شباب يرون :4 آلاف ريال مساعدة الزواج

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏8 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    المواطنون : نقترح أن يمنح الصندوق للمتقدمين هبات 4000 ريال عماني كحد أدنى دون الحاجة لتسديدها
    شباب يرون :4 آلاف ريال مساعدة الزواج

    [​IMG]


    10/8/2011
    مسقط - أحمد بن خميس الجابري

    يتساءل الكثير من شبابنا عن مشروع صندوق الزواج وإمكانية إشهاره، حيث يعقد الكثير منهم آمالا كبيرة عليه، كمشروع اجتماعي يعين الشباب على تكاليف الزواج، ويوفر لهم حياة زوجية سعيدة، بعيدة عن الديون والقروض المالية، الأمر الذي أكد عليه الأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون بالبلد.


    "الشبيبة" وكعادتها تقف خلف قضايا ومطالب الشارع العماني، لتنقلها إلى طاولة النقاش لدى المسؤولين والمختصين..


    أهمية وجوده

    يقول أحمد المعمري: "تأتي أهمية صندوق الزواج من كونه يسهل على الشباب الزواج، الذي تتسبب تكاليفه الباهظة إلى تهرب الكثيرين منه وتأجيله بسبب قلة الراتب الشهري وغلاء المهور؛ بينما لا يكون أفضل من ذلك حال الآخرين الذين يلجأون للبنوك بغرض الاقتراض لتغطية التكاليف العالية للزواج ولشراء السيارة وبناء ملحق أو منزل، حيث يخذلهم الراتب الشهري الذي لا يكفي مصاريف الحياة والقرض معاً، فتتراكم عليهم الديون وتصل للمحاكم. من هنا، فالأمل معقود على صندوق الزواج لمساعدة الشباب المقبلين على الزواج لدفع المهور وتجنب القروض البنكية".


    أما أحمد البريكي فيقول: "صندوق الزواج يسهم وبشكل كبير في مساعدة الشباب، المقبلين على الزواج في تقليل عبء التكاليف المالية المترتبة جراء إقامة حفل الزواج وبقية متطلباته التي لا غنى عنها".


    ويضيف ربيع المكتومي قائلا: "صندوق الزواج مشروع وطني مهم، حيث يساعد الشباب على الاستقرار النفسي، وبالتالي يساعد الشباب على الالتفات إلى العمل الجاد وبناء الوطن".


    ويقول عبدالله البلوشي: "صندوق الزواج له أهمية بالغة لتسهيل الزواج عبر دعم الشباب ماديا لتجنب الآثار المترتبة على الديون بسبب غلاء المعيشة وارتفاع المهور، حيث إن إنشاء صندوق الزواج يكفل للراغبين بالزواج تسهيلات في كثير من الأمور، وتقليل نسبة العزوبية للشباب والعنوسة التي تعاني منها الكثير من الشابات".


    منير المحروقي يؤكد بقوله: "لصندوق الزواج أهمية كبيرة لمساعدة المقبل على الزواج كون للزواج مصاريف كثيرة، وقد لا يتمكن الشباب من تحملها، وخاصة أنهم في بداية مشوار حياتهم وهو مهم جداً لتشجيع الشباب على الزواج والتقليل من نسبة العنوسة في المجتمع، وأيضاً يساهم في تقليل نسبة التصرفات اللأأخلاقية من شباب المجتمع، ويساهم في حفظ المجتمع من مختلف المشاكل والجرائم كونه يلبي للشباب الحياة الكريمة والاستقرار النفسي والاجتماعي لتكوين أسرة فعالة في المجتمع".


    لماذا صندوق الزواج

    أحمد المعمري يقول: "كما هو معروف، فالزواج هو نصف الدين، وعلى أن يكون لكل قادر، ولكن الآن كثير من الشباب غير قادرين على الزواج لأسباب عدة، منها قلة الراتب الشهري، وضعف الحالة المادية لكثير من العوائل، وغلاء المهور وذلك بسبب غلاء المشتريات كالذهب والملابس وغيرها..". ويضيف عبدالله البلوشي: "وجود صنوق الزواج يجنب الوقوع في المحظور وعدم اللجوء للطرق المحرمة. وبالرغم من إمكانية إنشاء الصندوق إلا أننا نعاني كثيرا من غلاء المهور، فنطلب من الهيئة المنظمة أن تضع حدا لهذه القضية والإسراع في إنشاء صندوق الزواج لما له من أهمية بالغة لدعم الشباب".


    ويقول ربيع المكتومي: "الصندوق سوف يخفض نسبة المشاكل الاجتماعية في المجتمع العماني، مثل ارتفاع نسبة العونسة التي بدأت في السنوات الأخيرة في الازدياد. كما يساعد المجتمع على تخفيض نسبة الزواج من الخارج، وذلك بسب انخفاض تكاليف الزواج من الخارج، ولكن على الحكومة والقائمين على الصندوق وضع اشتراطات تناسب الشباب والفئة المحتاجة لخدمات الصندوق".


    أربعة آلاف ريال عماني

    اقترح أحمد المعمري أن يكون راتب الشاب المتقدم لا يقل عن 200 ريال ولا يزيد عن 400 ريال عماني، وأن لا يقل عمر الشاب عن 20 سنة ولا يزيد عن 30 سنة، وأن لا يكون المتقدم متزوجا بل يجب أن يتعهد بإحضار عقد الزواج بعد أن يتزوج إلى الجهة المشرفة على الصندوق، وإلا سوف يتعرض للمسائلة. ويضيف عبدالله البلوشي: "يجب أن يكون للصندوق اشتراطات معينة، وهي أن يكون المتقدم عماني الجنسية لا يقل عمرة عن 22 سنة، وأن لا يكون قد سبق له الزواج، وأن يكون راتب المتقدم 400 ريال عماني، على أن تكون المساعدة ما بين (4000-5000) ريال عماني، بحيث يصرف للمتقدم قبل عقد القران".


    يضيف أحمد البريكي مقترحا: "أرى أن يكون لهذا المشروع الاجتماعي شروطا سهلة تمكن أكبر فئة من المجتمع أن تستفيد منه، وهو أن لا يزيد راتب المتقدم للمشروع عن 500 ريال، ويتم منح المتقدم 4000 لمساعدته بصورة تزيح عنه عبئا كبيرا من مصاريف الزواج".


    هيئة خاصة

    ويقول عبدالله البلوشي: "أتمنى إنشاء هيئة خاصة لصندوق الزواج، وأن يكون لها فروع في جميع مناطق السلطنة، لتسهيل الأمور المترتبة على ذلك بحيث تناط للهيئة كذلك التنظيم والإشراف على الأعراس الجماعية للمتقدمين، بحيث تقلل من تكاليف الزواج.


    استثمار ودعم

    منير المحروقي أضاف: "أتمنى أن يحظى صندوق الزواج بدعم كبير من الجهات الحكومية والخاصة، وأن يتم استثمار بعض من مبالغ الصندوق ليتم تزويد الصندوق بشكل مستمر وفعال، وأقترح بأن يمنح المقبل على الزواج مبلغا معينا من المال حتى يتمكن من دفع مصاريف الزواج كالمهر وما يلزم الزواج من تبعات، وأن لا يكون المبلغ الممنوح بمثابة دين بل يكون هبة لا يتم إرجاعه إلى الصندوق.


    الشورى: المشروع يجسد الاهتمام السامي بشريحة الشباب


    أوضحت اللجنة الصحية والاجتماعية بمجلس الشورى القائمة على دراسة مشروع صندوق الزواج بأن فكرت المشروع نبعت نظراً لحاجة الشباب الماسة للمساعدة المادية من أجل إتمام مشروعات زواجهم التي تعني لهم الاستقرار والاطمئنان، وكذلك جاءت الفكرة مجسدة للاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بشريحة الشباب وبناء مستقبلهم ودعم تطلعاتهم في حياة هانئة مستقرة وبدون منغصات تتعلق بالمديونيات التي تترتب عادة على مشروعات الزواج، وإقامة حياة جديدة مستقلة عن الأسرة.


    كما أوضحت بأن الهدف من الصندوق هو دعم الشاب العماني والقضاء على العنوسة والتسهيل على الشباب حتى لا يلجأوا إلى المديونية والقروض وحتى تتوفر لهم حياة كريمة، وكانت اللجنة القائمة على دراسة مشروع صندوق الزواج قد أكدت بأن مشروع إنشاء صندوق الزواج تم رفعه للحكومة لبحث إمكانية إشهاره.


    أخصائية: إشهار الصندق يسهم في زيادة نسب الزواج والحد من العنوسة


    فوزية الكيومية أخصائية نفسية بمجمع بوشر الصحي تقول: "لصندوق الزواج أهمية كبيرة، نظرا لصلة وطيدة بين الأوضاع الاجتماعية للفرد وصحته النفسية، فمن المعروف أن من الهموم التي يحملها الشاب العماني على كاهله، هو هم تكوين الأسرة وإعالتها وتحقيق الاستقرار، فادراك الشاب بمرور قطار العمر الذي يتحرك دون توقف يزيد من شعوره بالضغوط والضيق والقلق واليأس، وفي بعض الأحيان قد يؤدي إلى اضطراب من الاضطرابات النفسية مثل القلق، الاكتئاب وغيرها الكثير. وكل هذا بسبب تراكم المسؤوليات، وعدم قدرته على التحرك قدما وقضاء التزاماته، فالحيرة وأسئلة كثيرة تدور في نفسه: ماذا يفعل؟ ومن أين؟ ومتى؟ وكيف؟.


    وتضيف الكيومية متحدثة عن الاشخاص الأحق بدعم الصندوق قائلة: من وجهة نظري الاشخاص الأحق بدعم صندوق الزواج هم الذين يعيشون دون المستوى المطلوب، وأصحاب الرواتب المتدنية، والصغار في السن، والذين لم يسبق لهم الزاوج أبداً، والذين لم يكملوا تعليمهم نظرا لأوضاع مختلفة، والذين يعيلون أسرا كبيرة بغياب الأب مكونة من أفراد صغار السن، والذين يساعدون في الانفاق على الأسرة بوجود الأب محدود الدخل.


    وذلك لأن رواتبهم لا تكفي لمتطلبات الزواج، نظراً لارتفاع الأسعار في كل شيء، وأن التزاماتهم المادية قد تكون كبيرة قبل الزاوج نظرا لأن منهم من يعول أفراد عائلته. أما بالنسبة للجهة المانحة لهذا الصندوق يجب أن تبحث عن صحة بيانات الفرد المقدم، وهل تم له سابقا الزواج سواء خارج أو داخل السلطنة، نظراً لأن الكثير منهم يلجأ للزواج من الخارج لرخص التكاليف.


    وحول المرود الاجتماعي المتوقع من إشهار الصندوق ترى فوزية الكيومية: إشهار الصندق سيساهم في زيادة نسب الزواج، والحد من نسبة العنوسة، وزيادة تكوين الأسر العمانية، بالإضافة إلى استقرار الشاب العماني، والراحة النفسية، ورفع المعنويات، كما سيساهم الصندوق في تقليل نسب الاقتراض من البنوك، وتقليل نسب الجرائم والانحرافات لشباب المجتمع، وزيادة التكافل في المجتمع العماني، إضافة إلى توثيق وتوطيد الصلات والعلاقات بين أفراد المجتمع.
     

مشاركة هذه الصفحة