افتتاح معرض التسامح الديني في عُمان بمدينة نورنبرج الألمانية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏28 سبتمبر 2011.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
    افتتاح معرض التسامح الديني في عُمان بمدينة نورنبرج الألمانية

    نورنبرج ـ الوطن:افتتح في مدينة نورنبرج الألمانية تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي الأمين العام بمكتب الإفتاء معرض التسامح الديني في عُمان الذي تنظمه وتشرف عليه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
    في بداية حفل الافتتاح ألقى الدكتور مانفليد شميت رئيس الدائرة الاتحادية للهجرة وشؤون اللاجئين بوزارة الداخلية الأمانية كلمة رحب فيها بالحضور وشكر وزارة الأوقاف والشؤون الدينية على أقامتها هذا المعرض في مقر وزارة الداخلية الاتحادية الألمانية،مضيفا بأن هذا المعرض يوسع من نطاق التواصل الحضاري الثقافي وذكر أنه يوجد باحثين في وزارة الداخلية الألمانية يتولون العمل البحثي عن الإسلام بهدف تعريف الشعب الألماني بالإسلام الصحيح.
    وأشار أن الوزارة ستوسع من نطاق المعرض بإقامته في أغلب أفرع الوزارة بجمهورية ألمانيا لتعريف الناس بالتسامح الديني في عُمان وفي نهاية كلمته شكر سعادة الشيخ راعي الحفل ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية على إقامة مثل هذه المعارض وتمنى التوفيق للمعرض.
    بعدها ألقى سعادة الشيخ راعي الحفل كلمة ذكر فيها أن الإسلام والتسامح هما تؤمان لا ينفك إحداهما عن الآخر فالإسلام هو التسامح والتسامح هو الإسلام والقرآن الكريم يحث على التسامح في آيات كثيرة بل ويأمر المسلمين بالتعاون مع غير المسلمين لما فيه صالح البشرية وسعادة الإنسانية.
    وأضاف سعادته:إن نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) كان متسامحا إلى حد كبير فقد كان يقابل الإساءة بالإحسان وكان يقول "واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن" وأمرنا أن نعامل الناس بالأخلاق الحسنة الإيجابية وأن نقدم للناس الخير وأكد سعادته أنه من هذا المنطلق بادرت السلطنة ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية على إقامة سلسلة من المعارض التي تهدف إلى تعريف بالتسامح في الإسلام في عدد من الدول وقد كان لجمهورية ألمانيا الإتحادية النصيب الأكبر منها نظرا لعلاقة الصداقة والتعاون بين البلدين ولا شك أن لترحيب المسؤولين الألمان والجمهور الألماني بهذه المعارض أثره الطيب الذي جعل سلطنة عمان تمضي قدما في إقامتها .
    وأشار سعادته الى أن إقامة هذا المعرض يعكس إلى حد كبير توجه السلطنة إلى التعريف بالإسلام ومدى التسامح الذي ينطوي عليه وهو يترجم توجيهات عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه.
    وذكر سعادته في ختام كلمته أن الممارسات العنيفة التي يقوم بها بعض المسلمين من هنا وهناك لا تعبر عن الإسلام وليس هي من الإسلام في شئء وإنما هي تسيء إلى الإسلام والمسلمين قبل غيرهم،منهيا كلمته بشكر الحاضرين ووزارة الداخلية الإتحادية الألمانية على قبولها إقامة هذا المعرض.
    كما ألقى جورج بوب رئيس جمعية الصداقة العمانية الألمانية كلمة رحب فيها بالحضور وبسعادة الشيخ راعي الحفل وذكر أن السلطنة لها خصوصية تتمثل في تسامحها الديني الذي يلاحظه كل من زار عُمان وعرف تاريخها الحضاري فهي بلد متسامح يرحب بالآخر ويرعى حقوقه فمنذ القدم وإلى الآن كانت السفن العمانية تجوب البحار لتنشر السلم والأمان والتواصل الحضاري بين الشعوب والأديان،مضيفا بأن العمانيين سعوا دائما إلى التسامح الديني فعمان منذ أثر من خمسة آلاف سنة وهي تمارس العولمة فلون البشر وأعراضهم ودياناتهم لا تشكل عائقا أمام التنمية التي تشهدها السلطنة فالجميع يعيش في سلام ووئام.
    وفي ختام كلمته أشار إلى أن السلطنة طورت نفسها يشكل سريع حيث استطاع صاحب الجلالة نقل السلطنة إلى دولة عصرية منفتحة ومتسامحة دينيا وثقافيا وهي اليوم تشهد تطورا عمرانيا كبيرا جدا وبها منشئات اقتصادية عملاقة،مختتما كلمته بشكر سعادة الشيخ راعي الحفل والحضور،بعد ذلك تم عرض فيلم التسامح الديني في السلطنة والذي قامت بإنتاجه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ثم تجول الحضور بين جنبات المعرض الذي يشتمل على لوحات تعبر عن التسامح الديني في السلطنة والحياة الدينية والعامة فيها بالإضافة إلى لوحات تعبر عن المعمار الإسلامي والمساجد في السلطنة. الجدير بالذكر أنه من المتوقع حضور مالا يقل عن خمسين ألف زائر لهذا المعرض .


    المرجع : جريدة الوطن
     

مشاركة هذه الصفحة