الملتقى العلمي بجامعة آل البيت يوصي بتوظيف مقرراته في المناهج الدراسية في السلطنة وال

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏14 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الملتقى العلمي بجامعة آل البيت يوصي بتوظيف مقرراته في المناهج الدراسية في السلطنة والمغرب العربي

    الجمعة, 14 أكتوبر 2011

    [​IMG]

    شارك فيه 68 عالما وباحثا من 43 مؤسسة عربية ودولية - الاردن - سيف بن ناصر الخروصي - اختتمت بقاعة الندوات والمؤتمرات بمبنى الامام ابي مسلم بجامعة آل البيت بالاردن فعاليات الملتقى العلمي الثامن تحت عنوان (التواصل الحضاري العماني المغاربي في العصر الحديث) الذي نظمته وحدة الدراسات العمانية بالتعاون مع سفارة السلطنة في المملكة الأردنية الهاشمية بحضور سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي الامين العام بمكتب مفتي عام السلطنة وحمود بن عبدالله الوهيبي المستشار بالسفارة ونائب البعثة.
    وقد القى سعادته كلمة قال فيها: نحن هنا لبحث العلاقات المضيئة وان هذه العلاقة بين المشرق والمغرب التي انشأها الاسلام هي علاقة متينة حققها العلماء الاجلاء منذ القرن الاول الهجري ثم ازدادت في القرن الثاني الهجري وهذان اليومان اللذان عشناهما وسمعنا فيهما بحوثا واطروحات قيمة ونحن هنا نعمل لترسيخ الجسور ووحدة المذاهب الاسلامية لنكون جميعا مسلمين وان هذه لترجمة صادقة وامينة تحكي العلاقات الصادقة بين السلطنة والاردن وما ذلك الا ابراز للتراث الاسلامي وأهمية التلاقي والترابط.
    جوانب تاريخية وحضارية للسلطنة
    وألقى الدكتور عليان الجالودي مدير وحدة الدراسات العمانية كلمة اكد فيها بقوله: لقد تناول هذا الملتقى جوانب تاريخ السلطنة وحضارتها ونهضتها المعاصرة واعلامها الكبار الذين قدموا للحضارة العربية الاسلامية والانسانية انجازات علمية رصينة – يشهد لهم بها ماضيا هذه الامة كما يشهد به حاضرها ناهيك عما قامت به الوحدة من ندوات متخصصة وما القي في ردهاتها من محاضرات وما دارت به عجلة المطابع من منشورات علمية جادة ورصينة بحيث يحق لنا ان نقول وبملء الفم أننا نهضنا بدور تعجز عن النهوض به مؤسسات وكراس علمية شبيهة، وان اختيارنا لعنوان التواصي الحضاري العماني المغاربي في العصر الحديث موضوعا ينبثق في الاساس من تقديرنا لعمق هذا التواصل وعمق حضوره التاريخي مثل دخول العرب الفاتحين الى المغرب.
    واضاف ان هذا التواصل له دور كبير وثري لما قام به العلماء العمانيون والمغاربة على حد سواء فهناك جهود كبيرة من كلا الطرفين ومطارحات فكرية بينهم وبين علماء الأمة الآخرين ومآثر المخطوطات العمانية والمغاربية طبعت وصحف انشئت وكتب صنفت وما زال الكثير من جوانبها طي النسيان وآمل ان تتجه جهود الدارسين لكشف الغطاء عن هذه الجهود.
    مشاركة عربية وعالمية فاعلة
    وقرأ توصيات الملتقى الدكتور كمال مقابلة مساعد مدير الوحدة اكد ان الملتقى شارك فيه ثمانية وستون عالما وباحثا، يمثلون ثلاثا وأربعين مؤسسة علمية عربية ودولية من الأردن والسلطنة والجزائر وليبيا والمغرب وتونس والسودان ومصر وألمانيا، وقد ناقش المشاركون على مدار يومين في جلسات ثمانيٍ وستين ورقة البعد الحضاري في العلاقات العمانية المغاربية، وبحثوا جوانب مهمة من حالات التواصل العماني المغاربي في العصر الحديث، فعرضوا لدور العلماء ومراسلاتهم ورحلاتهم وجهودهم في الإصلاح، فضلا عن جهود المؤسسات العلمية الرسمية والأهلية.
    وبانتهاء جلسات الملتقى ومناقشاته العلمية اتخذ المشاركون التوصيات الآتية:
    - نشر أعمال الملتقى على موقع الوحدة الموجود على الموقع الإلكتروني للجامعة، من أجل الإفادة والتواصل.
    - تجسيد التواصل بمؤسسات علمية أكاديمية، كأن تكون وحدة للدراسات العمانية في إحدى جامعات دول المغرب العربي.
    - مواصلة الجهود للكشف عمّا يزال مغمورا بما له علاقة بالتواصل العماني المغاربي، وبخلاصة المراسلات بين العلماء والأئمة.
    - إعداد موسوعة تجمع الوثائق والمخطوطات وجميع متعلقات التواصل وإيداعها في مكتبة جامعة آل البيت، وتعميمها على المواقع الإلكترونية.
    - توظيف توصيات الملتقى في المناهج الدراسية في عمان والمغرب العربي.
    - المحافظة على استدامة انعقاد مثل هذه الملتقيات بصورة دورية بالتناوب مع سلطنة عمان.
    - طباعة البحوث المشاركة في الملتقى بعد تعديلها.
    - توجيه طلبة الدراسات العليا نحو دراسات التواصل الحضاري والثقافي بين جناحي العالم العربي وشعوب العالم الإسلامي.
    - إقامة الملتقى الدولي المقبل حول شخصية عمانية تختارها إدارة الوحدة بالتعاون مع سفارة سلطنة عمان في المملكة ومكتب الإفتاء في السلطنة.
    . تشكيل لجنة لمتابعة توصيات الندوة، وتخويل جامعة آل البيت اختيار أعضائها وتسمية رئيسها.
    تلي ذلك كلمة المشاركين القاها الدكتور ابراهيم بكير بحاز من جامعة غرناطة الجزائرية قال فيها: لقد اطلعنا على الجهود التي بذلت في ربط المشرق بالمغرب عموما وربط عمان بالمغرب خصوصا.
    واضاف لقد كان الملتقى ثريا بمداخلاته وافكاره مما يدل على الاهتمام بالشان العماني وخصوصا بالشان العماني المغربي عموما وقال ان من الضرورة توفير فئة للمناقشة فقد نجد في المناقشة ما لم نجده في المداخلة نفسها. بعدها قدم الدكتور أحمد بن يحيى الكندي قصيدة عنونها (تحية ووداع) ثم القى الدكتور سعيد جاسم الزبيدي قصيدة شعرية بعنوان (حديث الود) وفي الختام قام الدكتور ناصر الخوالدة نائب رئيس جامعة آل البيت بتوزيع الشهادات على المشاركين.
    وقد كانت الجلسات ثرية بمحتواها حيث قدمت خمس منها تناولت (جهود التواصل والإصلاح عند الأفراد - الشيخان اطفيش وابو اسحاق). كما تحدثت عن الامام القطب محمد بن يوسف اطفيش ومنهجه الاستدلالي و(قراءة في مراسلات الشيخ ابراهيم ابن يحمان الثميني إلى الشيخ سليمان ابن ناصر العُماني) والمراسلات بين الأئمة والعلماء والسلاطين و(مراسلات الشيخ سليمان بن القاسم المغربي النفوسي إلى الإمام ناصر بن مرشد اليعربي والرد على مضمونها وأهميتها) و(قراءة في وثائق المراسلات العمانية المغاربية في القرن 10 هـ) و(أحوال ميزاب وعمان في القرن العاشر الهجري و(مساهمة المغاربة في المادة العلمية لمجلة التسامح العُمانية) والتواصل الأدبي بين الشيخ سليمان باشا الباروني وشعراء عُمانيين من أعضاء البعثة الميزابية و(الأبعاد الحضارية للمراسلات العلمية بين عُمان والجزائر
     

مشاركة هذه الصفحة