قصة شوووق!!!

الموضوع في ',, البُريمِي لِلقِصَص والرِوَايات ,,' بواسطة شعاع الكون, بتاريخ ‏1 أكتوبر 2011.

  1. شعاع الكون

    شعاع الكون ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    بســــــــــــم الله الرحمـــــــــن الرحيــــــــــــم
    الصلاة والسلام على رسولنا وحبيب قلوبنا محمد ابن عبد الله عليه افضل الصلاة والتسليم

    اليكم ما كتبته بقلمي المتواضع اتمنى ان تنال على اعجابكم [​IMG],,,

    فجأة
    بدون أي فعل ورد
    فجاة لم اعرف نفسي في أي وضع فيه انا
    فجأة
    رايتها امام عيني تلك التي كانت تبادلني كل شي في حياتي
    نعم
    رايتها وانا ما بين مصدقا ومكذبا لما اراه
    فصرت اصرخ كالمجنونه .... اصرخ واصرخ
    حتى كاد صوتي ان يذهب
    ودارت بي الدنيا وبعض من ذكريات الامس القريب
    فجلست اهمس في نفسي والناس من حولي في نوح وصريخ
    كيف هذا ...كيف
    كيف تتركني ..... ايعقل هذا

    ايعقل انني لم اراها
    اصحيحما سمعته من قليل
    لا لا لا كيف اصدق هذا
    ايعقـــــل
    بالامس كانت معي
    لقد،،،، لقد
    تواعدنا بذهاب الى شراء ثوب الزفالف
    معـــــــــــــــــــــــــــــــا
    يعني لم اراها بعد اليوم
    لم اكلمها واسمع صوتها

    وفجأة

    ايقضني صوته نعم صوته
    صوته وهو يصرخ ......
    ويدندن بانشودة الصداقه
    انه صوت ذلك المنبه
    فاسرعت الى جوالي واغلقته
    وجلست للحظه اتذكرها كيف كانت
    وكيف انني لا استطيع العيش بدونها فهي
    صديقتي ورفيجت دربي وأجمل شي بحياتي
    وكيف انها كانت تفعل أي شي لترضيني وتفرحني في زعلي
    وكيف كانت تنصحني وترشدني الي طريق الصواب
    وبينما كنت اسوق السياره واتذكر... واتذكر
    واتذكر ضحكتها ... وابتسامتها ... وهمساتها

    وكيف كنا نحزن معا ونفرح معا ونلهو ونركض ونلعب معا
    فأخذتني الذاكره في ذكراها فلم اشعر الا وانا عند
    باب بيتها .... وبين احضانها
    فلم ادري ساعتها ماذا اصابني
    ولم اعرف ذلك الشعور الذي احضرني اليها
    وما هو سبب دموعي وفرحي وحزني في آن واحد
    لقد تخالطت معي المشاعر والاحاسيس
    فحينها
    لم اعرف ماذا افعل وكيف اتصرف عندما رايتها
    سوى فتح ذراعي لحضنها
    والبكاء والضحك معـــــا
    فما اصعب ذلك الشعور عندما يشعر الانسان بانه سوف يفقد شخصا عزيزا على قلبه ولا يستطيع العيش من دونه ""


    النهــــــــــــــــايه
     

مشاركة هذه الصفحة