خلصي طفلك من الأكل العشوائي

الموضوع في ',, البُريمِي للأُسرَة و الطِّفل والمُجتَمَع ,,' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏8 أكتوبر 2011.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    [​IMG]


    يمضي ابنك وقته في تناول الطعام ويصرّ على تناول النشويات وجميع أنواع المأكولات السريعة؟ هل شهيّته تثير قلقك؟ كيف يمكن تصحيح الوضع؟

    لا شك في أن ابنك يتناول الخبز مع الزبدة على الفطور، ووجبة دسمة بعد عودته من المدرسة، قبل أن يعود ويتناول العشاء المكوّن من النشويات! صحيح أن المراهقين لديهم حاجات غذائية كبيرة ومن الطبيعي أن يتناولوا كميات كبيرة من مأكولات معيّنة. لكن يصعب على الأهل أن يتقبّلوا هذا الواقع إذا كانوا معتادين على الأكل الصحي.
    في هذه الحالة، يشعر الأهل بالذنب إذا سمحوا لأبنائهم بتناول الحلويات والمأكولات الدسمة خوفاً من إصابتهم بالبدانة، أو قد يوجّهون إليهم عبارات جارحة عبر انتقاد شكلهم. وفق علماء النفس، تكثر الشكاوى المتعلّقة بالوضع الغذائي لدى المراهقين بين سن الثانية عشرة والثامنة عشرة، ويتذمّر كثر من أن أهلهم يمنعونهم من تناول بعض المأكولات الشهيّة. وسط هذا الوضع المتخبّط، لا بد من الاعتراف بصعوبة دور الأهل، فمن واجبهم أن يوجّهوا أولادهم نحو مبادئ الغذاء المتوازن ومتعة الأكل، مع التحذير من أضرار الأطعمة السريعة والأكل العشوائي. كيف يمكن حلّ مختلف المشاكل الغذائية؟

    تناول الحلويات سراً

    هل يلتهم ابنك المراهق البسكويت بِنهم فيما ينجز فرضاً في الرياضيات مثلاً؟ يكفي تذكيره ببعض القواعد الأساسية: الامتناع عن الأكل وحده في غرفته تجنباً لوقوع فتات الطعام، بل عليه الأكل في غرفة الطعام أو في المطبخ. وإذا وجدت أغلفة منتجات كان قد أكلها ولدك خفيةً، فقد يشير ذلك إلى وجود خلل في سلوكه الغذائي (مثل الشره المرضي). في هذه الحالة، لا بد من طلب المساعدة من أهل الاختصاص.

    إفراط في تناول الأطعمة السريعة

    يميل معظم المراهقين إلى تناول المأكولات السريعة بكميات هائلة، تحديداً البرغر والبطاطا المقلية. اليوم، أصبحت هذه الأطعمة جزءاً من حياة المراهقين اليومية. عليك أن تفسّري لابنك أن هذه الأنواع تمنح الجسم نسبة مضاعفة من السعرات الحرارية، وأن باستطاعته اختيار مثلاً سلطة بالدجاج إلى جانب طبق من البطاطا المقلية، أو رغيف برغر مع السلطة. التنويع في الأكل هو الحل الأنسب!

    شراهة حقيقيّة

    تلاحظين أن ابنك يتناول كميات هائلة من الطعام وبشراهة لافتة. لا تنسي أن المراهقين، حتى لو توقّف نموّهم، لديهم حاجات أكبر لتعزيز طاقة الجسم مقارنةً بالراشدين. هذا ما يُترجَم بتناول كميات كبيرة من الطعام. ومن المنطقي أن يبحثوا عن مصادر الطاقة في المأكولات الدسمة مثل المعكرونة والرز والأجبان… ومع ذلك، عليك تمرير نصائح غذائية المفيدة لولدك: الاعتياد على الأكل بوتيرة بطيئة لأخذ الوقت اللازم للشعور بالشبع، عدم تفويت أي وجبة طعام ثم التعويض عنها بوجبات من المنتجات الدهنية والحلويات، الإكثار من شرب الماء مقابل الحدّ من كميات المشروبات الغازية المستهلكة. إذا كان المراهق لا يكتسب الوزن وينوّع في أكله، فلا داعي للتركيز على الكميات التي يستهلكها. لكن في المقابل، يجب التدخّل لتقديم المساعدة في حال بدأ يكتسب الوزن. في هذه الحالة، لا نفع من فرض حمية غذائية من ابتكارك، بل من الأفضل استشارة اختصاصي التغذية.

    النشويات مأكولات مفضّلة

    لا مجال لتغيير أذواق المراهقين. قد يقاطع ابنك المراهق تناول الفاصولياء الخضراء والأنديف ويفضّل استهلاك الخبز والجبنة والمعكرونة مثلاً. باختصار، قد يرفض استهلاك الطعام الذي لا يحبّه. في هذه الحالة، عليك تجاهل الوضع. فالمنزل ليس مطعماً يقدّم الطعام حسب الطلب. إذا لم يرغب المراهق في تناول الأطباق المفيدة، فسيعوّض عنها في الوجبة التالية. لكن ثمة طريقة دوماً لتشجيع الأبناء على تناول الخضار، فهم يحبون السلطات الخضراء عموماً أو الطماطم مع جبنة الفيتا مثلاً. بالتالي، يمكن تحضير خلطات متنوّعة تحتوي على الخضار والأجبان والأغذية المفيدة التي قد تروق لهم.

    عشوائية بين الوجبات

    قد يتناول ابنك المراهق موزة بعد الظهر، أو قطعة خبز حين يمرّ بالمطبخ، أو مثلجات أثناء مشاهدته التلفزيون. ولا يكون الوضع خطيراً إذا كان لا يكتسب وزناً زائداً، لكن قد تترسخ هذه العادة الغذائية في نظام أكله. يجب التأكد من أن هذا السلوك الغذائي لا ينجم عن استهلاك وجبة فطور محدودة، ولا بد من إفهامه بأن تناول وجبة صحية كاملة أفضل من الأكل عشوائياً طوال النهار. كذلك، ينبغي التأكد من أن هذا السلوك لا يهدف إلى التعويض عن شيء آخر. اسألي ابنك عن السبب الذي يدفعه إلى الأكل: هل بدافع الشراهة ببساطة أم لأن الأكل يمنحه شعوراً بالمتعة؟ في الحالة الأولى، يجب أن يتعلّم كيفية التحكّم برغباته. وفي الحالة الثانية، يجب تحديد مصدر الانزعاج في حياته. لقد كثرت أنواع الطعام في هذه الأيام وأصبحت الإغراءات كبيرة. لا يجب منع المراهق عن مأكولات معينة، بل ستتفاقم المشكلة في هذه الحالة. يجب إذاً تحديد أوقات معينة لتناول هذه المأكولات.


     
  2. تسلميييييييين الغلا ع الطرح الرائع:biggrin:
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة