في مؤتمر صحفي لعشرات الصحفيين من السلطنة والوطن العربي والعالم

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏14 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    في مؤتمر صحفي لعشرات الصحفيين من السلطنة والوطن العربي والعالم

    الجمعة, 14 أكتوبر 2011

    [​IMG]

    دار الأوبرا السلطانية تبدأ رحلة التواصل مع الجماهير وتؤكد: ستشكل جسر تواصل حضاريا -

    تبني مشاريع التواصل مع الأطفال .. ومفاجآت قادمة في نوفمبر -

    تغطية ـ عاصم الشيدي -
    بدأت دار الأوبرا السلطانية صباح أمس رسالتها التواصلية مع المجتمع، حينما نظمت يوما متكاملا لعشرات الصحفيين العمانيين والعرب، وصحفيين غرب قدموا من مختلف بقاع العالم، كشفت خلاله الرسالة التي تتبناها الدار، وبرامجها التي من المنتظر أن تتماس بشكل مباشر مع مختلف شرائح المجتمع.
    وقالت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي رئيس مجلس إدارة
    دار الأوبرا السلطانية مسقط "إن دار الأوبرا السلطانية ستشكل جسر تواصل وحوار حضاري"، مشيرة ان رسالة الدار تتنوع ببرامجها من أجل تعزيز القيم التي سوف ترسخ على مر الأيام". وقالت معاليها في مؤتمر صحفي عقد أمس بدار الأوبرا السلطانية حضره معالي نصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني:" إن رؤية جلالة السلطان في حوار الحضارات بدأت مبكرا، وتأتي هذه الدار لتتوج مشروع تعزيز الحوار بين الحضارات". وضم المؤتمر الصحفي إلى جانب معالي الدكتورة رئيسة مجلس الأدارة صاحب السمو السيد كامل بن فهد بن محمود عضو مجلس الإدارة ومعالي محسن بن محمد الشيخ المستشار بديوان البلاط السلطاني عضو مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية، والدكتور عصام الملاح مستشار ومدير البرامج والفعاليات بدار الأوبرا السلطانية والدكتور ناصر الطائي مدير التعليم والتواصل المجتمعي بدار الاوبرا و برت ايجان الرئيس التنفيذي المؤقت لدار الأوبرا السلطانية مسقط.
    واعتبر صاحب السمو السيد كامل بن فهد ابن محمود عضو مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية ـ مسقط يوم افتتاح الأوبرا "باليوم المهم جدا في تاريخ عمان" مشيرا إلى أن جلالة السلطان أعزه الله كان يحمل فكرة الدار منذ عشر سنوات .. واليوم تحقق شيء نفخر به جميعا". وأكد سموه أن الكثيرين أتوا إلى تهنئتنا بمناسبة حفل الافتتاح وبالمشروع الذي أنجز، إلا أننا أكدنا لهم أننا اليوم بدأنا الخطوة الحقيقية وبدانا رحلة التحدي". وقال سموه "إن علينا أن نشرك المدارس والجامعات في المشروع للوصول إلى ثقافة أوبرا مستدامة وهذا هو التحدي الكبير الذي نحن بصدده خلال المرحلة القادمة وخاصة الخمس سنوات القادمة". وقال سموه إن أسعار التذاكر في السلطنة تعتبر منخفضة مقارنة بالكثير من دول العالم؛ بهدف جذب اكبر عدد من الجماهير" .. ثم صمت سموه قليلا قبل أن يعود للقول:" نريد الشعب أن يشارك في هذا المشهد فهذه الدار هي دار كل العمانيين .. إنها جزء من حضارتهم" واختتم سموه مداخلته في المؤتمر الصحفي بالقول:" هذه هي بداية رحلتنا .. وشكرا لمن جعل الحلم يتحقق".
    من جهة اخرى قال معالي محسن بن محمد الشيخ المستشار بديوان البلاط السلطاني عضو مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط خلال المؤتمر أن هذا المشروع جاءت فكرته قبل عشر سنوات.. مضيفا ان هذا المشروع سيستضيف العديد من الفعاليات المختلفة كحفلات الأوبرا والحفلات الموسيقية والمسرحيات إضافة الى المؤتمرات والعديد من الملتقيات الثقافية والفنية.
    من جانبه قال الدكتور عصام الملاح إن اول سؤال طرحه عندما دخل ضمن فريق عمل الأوبرا " ما الذي يمكن ان تقدمه هذا الدار .. وهذا الصرح الكبير .. الكبير كفكرة وليس كبناء فقط؟" مشيرا إلى أن الإجابة سارت في اتجاه مهمتين داخلية وخارجية. مؤكدا أن ثمة توجه في سبيل الإجابة على ذلك السؤال كانت تسير في اتجاه إيجاد توازن بين الثقافة العربية والثقافة الغربية الخارجية، مؤكدا أن أهمية هذا الأمر تأتي من خلال أن هذه الدار تنشأ في بلد لها قيمها وتفكيرها لذلك كان لا بد من ثلاثة أمور: هي الجودة، والدقة، والاحترام. وقال الملاح وهو أحد أستاذة المختصين في مجال الموسيقى الذين عملوا في السلطنة إن ما يميز دار الأوبرا السلطانية ربما عن غيرها من الدور أنها تتبنى جسرا تمده بين الثقافات ولا تتبنى قالبا موسيقيا واحدا. وأكد الملاح إنه ليس من باب الشعارات أن دار الأوبرا السلطانية ستتبنى خططا لتقريب الجميع من الدار، وحتى تثبت للجميع أنها تحمل على عاتقها رسالة خيرة.. مؤكدا أن التنوع موجود وأن هناك مفاجأت خلال نوفمبر القادم، وأن هناك الكثير من الأعمال المعدة للأطفال سترى النور قريبا، خاصة وأن الدار سوف تركز على جانب اجتذاب الأطفال إليها.
    من جانبه قال الدكتور ناصر الطائي " إننا نعيش اليوم اوقاتا تاريخية حيث نحتفل بانطلاق دار الأوبرا السلطانية" وأكد الطائي أن المجتمع العماني مجتمع شاب لذلك سيكون هناك تركيز على فئة الشباب. وأشار الطائي أن العمانيين يستخدمون مصطلح "سبلة" للدلالة على المكان الذي يجتمع فيه الجميع ويناقشون قضاياهم وان دار الأوبرا يمكن أن تعمل ضمن نفس الإطار في سياقاته المعرفية والفكرية.. ويمكن ان تكون "سبلة" اجتماعية ومنتدى مفتوحا، وهذا هو الفهم الذي نبحث عنه في رسالة الدار". وقال الطائي أن دار الأوبرا السلطانية هي الدار الوحيدة في العالم التي تقدم ترجمة بكل اللغات للأعمال التي تعرض فيها .." سوف يكون لدينا خلال وقت قصير رصيد من الأعمال المترجمة".
    من جابنه قال برت إيجان ـ الرئيس التنفيذي المؤقت لدار الأوبرا السلطانية " يمثل موسم الافتتاح مناسبة تاريخية لمدينة مسقط وللسلطنة ولمنطقة الخليج وللعالم أيضا .. ويتعين على محبي ومبدعي الفنون حول العالم الانتباه حيث أن فرص التبادل والابتكار في هذه اللحظة وفي هذا المبنى ووفقا لهذه الرؤية لا نهاية لها".
    من جهة اخرى قال فرانشيسكو جيروندن المدير العام لفوند سنوي آرينا دي فيرونا إن الموسم الافتتاح لدار الأوبرا السلطانية مسقط شمل أربعة جوانب استثنائية هي أولاً افتتاح المسرح وهو قاعة رائعة تدل على رغبة السلطنة في فتح حدودها للميلودراما الايطالية وعرضه للناس والجوانب الثانية والثالثة والرابعة وجود ثلاثة من أشهر البارعين في هذا المجال وهم المايسترو فرانكو زفير للي - مصمم خلفيات المسرح ومخرج هذا الإنتاج والمايسترو بلاس دو دومينجو الذي سيقود الأوبرا وآر ينا دي فيرونا الشهيرة عالميا لخبرتها في هذا النوع من الفن.
    وقام زوار الأوبرا برحلة داخل جميع مرافق الدار، تعرفوا من خلالها على التفاصيل الدقيقة للدار حيث رافقهم مختصون شرحوا كل التفاصيل والمراحل التي مر بها العمل. قبل أن يعود الجميع لحضور المؤتمر الصحفي الذي عقده أعضاء اوبرا توراندوت
     

مشاركة هذه الصفحة