14 طفلاً ضحايا الدهس والغرق والسقوط خلال 9 أشهر في دبي ..

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة غيمَة, بتاريخ ‏6 أكتوبر 2011.

  1. غيمَة

    غيمَة ¬°•| مٌشرفة سابقة |•°¬

    14 طفلاً ضحايا الدهس والغرق والسقوط
    خلال 9 أشهر في دبي ..






    التاريخ : 06 أكتوبر 2011 ..


    المصدر: محمد فودة - دبي ..






    كشف نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في دبي، لشؤون الإدارة
    والرقابة، العقيد جمال سالم الجلاف، عن تعرض 14 طفلاً لحوادث مختلفة خلال التسعة
    أشهر الأولى من العام الجاري، شملت ثلاثة حوادث سقوط من علو، آخرها حالة الطفل
    الذي انتحرت أمه خلفه في أبراج بحيرات الجميرا، وسبع حالات دهس، وثلاث أطفال
    تعرضوا للغرق، وطفل مات مختنقاً.
    وعزت دراسة أجرتها الإدارة العامة للتحريات، حوادث الأطفال إلى أسباب مختلفة، منها
    إهمال الوالدين، وعدم اتخاذ احتياطات السلامة الكافية، خصوصاً بالقرب من النوافذ
    والشرفات، كذلك تأثر أطفال بأفلام الإثارة والعنف التي يؤدي أبطالها حركات
    استعراضية، إضافة إلى وجود مسابح داخل المنازل بالقرب من مخارج يستخدمها أطفال
    أو أماكن يلعبون فيها.
    وتفصيلاً، حذر الجلاف من عواقب ترك الأطفال، خصوصاً الأقل من سبع سنوات، دون
    رقابة من الأسر، لافتاً إلى تسجيل 14 حادثا خلال العام الجاري، شملت حالة اختناق،
    وثلاث حالات غرق، وسبع حالات دهس، وثلاث حالات سقوط من نوافذ وشرفات.
    فيما شهد العام الماضي 24 حادثاً للأطفال، منها سبع حالات غرق، و15 حالة دهس،
    وأربع حالات سقوط، مقابل 30 حالة في عام ،2009 شملت حالة اختناق، وأربع
    حالات غرق، و23 حالة دهس، وحالة سقوط من علو، وحالة احتراق واحدة.
    وأوضح الجلاف أن العامل المشترك في معظم حوادث الأطفال هو إهمال الأبوين أو من
    ينوب عنهما من الأقارب في حماية الأطفال والإشراف عليهم، مثل حالة طفلة تبلغ من
    العمر تسع سنوات غرقت داخل مسبح داخل بناية، على الرغم من وجودها مع خالتها.
    وأشار إلى أن الواقعة بدأت حين تلقت غرفة القيادة والسيطرة في شرطة دبي بلاغاً من
    شخص يفيد بأن زوجته تركت أطفاله برفقة شقيقتها للعب في المسبح الموجود على
    سطح البناية في منطقة القصيص، وفي هذه الأثناء حملت الخالة ابنة شقيقتها على
    كتفها داخل الماء، وتحركت إلى منطقة عميقة، وفجأة انزلقت قدماها، لتسقط الطفلة
    منها متجهة إلى قاع حوض السباحة، وحاولت خالتها إنقاذها لكنها لم تستطع لأنها لا
    تجيد السباحة أيضاً.
    وقال الجلاف إن من الحوادث التي وقعت بسبب إهمال الأهل حريقاً شب في طفلتين
    مواطنتين عمرهما 12 و14 عاماً تركهما الأهل في المنزل بمفردهما، وأحضرت
    الفتاتان بعض النقانق بغرض طهيها داخل الكراج باستخدام مادة البنزين، وأثناء ذلك
    شبت النيران في ملابسهما وأصابتهما حروق من الدرجة الثانية، ونقلتا إلى المستشفى
    لتلقي العلاج.
    ومن حوادث الاختناق حادث طفلة تبلغ من العمر نحو عامين، ابتلعت قطعة بلاستيكية،
    فنقلها والدها بسرعة إلى إحدى العيادات بدلا من طلب الإسعاف، وحين وصل إلى
    العيادة عجزوا عن أسعافها واتصل مسؤول في العيادة بالإسعاف الذي نقل الطفلة إلى
    المستشفى لتتوفى في الطريق.
    وأضاف الجلاف أنه إضافة إلى إهمال الأهل وانشغالهم عن الأولاد، سواء بالعمل أو
    أمور أخرى، توجد أسباب لحوادث الأطفال، منها عدم تأمين الأبواب والنوافذ جيداً،
    ووقوف الأهل في الشرفات، ما يدفع أطفالهم إلى تقليدهم، ثم يتعرضون للسقوط من
    أعلى، مؤكداً أهمية إغلاق المنافذ بطريقة تمنع الأطفال من دخولها.
    وأشار إلى أهمية إبعاد الطاولات أو الكراسي عن النوافذ، حتى لا يصل إليها الأطفال،
    مثل حالة الطفل الإيراني الذي سقط من الدور الثامن في أحد أبراج بحيرات الجميرا
    وانتحرت أمه خلفه بالقفز من النافذة نفسها من شدة صدمتها، موضحاً أن الطفل وصل
    إلى النافذة من خلال الوقوف على طاولة تقع بالقرب من النافذة.
    وتابع أن بعض الأطفال يتأثرون كذلك بالأفلام التي يشاهدونها، ويؤدي أبطالها حركات
    مستحيلة، مثل الطيران والغطس تحت الماء، لافتاً إلى أن الطفل لا يدرك خطورة هذه
    الحركات، ما يدفعه إلى محاولة تقليدها بالقفز من الأعلى، خصوصاً في ظل توافر
    ملابس هؤلاء الأبطال في الأسواق.
    وأوضح الجلاف أنه وفق دراسة الإدارة العامة للتحريات لمؤشر حوادث الأطفال، تبين
    أن كثيراً من حوادث الغرق تقع في مسابح داخل فيلات ومنازل، مطالباً الأسر بتجنب
    إقامة مسابح في بيوتهم، أو تأمينها جيداً بوضع سياج مغلق حولها، حتى لا يتسلل إليها
    الأطفال بمفردهم، مشيراً إلى أن تلك الحوادث تقع في صمت، ولا يلاحظها أحد إلا بعد
    وفاة الطفل، مفضلا استخدام مسابح الأندية للأطفال، حيث يتوافر مشرفون ومنقذون
    حول المسبح.
    وأفاد بأن الاختناق كذلك يعد من الحوادث الشائعة للأطفال، ويقع لأسباب مختلفة، منها
    ترك الطفل داخل السيارة وإغلاق نوافذها أو ابتلاع الطفل قطعاً معدنية أو بلاستيكية
    تقف في حلقه وتمنع وصول الهواء إلى رئتيه.





    [​IMG]
    الشرطة تطالب الأسر بتأمين مسابح الفيلات لحماية الأطفال من الغرق.
    تصوير: إريك أرازاس







     
  2. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    خبز مؤسف ، بجب الانتباه للأطفال ، وتوفير بيئة آمنة حفاظًا على سلامتهم

    شكرا على الخبر أختي العزيزة
     

مشاركة هذه الصفحة