واشنطن ستغض النظر عن قمع الاردن للحراكات الشعبية لاهمية إستقرار الأردن في مواجهة عسكر

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏17 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    رسالة أميركية : واشنطن ستغض النظر عن قمع الاردن للحراكات الشعبية لاهمية إستقرار الأردن في مواجهة عسكرية وشيكة مع إيران


    [​IMG]


    تاريخ النشر : 2011-10-17
    غزة - دنيا الوطن
    علم موقع اخبار بلدنا الاردني ان الملك عبدالله الثاني لم يتردد خلال لقائه مسؤولا إستخباراتيا أميركيا كبيرا في عمان أواخر الأسبوع الماضي، في إبلاغ الإدارة الأميركية أنه لن يقبل على إستخدام أيا من أنواع القمع ضد المحتجين الأردنيين، وأنه يفضل الحوار كوسيلة مثلى للتواصل مع الشارع، معربا للضيف الأميركي الموفد خصيصا من الإدارة الأميركية بشكل سري لمساعدة الأردن على إحتواء حراكه الداخلي، عن تجواله على مدى ساعات طويلة يوميا في مواقع إخبارية أردنية لمعرفة آراء وإنطباعات المعلقين، كما أنه يتابع أخبار جميع الإعتصامات والإحتجاجات، وأن الكثير من الشعارات التي تطرح تمسه وأفرادا من عائلته، التي لو قالها فرد في بلدان مجاورة للأردن لسحبت حناجرهم، وقطعت أوصالهم.

    ووفقا لمعلومات المصدر فإن المسؤول الأميركي قد جاء حاملا رسالة من القيادة الأميركية تؤكد فيها أن واشنطن ستغض النظر في الأشهر المقبلة عن أي مساع أمنية أردنية لقمع الحراكات الشعبية، وتدجينها بالقوة الناعمة، لأن أمن وإستقرار عمان بات مطلبا أميركيا بالتوافق مع عواصم خليجية ترى في إستقرار الأردن أمرا بالغ الحيوية في أي مواجهة عسكرية وشيكة مع إيران، إلا أن الملك أبلغ المسؤول الإستخباري الأميركي بأنه لم ولن يلجأ للقمع، بل على العكس يرى الكثير من الوجاهة في العديد من المطالبات الشعبية، وأنه يوجه المسؤولين دوما لتفهم هذه الإحتجاجات، والتعامل معها بكل سلاسة ولطف، إلا أن الأمور أحيانا تخرج عن السيطرة بسبب الإجتهاد في تطبيق تعليمات الميدان.

    وحينما حاول المسؤول الأميركي التأكيد مجددا أن واشنطن لن تدين أي عمليات للأمن الأردني ضد محتجين، أكد الملك أن القادة العسكريين والسياسيين الذين كانوا يحاولون الإنقلاب على عرش والده الراحل الملك الحسين، كانوا يحظون في مراحل لاحقة على جميع حقوقهم، بل وتعيينهم في مناصب عليا في الدولة الأردنية، مع التنويه الى أن نظرائهم في دول أخرى كانوا يغادرون الحياة بالرصاص والتعذيب وتقطيع الأطراف.. وأنا إبن الحسين.. ولست معمر القذافي، ولن أكون.. أرجو أن تكون الرسالة وصلت.
     

مشاركة هذه الصفحة