مجلس البحث العلمي يعلن أسماء الفرق المترشحة في مسابقة عمان لتصميم البيوت الصديقة للبي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏16 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مجلس البحث العلمي يعلن أسماء الفرق المترشحة في مسابقة عمان لتصميم البيوت الصديقة للبيئة

    Sun, 16 أكتوبر 2011

    بمشاركة واسعة من مختلف المؤسسات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص
    حلقة عمل في مجال تصميم وبناء البيوت المستدامة عالية الكفاءة في استخدام الطاقة
    بدأت أمس بفندق السيب جولدن توليب حلقة عمل في مجال تصميم وبناء البيوت المستدامة عالية الكفاءة في استخدام الطاقة والتي ينظمها مجلس البحث العلمي وتستمر على مدى ثلاثة أيام. يشارك في حلقة العمل مجموعة من المختصين من مختلف المؤسسات الحكومية والاكاديمية والخاصة كما سيشارك أيضا الفرق المتقدمة للمسابقة الى جانب مشاركة خبراء دوليين في مجال توفير الطاقة. بدأت حلقة العمل بكلمة ترحيبية لسعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي الأمين العام لمجلس البحث العلمي رحب فيها بالمشاركين مشيرًا الى الجهود التي بذلها مجلس البحث العلمي لتدشين مسابقة عمان لتصميم البيوت الصديقة للبيئة والنتائج التي يسعى لتحقيقها من وراء هذه المسابقة.
    وتطرق سعادة أمين عام مجلس البحث العلمي في كلمته أيضا الى أهمية مسابقة عمان للبيوت الصديقة للبيئة بشكل عام وحلقة العمل بشكل خاص في نشر الوعي لدى الجميع من أفراد ومؤسسات متخصصين ومهتمين وجميع المستهلكين الآخرين للطاقة بأهمية هذا الموضوع خصوصًا فيما يتعلق بترشيد استهلاك الطاقة والحفاظ على البيئة.
    كما ألقى الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي الأمين العام المساعد للبرامج والبحث العلمي بمجلس البحث العلمي ورقة عمل تحدث فيها عن البيانات التفصيلية للمسابقة والمراحل التي تحويها، وقد تم الإعلان عن الفرق المترشحة لمرحلة التصميم والتخطيط من المسابقة بعد انتهاء مرحلة تقديم المقترحات وتشكيل الفرق حيث أشار الى ان عدد الفرق المتقدمة بلغ خمس فرق تأهلت جميعها نظرًا لاستيفائها لشروط المسابقة وتمكنها من تشكيل فرق عمل مميزة من مختلف المؤسسات تقودها المؤسسات الاكاديمية. وتتمثل هذه الفرق في: فريق بقيادة جامعة السلطان قابوس، وفريق بقيادة الكلية التقنية العليا، وفريق بقيادة جامعة نزوى، وفريق بقيادة الجامعة الالمانية للتكنولوجيا، وفريق بقيادة جامعة ظفار.
    وأكد الأمين العام المساعد للبرامج والبحث العلمي أن فرق العمل التي تقدمت بها المؤسسات الأكاديمية تتميز بالتنوع المنشود بحضور المؤسسات المعنية بالبيوت الصديقة للبيئة الى جانب حرصها على الاستفادة من التجارب الدولية في هذا الشأن من خلال وجود مؤسسات دولية من الولايات المتحدة الأمريكية والصين والاتحاد الأوروبي على حد سواء.
    وفي هذا الإطار صرح الدكتور سيف الهدابي الأمين العام المساعد للبرامج والبحث العلمي قائلا: إن المرحلة الأولى شهدت تقدم الفرق المترشحة حيث تم تقييم المقترحات المقدمة وكان المعيار الأساسي للتقييم في هذه المرحلة هو العناصر التي تتكون منها فرق العمل وضمان شموليتها للقطاعات المختلفة التي لها علاقة بالتشييد والبناء وعلى رأسها القطاع البحثي والقطاع الخاص والقطاع الحكومي وأيضا القطاع الانشائي وذلك بهدف ضمان بناء الشراكة بين مختلف القطاعات المذكورة.
    وأشار الدكتور الهدابي إلى أن المرحلة المقبلة، وهي مرحلة التصميم والتخطيط ستمتد حتى منتصف فبراير من العام المقبل ومن المفترض ان تقوم الفرق المترشحة التي تم الإعلان عنا بتقديم التصاميم التي تضعها للمشروع الى جانب نموذج مجسم لمشروع البناء.
    وحول أهداف المسابقة قال الأمين العام المساعد للبرامج والبحث العلمي بمجلس البحث العلمي: إن المسابقة تهدف الى تحقيق العديد من الأهداف والتي يأتي على رأسها تعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار في مجال تصميم المباني الصديقة للبيئة والتي تتميز بمواصفات الكفاءة العالية، وقلة التكلفة من أجل المساهمة في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة وأيضا تهدف الى دعم الأفكار الرائدة لمؤسسات التعليم العالي في مجال تصميم المباني الصديقة للبيئة ضمن منظومة البحث العلمي والابتكار التي تساند التطورات من مجرد فكرة إلى منتج يستفاد منه علميًا أو أدبيًا أو اجتماعيًا أو اقتصاديًا أو غير ذلك من مجالات الاستفادة.
    أما النتائج المتوخاة من المسابقة فيقول الهدابي: إن المسابقة من شأنها أن تعمل على بناء القدرات الوطنية الفردية والمؤسساتية (المؤسسات الصغيرة والمتوسطة) في المجالات ذات الصلة بقضايا التنمية المستدامة مثل استخدام الطاقة البديلة وإنتاج الأدوات والمواد ذات الكفاءة العالية والصديقة للبيئة بالاضافة الى تطوير السياسات الوطنية المرافقة لمساندة هذا الاتجاه المتنامي إقليميا وعالميا. كما أنها ستعمل على تشجيع بناء شراكة ثلاثية بين القطاع الأكاديمي والقطاع الصناعي والقطاع الحكومي من أجل تحقيق الانسجام الأفقي بين المؤسسات المختلفة ذات العلاقة ضمن المنظومة الوطنية للبحث العلمي والابتكار. فضلاً عن كون المسابقة تعمل على تأصيل المعرفة والاستفادة من الموروث العلمي العماني في مجال التخطيط وتصميم المباني التقليدية لما يتميز به هذا الموروث من مواصفات صديقة للبيئة.
    ويشارك في حلقة العمل مجموعة كبيرة من المهتمين والمتخصصين في مجال البناء والتشييد والتصميم وممثلين عن الجهات المعنية بهذا المجال أيضًا الى جانب مشاركة جميع فرق العمل المتقدمة للمسابقة. كما سيتم تناول العديد من المحاور في هذا المجال حيث سيتم طرح معايير وشروط البيوت الصديقة للبيئة ومبادئ تصميم المباني القديمة المعتمدة على الطبيعة في توفير الطاقة. وتتضمن محاور حلقة العمل أيضا مناقشة التغيرات المناخية وتأثيراتها في المباني وتصميم المباني المعتمدة على الطاقة الشمسية والعديد من المحاور الأخرى في مجال توفير الطاقة في البيوت الصديقة للبيئة. الى جانب العديد من المحاور والموضوعات ذات الصلة والتي ستساهم في الوعي والتعريف بأهمية ترشيد الطاقة والمياه والحفاظ على البيئة.
    الجدير بالذكر أن مجلس البحث العلمي كان قد دشن ولأول مرة في السلطنة المسابقة الوطنية للبيوت الصديقة للبيئة في يونيو الماضي وأعلن عن فتح تقديم طلبات المقترحات البحثية حيث انتهى من تقييم تلك الطلبات حسب معايير التقييم المعتمدة للمسابقة.
     
  2. ساعديه طر

    ساعديه طر ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    تسلمين الحبيبه ع الاخبااااار
     

مشاركة هذه الصفحة