إلى 18 أكتوبر:السلطنة تحتضن "المنتدى العربي الأول"

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏4 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    16 إلى 18 أكتوبر:السلطنة تحتضن "المنتدى العربي الأول"

    [​IMG]


    10/3/2011
    • ينظم المنتدى بالتعاون بين معهد الإدارة العامة ووزارة الخدمة المدنية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية

    • 5 محاور في 25 ورقة عمل بمشاركة قياديات بارزات من السلطنة والخليج والوطن العربي

    مسقط - إنتصار بنت حبيب الشبلية

    أشاد وزير الخدمة المدنية رئيس مجلس إدارة معهد الإدارة العامة معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون بالمكانة المرموقة التي حظيت بها المرأة العمانية في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد. وأوضح بأن جلالة السلطان ارتقى بالمرأة العمانية حتى أصبحت تجربتها العلمية والعملية مصدر إلهام لكثير من النساء في الدول العربية. ومع تلاشي الكثير من المعوقات التي كانت تواجه المرأة في السابق، حتى بقت متميزة في كافة المجالات على مستوى منطقة الوطن العربي. وقد أثبتت المرأة العربية بشكل عام مستوى حضور لافتا في كل الميادين على مستوى الوطن العربي والعالم.

    المنتدى العربي الأول

    جاء ذلك في حديث معاليه صباح أمس في المؤتمر الصحفي الذي عقده بمكتبه للإعلان عن تنظيم معهد الإدارة العامة ووزارة الخدمة المدنية بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية للمنتدى العربي الأول، الذي سوف يقام في فندق قصر البستان في الفترة من 16 الى 18 أكتوبر الجاري تحت عنوان "دور المرأة العربية في التنمية الإدارية"، برعاية وزيرة التربية والتعليم معالي د.مديحة بنت أحمد الشيبانية.

    وتشارك في المنتدى عدد من القياديات من داخل السلطنة منهن الوزيرات ورئيسات الجمعيات والقياديات البارزات، كما ستشارك فيه نساء بارزات من الدول العربية منها لبنان، ومصر، والأردن، والكويت. ويقدم فيه ما يقارب 25 ورقة عمل، بمشاركة من الجامعات والكليات الحكومية والخاصة في السلطنة ووزارة التربية والتعليم ووزارة الخدمة المدنية ومعهد الإدارة العامة، ومنها ما يقارب 4 أوراق عمل من لبنان، والأردن، ومصر، والكويت. تقدم أوراق العمل ضمن خمسة محاور في سبع جلسات تقدم في اليوم الاول محورين، وفي اليوم الثاني ثلاثة محاور.

    تجربة المرأة

    وأضاف معاليه: إن اختيار هذا التوقيت لعقد المنتدى يأتي بمناسبة يوم المرأة العمانية الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر من كل عام، يهدف المنتدى الى تسليط الضوء على تجربة المرأة العربية بشكل عام والمرأة العمانية على وجه الخصوص والتي هي موضع فخر، وقد كانت السلطنة سباقة في الاهتمام الفعلي بالمرأة وتمكينها في المواقع الوظيفية والحياتية. وفخرنا بتجربة المرأة العمانية ونجاحاتها يشجعنا على عقد منتديات على المستوى العربي وبحضور مميز لشخصيات نسائية بارزة لها تاريخ مميز وحضور بارز على المستويات الإدارية والقيادية. وسيتضمن المنتدى مناقشة عدة محاور منها الدينية والإدارية ومساهمة المرأة في التنمية الإدارية، وجميع المحاور تصب لطرح ما قدمته المرأة في التنمية الإدارية. وسندعو النساء القياديات من جميع دول مجلس التعاون، وقياديات من مختلف الدول العربية.

    وحول مسمى المنتدى العربي أوضح معالي الوزير بأنه جاء انطلاقا من هدف تحقيق مشاركة عربية واسعة وتقديم تجربة المراة العمانية على وجه الخصوص في محفل يجمع النساء العربيات، كما أن تسليط الضوء على نجاحات عمانية وعرضها في منتدى عربي سيكون لها صدى أكبر وتوثيق أكبر في منظمات وهيئات أكثر للاستفادة منه في دروس وبحوث يمكن العمل بها.

    وفي رد معاليه لسؤال جريدة (الشبيبة) حو استمرارية المنتدى من عدمه قال معاليه: بما أنه هذا المنتدى الأول وتجربة أولى لنا فنجاحه هذه المرة سوف يعزز من استمراريته عبر السنوات، ونحن في السلطنة سوف نسعى لتقديم كامل الدعم لاستمرارية المنتدى عبر السنوات حتى وإن كان في دولة عربية أخرى ستحتضنه. والمنظمة العربية للتنمية الإدارية لها دور في اختيار عنوان المنتدى، وهو فرصة لنا لعرض تجارب المرأة العمانية على مستوى الوطن العربي. كما نوه معاليه بأن المشاركة في المنتدى مفتوحة أمام جميع القيايدات والنساء العمانيات وضمن ضوابط معينة.

    تبادل التجارب

    من جانبه أوضح وكيل وزارة الخدمة المدنية لشؤون التطوير الإداري نائب رئيس مجلس إدارة معهد الإدارة العامة سعادة السيد سالم بن مسلم البوسعيدي بأن المنتدى يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لمعهد الإدارة العامة، وأهم الأهداف هو تجميع القيادات النسائية البارزة على مستوى الوطن العربي وعرض تجاربهن، وعرض دور المرأة في التنمية الإدارية. فالإدارة هي عصب الحياة وارتباطها وثيق بالعنصر البشري والمرأة هي جزء مهم من هذا العنصر إلى جانب أنها نصف المجتمع، لذا فإن الهدف الرئيسي من تنظيم المؤتمر هو تبادل التجارب. ونتأمل أن تكون المشاركة على مستوى الوزيرات من الدول العربية والهدف هو إثراء تجربة المرأة العمانية في العمل القيادي، وتبادل الأفكار والرؤى.

    وأضاف البوسعيدي قوله: إلى جانب هناك دراسة رصينة لدور المرأة في مجال التنمية الإدارية، فسيكون هناك رصد جدي ومنهجي لأهمية دور المرأة، كما نريد أن نسلط الضوء على أهم الفرض والإمكانيات التي من خلالها المرأة أن تتسلم مناصب إدارية ناجحة، إلى جانب دراسة أهم الأسباب التي قد تقف عائقا أمام المرأة العربية لتسلمها مناصب قيادية أو قد تقف عائقا أمام تمكينها. مع تركيزنا على استهداف القيادات النسائية والنساء الناجحات في القطاع الخاص، والمعاهد والجامعات، وسنسعى الى تنويع المشاركات بحيث تتعدد الأفكار لنحقق أكبر استفادة ممكنة. الى جانب أن المنتدى سوف يخرج بتوصيات نتأمل أن نستفيد منها في تمكين المرأة في كافة المجالات.

    وأوضح انه سيشارك في أعمال المنتدى العديد من الشخصيات النسائية في الوزارات والهيئات الحكومية والقطاع الخاص وأعضاء البرلمانات والمجالس الشعبية والبرلمانية ومنظمات المرأة والمجتمع المدني ومعاهد الإدارة ومدارسها ومعاهد التنمية الإدارية وأعضاء هيئات التدريس في كليات الإدارة العامة وإدارة الأعمال والحقوق. إيجاد الحلول

    مدير عام معهد الإدارة العامة د.سليمان بن هلال العلوي تحدث عن محاور المنتدى والتي تتمحور حول المنظور الإسلامي لدور المرأة في التنمية الإدارية، والمعوقات التي تواجه المرأة في سبيل القيام بالدور الذي يجب أن تقوم به في مجال التنمية الإدارية وسف تتطرق أيضا المحاور لإلى تصورات وآليات تفعيل وتنشيط دور المرأة في التنمية الإدارية والفرص القوية لمساهمة المرأة في التنمية الإدارية، كذلك لتطوير المؤسسات وتسريع مجهودات التنمية وسوف تعرض بعض التجارب العربية والعالمية في هذا المجال.

    وأضاف قوله: المنتدى من خلال هذه المحاور سوف يسلط الضوء على الدور الذي قامت به المرأة المسلمة في الماضي ونتأمل أن يكون نموذجا تقتدي به المرأة المسلمة في وقتنا الحاضر، وسوف يخلص المنتدى إلى استنباط بعض الحلول للمعوقات والصعوبات التي تواجه المرأة في سبيل القيام بدورها في التنمية الإدارية، وتوقعاتنا لهذا المنتدى وما سوف يخرج به كبيرة من أهمها أن هذا المنتدى سوف يسهم في إبراز الإنجاز الكبير الذي حققته المرأة في مجال التنمية الإدارية، وسوف يظهر الحقائق التي ربما كانت غير واضحة للكثير من الدور القيادي الذي قامت به المرأة منذ عصر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وحتى وقتنا الحاضر، ما قامت به من ادوار كبيرة لم تكن معروفة ولم تكن ظاهرة قبل أن يسمح للمرأة بشغل الوظائف القيادية وغير القيادية في القطاع الحكومي، هذا المنتدى وبمشاركة المعهد والوزارة والمنظمة العربية للتنمية الإدارية سيفتح مجالا أوسع أمام المرأة لطرح الأفكار التي يصعب على الرجل طرحها، وطرح الحلول المناسبة لكل المعوقات التي يسعى المنتدى إلى إبرازها فالمرأة هي أفضل من يجد الحلول لما تعرفه.
     

مشاركة هذه الصفحة