جلسات ومحاور وأوراق هامة في المنتدى العربي الأول حول "دور المرأة العربية في التنمية ا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏17 أكتوبر 2011.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    برعاية (الوطن) وتزامنا مع الاحتفال بيوم المرأة العمانية
    جلسات ومحاور وأوراق هامة في المنتدى العربي الأول حول "دور المرأة العربية في التنمية الإدارية"
    مديحة الشيبانية:المرأة العمانية حظيت باهتمام جلالته وساهم ذلك في تفعيل مشاركتها في كافة القطاعات
    خالد المرهون:المرأة في السلطنة لها تجربة رائدة ونفتخر بما أعطي لها من حضور في المواقع الإدارية المختلفة

    تغطية ـ خالد بن سعود العامري:
    رعت صباح أمس معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم بفندق قصر البستان افتتاح أعمال المنتدى العربي الأول بعنوان:(دور المرأة العربية في التنمية الإدارية) والذي يقام تزامنا مع الاحتفال بيوم المرأة العمانية الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر من كل عام بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والمشاركين والمشاركات المهتمين بمجالات التنمية الإدارية من داخل السلطنة وخارجها والذي ينظمه معهد الإدارة العامة بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالقاهرة ووزارة الخدمة المدنية خلال الفترة من 16 إلى 18 من الشهر الجاري.
    في بداية افتتاح المنتدى ألقى الشيخ الدكتور سليمان بن هلال العلوي مدير عام معهد الإدارة العامة كلمة المعهد قال فيها:يسرنا أن نرحب بكم جميعا في هذا اليوم المجيد الذي نفتتح فيه فعاليات المنتدى العربي الأول:دور المرأة العربية في التنمية الإدارية الذي يعقد متزامنا مع احتفالات بلادنا الحبيبة بيوم المرأة العمانية ويمثل إضافة مهمة لكافة الجهود المحلية والإقليمية والعربية الهادفة لزيادة الوعي بأهمية الدور التنموي الحالي والمستقبلي للمرأة العربية باعتبارها نصف المجتمع ودعامة رئيسية لتقدمه وازدهاره.
    وأضاف: برز الاهتمام بقضايا المرأة على الصعيدين العربي والدولي في العقود الثلاثة الأخيرة فقد شهد عام 1975م عقد المؤتمر العالمي الأول للمرأة في المكسيك و تخصيص أول عام دولي للمرأة، واعتبرت الفترة من 1976م وحتى 1985م عقداً دولياً للمرأة وانعقدت خلاله ثلاثة مؤتمرات عالمية للمرأة في كوبنهاجن ونيروبي وبكين وقد تبنت هذه المؤتمرات قضايا المرأة ومنها :حقوق المرأة في العمل وتكافؤ الفرص وعدم التمييز ضد المرأة، ودمج المرأة في التنمية.
    وقد جاءت تقارير التنمية البشرية لتقدم مزيدا من الاهتمام والدعم لقضايا المرأة فقد واكب هذا الاهتمام العالمي اهتماماً مماثلاً على النطاق العربي نتج عنه اتساع حجم مشاركة المرأة العربية في ميادين العمل وارتفاع نسبة مساهماتها في النشاط الاقتصادي والعلمي والثقافي والانحسار التدريجي للأميّة، وارتفاع نسبة النساء المتعلمات في جميع المراحل.
    وقد صدرت الاتفاقية العربية رقم (5) بشأن المرأة العاملة التي أقرها مؤتمر العمل العربي في دورته الخامسة المنعقدة في مدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية في مارس 1976م مؤكدة على المسـاواة بين الرجل والمرأة في التعليم والتدريب المهني وفي جميع التشريعات المنظمة للعمل في كافة القطاعات وضمان تكافؤ الفرص في جميع مجالات العمل,ومراعاة عدم التفرقة في الترقي الوظيفي, وضمان مساواة المرأة في جميع شروط وظروف العمل, وحصولها على الأجر المماثل.
    وأضاف مدير عام معهد الإدارة العامة:إنه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا أن تكون السلطنة من الدول الرائدة في توجهاتها وسياساتها وتشريعاتها وبرامجها الموجهة لتفعيل دور المرأة في التنمية فقد عملت الحكومة منذ العام 1970م على النهوض بالمرأة علمياً وصحياً ووظيفياً وكفل النظام الأساسي للدولة الحقوق المتساوية للمرأة حيث نص أن "المواطنون متساوون في توليّ الوظائف العامة و إنهم سواسية أمام القانون ومتساوون في الحقوق والواجبات العامة, ولا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس"وقد ساوت قوانين العمل في القطاعين العام والخاص بين الرجل والمرأة في التعيين والرواتب والترقيات والعلاوات والإجازات والتدريب والتأهيل والترقي وحقوق ما بعد الخدمة، بل ومنحت المرأة بعض الامتيازات الإضافية المرتبطة بدورها كأم وزوجة.
    وأضاف وفي الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في افتتاح الفترة الثانية لمجلس الشورى في 26/12/1994م،وجه جلالته الدعوة إلى المرأة العمانية في كل مكان في القرية والمدينة،وفي الحضر والبادية، وفي السهل والجبل، أن تشمر عن ساعد الجد، وأن تسهم في حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية كل حسب قدرتها وطاقتها، وخبرتها ومهارتها، وموقعها في المجتمع كما عقدت ندوة المرأة العمانية بأوامر سامية في رحاب المخيم السلطاني بسيح المكارم في ولاية صحار خلال الفترة من 17إلى 19 أكتوبر2009م،للتأكيد على أهمية الدور الذي تقوم به المرأة العمانية في البناء الحضاري وللخروج بخارطة طريق للجهد المستقبلي الموجه لتفعيل الدور التنموي للمرأة العمانية
    لذا شهدت العقود الأربعة الماضية نقلة نوعية في واقع المرأة العمانية تعليماً وتدريباً وتشغيلاً ورعاية فقد انخفضت نسبة الأمية بين النساء إلى 16.7 % ،وارتفعت نسبة الملتحقات بمراحل التعليم المختلفة لتتجاوز نسبة الـ(50%) في معظم أنواع التعليم وتبعا لذلك ارتفعت نسبة النساء في إجمالي قوة العمل العمانية لتصل إلى 26.9 %.
    وقال:في القطاع الحكومي تحديدا،فإن مساهمة المرأة حيوية وفاعلة، حيث تشغل الوظائف التعليمية والصحية والتخصصية والفنية والإدارية والإشرافية بمجموع 43% من مجمل الوظائف بالخدمة المدنية.
    واضاف : تشهد معظم الدول العربية اليوم مشاركة ملموسة للمرأة في جهود التنمية، وارتفاعاً مستمراً في نسبة العمالة النسائية الحكومية،وجاء تنظيم هذا المنتدى بهدف دراسة وتحليل دور المرأة العربية في التنمية الإدارية، ولتسليط الضوء على الفرص المتوفرة لها للمشاركة الفعَّالة في مجهودات التنمية الإدارية وتطوير المؤسسات العربية وأننا نتطلع أن تسهم البحوث والدراسات وأوراق العمل المقدمة في المنتدى والمناقشات والمداولات بين المشاركين فيه والتجارب والخبرات التي سيتم التعريف بها في بلورة رؤية واضحة لدور المرأة في التنمية الإدارية واقتراح آليات تفعيل قدراتها في تطوير الإدارة العربية.
    عقب ذلك ألقى الدكتور بسمان الفيصل مستشار المنظمة العربية للتنمية الإدارية كلمة المنظمة قال فيها:إن اختيار موضوع هذا المنتدى جاء موفقا ومتزامنا مع احتفالات السلطنة بيوم المرأة العمانية وهو يأتي متسقا مع سلسلة من الفعاليات التي قامت بها المنظمة من حلقات عمل وبرامج لقد توخينا تعد النظرة الى المرأة ومكانتها وموقعها موروثا يربط بسمات الحقبة التاريخية والملاحظ اقتران تطور المجتمعات بتطور دور المرأة فعندما تزدهر الدولة نرى المرأة تتقدم في مواقعها وتتبوأ أعلى المراتب الاجتماعية .
    عقب ذلك تم عرض فيلم عن المرأة العربية وإسهاماتها المختلفة في جميع المجالات.
    بعد ذلك قام معالي الشيخ وزير الخدمة المدنية بتقديم هدية تذكارية لمعالي الدكتورة وزير التربية والتعليم لرعايتها الحفل كما تسلمت هدية من المنظمة العربية للتنمية الإدارية قدمها الدكتور بسمان الفيصل مستشار المنظمة.
    كما قام معالي الشيخ وزير الخدمة المدنية بتقديم هدية تذكارية للمنظمة العربية للتنمية الإدارية.
    وعقب حفل الافتتاح صرحت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم بأن توقيت المنتدى جاء تزامنا مع احتفال السلطنة بيوم المرأة العمانية وقد حظيت المرأة العمانية باهتمام جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ و بلاشك ساهم ذلك في تفعيل مشاركتها في كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مشيرة الى ان تجربة المرأة العمانية تجربة رائدة على مستوى المنطقة.
    وعن دخول المرأة مرة أخرى لعضوية مجلس الشورى قالت معاليها:إن ذلك يعتبر مفخرة لكل النساء في الدول العربية معبرة معاليها عن املها في ان يكون وجود المرأة اكبر في الفترات القادمة من المجلس .
    كما صرح معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدنية رئيس مجلس إدارة معهد الإدارة العامة بأن هذا المؤتمر جاء تزامنا مع احتفال السلطنة بيوم المرأة العمانية مشيرا معاليه الى ان المؤتمر يناقش خمسة محاور تسلط الضوء على دور المرأة في المجالات الادارية والمرأة في السلطنة لها تجربة رائدة بكل المقاييس فنحن في السلطنة فخورون بما أعطي للمرأة من حضور في المواقع الإدارية وهناك اهتمام مميز وسابق للكثير من دول المنطقة .
    * جلسات ومحاور
    عقب ذلك عقدت جلسة نقاشية شارك فيها عدد كبير من القيادات العربية النسائية حيث تم عرض عدد من التجارب النسائية حول دور المرأة في المجالات الادارية المختلفة
    بعد ذلك بدأت فعاليات جلسات المنتدى وكان المحور الاول حول المنظور الإسلامي التكاملي لدور المرأة المسلمة في التنمية الإدارية وحملت ورقة العمل الأولى عنوان: المرتكزات الإسلامية الأساسية لدور المرأة في التنمية الإدارية إعداد الدكتور أحمد الصادق البشير الشايب من معهد العلوم الشرعية بمسقط تطرقت الورقة إلى ثلاث محاور المحور الأول: تطرق إلى المرتكزات الاجتماعية لدور المرأة في التنمية الإدارية، والتي تمثلت في مرتكز البُعد التوحيدي اما المحور الثاني تناول المرتكز التنظيمي لدور المرأة في التنمية الإدارية، وأن هذا يقوم على العلم وأهميته في رفع قدرات المرأة، والعمل الملائم لها حتى تؤدي دورها بصورة أفضل، مع بيان حقوقها الأساسية وواجباتها.

    والمحور الثالث تحدث عن المرتكزات الأخلاقية لدور المرأة في التنمية الإدارية من إخلاص وصدق في أداء العمل ومراعاة للأمانة في العمل والإتقان فيه.
    اما ورقة العمل الثانية فحملت عنوان : الرؤية الفقهية لتولي المرأة الوظائف القيادية ودورها في التنمية الإدارية من إعداد الدكتور أحمد عيد عبدالحميد إبراهيم - معهد العلوم الشرعية بمسقط تطرقت الورقة لعدة مباحث من أهمها مكانة المرأة في الحضارة الإسلامية والحضارات الأخرى وعقد مقارنة بين تمييز حضارة الإسلام لها وإعطائها الدور الذي يليق بها في الوقت الذي غفلت فيه الحضارات الأخرى عن ذلك ولم تعاملها إلا كسقط المتاع وناقشت الورقة مسألة حق المرأة في تولي الوظائف القيادية وذكر اتجاهات المنع والإباحة لتولية المرأة للوظائف القيادية، وجعل مرد هذا الأمر إلى مسألة الصلاحية والكفاءة باعتبارها المعيار الأساسي لأداء المهمة المكلف بها صاحب الوظيفة وتطرقت الورقة كذلك لأثر مشاركة المرأة في الوظائف القيادية في التنمية الإدارية من حيث تفوقها الإداري وشيوع المنافسة الحقيقية حيث لا يصل إلا الأفضل رجل كان أو امرأة وبينت الورقة كذلك دور المرأة في إعداد القادة، وأن كل قائد عظيم أو كل ناجح في هذه الحياة خلفه امرأة أحسنت تربيته وإعداده، كما ربت صفية الزبير وأسماء عبدالله بن الزبير، والخنساء أبناءها، وكذلك ربت أمهات الصحابة والتابعين والعلماء والأئمة أبنائهن .
    اما ورقة العمل الثالثة فحملت عنوان: دور المرأة المسلمة في التنمية الإدارية من إعداد الدكتورة ريا بنت سالم بن سعيد المنذرية من جامعة السلطان قابوس تطرقت الورقة لمفهوم التنمية وأنها عملية زيادة الخيارات المطروحة على الناس ومستوى ما يحققونه من رخاء، وأن هذه الحياة ليست نهائية أو ثابتة وربط المفهوم بنظرة الإسلام إلى أهمية المرأة في التنمية، وأن الإسلام نظر إليها نظرة كلية شاملة لتسهم في التنمية من أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، ثم تطرقت إلى ضرب أمثلة عن حالها في الإسلام وخاصة في عهد النبوة والخلفاء الراشدين.
    وقد بينت الورقة بجلاء موقع المرأة في المجتمعات الإسلامية، وأن نجاح التنمية الشاملة مرهون بمشاركة المرأة فيها. وذكرت واقع المرأة المسلمة في العمل والتخطيط لتهيئتها علمياً وعملياً، كما بينت مساهمة المرأة في التنمية الاجتماعية والثقافية وأنها تلعب الدور الأساسي في هذه التنمية، فهي المنشئة والمربية للطفل والواضعة لحجر الأساس التربوي فيه.
    اما ورقة العمل الرابعة فكانت بعنوان المنظور الإسلامي التكاملي لدور المرأة المسلمة في التنمية الإدارية من اعداد ساجدة بنت عبد الأمير بن علي من وزارة الخدمة المدنية تطرقت الورقة إلى مفهوم التنمية الإدارية بصفة عامة ومفهومها من المنظور الإسلامي بالإضافة إلى عمل المرأة في إطار الرؤية الإسلامية ودورها في الحياة الإنسانية ودعائم النظرة القرآنية التي تكمل بعضها البعض في مجال عمل المرأة.
    اما ورقة العمل الخامسة فحملت عنوان المنظور الإسلامي لدور المرأة العربية في التنمية الإدارية من إعداد يوسف بن عوض بن سالم البلوشي من وزارة التربية والتعليم تطرقت الورقة إلى بيان وجهة نظر المجتمعات الإسلامية تجاه العوائق التي حرمت المرأة من حقوقها ثم نظرة الإسلام للمرأة مع الاستدلال بالآيات والأحاديث ودعمها بتفسير ذلك من كتب التفسير وشروح السنة، ثم استعرضت الورقة السجل التاريخي الإسلامي المليء بمساهمات النساء في مجال القيادة والإنجاز.
    اما ورقة العمل السادسة فحملت عنوان ريادة المرأة تحت ضوء التعاليم الإسلامية من إعداد شذى بنت محمد بن سالم العامرية من الكلية التقنية العليا تطرقت الورقة لخمس محاور:المحور الأول،تناول توضيح مسألة المساواة بين الرجل والمرأة وأن النساء شقائق الرجال،والثاني تطرق الى مكانة المرأة في المجتمع، والثالث، ذكر ضوابط عمل المرأة مع التدليل على ذلك من واقع المرأة العُمانية العاملة في المجتمع، والمحور الرابع، تناول نتائج دراسة ميدانية قامت بها الباحثة، بينما استعرض المحور الخامس نماذج لنساء رائدات تفتخر بها المرأة المسلمة وتقتدي بهن.
    اما المحور الثاني فكان حول التقييم الموضوعي والمنهجي لمعوقات مساهمة المرأة فصورة فعالة في التنمية الادارية حيث القيت ورقة عمل بعنوان معوقات مساهمة المرأة العُمانية في التنمية الإدارية وإمكانات تجاوزها من إعداد الدكتورعاصم الأعرجي من جامعة ظفار والورقة عبارة عن دراسة تهدف إلى التحري عن مستويات مساهمة المرأة العمانية في التنمية الإدارية والتحري عن المعوقات المحتملة التي قد تجابهها المرأة في هذا المجال .
    كما ألقيت ورقة عمل بعنوان معوقات مساهمة المرأة بصورة فعالة في التنمية الإدارية من إعداد الدكتورة فاطمة الشيدية من وزارة التربية والتعليم وعرضت الورقة مفهوم التنمية وأهمية دور المرأة فيها، حيث أن المرأة شريك في التنمية وتقوم بأدوار جمة ومتعددة تداخلت فيها وظائفها الحيوية والطبيعية والمجتمعية بالوظائف الإدارية والفنية والخدمية .
    كما ألقيت ورقة عمل بعنوان: مشكلات ومعوقات مساهمة المرأة في إدارة الشركات العائلية: دراسة حالة الفتاة الوريثة والخليفة في الشركات العائلة اللبنانية من إعداد الدكتورة سندرلا أبو فياض من الجامعة الانطونية بلبنان استعرضت الورقة تولي الفتاة أعمال العائلة في الشركة العائلية اللبنانية التي لم تطرح للاكتتاب العام.
    هذا ويستكمل المنتدى اليوم مواصلة أوراق العمل وجلساته كما سيتم قراءة التوصيات التي ستخرج عن المنتدى وتكريم المشاركين.



    المرجع : جريدة الوطن
     

مشاركة هذه الصفحة