سفينة "جوهرة مسقط" تروي التاريخ وقصة الأمجاد البحرية بسنغافورة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏16 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    سفينة "جوهرة مسقط" تروي التاريخ وقصة الأمجاد البحرية بسنغافورة

    [​IMG]


    10/16/2011
    - اشتمل حفل افتتاح المتحف البحري التجريبي السنغافوري على مزيج من الرقصات الشعبية وعرض المحاكاة الذي يجسد حكاية غرق السفينة عبر فيلم سينمائي

    بدرالبوسعيدي: رؤية جلالة السلطان المعظم في دعمه لمشروع "جوهرة مسقط" قد تحولت إلى واقع ملموس وان افتتاح المتحف البحري التجريبي لـلـ"الجوهرة" الذي تتجلى فيه بانجازتها وأمجادها إلى جانب العديد من المعروضات يمثل فرصة فريدة لكثير من الزوار الذين سيتعرفون من خلاله على تاريخ طريق الحرير البحري الذي يعلمنا الكثير من روح الاستشكاف والتعاون الجماعي والتنوع الثقافي والاقتصادي بين الدول، وهذا بدوره يمكن أن يلعب في تحقيق السلام والتفاهم بين جميع الدول

    جوه تشوك تونج: إن أهمية سفينة جوهرة مسقط تكمن في تنمية العلاقات الثنائية بين السلطنة وسنغافورة وعلاقاتهم العريقة والتراث البحري، كما أن هذه السفينة ستعيد وجود السلطنة في سنغافورة

    صالح الجابري: أنا سعيد برؤية الجوهرة مجددا بعد أن عرف العالم عن رحلتها التاريخية وأؤمن أن الذي ليس له ماض لا يمكن أن يكون له حاضر

    تان سري كوك: يمثل هذا المركب الشراعي الذي أعيد بناؤه في القرن التاسع -وهو هدية من السلطنة الى سنغافورة- رمزا للعلاقات القوية والصداقة بين البلدين وهو معروض يلائم المتحف الذي أقيم لسفينة "جوهرة مسقط" وهو ما يمثل جزءا مهما في تاريخ طريق الحرير البحري

    توم فوسمر: أعتبر سفينة "جوهرة مسقط " كأحد أبنائي إنها سفينة مصنوعة من الخشب والحبال فقط وهذا في حد ذاته تحدٍّ قد لامسه الجميع في المعرض وعلم الجميع بالتاريخ البحري العماني والصناعة التقليدية للسفن

    زين العابدين رشيد: سفينة "جوهرة مسقط" تزيد العلاقات التجارية ليس فقط بين السلطنة وسنغافورة وانما تشمل آسيا والشرق الأوسط أيضا، وسوف تمثل السفينة التاريخ التجاري والعلاقة الاقتصادية الحالية وذلك لأن سنغافورة هي منطقة مهمة على خارطة التجارة العالمية

    سنغافورة – محمود بن سعيد العوفي

    أكد أمين عام وزارة الخارجية معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أن رؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- في دعمه لمشروع "جوهرة مسقط" قد تحولت إلى واقع ملموس. ووأضح معاليه أن أربع سنوات مضت منذ أن وقّعت السلطنة وسنغافورة على مذكرة التفاهم، التي ولد بموجبها مشروع سفينة "جوهرة مسقط"، مشيرا إلى أن روح الاستكشاف والتجارة والتبادل الثقافي تلعب دورا كبيرا في تحقيق السلام والرخاء لكافة الأطراف المشاركة، وأن الانفتاح والتنوع الثقافي والحضاري يمكن أن تؤتي ثمارا يانعة. وأشار البوسعيدي إلى أن أكبر مساهمات "جوهرة مسقط" ربما تمثلت في تفاعل المشروع مع طلبة المدارس والشباب، في سياق الترابط بتاريخهم وتراثهم، وبث المعرفة والمهارات العملية فضلا عن إتاحة العديد من الإمكانيات الجديدة الواعدة لمستقبلهم.

    جاء ذلك في تصريح صحفي لمعاليه عقب مشاركته في حفل افتتاح المتحف البحري التجريبي أمس الذي أقيم خصيصا للسفينة التاريخية "جوهرة مسقط" بجزيرة سانتوسا السياحية في سنغافورة، بتكليف من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه-. وشارك في حفل الافتتاح من الجانب السنغافوري رئيس الوزراء السابق معالي "جوه تشوك تونج" لجمهورية سنغافورة وأمين عام وزارة الخارجية "بلهاري كوسيكان"، ووزير الدولة للشؤون الخارجية السابق "زين العابدين رشيد"، وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال في سنغافورة.

    كما حضر من وفد السلطنة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإدارية والمالية سعادة محمد بن يوسف الزرافي، وقبطان سفينة "جوهرة مسقط" صالح بن سعيد الجابري، ورئيس الجانب العماني لمجلس رجال الأعمال العماني السنغافوري سعود النهاري، والرئيس التنفيذي لبنك مسقط عبدالرزاق بن علي بن عيسى بالاضافة إلى الوفد الإعلامي العماني.

    برنامج الحفل

    واشتمل حفل افتتاح المتحف البحري التجريبي السنغافوري على مزيج من الرقصات الشعبية الخاصة بالجمهورية السنغافورية، وعرض المحاكاة الذي يجسد حكاية غرق السفينة عبر فيلم سينمائي، وجولة في أروقة المتحف الذي يعرض الأسواق التي مرت من خلالها "جوهرة مسقط" بدءاً من الهند وسيريلانكا وماليزيا وانتهاء بالسلطنة. إنجازات وأمجاد

    وقال أمين عام وزارة الخارجية رئيس وفد السلطنة معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي عقب افتتاح المتحف البحري التجريبي في سنغافورة "ان افتتاح المتحف البحري التجريبي لجوهرة مسقط الذي تتجلى فيه بانجازتها وأمجادها إلى جانب العديد من المعروضات التي رأيناها في اروقة المتحف، يمثل فرصة فريدة لكثير من الزواروبحسب ما افادونا، فسوف يصل عددهم إلى اكثر من مليون زائر في العام وسوف يتعرف الزائرون من خلاله على تاريخ طريق الحرير البحري الذي يعلمنا الكثير من روح الاستشكاف والتعاون الجماعي والتنوع الثقافي والاقتصادي بين الدول، وهذا بدوره يمكن أن يلعب في تحقيق السلام والتفاهم بين جميع الدول والاطراف التي اشتركت وتشارك في مثل هذه المشاريع واتمنى ان يضيف ويؤثر هذا المشروع المهم في الاجيال المتعاقبة".

    علامة بارزة

    واضاف معاليه: لا شك أن هذا اليوم يمثل علامة بارزة أخرى في حياة السفينة الجميلة "جوهرة مسقط". وكما هو شأن كل شوط مهم استطاعت أن تجتازه، فإن هذا اليوم لا يمثل النهاية، بل بداية مرحلة جديدة لها.

    رسالة صادقة

    وعبّر معاليه أنه خلال رحلة الجوهرة من مسقط إلى سنغافورة، كتبت إحدى طالبات الصف التاسع رسالة على موقع "جوهرة مسقط" في الانترنت، قالت فيها: "إن الجوهرة ليست مجرد سفينة تبحر إلى سنغافورة، فهي رمز للسلام والصداقة بين الدول. الشيء الجدير بالإعجاب في هذا المشروع هو أن تقرر دولة بناء سفينة مماثلة لأقدم أثر عُثِرَ عليه في المحيط الهندي، ثم الإبحار بها عبر أصعب الممرات المائية لإهدائها إلى دولة أخرى. واليوم، بينما تتصارع العديد من الأمم في الحروب، تولت دولتان مبادرة تخدم السلام".

    مساهمة وإلهام

    وأعرب معاليه عن أمله في أن تكون شجاعة كل من ساهم في تحويل هذه الرؤية إلى حقيقة -ومهاراتهم وتصميمهم وجهودهم التي لم تعرف الكلل- مصدر إلهام للشباب بوجه خاص. وأضاف في سياق حديثه: لقد واجه القبطان صالح الجابري وأفراد طاقمه البواسل عواصف عاتية في مضيق البنجال، وتفادوا الارتطام بسفن الحاويات العملاقة في مضيق ملقا للوصول بالجوهرة إلى خليج كيبيل.

    فريق بناء السفينة

    وأكد البوسعيدي أن فريق العمل الذي قام ببناء هذه السفينة الرائعة كان فريقا دوليا ضم أفرادا من الهند وسريلانكا واستراليا وبريطانيا وأمريكا وإيطاليا وسلطنة عمان. إننا نشعر بالامتنان لأصدقائنا وزملائنا الجدد والسابقين هنا في سنغافورة وفي سلطنة عمان الذين ساعدوا في تنظيم هذا المشروع وإبرازه.

    الصداقة والإنسانية

    وفي نهاية حديثه للصحفيين قال معاليه: في قلب هذا المشروع وفي صميم هذا المتحف الجديد، هناك عبرة مهمة، ليس لعمان وسنغافورة فحسب، أو فقط للدول التي توقفت فيها جوهرة مسقط حيث حظيت باستقبال حار في كل من الهند وسريلانكا وماليزيا، وإنما لكافة الدول المطلة على المحيط الهندي. فمن خلال التقاء تراثنا الثري، بنعمة العلم والتكنولوجيا الحديثة، بإمكاننا أن نفتح آفاقا رحبة ومستقبلا واعدا. ومن خلال العمل معا بروح الصداقة والإنسانية، وباستخدام مهاراتنا التي أنعم الله بها علينا، نستطيع تحقيق أشياء عظيمة تعود بالنفع علينا جميعا. تنمية العلاقات الثنائية

    ومن جانبه أكد رئيس الوزراء السنغافوري السابق جوه تشوك تونج: "أن اهمية سفينة جوهرة مسقط تكمن في تنمية العلاقات الثنائية بين السلطنة وسنغافورة وعلاقاتهما العريقة والتراث البحري، كما ان هذه السفينة ستعيد وجود السلطنة في سنغافورة".

    الحركة التجارية

    وقال "تان سري ليم تاي كوك"، وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة سنغافورة جنتنج، التي قامت بانشاء المتحف، في كلمة له خلال حفل الافتتاح ان سنغافورة كانت في القرن الثامن عشر ميناء مزدهرا ساهم في زيادة الحركة التجارية، التي جذبت اليها تجار العرب والصين والهند وماليزيا بسبب موقعها الاستراتيجي والميناء الحُر، مشيرا الى ان هذا الجزء المهم من تاريخ سنغافورة هو القصة التي يرويها هذا المتحف، حيث يتم الرجوع بالزوار مرة أخرى إلى فترة نمو التجارة البحرية بين آسيا والشرق الأوسط والانفتاح والتبادل التجاري بين الناس والموانئ البحرية على طول طريق الحرير، موضحا ان مهمة هذا المتحف هي سرد هذه الفترة الزمنية من التاريخ مرة أخرى للأجيال الجديدة بطريقة جذابة ومثيرة للاهتمام.

    شراكة وصداقة

    واضاف تان سري ليم تاي كوك: منذ ذلك الحين نمت العلاقات بين آسيا والشرق الأوسط بقوة ليس فقط في مجال التجارة والاقتصاد، ولكن أيضا في مجالات الشراكة والصداقة. التاريخ المتبادل

    وقال ان سنغافورة تجمع تلك الحقبة من التاريخ المتبادل والعلاقات بينها وبين الشرق في معرض "جوهرة مسقط " ليكون شاهدا على تلك العلاقات، حيث يمثل هذا المركب الشراعي الذي أُعيد بناؤه في القرن التاسع -وهو هدية من السلطنة الى سنغافورة- رمزا للعلاقات القوية والصداقة بين البلدين، وهو معروض يلائم المتحف الذي اقيم لسفينة "جوهرة مسقط " وهو ما يمثل جزءا مهما في تاريخ طريق الحرير البحري.

    ودعا رئيس مجموعة سنغافورة التي نفذت متحف "جوهرة مسقط " في ختام كلمته الشعب السنغافوري والعماني لزيارة المتحف ورؤية هذا المركب الرائع، الذي جاء من رحلة لا تصدق من عُمان إلى سنغافورة، من دون أي معدات ملاحية حديثة. زيادة العلاقات التاريخية

    وأوضح الوزير الأول للشؤون الخارجية السابق لجمهورية سنغافورة زين العابدين رشيد، الذي تابع سير مشروع سفينة جوهرة مسقط منذ البداية حتى وصولها الى سنغافورة: ان سفينة جوهرة مسقط ستزيد العلاقات التجارية ليس فقط بين السلطنة وسنغافورة، وانما تشمل آسيا والشرق الاوسط ايضا وسوف تمثل السفينة التاريخ التجاري والعلاقة الاقتصادية الحالية، وذلك لأن سنغافورة هي منطقة مهمة على خارطة التجارة العالمية.

    سعادة وشموخ

    أما صالح بن سعيد الجابري قبطان جوهرة مسقط، الذي قادها من مسقط إلى سنغافورة، حدثنا عن شعوره بعد مشاهدة السفينة وهي تقف بشموخ في المتحف قائلا: هذا التدشين هو تدشين تاريخي بالنسبة للدول المطلة على المحيط الهندي، وبالأخص السلطنة.. أنا سعيد برؤية الجوهرة مجددا بعد أن عرف العالم عن رحلتها التاريخية، ولا شك هنالك زيارات مستمرة إلى سنغافورة تصل إلى أكثر من عشرة ملايين شخص سنويا، وهذا له أثر كبير، وأكد أنّ من سيأتي إلى المتحف، ويشاهد السفينة سيتولد لديه الفضول لزيارة السلطنة لاحقا.

    شعور وتاريخ

    وتابع قائلا: أشعر بشعور غريب الآن لدى رؤية السفينة، بعد أن أبحرتُ فيها مع جملة من البحارين لعدة اشهر، وهي تعني لنا الكثير بالتأكيد، لأنها تعيد تاريخا بديعا للعمانيين بالأخص، وأتمنى أن يبقى هذا التاريخ، وهذه الرحلة لمئات قادمة من السنين.

    دخول السفينة

    وعن سؤاله حول التساؤل الذي ظل يُقلقه وهو "كيف يمكن أن تدخل السفينة إلى المتحف؟"، قال: "بالفعل كان يراودني هذا السؤال: هذه السفينة التي تمتد على ارتفاع 18 متر.. كيف لها أن تدخل إلى المتحف؟، ولكن وجدتُ أن التقنيات هنا عالية جدا، مما يدلل على وجود خطط بعيدة الأمد مستقبلا، لاحتضان تاريخ البلدان المطلة على المحيط الهندي".

    تقنيات الملاحة

    وحول مشاهدته لعرض المحاكاة الذي يجسد حكاية غرق السفينة عبر فيلم سينمائي، قال: "أنا دائما أؤمن أن الذي ليس له ماضٍ لا يمكن أن يكون له حاضر.. بمعنى آخر مهما تقدمت بنا التكنولوجيا لابد أن نعود مجددا إلى التاريخ وأن لا ننفصل عنه.. العماني أيضا كان يستعمل في البحر تقنيات الملاحة، وقد تمّ استخدامها في الرحلة من مسقط إلى سنغافورة.

    أفكار جديدة

    كان الجابري مؤخرا في رحلة الطواف العربي، وهو يتمنى أيضا أن تبدأ أفكار جديدة لممارسة الإبحار الشراعي في الخليج، وقد كانت هنالك تجربة من هذا النوع تكللت بالنجاح، "إلا أنه لا بد من تكاتف الأيدي من أجل المزيد"، والآن ثمة فكرة في السلطنة لتعليم الصغار من عمر 8 سنوات إلى 20 سنة في قوارب صغيرة، ومهيأة في مؤسسة عُمان للإبحار، "نتمنى أن نكرس مثل هذه الأفكار لنعيد تاريخ الأجداد".

    إثراء التعليم

    وقال مدير العمليات بالمتحف البحري التجريبي بسنغافورة جاسون هوركين: ليست سفينة جوهرة مسقط للعرض وانما لاعطاء واثراء وتعليم الزوار والطلبة والمهتمين بالمعرض حول سير التجارة قديما من خلال "طريق الحرير" واعطاء والمعلومات التاريخية والتجارية بين آسيا وشبه الجزيرة العربية".

    أمجاد الإبحار

    وعبر مدير مشروع سفينة جوهرة مسقط "توم فوسمر" عن سعادته الغامرة لوجود السفينة في المتحف البحري التجريبي بسنغافورة "اعتبر السفينة كأحد ابنائي، إنها مصنوعة من الخشب والحبال فقط وهذا في حد ذاته تحدٍّ قد لامسه الجميع في المعرض وعلم الجميع بالتاريخ البحري العماني والصناعة التقليدية للسفن، ويأمل ان يعيد امجاد الابحار من خلال مشروع تدريب الشباب العماني في الابحار التقليدي وذلك لايجاد جيل قادر على ان يعيد التاريخ البحري الذي اشتهرت به السلطنة قديما".

    تصميم واحتفاء

    الجدير بالذكر أن المتحف البحري التجريبي الذي صمم وبني خصيصا للسفينة التاريخية "جوهرة مسقط"، التي أبحرت من مياه السلطنة الى سنغافورة في رحلة تاريخية، بهدف إعادة تاريخ أمجاد عُمان البحري والطرق التي سلكها البحارة العمانيون لدول العالم، كما جاء افتتاح المعرض احتفاء جديدا ومتجددا بالسفينة "جوهرة مسقط " التي أهدتها السلطنة للشعب السنغافوري الصديق، تعبيرا عن عراقة الصلات التاريخية والثقافية والاقتصادية، التي تجمع السلطنة مع دول وشعوب الشرق وما اتسمت به تلك الصلات من تفاهم إيجابي وتعاون على مر العصور.

    عرض "جوهرة مسقط"

    ويبدأ عرض جوهرة مسقط للزوار والطلاب والمهتمين بالجانب البحري في المتحف البحري وحوض الأحياء المائية في دنيا المنتجعات بجزيرة "سنتوسا" في سنغافورة. وستكون الجوهرة التحفة الرئيسية في المعرض الذي يقع في مبنى تم تشييده على شكل جسم السفينة الشهيرة والذي يحكي تاريخ طريق الحرير البحري.

    وبافتتاح المتحف البحري الجديد في سنغافورة ستتبوأ السفينة "جوهرة مسقط" محطتها الأخيرة حيث ستبقى في المعرض لتروي قصة رحلتها التاريخية لرواد المتحف والزوار من مختلف الجنسيات والثقافات التي تزور المتحف على مدى السنوات والأزمنة القادمة.
     

مشاركة هذه الصفحة