أربعين ألف أسرة صومالية تستفيد من مشروع المبادرة الأهلية العمانية للإغاثة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏27 سبتمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    أربعين ألف أسرة صومالية تستفيد من مشروع المبادرة الأهلية العمانية للإغاثة


    [​IMG]


    الثلاثاء, 27 سبتمبر 2011

    كتب: سليمان بن مسعود الراشدي:
    قدمت المبادرة الأهلية العمانية للإغاثة في مشروعها لأغاثة الصومال حوالي ألفي طن من المواد الغذائية المختلفة وزعت على مخيمات اللاجئين غطت معونات لحوالي الشهر من احتياجات حوالي 40 ألف أسرة صومالية.
    وقال أحمد بن عبدالله بن طاهر باعمر أحد أعضاء المبادرة الأهلية العمانية للإغاثة:إن ما يحدث في محيطنا العربي والإسلامي لا يمكن تجاهله ولا بديل عن القيام بالمستطاع من منطلق الإحساس بالمسؤولية الشرعية والإنسانية تجاه أهلنا وإخواننا في الإنسانية والعقيدة. موضحا أن فكرة المبادرة الأهلية نشأت من هذا المنطلق، حيث انطلقت من محافظة ظفار، ولكنها وسرعان ما تحولت إلى مبادرة أهل عمان جميعاً من المواطنين والمقيمين في كل مدينة و قرية على هذه الأرض الطيبة فصارت: (المبادرة الأهلية العمانية للإغاثة) ككيان بلور وترجم حب الخير المتأصل في النفوس لتأكيد مبدأ التكافل والتراحم والتعاون.
    وأضاف: كان المشروع الأول للمبادرة هو مشروع إغاثة الصومال مشيرا إلى التنسيق مع الهيئة العمانية للأعمال الخيرية في هذا المجال حيث تجميع المواد العينية في ميدان مسجد عقيل بصلالة الشرقية مع بداية شهر رمضان المبارك ثم سرعان ما تحول من حملة لأهالي ظفار إلى مبادرة لأهل عمان جميعا من المواطنين والمقيمين.
    مشيرا إلى الصور الرائعة خلال جمع التبرعات التي تعكس صفاء ونقاء وإخلاص أهل عمان وحبهم للخير بجميع فئاتهم من الرجال والنساء من الكبار والصغار وتكررت هذه الصورة في جميع مناطق السلطنة، مثل تبرع أطفال بحصالات نقودهم والنساء اللاتي بعن حليهن وغيرها. وأوضح أن سفن الإغاثة العمانية كانت سفن الإغاثة الأولى التي تصل الصومال وكان لها أثر كبير في تخفيف معاناة ضحايا المجاعة في الصومال، حيث تم توزيع معونات غذائية على 40 ألف أسرة تكفي لمدة شهر كامل وإذا علمنا أن متوسط عدد أفراد الأسرة الواحدة هو 7 أفراد فإن 280 ألف إنسان من الصوماليين استفادوا من مساعدات أشقائهم في السلطنة.
    واضاف: استطعنا شحن سفينة محملة بـ1300 طن من المواد الغذائية المختلفة وصلت إلى مقديشو في الجنوب ووزعت على مخيمات اللاجئين هناك وأدخل جزء كبير منها إلى مناطق الداخل في الجنوب، وسفينة ثانية حملت 700 طن من المواد الغذائية وصلت إلى ميناء «بوصاصو» في شمال الصومال ووزعت على مخيمات النازحين هناك وكذلك أدخل جزء كبير منها إلى مناطق داخل ووسط الصومال. إضافة إلى تجميع مبالغ نقدية تجاوزت مائتي ألف ريال عماني تم بها شراء مواد غذائية في مقديشو وزعت على مخيمات النازحين هناك وإرسال كميات منها إلى داخل الجنوب الصومالي. وأكد أحمد باعمر إن حجم التفاعل والتجاوب الأهلي وحجم ما تم جمعه من مساعدات عينية ومادية وضعنا أمام مسؤولية كبيرة للتأكد من نقل هذه المساعدات ثم وصولها إلى ضحايا الجفاف والمجاعة في الصومال ولذلك كان لا بد من سفر وفد للإشراف على استقبال المساعدات الأهلية العمانية وكذلك الإشراف على توزيعها على مخيمات النازحين من جنوب الصومال في مقديشو وكذلك على النازحين من وسط الصومال في «جلكايو» في الوسط و«بوصاصو» في شمال الصومال.
    مشيرا إلى الدور الذي قدمته العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية خلال نقل وشحن المساعدات عبر ميناء صلالة لمشروع المبادرة الأهلية العمانية لإغاثة الصومال كوزارة الخارجية والهيئة العمانية للأعمال الخيرية، والجهات الحكومية الاخرى، والأندية الرياضية، وشركات نقل، ومصانع وشركات أغذية، وغيرها. واختتم أحمد باعمر انه رغم ما نراه ونسمعه في وسائل الإعلام عن قيام المؤسسات الدولية ومثيلاتها التابعة للأمم المتحدة عن تخصيص مبالغ كبيرة لإغاثة الصومال فإنه وبشهادة المسؤولين في مقديشو لم يصل أي شيء منها إليهم، وأن المؤسسات الإغاثية الفاعلة حالياً على الأرض هي المؤسسات العربية والإسلامية بالدرجة الأولى.
     
  2. سوسو العبيدانى

    سوسو العبيدانى ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    ماا شااء الله
    الله يعطى الخير لكل من تبرع
    ووكل من سااهم بالاغااثه
    الله يرزقهم رزقاا يكفيهم وويغنيهم
     

مشاركة هذه الصفحة