طهران نفذت ومولت وخططت لعمليات في الأرجنتين وتايلاند وألمانيا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏14 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    طهران نفذت ومولت وخططت لعمليات في الأرجنتين وتايلاند وألمانيا

    [​IMG]


    تاريخ النشر : 2011-10-13
    غزة - دنيا الوطن

    جاء كشف السلطات الأميركية عن محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن، الذي تتهم واشنطن إيران بالوقوف خلفه، ليُذكر العالم بالمحاولات الإيرانية السابقة في مجال رعاية وتنفيذ الإرهاب، الذي لا يمكن وصفه سوى بإرهاب الدولة المنظم، اللافت أن المؤامرة التي كشفت عنها جهات التحقيق في واشنطن، تؤكد أن طهران مستمرة على نفس النهج العدواني تجاه المملكة العربية السعودية بشكل فج. ومنذ 1984، تدرج الولايات المتحدة إيران على قوائم الدول الراعية للإرهاب. وسبق أن وجهت لإيران اتهامات عدة تتعلق بضلوعها في تنفيذ عمليات إرهابية عبر العالم، منها مقتل أربعة معارضين أكراد في برلين عام 1992، وهي القضية المتهم فيها رجل الدين علي فلاحيان، الذي كان وزير المخابرات والأمن في الجمهورية الإسلامية حينها، وهي ذات القضية التي كشفت عن أن منفذيها خططوا لاغتيال السفير السعودي لدى السويد.

    وتعد قوائم الإيرانيين المطلوبين لجهاز الإنتربول، أكبر دليل على ممارسة طهران لسياسة إرهاب الدولة، حيث تضم 48 اسما، بينهم «المرشد الأعلى» علي خامنئي والرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، ووزير الخارجية السابق علي أكبر ولايتي.


    وفي يوليو (تموز) الماضي، جدد القضاء الأرجنتيني مطالبته لإيران بتسليمه جميع المتهمين بالتورط في الهجوم على المركز التعاضدي اليهودي في بيونس آيرس في الثامن عشر من يوليو 1994، الذي أسفر عن سقوط 85 قتيلا و300 جريح، والذي تشير أصابع الاتهام فيه إلى طهران، وهو ليس التفجير الوحيد الذي يعتقد أن طهران تقف وراءه حيث سبقه في السابع عشر من مارس (آذار) 1992 تفجير سيارة مفخخة أمام سفارة إسرائيل في بيونس آيرس، وهو ما أدى لمقتل 22 شخصا وسقوط 200 جريح، وهو ما أعلنت منظمة الجهاد الإسلامية، وثيقة الصلة بطهران، مسؤوليتها عنه. وهي التهم التي تنفيها طهران لكن كثيرا من الدلائل تشير إلى تشابه طرق التنفيذ المتبعة في الواقعتين بالطرق الإيرانية. وتعتبر الطائفة اليهودية الأرجنتينية الأكبر في أميركا اللاتينية، حيث يقدر عددها بـ300 ألف يهودي. ومن أبرز المطلوبين للقضاء الأرجنتيني وزير الدفاع الإيراني الحالي الجنرال أحمد وحيدي.


    وفي عام 1989، قتل رجل أعمال سعودي رميا بالرصاص في العاصمة التايلاندية بانكوك، وهو ما أعلنت مجموعة شيعية وثيقة الصلة بإيران في بيروت مسؤوليتها عنه لاحقا، وهو الاعتراف الذي يزيد من احتمالية أن يكون 3 دبلوماسيين سعوديين قتلوا بنفس الطريقة في بانكوك في عام 1990 أيضا بتوجيهات إيرانية عبر تنظيم وسيط، وهي الرواية التي يتبناها المحققون الأميركيون والتايلانديون في القضية التي لا تزال قيد التحقيق في بانكوك.


    وسبق لمجموعات من الحرس الثوري الهجوم على السفارة السعودية في طهران، حيث تم تدمير معظم محتوياتها وحرق السيارات الموجودة في فنائها، وإنزال العلم السعودي ورفع العلم الإيراني عليها، وقد نتج عن ذلك إصابات بالغة للدبلوماسيين ومقتل الدبلوماسي مساعد الغامدي.


    ودائما ما تتهم واشنطن طهران بتمويل وتسليح الجماعات المسلحة التي تقوم بعمليات إرهابية ضد قواتها العاملة في العراق وأفغانستان، وهو ما أوقع مئات القتلى في صفوف الجيش الأميركي.


    المفجع أن الأراضي المقدسة لم تسلم من أيدي التخريب والإرهاب الإيرانية، حيث شهدت مواسم الحج لبيت الله أعمالا عدوانية من قبل الحجاج الإيرانيين، فلإيران باع طويل ودموي في تحريض حجاجها على إثارة الفوضى والعنف أثناء مراسم الحج رغم أن القرآن الكريم ينهى حتى عن الجدال في الحج: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) [البقرة: 197]، ففي الحادي والثلاثين من يوليو عام 1987، قام بعض الحجاج الإيرانيين بمظاهرات عارمة أثناء موسم الحج، حيث نددوا بالولايات المتحدة، وقاموا بسد الطرقات وإحراق السيارات ومنع الحجاج الآمنين والأهالي من الذهاب إلى مقاصدهم، وأسفرت المواجهات بين قوات الأمن السعودية والمتظاهرين الإيرانيين عن مقتل 402 شخص (275 من الحجاج الإيرانيين، 85 من السعوديين، 45 حاجا من بلدان أخرى)، وعن إصابة 649 شخصا. وهو ما عرف إعلاميا بأحداث مكة 1987، قبلها بعام، كلف الحرس الثوري أحد عملائه، وهو رضا توكلي، بتفجير الحرم المكي، حيث أخفى 150 كيلوغراما من المادة المتفجرة في 94 حقيبة من حقائب الحجاج، وتنبهت قوى الأمن السعودية للمخطط وأفشلته. وبالتحقيق مع الجناة اعترف كبير ركاب هذه الطائرة، الحكمدار محمد حسن دهنوي بأنه ومجموعته كُلِّفوا من قبل القيادة الإيرانية باستخدام تلك المتفجرات في الحرمين الشريفين وفي المشاعر المقدسة.


    وفي 25 يونيو (حزيران) 1996، وقع انفجار ضخم بالقرب من مجمع سكني يقطن فيه أميركيون يعملون مع سلاح الطيران في مدينة الظهران، وأدى إلى مقتل 19 أميركيا وسعوديا وجرح 372 شخصا، وحامت الشبهات حول دور إيران في الحادث، لكن في ديسمبر (كانون الأول) 2006، وجه القاضي الأميركي، رويس لامبيرس، الاتهام إلى إيران بالضلوع في التفجيرات، وأصدر حكما بذلك. وكانت تلك المرة الأولى التي توجه فيها جهة رسمية أميركية الاتهام إلى إيران بالتورط في تلك التفجيرات.


    واعتبر لامبيرس في نص قراره أن «مجموع الأدلة التي قدمت في المحاكمة تؤكد بصورة قوية أن تفجيرات الخبر قد تم التخطيط لها وتمويلها ورعايتها من قبل المستويات العليا في حكومة جمهورية إيران الإسلامية». وأوضح القاضي لامبيرس في قراره الواقع في 209 صفحات أن «التخطيط لعملية تفجيرات الخبر تم في السفارة الإيرانية في دمشق، حيث تم تزويد المشاركين في العملية بجوازات السفر والوثائق والأموال اللازمة لتنفيذ العملية».
     
  2. ساعديه طر

    ساعديه طر ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    [​IMG]


    اول باركنـ..

    يسلموو ع الخبر.. ^^

    و السموحهـ..
     

مشاركة هذه الصفحة