الناخبون يتأهبون للإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثلي ولاياتهم

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏7 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الناخبون يتأهبون للإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثلي ولاياتهم


    الجمعة, 07 أكتوبر 2011

    جريدة عمان
    مع بدء العد التنازلي لانتخابات مجلس الشورى -
    الاختيار يتم وفق مبدأ الكفاءة وتجديد فـي الدماء وحسن التمثيل والمشاركة الفاعلة -

    استطلاع – عبدالله بن سالم المانعي -
    يقترب العد التنازلي لانتخابات مجلس الشورى للفترة السابعة التي سيتم التصويت لها مع منتصف الشهر الجاري حيث تتصاعد وتيرة الاستعدادات لدى اللجان الانتخابية في كافة ولايات السلطنة لتهيئة أفضل الظروف وانسبها من أجل تحقيق معدلات النجاح المطلوبة واتخاذ كافة الإجراءات تجنبا لأي اعتراضات.



    وقد جاء التشديد على العاملين في تلك اللجان بأهمية اتخاذ الدقة والالتزام بالضوابط المعمول بها والعمل على التعامل مع ثقافة الناخبين وفق مستوياتهم وجعل الظروف ميسرة أمام الناخبين والناخبات، وتدخل الحملات الدعائية لمترشحي هذه الدورة خلال هذا الأسبوع محطتها الاخيرة حيث سيكون الانتهاء من التصويت في يومه المحدد علامة فارقة لحسم الأمور التي لا تحتاج إلى اجتهادات.


    وقد كثر توزيع البطاقات التعريفية للسيرة الذاتية وما نفذ من قبل في خدمة المجتمع إضافة إلى انعقاد لقاءات المترشحين مع أبناء ولايتهم من الناخبين لطرح الرؤى والتعريف بالأدوار التي سيقومون بها وبين هذا وذاك تبقى كلمة الفصل للناخبين والناخبات في اختيار ممثليهم وفق قناعتهم الشخصية. في الأسطر القادمة نستعرض ما يراه الناخبون وما هي أدوارهم إضافة إلى جوانب أخرى.


    تغير الثقافة
    يقول سيف بن خميس الذهلي: أعتقد أن الثقافة تغيرت الآن فهناك الكثير من أبناء المجتمع الذين أصبحوا يعون ما هو واجبهم؟ وماذا يعني ترشيحهم للمترشح؟ وأن الولاء لقبيلة أو لشخص بعينه أصبح حلقة مفرغة والأمور أخذت بعدا آخر تمثلت فيمااذا كان بإمكان الشخص المنتخب القيام به تجاه ولايته وأبنائها باعتباره المتحدث باسمهم، وأضحى الآن لا يهم حالة المترشح المادية بل التركيز على جوانب أخرى كالحنكة في التعامل مع الأمور ومدى القدرة على إشراك المجتمع، ونحن كناخبين مسؤولون عمن نختاره وعمن نقدمه ليكون أحد رجالات مجلس الشورى في الفترة المقبلة. وأضاف سيف الذهلي: خلال هذه الدورة كانت الجوانب التعريفية للمترشحين التي قاموا بها كافية وأعطت الأهالي صورا حية ومباشرة عن المترشحين الذين قدموا أنفسهم عن قرب وسط تفاعل حضاري.
    صور واضحة
    أما ناصر بن حمد الزعابي فقد قال: ما يميز هذه الدورة أن هناك برامج انتخابية حرص الكثيرون على عقدها وقد بينوا من خلالها رؤيتهم بصورة واضحة ومن هنا فإن الناخب عليه تقييم الأمور ليرى طبيعتها وإمكانية تنفيذها والأخرى لا بد أن يتحسسها، ونسمع بين الفينة والأخرى عن أطروحات في هذه البرامج قد تفضي إلى اختلاف في وجهات النظر وهو شيء قد يغضب البعض لكن هذا الاختلاف كما يقال لا يفسد للود القضية. جميلة هي لغة التحاور بين المترشح والناخب كونها تفضي إلى قناعة الناخب بإمكانية منح صوته لمترشح بعينه دون آخر وأسعدتني صراحة تلك اللقاءات التى حضرتها وحتى التي سمعت عنها وبالتالي فإن الخيار يبقى في يد الناخبين.
    لا للعزوف
    يقول محمد بن حسن البلوشي: إن المطلوب ممن سيتم اختياره لعضوية مجلس الشورى الاستمرارية في التواصل مع المجتمع وأن يتشاور معهم، مع البعد عن الانفراد بالقرار لأن المجتمع له الحق في أن يكون قراره بالإجماع وألا يتخذ العضو المنتخب ما يراه هو صائبا دون رأي الأغلبية.


    فخلال الفترة الفائتة وجدنا هناك اختفاء لبعض الأعضاء وكذلك عدم وجودهم وهذا فيه حق مفقود للناخبين الذين أعطوا أصواتهم لمن يمثلهم تحت قبة مجلس الشورى. وتابع القول: إن على الناخبين أن يمارسوا حقهم الانتخابي بكل شفافية من باب الحس الوطني والمشاركة الفاعلة في صنع القرار وان حالة العزوف يجب أن تختفي فعلينا واجب نؤديه تجاه هذا الوطن وهذه مسؤولية يجب أن نضطلع بها كما أن التركيز في الاختيار شيء مطلوب.


    تعدد المستويات
    وتحدث محمد بن حمد الغفيلي عن تعدد المستويات التعليمة للمترشحين فقال: لا أنظر إلى هذا الجانب كثيرا وأعرف التفاوت في القدرات الفردية أنا مع من يستطيع أن يوصل رسالة المجتمع عبر مجلس الشورى إلى الجهات المعنية وأن يكون قادرا على التحرك الفعلي لأي أمر كان فربما حامل المستوى التعليمي المتقدم لا يحبذ الذهاب والمجيء كثيرا وبالتالي ماذا سيقدم لمجتمعه وعلى النقيض من هذا فقد يكون من لديه مستوى تعليمي أقل أكثر قدرة على التواصل والانفتاح مع المجتمع.


    تجديد الدماء
    ويقول إبراهيم بن عبدالله الهنداسي: إن عملية التجديد مطلوبة أنا من وجهة نظري لا أحبذ الاستمرارية لمن سبق وأن مثل ولايته في عضوية مجلس الشورى راجيا إتاحة الفرصة للشباب الجدد حيث انه محبب وشيء مطلوب لأنه ربما تكون لدى الشخص المنتخب لأول مرة القدرة على تقديم الأفكار الجديدة التي تخدم الوطن والمواطنين وأيضا تجعل المساهمة قائمة في التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد وعلينا معشر الناخبين إعطاءه الفرصة ليثبت قدراته.


    حق متاح
    وقال محمد بن سالم المعمري: إن قائد البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، أراد لشعبه الوفي أن يضطلع بدوره ومنحه الحق الكامل والمساحة الكافية كي يرسخ مبدأ الشورى وبالتالي الدور الملقى يقع علينا كناخبين في أن نقدم من نراه مناسبا لتمثيلنا على أساس الكفاؤة والمقدرة لنصل في نهاية المطاف إلى تقديم أعضاء فاعلين قادرين على المساهمة في تطوير نهج الشورى بما يخدم البلاد والمجتمع والمواطن الذي هو أساس التنمية.


    مساهمات
    وقال محمد بن محمد المعمري: انه خلال الفترة الحالية وما صاحب الحملات الدعائية من برامج وجدنا من بعض الأعضاء إقامة أنشطة رياضية وثقافية وفنية ودعمها كل على مستوى ولايته وبالتالي هذا الشيء أعطى رؤية جميلة لا بد أن تستمر سواء حصل هذا المترشح على عضوية مجلس الشورى أو لم يحالفه الحظ وخاصة بالنسبة للمقتدرين ماديا من أبناء المجتمع
     

مشاركة هذه الصفحة