ما أعظم هذا الدين ما أعظم الإسلام

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة Mr.Engineer, بتاريخ ‏28 جويليه 2008.

  1. Mr.Engineer

    Mr.Engineer ¬°•| عضو شرف|•°¬

    [​IMG]

    ما أعظم هذا الدين ما أعظم الإسلام

    أخوتى و أخواتى فى الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    (الإسلام الدين الجامع الكامل لجميع الرسالات) , (الإسلام دين العالمين) , (الإسلام دين العلم و العمل) , (الإسلام دين العقل و القلب) , (الإسلام دين العبادات و الأخلاق), (القرآن معجزة الإسلام).
    كل هذة العبارات و غيرها كثير, رددت علينا و نحن أطفال, فسمعناها و حفظناها و لكن لم نستوعبها الإستيعاب الكامل, فكلنا نرددها و نحن نسأل أنفسنا هل هى صحيحة؟؟؟



    و الحمد لله فبعد أن كبرنا فكلما فكرنا فى احدى هذة العبارات, وجدناها صحيحه جدا, حتى وجدنا أن الإسلام أعظم من أن يوصف بعبارة واحدة.
    فما أعظم هذا الدين.... فأحمد الله تعالى و اشكره على فضله العظيم أننى ولدت مسلما, و أحمده و أشكره أننى أحببته و أحببت دينه الإسلام و رسوله
    محمد صلى الله عليه وسلم, بل و اشكره وأحمده أننى تذكرت فشكرته (فالحمد لله كثيرا).
    فهل فعلا الإسلام هو الدين الكامل؟؟؟؟
    فعلا كلما تفكرت فى حكم من أحكام الإسلام و جدت أن الإسلام وضع أسس لكل حياتنا, فلم يترك شئ الا و تكلم عنه, فقد وضع الله لنا الفروض و
    الأوامر فيما يجب أن نفعله, و جاء الرسول الذى لا ينطق عن الهوى ليبين لنا أوامر الله و نواهيه ويضع لنا سنن لكل أمور حياتنا, حتى فيما لم يتكلم
    عنه فتجد أنه وضع لنا أسس نفكر و نتعامل بها, فكلما تجد اى طارقه مستجده فى حياتنا, تجد حلها فى الإسلام.
    فبالله عليك فكر قليلا هل يوجد شئ تركه الإسلام و لم يتكلم عليه, أو يضع له حلول أو أسس للتفكير الصحيح لكل ما هو جديد؟؟؟ فكر قليلا و لا
    تستعجل الرد....
    لم يترك الإسلام شئ ابدا, فتجده تكلم فى اكبر الأمور و أصغرها حتى أنه علم المسلمون كيف يأكلوا و يشربوا و يقضوا حاجتهم ثم يتطهروا, ووضع
    لكل شئ ذكر معين لتأخذ ثواب على حياتك كلها.
    و علمهم كيف يتزوجوا , و كيف يعامل الرجل زوجته و كيف تعامل المرأة زوجها.
    و علمهم كيف يتعاملوا مع أخوانهم المسلمين, و كيف يعاملوا غير المسلمين من أهل الكتاب أو الوثنيين.
    و علمهم كيف يعامل القوى الضعيف و كيف يعطف الكبير على الصغير و كيف يحترم الصغير الكبير و كذلك معاملة الحاكم مع المحكوم و العكس.

    فتأمل و فكر فى كل أمور حياتك تجد أن الإسلام فسرها تفسيرا دقيقا, حتى فى الأمور البسيطه جدا و الخاصة جدا جدا.
    فهو أول دين يضع قوانين أخلاقيه للحروب, و قوانين تحمى الضعفاء و المظلومين, و أول دين أهتم بالمرآة و جعلها نصف المجتمع قال رسول الله
    صلى الله عليه وسلم "إنما النساء شقائق الرجال" رواه أحمد و أبو داود وصححه الشيخ أحمد شاكر و الألباني, و حررها من أفكار الجاهليه, بل لو
    فكرنا قليلا لقد كرم الإسلام المرآة و رفعها عن الرجال حين جعل الجنة تحت أقدامها كأم, و جعل افضلية الرجال فى معاملتهم زوجاتهم قال رسول
    الله صلى الله عليه وسلم"خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" رواه الترمذي, و لم يستخدمها كما يستخدمها البعض الأن كسلعه رخيصة للأعلان
    عن منتج بحجة حرية المرأة, فإستعبدوها و حقروا من قدرها و جعلوها جسدا لا روحا أو عقلا.
    لن أستطيع حصر مزايا الإسلام, و ما وضعه لك إيها المسلم لتصبح بها فى الدنيا سيد و فى الآخرة يدخلك الله الجنة فأنا لست بمفكر أو عالم, و لكن
    تعالى أقترح عليك أقتراحا, تعالى نتخيل, تعالى نتفكر فى ماذا سيحدث لهذا المجتمع إذا تمسك المسلمون بالإسلام عبادات و أخلاق جنبا بجنب و
    ساروا على هدى الرسول كما فعل الصحابة و التابعين.
    تعالى نتخيل ماذا سيحدث فى عالمنا لو ساد خلق الأمانة أو الإيثار أو الصدق أو العفة .. أو .. أو .. أو [​IMG]
    ماذا سيحدث اذا غض المجتمع بصره و حفظ لسانه و فرجه.
    ماذا سيحدث اذا أمرنا بالمعروف و نهينا عن المنكر و نصحنا بعضنا البعض.

    أترك هذه التخيلات كلها و تعالى نتخيل تخيل آخر, ما رأيك لو أحب كل شخص لأخيه ما يحبه لنفسه, فكر قليلا كيف سنتغير.
    أو ماذا سيحدث لو تنافس المسلمين فى الطاعات و العبادات.
    أو أترك هذا أيضا و فكر برويه و بعقلك و قلبك معا, ماذا لو قدرنا الله حق قدرة و عبدناه كأننا نراه فإن لم نكن نراه فإنه يرانا.
    كل ما أريده منك أن تتفكر أو تتخيل و إذا وجدت أن ما أقوله فيه شئ من الصحه فأبدا بنفسك فأنت تستطيع تغيير العالم كله.
    تفكر فى الله و الإسلام و قرآنك الكريم, و سنة نبيك و ما فعله الخلفاء الراشدون من بعده, و ما أتفق عليه الآئمه, و اين نحن أو أنت بالخصوص
    منها, فقد أكرمك الله و خلقك مسلما موحدا و جعلك تنطق فى كل صلاة بلا اله الا الله محمد رسول الله, ووعدك بالجنة, ووضع لك طريقا تمشى
    عليه و أوضح لك كل شئ و كل ما سيقابلك من مخاطر فى الطريق, و بين لك ما سيفعله الشيطان معك و ما يريدة منك, و ما تهوى نفسك, و
    حذرك و علمك كيف تتقيهم, ووضع لك قانون ليستخلفك فى الأرض و تكون أقوى من فى الأرض و أعدلهم و أرحمهم.
    لكن ماذا فعلت أنت امام كل هذا, نسيت أو تناسيت أوامر الله و نواهيه, و أتبعت هواك و الشيطان, و أنت تعلم بنتيجة هذا عليك فى الدنيا و الآخرة, و
    ياليتك سعيدا بل أنت الأن تعيسا مهانا من كل مخلوقات الأرض.
    فبعد أن كان مقدرا لك أن تحكم العالم بعدلك, حُكمت أنت بظلم غيرك.
    و لعل بعد كلامى هذا ارى منك دهشة و أستعجاب و تقول "يا عم أنا مسلم و بصلى و بصوم"
    و أرد عليك: أولا أهنئك أنك مسلم, ثانيا بأنك تصلى و تصوم فهذا فضل منك عظيم و لكن هل تقيم الصلاة ام أنها مجرد حركات جسمانية تقوم بها
    غير خاشعا و لا تؤثر على حياتك و معاملاتك و هل تنهيك صلاتك عن الفحشاء و المنكر؟؟؟؟ , و كذلك عندما تصوم هل كل ما تفعله من صيام أنك
    تجوع و تحرم نفسك اما إنك مع صيام فمك و فرجك تصوم باقى جوارحك و قبلهم قلبك.
    و ماذا تفعل فى باقى الفروض؟ , أم أنك ليس لك دخل بها, و ما هو حال أخلاقك؟ كيف تعامل أخوانك المسلمين؟؟ هل تحب لأخوانك ما تحبه
    لنفسك؟؟ هل نسيت أن رسولك جاء ليتمم مكارم الأخلاق؟؟
    أنظر الى عباداتك و أخلاقك و قارنها بعبادات و أخلاق الصحابه أو التابعين و لا تقل لى هؤلاء الصحاااااابة أين نحن منهم, و أقول لك صحيح هم
    الصحابة و لكنهم بشر مثلنا يصيبوا و يخطئوا و لكنهم عاشوا للإسلام و ماتوا فى سبيله مضحين بأنفسهم و أموالهم و أبنائهم فى سبيله.
    و لماذا الصحابة و التابعين, لماذا نأخذ بالنتيجة و نترك الأصل (المنهج)؟
    قارن بين عباداتك و أخلاقك و بين ما جاء فى القرأن أو ما فعله الرسول صلى الله علية و سلم.
    هل تريد أن تكون مثل الصحابة أو التابعين؟؟؟؟
    هذا ليس مستحيلا, كل ما عليك أن تفعل مثلهم, كل ما عليك أن تقرأ القرآن للتدبر و التطبيق و ليس للتبرك و الاستشفاء, أو لتضعة فى سيارتك أو
    على حوائط منزلك كزينة جميلة.
    كل ما عليك أن تأخذ الرسول أسوة لك فى كل افعاله و حركاتة و كلامه و عبادته و اخلاقه, و الحمد لله نُقل لنا عن الرسول أدق أفعاله و همساته.
    و لا تستعجل على مجتمعك فمجتمع الصحابة لم يتغير كله فى لحظة واحدة فقد بدأ الإسلام بواحد ثم أثنين فأربعه فمائه فالاف فملايين حتى وصل
    الى مليار و نصف, فإبدا بنفسك و أصلح من نفسك و لا تحقر منها فأنت المسلم الذى إذا أصلح من نفسه و بدأ فى تغيير من حوله, تغير العالم كله.
    فأعبد الله و تخلق بخلق رسولك و توكل على الله فدينك هو الدين الكامل الذى أرتضاة الله للعالم كله, و أبدا فى أصلاح نفسك و كل من حولك, اليس
    من الممكن أن يسببك الله فى عزة دينه؟
    فتعالو نتفق أن نبدأ بأنفسنا و من حولنا و نحاول أن ندعوا الى الله و الى دينة فلعل الله يرى صدقنا و حبنا لدينة فيجعلنا سبب لنصرته.

    و أخيرا أخى و أختى فى الله ابدأوا فى تغيير أنفسكم بسرعه قبل أن تفوت الفرصة و يكون الشرف لجيل آخر غيرنا و نكتب عند الله ممن تسببوا فى
    ضعف الإسلام.

    أخوانى و أخواتى فى الله لا تنسونى من صالح دعائكم
     
  2. سعود الظاهري

    سعود الظاهري :: إداري سابق ومؤسس ::

    بارك الله فيك وفي طيب ما اخترته لنا جعله في ميزان
    ♥ حسناتك يوم الحسااب♥


    اعانك الله على شكره وذكره وحسن عبادته وبصرااااحة
    ♥ مواضيعك رااااااااااائعة جدا ♥


    وأتمنى الكل يستفيد منها كما انني فى انتظار المزيد
    ♥ مــــــنك دائما معنا بأذن الله♥


    ♥ تسلم يدينك على هذا الطرح المميز♥
     

مشاركة هذه الصفحة