بحث تطوير مخرجات المسيرة التربوية لتنمية المجتمع والمحافظة على المكتسبات

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏25 سبتمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    بحث تطوير مخرجات المسيرة التربوية لتنمية المجتمع والمحافظة على المكتسبات

    جريدة عمان
    25سبتمبر 2011م


    [​IMG]


    ترأست معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم صباح أمس بفندق كراون بلازا الاجتماع الدوري مع مديري عموم ديوان عام الوزارة والمديريات العامة في المحافظات والمناطق التعليمية للعام الدراسي 2011 /2012م وذلك بحضور سعادة محمد بن حمدان التوبي مستشار الوزارة وسعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية والمكلف بأعمال وكيل الوزارة للتعليم والمناهج.

    واكدت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم في كلمة لها على الأهمية القصوى للدور الإداري والتربوي في تحقيق أهداف المسيرة التربوية التي نسعى جميعا إلى نجاحها واستمرارية تطويرها والارتقاء بمخرجاتها التعليمية لتلبية حاجات وطننا وأجيالنا العمانية وتنمية مجتمعنا تنمية مستدامة نحافظ بها على مكتسبات النهضة المباركة ونحقق به الطموحات الوطنية في مستقبل أكثر رقيا وتقدما لهذا الوطن المعطاء عبر تعليم عصري جيد ومخرجات تعليمية جيدة قادرة على استيعاب عصرها ومستجداته المتلاحقة، معوّلة على تعاونكم الصادق وعطائكم المثمر وتضافر جهودكم المخلصة في بلوغ هذه الغايات فلنجعل من عامنا الدراسي الجديد عاما لمزيد من العطاء الواعي المثمر الذي يتلافى السلبيات ويعزز الإيجابيات ويجد الحلول الموضوعية السريعة للتحديات الميدانية والتربوية.

    واضافت معاليها إن لقاءنا يأتي لتوضيح الرؤى التي سوف تسير عليها الوزارة خلال الأشهر القادمة من العام الدراسي 2011/2012م وتبادل وجهات النظر حول كل ما يهم المنظومة التربوية والتعليمية والتعرف على خطط مديرياتكم المستقبلية لتجويد العمل التربوي بمدارس السلطنة والارتقاء بالمستوى التحصيلي لأبنائنا الطلبة والطالبات آملين أن نخرج من هذا اللقاء بنتائج هادفة وعملية يمكن تنفيذها في الحقل التربوي.


    مواجهة التحديات

    وأشارت معاليها الى أن أي تطوير في أي عمل كان لا بد أن يصاحبه مجموعة من التحديات والعقبات ولا يخفى عليكم أن هناك تحديات كثيرة واجهت وما زالت تواجه المنظومة التربوية والتعليمية تكون أغلبها نابعة من التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها عصرنا الحالي مما يتطلب منا تشخيص الواقع في مدارسنا وأنظمتنا الإدارية والمالية ومعرفة جوانب القصور لتلافيها ومعرفة الجوانب الايجابية لتعزيزها والخروج بحلول مبتكرة لمواجهة تلك التحديات والتغلب عليها ومن هذا المنطلق كان لزاما علينا أن نكرس جهودنا ونعمل بروح الفريق الواحد لتطوير العمل التربوي وتجويده وأن يكون هناك تنسيق دائم وتعاون مستمر بين مديريات ديوان عام الوزارة والمديريات التعليمية بمحافظات ومناطق السلطنة التعليمية في كل ما يتعلق بجوانب العمل التربوي، كما ولا يغيب عنا دائما أهمية المتابعة المستمرة للآليات التي تتبعها المدارس لتنفيذ توجهات الوزارة وخططها التربوية.


    وأكملت معاليها قائلة : وفي هذا الجانب أود أن أؤكد لكم أن عملنا في المرحلة القادمة يجب أن يتماشى مع خططنا وبرامجنا التطويرية وأن يكون هدفنا الأسمى تشخيص الواقع الميداني وتلمس احتياجات المدارس، ومتطلبات الهيئات التدريسية والإدارية والفنية؛ للتعرف على الصعوبات التي قد تعترض سير العمل التربوي من خلال المؤشرات المختلفة كالتقارير الدورية، ونتائج الاختبارات الوطنية والدولية، لنتمكن من خلال ذلك تقييم خططنا وبرامجنا التربوية وفق خطط مدروسة ورؤى واستراتيجيات واضحة فأفضل الأنظمة العالمية هي التي تكون لديها القدرة على تشخيص الواقع والتنبؤ بالتحديات التي تعترضه لتتمكن من ابتكار الحلول الناجعة لتلافي تلك التحديات آملة أن ينال ذلك اهتمامكم وعنايتكم الشخصية .

    مستجدات العمل التربوي

    كما استعرضت معاليها بعض الجوانب الإدارية والتربوية ، مؤكدة على الاهتمام بها، والتعامل معها ببذل مزيد من الجهد، لإيجاد الحلول والمعالجات الموضوعية السريعة، ومن أهم هذه النقاط والجوانب:
    كان أولها ما يخص المعلم حيث تطرقت إلى أهمية الاهتمام بصوت المعلم، فهناك بعض الصعوبات والتحديات التي تواجه المعلمين والتي لابد من التركيز عليها، فالمعلم عنصر اساسي في العملية التعليمية ولابد من التركيز على ايجاد شراكة مع المعلم من أجل ان يكون جزءاً من التغيير.


    واكملت حديثها عن احتياجات المعلم وخاصة المستجدين في العمل وأهمية استقبالهم وتعريفهم بمستجدات العمل التربوي والعمل على توفير الأثاث المناسب لغرف المعلمين وقاعاتهم.
    وأكدت معاليها على أهمية تواجد مديري العموم في المدارس وتشخيص واقعها وأسباب إجادتها أو تعثرها، والعمل على إيجاد آلية لتصنيفها وفقا لعدد من الأسس والمنطلقات الواضحة للمدارس وهيئاتها الإدارية والتدريسية ، هذا إلى جانب أهمية معرفة احتياجات المعلمين من برامج الإنماء المهني.


    وأشارت معاليها إلى أن المعلم صاحب رسالة وهو الأساس في العملية التربوية ، ولذلك لابد من الاستمرار في جهود تمهين التعليم موضحة أن هناك مشاريع في هذا الجانب وأن الوزارة ستعمل على الإسراع في خطوات إنشاء المركز الوطني لتمهين التعليم .
    وتطرقت معاليها إلى أهمية الحوافز والمحاسبية والتي هي مرتبطة بإمكانات وتشريعات ، وأن الوزارة مطالبة بالإسراع في هذا الجانب وأن هناك قانون للتعليم في طور الدراسة.



    تطوير الاعلام التربوي

    وتحدثت معاليها الى أهمية الخروج برؤية جديدة للاعلام التربوي والاستفادة من ابراز الحقائق وعمل خطة عن كيفية التعامل مع المستجدات في الحقل التربوي بالتنسيق مع المديرية العامة لتقنية المعلومات وأهمية التواصل والاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية لتوصيل دور الوزارة وجهودها للتعريف بما حققته.

    وفي ما يتعلق بمحور الطالب تطرقت معاليها الى المستوى التحصيلي له والاستفادة من المؤشرات الدولية لمعالجة بعض جوانب الضعف والتي لابد من مقارنتها بالمستوى العالمي ، وأضافت معاليها حول نقطة التربية القيمية والمواطنة أن الوزارة ومن خلال المناهج والمشاريع وبقية الجهود لابد من جمعها في إطار واحد ،وقد تم تشكيل فريق عمل لتحليل الواقع والتركيز على الجانب القيمي لدى الطالب والمواطنة.


    تفعيل أدوار مجالس الاباء والامهات

    ودعت معاليها الى تفعيل أدوار مجالس الاباء والامهات فنتيجة للتحديات التي تواجه الأسر وارتباط أولياء الأمور بالعمل فان الوزارة تسعى الى توثيق العلاقة مع المجتمع المحلي والمدارس ومجالس الآباء والأمهات ، وبالتالي بناء شراكة حقيقية مع المجتمع المدني ،مع أهمية تقييم الوضع الحالي والخروج بآلية جديدة للمستقبل .

    وفي محور المدارس أضافت معاليها الى ان هناك مدارس مجيدة ولابد من الاستفادة من تجاربها وتعميمها على المناطق التعليمية وأن تتمكن الوزارة من تشخيص واقع المدارس، ومعرفة المدارس التي بحاجة الى مساندة والاخذ بالتجارب المجيدة فيها ، وايجاد آلية سواء من خلال التقارير الدورية او غيرها من الاليات وثم تحديد خطوات المتابعة ،وتشخيص الواقع وفق مؤشرات علمية محددة.

    صيانة المباني المدرسية

    وحول المباني المدرسية وصيانتها والتجهيزات المدرسية والحافلات المدرسية أشارت معاليها الى ايجاد مواصفات الامن والسلامة في المباني المدرسية والقضاء على الاكتظاظ في الحافلات، والتاكد من وجود مواصفات السلامة في الحافلات، وتشكيل لجنة لدراسة امكانية ايجاد موارد للتخفيف من الاكتظاظ في الحافلات المدرسية ، والتنسيق مع الجهات المختصة في ذلك.

    وتطرقت معاليها الى الجوانب الادارية منها التنقلات واهمية ايجاد أسس ومعايير لتدوير التنقلات للهيئات الادارية في المدارس ؛سعيا من أجل تعميم خبراتهم الجيدة في عدد من المدارس.

    الانماء المهني

    كما تحدثت معاليها عن أهمية ايجاد أسس ومعايير لمشاركة العاملين في ديوان عام الوزارة والمحافظات والمناطق التعليمية والمدارس في البرامج التدريبية داخل السلطنة وخارجها وأن لا تقتصر تلك المشاركات فقط على ديوان عام الوزارة ، وان تكون هذه المشاركات ذلك تحت اشراف المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية .


    كما ذكرت معاليها بأنه لابد من ايجاد الثقافة التنظيمية للمديريات العامة وايجاد برامج تدريبية لها ليكون المدير العام والمديرين ورؤساء الاقسام على توجه واحد وتدريبهم على العمل الجماعي إضافة الى وضع آلية لمتابعة مطالب المراجعين على مستوى المحافظات والمناطق التعليمية ، من خلال تخصيص مجموعة من الاشخاص لتجميع المطالب والرد عليها وما يتم بشأن طلباتهم ، وتوضيح الاسس والمعايير لبعض الجوانب ، مع العمل على وضع هذه الاسس والمعايير على موقع الوزارة الالكتروني.

    واستعرضت معاليها بعض الجوانب الفنية لمتابعة وتشخيص واقع المدارس وتوظيف نتائج الاختبارات الوطنية والدولية بحيث لا تكون مجرد نتائج ،ومع أهمية الاستفادة من كافة التقارير الدولية حول أداء نظام التعليم وتطوير المناهج الدراسية وخطة التعليم ما بعد الاساسي وأن تواكب المستجدات وفق أسس بناء المناهج والاستعانة بالخبرات حيث أنه مع استقرار المناهج تستقر الخطة الدراسية ،إضافة الى أهمية ادخال التقنيات الحديثة في المناهج الدراسية ودورها في التعليم والتعلم.

    كما ألقى سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية المكلف بأعمال وكيل الوزارة للتعليم والمناهج كلمة تناول فيها الهدف من هذا الاجتماع بين من خلالها مستجدات العمل التربوي للوزارة ومتطلبات تطبيق هذه المستجدات بالمدارس سواء كان ذلك في المناهج الدراسية أم نظام التقويم التربوي أو تنمية الموارد البشرية أوالأنشطة المدرسية أوالمدارس الخاصة أم الجوانب التخطيطية ومن خلال هذه التدابير التي قامت بها الوزارة فانه من المؤمل خلال هذا العام السعي إلى تمكين إدارات المدارس والمعلمين والمناطق التعليمية عامة من حسن إدارة العمل التربوي بالمدارس أو تجديده على نحو يسهم في تحقيق الأهداف التربوية ويسهل العمل على إدارات المدارس والمعلمين والطلبة ويرتقي بمستوى التحصيل الدراسي .

    وأشار سعادته إلى أهمية رصد واقع التربية والتعليم والأداء التربوي في الحقل التربوي خلال هذا العام والسعي نحو معالجة الصعوبات وإيجاد الحلول العاجلة لها لتسهيل مهمة العمل التربوي للمعلم .

    وبين سعادتة أهمية التعامل الايجابي مع ما يثار من تساؤلات أو مرئيات أو مقترحات حول النظام التعليمي وأهمية بيان وجهة نظر الوزارة في ما يثار من ملاحظات على الوزارة وعلى العمل التربوي في المدارس. وأكد سعادته على أهمية التركيز على المدارس والعمل التربوي والتعليمي فيها.

    مستجدات المديريات لهذا العام

    كما تم خلال الاجتماع استعراض أوراق عمل حول مستجدات المديريات بديوان عام الوزارة لهذا العام ،كانت أولها مستجدات التقويم التربوي طرحت خلالها: وثائق التقويم التربوي، والتدريب على الوثائق، والمتابعة الميدانية، وامتحانات الصفوف ( 10، 11، 12)، وأنه جار الاعداد لتشكيل فرق عمل واضعي الامتحانات المركزية من المختصين من الاشراف والمناهج والتقويم والمناطق التعليمية، وسيتم مخاطبة المناطق التعليمية لترشيح من يتم اختيارهم كواضعي أسئلة الامتحانات خلال الاسبوع القادم، إضافة الى الاختبارات التشخيصية، والتصحيح الإلكتروني، والمطبعة الفنية والندوة الدولية حول التقويم التربوي والجاري الإعداد لإقامتها في النصف الثاني من العام الدراسي الحالي للوقوف على الخبرات العالمية والممارسات الفعالة في عملية التقويم وذلك بهدف الاستفادة منه في تطوير التقويم التربوي في السلطنة.

    ورقة المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية

    وتناولت ورقة المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية أهداف المديرية خلال الخطة الخمسية الثامنة (2011 -2015) والمتمثلة في بناء معايير للتعلم والتعليم وتطبيقها، وتحسين الكفاءة الداخلية للنظام التعليمي، والتوسع في لامركزية العمل الإداري والمالي، والمشاركة في الدراسات الدولية لتقييم أداء المعلمين، والارتقاء بمستوى أداء المعلم وفق المعايير المعتمدة، والارتقاء بمستوى أداء الإشراف والإدارة المدرسية وفق المعايير المعتمدة، والتوسع في تطبيق نظام تطوير الأداء المدرسي وتطوير أدواته وآلياته، وتطبيق التدريب الإلكتروني، وبناء الحقائب التدريبية اللازمة لتدريب الموارد البشرية، وتأهيل الكوادر الوطنية للإحلال في الوظائف التخصصية، وتقديم الخدمات التدريبية والدعم الفني للمديريات العامة في الوزارة والمناطق التعليمية في إعداد وتنفيذ البرامج التدريبية المختلفة وتنفيذها، إضافة الى تطوير مراكز التدريب بالمناطق التعليمية وتوفير متطلباتها، والمشاركة في تطبيق نظام جودة الأداء الإداري بالوزارة. كما تناولت الورقة المستجدات بالمديرية حول خطة الإنماء المهني لعام 2011م، والبرامج التدريبية، والمشاريع التطويرية.

    المديرية العامة للشؤون المالية

    أما المديرية العامة للشؤون المالية فاستعرضت ورقة عملها عددا من المستجدات منها اعتماد حوالي 15 مليون ريال عماني لزيادة أجور أصحاب الحافلات المدرسية، واعتماد حوالي (3.7) مليون ريال عماني للتعديلات التي طرأت على لائحة الامتحانات بما فيها مكافأة المصححين والمراقبين، واعتماد حوالي (2) مليون ريال عماني مكافآت العاملين في مراكز محو الامية وتعليم الكبار، واعتماد حوالي (52.5)مليون ريال عماني تكلفة تعيين الباحثين عن عمل والذين تم تعيينهم بأوامر سامية ، واعتماد حوالي (1.7)مليون ريال عماني لتجهيز مكاتب المعلمين المستجدين، إضافة الى اعتماد حوالي (5.4)مليون ريال عماني لشراء مستلزمات المدارس من الاحبار والاوراق وصيانة الالات والمكيفات، وتخصيص حوالي (5.7)مليون ريال عماني لتدريب المعلمين المستجدين، واعتماد حوالي (6.7)مليون ريال عماني تكلفة الدرجات المستحدثة وتكاليف لمدارس التعليم الاساسي والجديدة، وقامت الوزارة بطرح 39 مناقصة لهذا العام لتوفير الكتب والخدمات والاجهزة والاثاث والمعدات والوسائل والادوات التعليمية والرياضية والموسيقية والبرامج بقيمة اجمالية وصلت الى(48)مليون.


    المديرية العامة للشؤون الادارية

    أما المديرية العامة للشؤون الادارية فاستعرضت من خلال ورقتها بعض المشاريع المستجدة والتي من بينها النظام المحوسب للمركبات والذي يوضح الصيانة والمخالفات المرورية واستهلاك الوقود ، وهو بذلك يعطي صورة واضــحة وشاملة عن هذه المركبات، الى جانب الحديث عن مشروع بطاقة الموظف، ومشروع صندوق الزمالة ، والذي تم الانتهاء من وضع مسودة مشروع اللائحة الخاصة به والذي يهدف الى التكافل الاجتماعي بين الأسرة التربوية الواحدة ودعم الأنشطة التربوية والاجتماعية والأسرية في كافة مجالاتها، والانتهاء من التعيينات الجديدة للعمانيين وتنقلاتهم، حيث شهد العام الدراسي الحالي تعيين أكبر عدد من المعلمين الجدد والذين بلغ عددهم (9136) معلم ومعلمة جدد واداري وفني، هذا الى جانب أن هذا العام شهد نقل أكبر عدد من المعلمين والمعلمات في تاريخ الوزارة، حيث تقدم (4550) معلما ومعلمة بطلب النقل وتم نقل (3247) معلما ومعلمة حسب رغبتهم الأولى الى مناطق سكناهم أو تقريبهم منها بينما بلغ عدد المنقولين والمقربين حسب الرغبات الأخرى (425) وهكذا يصل اجمالي المنقولين جميعهم الى (3672) معلما ومعلمة، إضافة الى الانتهاء من لجان الإعارات والتعاقدات.

    ورقة المديرية العامة لتطوير المناهج

    وفي ورقة المديرية العامة لتطوير المناهج تم التطرق الى مستجدات تعنى بمجال تأليف وتطوير الكتب الدراسية، ومجال النشرات التوجيهية، ومجال المشاريع الجديدة مثل مشروع التلاوة للعام الدراسي 2011/2012م بهدف المشروع إلى تأكيد ارتباط الطالب بالقرآن الكريم، وتمكين الطالب من تلاوة سور القرآن الكريم تلاوة جيدة خالية من الأخطاء مراعيا أحكام التلاوة الأساسية.

    المديرية العامة للبرامج التعليمية

    وطرحت المديرية العامة للبرامج التعليمية في ورقتها تفعيل التعاون بين المؤسسات وجمعيات المرأة العمانية في مجال محو الامية، وتحديث اللائحة التنظيمية للتعليم المستمر، والتوسع في مشروع محو أمية الأميين العاملين بعدد من المؤسسات الحكومية. وفي جانب الاعلام التربوي يتم حاليا وضع تصور متكامل لتجديد برنامج مرايا تربوية وبرنامج ملتقى التربية وكذلك درس على الهواء وسوف يتم إشراك الحقل التربوي في هذه البرامج بصورة أكبر، وتطوير أجهزة القسم المستخدمة في البرامج الإذاعية والتلفزيونية وفقا للمواصفات الحديثة في مجال الإعلام الرقمي، وإصدار مجلة إلكترونية بعنوان( آفاق تربوية) تهدف إلى خدمة العملية التربوية من حيث نشر البرامج والمشاريع التربوية، وإصدار توثيقي جديد يوثق لكل البرامج والمشاريع التي تنفذها الوزارة منذ العام2000م ويكون مرفقا بصناديق تحتوي على مقتنيات وإصدارات كل مشروع وبرنامج، ويجدد هذا الإصدار كل 5أعوام بالمشاريع والبرامج الجديدة، ويتم التنسيق حاليا لتجديد أرشيف الصور الذي يتم الاعتماد عليه في تغذية إصدارات الوزارة والأخبار والتحقيقات الصحفية التي يتم نشرها في الصحافة المحلية من خلال تنفيذ خطة زيارات للمناطق التعليمية للحصول على الصور الحديثة المناسبة لمختلف الأنشطة والفعاليات ومختلف جوانب العمل التربوي .

    وفي مجال التربية الخاصة وصعوبات التعلم تم التعرض لبرنامج معالجة اضطرابات النطق، والاختبارات التشخيصية المقننة على البيئة العمانية لذوي الإعاقة، وبرنامج صعوبات التعلم، وبرنامج الدمج، ومشروع لائحة شؤون الطلاب الصادر بالقرار الوزاري 56/2008،وفي مجال الأنشطة والتوعية الطلابية تم التطرق الى مشروع تطوير الأنشطة التربوية، وغيرها من المواضيع.

    المديرية العامة للتخطيط وضبط الجودة

    واختتمت المديرية العامة للتخطيط وضبط الجودة العروض المقدمة بورقة عمل تناولت استكمال المرافق التربوية بالمباني المدرسية القائمة، وإلغاء العمل بالفترة المسائية لجميع المدارس الحكومية، وتعميم التعليم الأساسي، وإستكمال بناء مشروع الخريطة المدرسية الرقمية، إضافة الى استكمال تصحيح التركيب الصفي للمدارس، والتوسع في المدارس المستقلة بالصفين (12،11)، وتقدير إحتياجات الوزارة من الأراضي الازمة للمباني المدرسية حتى العام 2030 على أقل تقدير وحتى العام2050على أقصى تقدير، مع الســعــي لحصول الوزارة على شهادة الآيزو من مؤسسة معتمدة دوليا في هذا المجال، وجعل وزارة التربية والتعليم بيت خبرة في مجال مواصفة الآيزو على المستوى الوطني
     
    آخر تعديل: ‏25 سبتمبر 2011
  2. awad baloosh

    awad baloosh ¬°•| بلوش صح الصح |•°¬

    بتوووووفيق لهم
     

مشاركة هذه الصفحة