إيجابيات كثيرة للحارة الثالثة من تقاطع الموالح حتى جسر الخوض

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏24 سبتمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،



    [​IMG]


    كتب - خالد بن حمد المعمري:
    أصبحت الحركة المرورية تنساب بأريحية على الطريق الرئيسي الجديد من تقاطع جسرالموالح إلى تقاطع جسرالخوض بعد أن أضيفت الحارة الثالثة وافتتح المسار في الاتجاهين لمسافة تقدر بحوالي 4.5 كيلو متر، ولم تقتصر إيجابيات الطريق الجديد على فك الاختناقات المرورية بفعل الحارة الثالثة وإنما ايضا بوسائل السلامة والأمان المتجسدة في مساري الطريق الذي أعيد تصميمه وتنفيذه بالكامل وفق أحدث مقاييس هندسة السلامة المرورية.



    حيث وفرت الجسور والمعابر التي زود بها الطريق - بخلاف السابق - مزيدا من السلامة والأمان، وبددت مخاطر عبور المشاة في تلك المنطقة التجارية - السكنية على جانبي هذا الطريق وكذلك منعت أية محاولة لاقتحامه من طريقي الخدمات الموازيين للطريق الرئيسي حيث أصبح مغلقا أمام مثل هذه التجاوزات الجانبية التي كثيرا ما تتسبب في حوادث مرورية مميتة سواء للمشاة أو للمركبات.


    الطريق مزود بمعابر تحت الشارع الرئيسي خاصة لمرور المركبات المتوسطة والصغيرة وذلك في ثلاثة مواقع على طول هذه المرحلة الامر الذي سهل حركة تنقل المركبات بين ضفتي الطريق شمالا وجنوبا وصولا إلى طرق الخدمات المحاذية، كما زود المشروع بمعابر أرضية للمشاة في ثلاثة أماكن موزعة على طول هذه المرحلة حسب الحاجة ما يعني أن كافة المخاطر تبددت أمام كل قائد مركبة يحافظ على سلامته وسلامة من معه في المركبة ومن حوله.


    ويشتمل هذا الطريق المعدل الفسيح (من تقاطع جسر الموالح حتى تقاطع جسر الخوض) على جسر جديد للمشاة بطول 60 مترا يقطع الشارع العام وشارع الخدمات الجنوبي رابطا الحيل الشمالية بالحيل الجنوبية، بالإضافة إلى جسرالمشاة القائم المعدل أيضا.
    وتعد المرحلة الأولى جزءا حيويا من مشروع إضافة الحارة الثالثة على شارع السلطان قابوس الرئيسي من تقاطع جسر الموالح وحتى دوار بيت البركة بولاية السيب البالغ إجمالي طوله 18 كيلومترا لكل اتجاه.



    وتكفل المواصفات الحديثة أداء الطريق في مختلف الظروف المناخية بعكس الحال في السابق عندما كان الطريق يتأثر بالامطار الغزيرة وجريان الوادي فيتعطل عن العمل، حيث تضمنت المرحلة أكثر من عشر عبارات صندوقية خرسانية موزعة على أماكن حيوية مختلفة، بقياسات قصوى تبلغ 3 أمتار عرضا، و3 أمتار طولا وذلك لتصريف مياه الأمطار والعمل على سهولة انسيابية جريان الأودية المتدفقة في المنطقة بمعدل تكرار 100 بالإضافة إلى تزويد المشروع بقنوات تصريف مياه الأمطار من الشارع إلى مجاري الأودية.


    واعتبر المسؤولون في بلدية مسقط المشروع من أهم المشاريع الحيوية والمهمة التي تنفذها البلدية وتستهدف منها تخفيف حدة الازدحام المروري على هذا الطريق الذي يشهد حركة مرورية نشطة خاصة وانه يربط محافظة مسقط بمنطقة الباطنة إحدى اكبر المناطق بالسلطنة اكتظاظا بالسكان، ومؤكدين بانهم أخذوا في الاعتبار عند تصميم المشروع انسيابيته المرورية العالية دون توقف خلال فترة نزول الأودية.


    ويجري العمل الآن بصورة جيدة في المرحلة الأخرى من المشروع وهي توسعة دواري قصري السيب وبيت البركة وإنشاء جسرعلوي يربط الشارع العام بشارع العرش المؤدي إلى سوق السيب والمناطق المجاورة له دون الحاجة إلى استخدام دوار القصر. وكذلك إنشاء خرسانات بالجزيرة الوسطية على طول الشارع العام الممتد من تقاطع جسر الموالح وحتى دوار بيت البركة.




     
    آخر تعديل: ‏24 سبتمبر 2011

مشاركة هذه الصفحة