الشريقي يفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لطب الطـوارئ والحوادث

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏12 أكتوبر 2011.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين في مجال إصابات الطرق
    الشريقي يفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لطب الطـوارئ والحوادث

    أوراق العمل تناقش إصابات حوادث الطرق منذ وقوع الإصابة حتى الوصول إلى المستشفى والتدخل الجراحي
    السعيدي: خدمات طب الطوارئ تعتبر الحلقة الحرجة في سلسلة نظام العناية الطبية الفائقة
    تغطية ـ سهيل بن ناصر النهدي:بدأت أمس فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لطب الطـوارئ والحوادث الذي يأتي تحت شعار (نحو رعاية أفضل لحالات الطوارئ)، وقد رعى افتتاح الفعالية معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك وذلك بفندق جراند حياة مسقط بحضور معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة وعدد من أصحاب السعادة وعدد من كبار قادة وضباط قوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية ومسئولين من مختلف المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية ذات العلاقة وستتواصل جلسات المؤتمر في نادي الشفق التابع لقوات السلطان المسلحة.
    في بداية الحفل ألقى معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة كلمة أشاد خلالها بالجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة في التصدي لمشكلة حوادث المرور وسلامة الطرق على المستويين العالمي والمحلي والذي نالت بسببه تقدير المنظمات الدولية. وقال معاليه: إن وزارة الصحة أدركت في وقت مبكر حجم المشكلة الصحية الناجمة عن الحوادث؛ وقد بدأت من خلال التعاون مع القطاعات ذات العلاقة في إعداد خطة متكاملة لرفع كفاءة خدمات الطوارئ ومستوى الأداء الطبي وتوفير التأهيل الطبي والنفسي للمصابين، ونشر خدمات الإسعاف والرعاية الطبية الأولية على الطرق بالتعاون مع شرطة عمان السلطانية.
    وأكد معالي الدكتور وزير الصحة أهمية تعاون جميع القطاعات المعنية بمشكلة الحوادث لضمان وضع الحلول الاستراتيجية المناسبة للتصدي لها وتحدث عن طب الطوارئ موضحا بأن الاهتمام به كتخصص طبي بدأ في السلطنة منذ عقد التسعينات من القرن الماضي من خلال إرسال البعثات إلى الدول المتقدمة ثم في عام 1999 تم تأسيس برنامج طب الطوارئ كتخصص مستقل ضمن برامج المجلس العماني للتخصصات الطبية. مبينا معاليه بأن خدمات طب الطوارئ تعتبر الحلقة الحرجة في سلسلة نظام العناية الطبية الفائقة؛ فهي توفر الرعاية الثانوية والثالثية في حالات الحوادث والأمراض الطارئة التي تتسبب في فقدان نحو 11% من إجمالي السنوات الضائعة من العمر.
    بعدها تطرق معاليه إلى إحصائيات وزارة الصحة لعام 2010 حول إصابات حوادث السير حيث أوضح أنها تشير إلى تردد ما يقرب من ثلاثمائة ألف حالة على العيادات الخارجية للمؤسسات الصحية بسبب الحوادث والإصابات كما بلغ عدد المرضى المنومين في المستشفيات لنفس السبب حوالي عشرين ألف مريض وبلغت نسبة الوفيات بسبب الحوادث والإصابات 21% من جملة الوفيات المسجلة ، في حين تشكل الوفيات بسبب حوادث الطرق وحدها ما يقارب نصف عدد تلك الوفيات.
    موضحا معاليه بأن هذه البيانات تفصح عن عبء مرضي جسيم في المجتمع، وتبديد للأرواح والموارد فالمجتمع في أمس الحاجة لها، خصوصا وأن غالبية الوفيات والإعاقات جراء حوادث الطرق تحدث في سن الشباب والرجولة المبكرة ؛ وهي أكثر مراحل العمر خصوبة وعطاء.
    من جانبه أشار العميد طبيب أحمد بن محمد القمشوعي رئيس الخدمات الطبية للقوات المسلحة رئيس المؤتمر في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في توقيت يتطلب فيه تضافر الجميع لبذل أكبر قدر ممكن من الجهود لتقليل الحوادث المرورية التي تتسبب في معاناة الكثير من المواطنين، فضلا عن فقدان الأرواح والخسائر في الممتلكات والأموال. وقال القمشوعي: وانطلاقا من حرص الجهات الصحية في السلطنة على تطوير الجانب العلاج لمصابي حوادث الطرق والطوارئ الطبية بشكل خاص نطمح أن يثمر المؤتمر بلورة طرق علاجية جديدة تأكيدا على أهمية الحفاظ على الأرواح وتقديم خدمات طبية حديثة وفاعلة في مجال الحوادث والطوارئ.
    واستطرد رئيس الخدمات الطبية للقوات المسلحة في كلمته قائلا: إن الطب يتقدم يوما بعد يوم في اكتشافاته مما يفرض علينا أن نطور من خدماتنا العلاجية، ونطمح أن يخرج المجتمعون في هذا المؤتمر بحصيلة علمية جيدة لإدخال أساليب جديدة في تشخيص وإنقاذ الأرواح في الأوقات الحرجة.
    من جانبه قدم الدكتور فرانسيسكو تي رئيس الكلية الكندية للأطباء والجراحين محاضرة تناول فيها إصابات حوادث الطرق كمشكلة عالمية تسجل ازديادا في جميع أنحاء العالم مستعرضا عددا من التجارب الدولية للحد من حوادث السير وإصاباتها وحلول الوقاية من الإصابات قبل حدوثها. وكانت فعاليات المؤتمر قد بدأت صباح أمس بنادي الشفق التابع لقوات السلطان المسلحة بـ (12) جلسة علمية حفلت بالكثير من أوراق العمل العلمية التي ناقشت في مجملها إصابات حوادث الطرق منذ وقوع الإصابة حتى الوصول إلى المستشفى والتدخل الجراحي. ومن المواضيع التي تناقشها أوراق العمل: المقارنة بين طرق العلاج التي تقدم في مكان الحادث والتدخل الجراحي في أقسام الطوارئ وكمية الدم المطلوب إعطاؤها للمريض والعمليات الجراحية للنزيف الداخلي للبطن وتصنيف الإصابات بواسطة الأشعة المقطعية وتشخيص وعلاج إصابات الدماغ وإحصائيات حوادث الطرق بالسلطنة من نظام التسجيل الطبي للحوادث والتأهيل لما بعد الإصابة. من ناحية أخرى سبقت المؤتمر أربع دورات تدريبية تناولت مواضيع: الإصابات المتعددة وإنعاش الإصابات المتقدمة ( ATLS) واستخدام الأشعة فوق الصوتية في طب الطوارئ وإنعاش القصبة الهوائية المتقدمة.

    مشاركة دولية
    وقال المقدم طبيب سليمان بن حمدان المعولي رئيس قسم الطوارئ بمستشفى القوات المسلحة، منسق المؤتمر يشارك في المؤتمر إضافة إلى السلطنة محاضرون من المملكة العربية السعودية ودولة قطر وحضور من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كذلك هناك مشاركة من الدول الصديقة حيث يشارك محاضرون من كندا وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا مشيرا إلى أن جميع المشاركين من ذوي الاختصاصات في طب الطورائ وجراحة الإصابات والذين لهم شهرة علمية وعملية في العلاج التقدمي للإصابات والحوادث. وأضاف المعولي بأن المؤتمر يستمر ثلاثة أيام حيث سيتم في كل يوم تقديم 4 حلقات عمل علمية صباحا وبعد الظهر تتطرق إلى كيفية التعامل الطبي والسريري مع مصابي حوادث الطرق خاصة الإنعاش والتدخل الجراحي وكذلك يصاحب المؤتمر حلقات علمية في مجال التمريض المعني بحوادث الطرق وعلى هامش المؤتمر ومنذ بداية الأسبوع تم عقد 4 حلقات عمل علمية الأولى كانت عن كيفية التعامل وإنعاش مصابي حوادث الطرق والثانية عن كيفية التعامل الطبي مع الاصابات المتعددة في الازمات والثالثة عن استخدام الأشعة فوق الصوتيه للتشخيص وعلاج الحالات الطارئه ودورة تقدمية في كيفية التعامل مع القصبة الهوائية.

    تقنية المنظار
    وقدم الدكتور هاني بن أحمد القاضي استشاري الجراحة العامة وجراحة الحوادث بمستشفى جامعة السلطان قابوس ورقة عمل حول (استخدام المنظار الجراحي في تشخيص الإصابات) وأكد القاضي أن جراحة المناظير هي مستقبل الجراحة بصفة عامة، لكن استخدامها في تشخيص الإصابات نادر، وذلك لعدة أسباب منها أن هذه التقنية حديثة نوعا ما لدى الكثير من الجراحين وأيضا عدم توفر المناظير الجراحية في جميع المستشفيات وهناك سبب ثالث وأهم وهو عدم وجود التوجهات المعينة لتحديد متى تستخدم ومتى لا تستخدم هذه المناظير في تشخيص الإصابات لذلك فإن ورقة العمل هذه ناقشت هذا الأمر كون أن استخدام المناظير يساعد على تشخيص الإصابة التي لا يمكن تشخيصها بالأشعة وبالتالي فإنه يمكن تعريض المريض لعملية فتح البطن بنسبة 60% لأن هناك 60% من المرضى الذين يتم فتح البطن لديهم لتشخيص الإصابات غير الواضحة وهؤلاء الأشخاص هم الذين سيستفيدون من التشخيص بالمنظار بالإضافة إلى أنه يمكن أن يتم استخدام المناظير في علاج الكثير من الإصابات داخل البطن مثل ما تم قريبا في مستشفى جامعة السلطان قابوس من خلال إصلاح شق في المثانة عن طريق المنظار.

    تنظيم إسعاف المصابين
    كما قدم الدكتور سعود بن عبد العزيز التركي استشاري جراحة اوعية دموية بمدينة الملك عبد العزيز الطبية (الحرس الوطني) الرياض والمدير الاقليمي للدورات المتقدمة لإنقاذ مصابي الحوادث ورقتي عمل تحدثت الأولى عن (الصعوبات والتحديات لإنشاء نظام الاصابات بالمملكة العربية السعودية)، وقال ان نظام الاصابات تم إنشائه عام 1991م في أميركا وعندما طبق هذا النظام هناك استطاع الأميركان التقليل من الوفيات في الحوادث بنسبة تصل من 20 الى 25% وهذه نسبة كبيرة يحققها نظام واحد. وقال التركي ان النظام عبارة عن تنظيم يربط بين الخدمات الاسعافية قبل وصول المريض (المصاب) للمستشفى وطريقة نقل المصاب واستعدادات المستشفيات للتعامل مع الاصابات وبناء مراكز التأهيل، وكذلك توحيد أرقام الاتصال للاتصال بالطوارئ، ومن خلال هذا النظام يتم تحديد المستشفيات التي تتعامل مع الاصابات من حيث حجمها وقدرتها على التعامل مع الاصابات. كما ناقشت الورقة التي قدمها الدكتور سعود بن عبدالعزيز التركي الصعوبات والتحديات لإقامة مثل هذا البرنامج في المملكة العربية السعودية مؤكدا بأن المملكة استطاعت تذليل الصعوبات وإن شاء الله سيتم البدء في تطبيق هذا النظام خلال العام القادم بالرياض تمهيدا لتطبيقه في بقية محافظات ومناطق المملكة العربية السعودية.

    إنقاذ مصابي الحوادث
    كما قدم الدكتور سعود بن عبد العزيز التركي ورقة عمل ثانية تحدثت عن (الدورة المتقدمة لإنقاذ مصابي الحوادث وانتشارها في منطقة الشرق الأوسط)، وقال ان هذه الدورة تأسست عن طريق كلية الجراحين الأميركية التي تركز على التعامل مع المصابين في اللحظات الأولى لإصابة أو ما يسمى (الساعة الذهبية) حيث يتم تدريب الاطباء على فتح الممرات الهوائية والتعرف على النزيف الداخلي وإيقافه والطريقة السليمة لنقل المصاب والتعامل مع إصابات الراس والكسور واصابات الأطفال والحوامل، بالاضافة الى محاضرات عن الحروق والصدمة الدورانية وتدريب الاطباء على المهارات اللازمة لانقاذ مصابي الحوادث باستخدام الحيوانات المخدرة وتدريب الاطباء على التنبيب ووضع انبوبة لسحب الهواء بين الصدر والرئة والحصول على مغذي مركزي باسرع وقت. وقال الدكتور سعود التركي ان بداية هذه الدورة كانت في المملكة العربية السعودية في عام 1991م وتم نشرها في كثير من مناطق الشرق الأوسط والخليج وسوريا والأردن ومصر وفي السلطنة تم إقامتها في عام 2010م.

    الأطفال والحوادث
    من جانبه قدم الدكتور عبد العزيز العنزي عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية استشاري طب طوارئ الأطفال بالحرس الوطني بمدينة الملك عبد العزيز الطبية ورقة عمل حول (تأثير الإصابة لدى الأطفال تختلف عن تأثيرها لدى الكبار)، حيث تحدثت الورقة عن الاحتياطات والمعدات اللازمة للتعامل مع حوادث الأطفال وحاجة الطوارئ التي تتعامل دائما مع إصابة الكبار إلى اطباء متخصصين في التعامل مع إصابة الأطفال مما ينعكس بدوره ويحقق التخفيف من التأثيرات الناتجة من الاصابات لدى الأطفال. وتحدث العنزي في ورقته عن الفروقات الجسدية والنفسية بين الأطفال والكبار مما يتطلب معرفة تامة بهذه الفروقات وتأثيراتها لدى التعامل مع إصابات الأطفال. واضاف ان الأشعة تعتبر من الادوات التشخيصية شائعة الاستعمال عند التعامل مع كثير من الاصابات، موضحا بان لهذه الأشعة تاثيرات جانبية كبيرة على الأطفال فكثير من البحوث والدراسات تحدثت عن زيادة احتمالات الإصابة بالسرطان لكل (1000 ) أشعة مقطعية تجرى على الأطفال، مؤكدا انه من الواجب على الاطباء المتعاملين مع إصابة الأطفال الانتباه لهذه المخاطر ومحاولة التقليل منها. وقال بناء على الاحصائيات الحديثة تبين عدم توفر جميع الادوات التي يجب استخدامها عند معالجة اصابات الأطفال في المستشفيات غير المتخصصة مما يتوجب من القائمين على هذه المستتشفيات (طوارئ الكبار) التأكد من توافر المعدات والادوات الضرورية للتعامل مع اصابات الأطفال، حيث اوضحت الاحصائيات الحديثة ان 77% من اصابات الأطفال تعالج مبدئيا في المستشفيات غير المتخصصة لعلاج الأطفال، كما انه يجب الانتباه للتاثيرات النفسية على الأطفال نتيجة للحوادث، حيث بينت الاحصائيات الحديثة ان 60% من الأطفال بغض النظر عن شدة الإصابة يعانون على الاقل من عرض واحد من اعراض (متلازمة القلق بعد الإصابة). واختتم الدكتور عبد العزيز العنزي عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية استشاري طب طوارئ الأطفال بالحرس الوطني بمدينة الملك عبد العزيز الطبية ورقة العمل بعدد من التوجيهات للاطباء والمتعاملين مع الاصابات للأطفال ومن أهمها الحرص على ضرورة تنمية المعارف والالمام بكل ما هو حديث ومتجدد في عالم اصابات حوادث الأطفال.

    المؤتمر تطوير للخبرات
    وفي اطار متصل اعرب الدكتور هود بن عبدالله بن محمد العبري استشاري أول طب الطوارئ ورئيس قسم طوارئ الكبار بالمستشفى السلطاني ورئيس اللجنة العلمية لبرنامج طب الطوارئ بالمجلس العماني للاختصاصات الطبية عن سعادته بالمشاركة في تنظيم المؤتمر الدولي الثالث في طب الحوادث والطوارئ والذي يعد من أهم الفعاليات العلمية الطبية التي تقام بالسلطنة والذي يعقد بشكل دوري كل سنتين .
    واضاف العبري ان مثل هذه المؤتمرات واللقاءات العلمية لها دور كبير في إثراء المادة العلمية التخصصية في مجال طب الطوارئ وايضا جلب الخبرات الدولية وتعريف المشاركين بما هو جديد ومتقدم بمجال طب الطوارئ بشكل خاص.
    وبين الدكتور هود العبري ان الحوادث المرورية تعتبر من أهم مسببات الوفاة والاعاقات في السلطنة، ويأتي هذا المؤتمر ليؤكد ان حوادث الطرق ليست حوداث وانما أمراض ويجب على المجتمع ان يتظافر للحد والوقاية منها. واكد العبري ان المؤتمر أولى عناية لاستقطاب اطباء وخبراء من مختلف دول العالم المتقدمة في مراقبة ومعالجة العوامل المؤدية الى حوادث الطرق، كما يتطرق المؤتمر من خلال المحاضرين الدوليين الى أهمية التنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني ووزارة الصحة وشرطة عمان السلطانية من أجل وضع برامج توعوية وقائية وعلاجية وتأهيلية. كما يركز المؤتمر على ضرورة تدريب الكوادر الطبية على كيفية التعامل مع اصابات حوادث المرور على مستوى فنيي الاسعاف واطباء الطوارئ والممرضين في اقسام الطوارئ لما للتدريب من تأثير فاعل على التقليل من مضاعفات الاصابات الناتجة من حوادث المرور. وقال العبري ان المؤتمر كذلك يركز على أهمية تدريب الكوادر الطبية في برامج المحاكاة الطبية التي تحاكي الواقع وتؤهل المتدربين للتعامل مع هذه الاصابات فيما لو حصلت على ارض الواقع، واضاف ان المؤتمر سيتضمن فقرة خاصة تبرز التدريب عن طريق المحاكاة، واعرب الدكتور هود بن عبدالله بن محمد العبري عن أمله في ان يكلل هذا المؤتمر بالنجاح والفائدة للمشاركين جميعا وان يجني المجتمع قطاف ثماره للوصول الى طريقة آمانه لانقاذ المصابين من الموت في الحوادث.
    وتتواصل اليوم فعاليات المؤتمر بنادي الشفق بالعذيبة، حيث ستقدم العديد من أوراق العمل التي تتمحور حول التعامل مع اصابات الطرق والحوادث المرورية وغيرها من المواضيع ذات الصلة بالحوادث والاصابات. جدير بالذكر ان المؤتمر تنظمه وزارة الصحة والخدمات الطبية للقوات المسلحة والخدمات الطبية بشرطة عمان السلطانية ومستشفى جامعة السلطان قابوس والمجلس العماني للاختصاصات الطبية والجمعية الطبية العمانية. ويأتي تنفيذا للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ القاضية بالحد من حوادث الطرق والعناية بالإصابات الناتجة عنها ولتوصيات ندوة السلامة المرورية. ويشهد المؤتمر الذي ترعاه (الوطن) إعلاميا مشاركة أكثر من (500) من أطباء الحوادث والطوارئ وأطباء جراحة الحوادث والممرضين والمسعفين من مختلف المؤسسات الصحية العامة والخاصة بالسلطنة. ويحاضر خلاله نخبة من الخبراء الدوليين في مجال إصابات الطرق من السلطنة ودول مجلس التعاون وكندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وأستراليا. ويسعى المؤتمر إلى تحقيق العديد من الأهداف المرسومة منها: الرقي بالرعاية الصحية المقدمة للمصابين ابتداء بمكان وقوع الحادث وصولا الى أقسام الطوارئ والتدخل الجراحي والتأهيل والاطلاع على أحدث الأساليب والنظم الصحية المتبعة في هذا المجال والاطلاع على التقنيات الحديثة في مجال التدخل الجراحي والتوعية المرورية للعاملين بالقطاعات الصحية وأفراد المجتمع حول العناية بالإصابات.
     

مشاركة هذه الصفحة