فالشخص الذي يشرب حوالي 18 سنتيليتراً (أي ما يعادل كأساً) من الكحول القوي خلال ساعة من الزمن، تتركز في دمه مباشرة نسبة عالية من الكحول، بينما لو تناول هذا الشخص نفس الكمية خلال 4 ساعات لانخفضت هذه النسبة بشكل ملحوظ.

    مدة تخلص الجسم من الكحول:

    مع مرور الساعات، يطرح الجسم الكحول ويخفّ تركيزه في الدم. إن 2 سنتيلتراً تقريباً من الكحول بنسبة تركيز 40% تحترق خلال ساعة في جسم إنسان سليم بوزن 70 كيلوغراماً, أما إذا قام هذا الشخص باستهلاك كمية كبيرة من الكحول، أي ما يعادل 6 زجاجات من البيرة القوية، عندها يحتاج جسمه إلى فترة تتراوح ما بين 12 إلى 15 ساعة ليصبح خالياً من الكحول.

    لذلك ... إن النصيحة المسداة هي:

    يجب على سائقي المركبات الثقيلة الإمتناع عن تناول الكحول نهائياً بسبب عظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

    أما النصيحة للسائق العادي فهي:

    إذا إبتلاك الله وتناولت الكحول، لا تقد بنفسك، بل دع شخصاً آخر يقود عنك، أو أطلب سيارة أجرة حفاظاً على حياتك وحياة الآخرين.

    تأثير المخـدّرات على السائق:

    هناك أنواع كثيرة من المخدرات كالكوكايين والأمفيتامين والماريجوانا. وهي تمنح متعاطيها شعوراً مبالغاً في تقدير الذات والقدرات. بعد فترة قصيرة من تعاطي هذه المواد، تبدأ التأثيرات الجانبيّة السلبيّة بالظهور (صعوبة في التركيز وغشاوة البصر).

    أما بعض مواد الهلوسة كالحشيش، فهي تؤدّي إلى إصابة الشخص بالهلوسة وإلى إضطرابات قوية في الشخصية. ينتج عن هذه المادة صعوبة في تفهّم الواقع، وبالتالي عدم القدرة على القيام بردة فعل سريعة، وفي أغلب الأحيان تؤدي هذه المادة إلى فقدان الحس بالزمان والمكان بصورة تامّة ويمكن أن تسبب الموت.

    إن خطورة تصرّفات السائق المتعاطي للمخدرات، جعلت معظم دول العالم تمنع متعاطيها من الحصول على رخصة سوق لفترة من الزمن، وتلغي بشكل مؤقّت أو نهائي الرخصة التي حاز عليها قبل إثبات تعاطيه المخدّرات, إن هذا الإجراء القانوني، منطقي جداً وينبغي التشدّد في تطبيقه من قِبَل الجهات المختصّة وذلك حفاظاً على السلامة في المرور.

    تأثير المرض والأدوية على السائق:

    على السائق أن يتمتع بصحة جيّدة أثناء السياقة وخاصة قيادة المركبة الثقيلة. ففي حال المرض، هناك أدوية لا يجوز تناولها أثناء السياقة لأنها تؤثّر سلباً على قدرة السائق في تعامله مع ظروف السياقة.

    إذا شعرتَ بتعب جسدي أو إرهاق نفسي أو توعّك صحي، إمتنِع عن السياقة، إذ يمكن لنزلة صدرية على سبيل المثال، أن تجعل من قيادتك قيادة غير آمنة.

    وإذا تبيَّن لك أنك تَفقد شيئاً من تركيزك أو أنك لست على ما يرام، خفّف من سرعتك وأمن فسحات إضافية حول مركبيك للتعويض عن ردّة فعلك المتباطئة.

    إن الكثير من حوادث المرور ناتجة عن تأثير الأدوية على السائقين. تَحقَّق قبل السياقة من الأدوية التي تتناولها للتأكد من عدم تأثيرها على قيادتك, تذكَّر أن دواء السعال مثلاً، قد يسبّب النعاس.
     
  2. الــمــنــبــر

    الــمــنــبــر ¬°•| مشرف سابق|•°¬

    معلومات قيمة

    جزيت خيرا
     
  3. سوسو العبيدانى

    سوسو العبيدانى ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    الله يهدي الجميع

    معلووماات وو نصااائح جميله وومفيده
    تضعهاا هنااا

    عسى اان تؤثر بكل من تبع السرعه
    والاسبااب التى تؤدى للحواادث المرووريه

    حفظ الله الجميع من شررهاا
    ووالله يبعدكم عنهاا
     
  4. سيادة الوزير

    سيادة الوزير ¬°•| عضو شرف |•°¬

    الله يجزاك خير ان شاء الله على النصائح الجميلة
     
  5. سيدة أعمال

    سيدة أعمال ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    شبابنا على بالهم الكشخة والقوة

    والرزة في السرعة لا ويربطون التطور بالتهور والطيش

    في السواقة

    وع فكرة أغلبهم راسبين في الإبتدائية
     
  6. الرحال خالد الشبيبي

    الرحال خالد الشبيبي ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    أتمني الاستفاده من الموضوع والمعلومات
    وسلمنا الله وياكم من شر ومخاطر الطريق
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة