رفع مخصصات الطلاب الدارسين في الخارج

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏8 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    رفع مخصصات الطلاب الدارسين في الخارج


    د.راوية البوسعيدية: نهدف إلى توفير الظرف المناسب للدراسة
    اليوم إعلان ضوابط وشروط الــ 1000 بعثة


    مسقط ــ الزمن:
    قررت الحكومة رفع مخصصات الطلاب الدارسين خارج السلطنة وقد جاءت هذه الزيادة لتصل المبالغ المخصصة للطلبة إلى ( مليون ومائة وخمسة عشر ألفا ومائتين وعشرة ريالات عمانية ) وتشمل الزيادة جميع الدول التي يدرس فيها الطلبة العمانيون من بعثات دراسية كاملة ومنح دراسية مقدمة من دول شقيقة وصديقة.
    وقالت الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي ان زيادة المخصصات تأتي في إطار الحرص على مواكبة المتغيرات الاقتصادية في الدول المبتعث إليها الطالب خارج السلــطنة واستمرارا للدور الذي تقوم به الحكومة في تلمس احتياجات أبناء هذا الوطن ، ودعما منها للطالب العماني حتى يتوافر لديه الظرف المناسب للدراسة والتحصيل العلمي ، وقد ثمنت الدور الذي قامت به الجهات المختصة في وزارة المالية من اجل الإسهام في اعتماد هذه الزيادة آخذة بعين الاعتبار الحاجة الداعية إلى ذلك .
    والوزارة إذ تزف هذه البشرى إلى الطلبة وأولياء أمورهم لترفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى المقام السامي لحضرة صاحب جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على ما يوليه جلالته من عناية بالغة لكل ما يكفل الراحة والاطمئنان للطالب العماني، ومتابعة مستمرة لأبنائه لتحقيق كل ما من شأنه أن يرقى بمستوى الطالب العلمي إلى أعلى المستويات ليشكل اليد العاملة المؤهلة لبناء هذا الوطن الغالي والإسهام في تنميته والارتقاء به في مختلف المجالات .
    من جهة أخرى تعلن اليوم وزارة التعليم العالي الضوابط والشروط العامة والخاصة التي تنظم عملية التنافس على برنامج بعثات الدراسات العليا الخاصة بالألف بعثة وذلك في المؤتمر الصحفي الذي تنظمه الوزارة في قاعة المحاضرات بديوان عام الوزارة وبحضور كل من مدير عام البعثات ومديرة عام مركز القبول الموحد ومدير دائرة الدراسات العليا وبعض المختصين بالوزارة والمديرة العامة لمركز علما بأن هذا البرنامج يأتي تلبية لاحتياج السلطنة المتزايد من الكوادر البشرية المتخصصة وفي مختلف المجالات والتخصصات النادرة التي تحتاج إليها السلطنة أكثر من غيرها سواء للمرحلة الحالية أو المستقبلية، وبالتالي فإن تنفيذ برنامج كهذا يعول عليه في خلق وتوفير أعداد كافية من العقول والخبراء المختصين العمانيين وفي مختلف المجالات وأكثرها أهمية وحيوية.

    8أكتوبر2011م
     

مشاركة هذه الصفحة