وزير الصحة يزور جمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏17 أكتوبر 2011.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    وزير الصحة يزور جمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة
    قام معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة أمس بزيارة إلى جمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة للاطلاع على ما تقدمه من خدمات متميزة واخذ جولة في مرافقها المختلفة .
    وقال معاليه:إن الإعاقات أمر منتشر في المجتمع والكثير يجهلون بوجود مثل تلك المؤسسات التي تهتم بهذه الفئة وأعرب عن أمله في أن يكون هنالك نوع من الاهتمام لها في الإعلام المرئي و السمعي وحصولها على الدعم المالي ونشر الوعي حول كيفية معاملة هؤلاء الأطفال فهم يحتاجون لرعاية أكثر من الآخرين فالتحلي بالصبر أمر ضروري.
    وأوضحت مديرة مركز جمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة الدكتورة معصومة حميد آل صالح بأن مركز التدخل المبكر يوفر خدمات العلاج الاجتماعي والحركي والوظيفي للأطفال من الولادة حتى عمر 6 سنوات ممن لديهم إعاقات أو يعانون من خطر الإصابة بإعاقة،بهدف تأهيل هؤلاء الأطفال للالتحاق بصفوف التعليم العام أو تقليل تأثير إعاقاتهم على استمتاعهم بنوعية حياة أفضل.
    وتحدثت عن المركز وفلسفته تجاه الأطفال قائلة:تم إنشاء المركز عام 2000 بقرار وزاري وبدأ العمل الفعلي فيه عام 2001 وتم تعييني مديرة عام 2002. حين بدأ المركز عمله كان به 15 طفلا و6 مدرسين، أما اليوم فيوجد لدينا أكثر من 240 طفلا و50 موظفا. وقد بدأ المركز بفكرة أم لديها طفل ذو إعاقة لم تجد أي منشآت لخدمة طفلها في ذلك الوقت في السلطنة وتوجهت لعدد من الأشخاص المهتمين بالأمر من أطباء وتربويين ورجال أعمال وعملوا كمجموعة نجحت في تحويل الفكرة إلى واقع.
    وقالت نقدم حاليا الرعاية للأطفال ذوو الإعاقات العقلية ومرض التوحد ومتلازمة داون والشلل الدماغي وتأخر النطق واللغة ولا نستقبل عادة الأطفال الذين يعانون من إعاقات جسدية فقط حيث يمكنهم الذهاب مباشرة للتعليم العام كذلك لا نستقبل الأطفال الكفيفين وذلك لنقص الخبرة لدينا في هذا المجال ولكننا خلال السنتين القادمتين بصدد افتتاح مركز جديد في الخوير في برامج المركز ونسعى لأن نكون قادرين على استقبال الأطفال الكفيفين ممن هم دون الست سنوات في هذا المركز الجديد،ونحن كذلك نشجع الآباء والأمهات على بدء مجموعات دعم لمختلف انواع الإعاقات والمصابين بها بحيث يتعلم الأطفال وآباؤهم كيفية العمل معا في المنزل وهناك بالفعل حاليا مجموعة دعم للمصابين بمتلازمة داون ومجموعة لدعم الأمهات ونأمل أن يتم تنظيم مجموعات أخرى لدعم المصابين بالتوحد والشلل الدماغي.
    وقالت:نجح الفريق الذي يعمل في المركز في توفير بيئة يشعر فيها الأطفال بالأمان والفرح مكان مشرق ومرحب يأتون اليه للاستمتاع والتعرف على أصدقاء جدد وتشبه الصفوف الدراسية لدينا أفضل صفوف رياض الأطفال والعدد الأقصى للطلاب في كل فصل هو 12 وذلك بناء على طبيعة الإعاقة والمنهج المتبع في المركز هو منهاج (مونتيسيري) العالمي لتدريس الأطفال، حيث ندرس أنشطة عملية تساعد الأطفال على بناء الثقة بأنفسهم وتعلم المهارات التشكيلية والحرفية بالإضافة إلى تعلم أساسيات الحروف والأرقام وهدفنا الرئيسي هو تشجيع الأطفال على أن الاعتماد على النفس وتقدير ذواتهم فما نراه ليس الإعاقة بل نرى طفلا في عمر الطفولة.
    وأضافت:يتكون فريق العمل من موظفين إداريين ومعلمين، ولدينا أربعة أخصائيين متعددي التخصصات: معالج طبيعي وظيفي واختصاصي نطق وأخصائي علم نفس ومعالج طبيعي وجميع معلمينا خريجون جامعيون وتحصلوا على شهادة في تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وحاليا هناك 45 فتاة عمانية يدرسن في برنامج خاص تم وضعه خصيصا للمركز في جامعة نزوى وأعضاء هيئة التدريس لهذا البرنامج من معهد التربية بجامعة لندن وقد تم اختيار الطلاب بعناية تامة وبناء على الخطة من المؤمل أن تعمل هؤلاء الخريجات بعد تخرجهن بعد عامين في المركز الجديد المزمع إنشاؤه في مرتفعات المطار.



    المرجع : جريدة الوطن
     

مشاركة هذه الصفحة