ميدل ايست : خلافات الشيوخ تضع الكويت أمام امتحان جماهيري صعب

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏21 سبتمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    [​IMG]

    الكويت ـ تسود الكويت حالة من التوتر بعد تعالي نداءات المعارضة لتنظيم سلسلة من المظاهرات والاحتجاجات واضرابات تطالب بإقالة حكومة الشيخ ناصر المحمد الصباح.
    وتشير أوساط كويتية إلى انه للمرة الأولى منذ أواسط تسعينيات القرن الماضي، تتوحد معظم القوى السياسية في الكويت ضد الحكومة في وقفة احتجاجية تحت عنوان "إسقاط الراشي والمرتشي"، وهو الشعار الذي سترفعه هذه القوى في وقفتها الجماهيرية المرتقبة الأربعاء في ساحة الإرادة.
    كما تطالب الوقفة بمتابعة الإيداعات المليونية لبعض النواب وفتح ملف التحقيق فيها بعد ان ثبت ان هناك رشى من شخصيات حكومية لنواب معروفين لدعم الحكومة وحمايتها من التصويت ضدها في مجلس الأمة.
    وينتظر ان تتصاعد موجة الاضرابات في الجهات الحكومية لإجبار الحكومة الكويتية على الإذعان للمطالب المالية لقطاعات كثيرة شعبية.
    ويبدو الحملة التي نظمت على صفحات موقع الفيسبوك بعنوان "أربعاء إسقاط الراشي والمرتشي" اوجدت نوعاً مما تصفه وسائل اعلامية كويتية بالتوافق السياسي لمكافحة الفساد وان ذلك انعكس ارتياحاً لدى القوى الشبابية.
    الجديد في هذا التجمع الشعبي الكويتي هو ان القوى المشتركة فيه مختلفة من سنية وشيعية مما يعكس حالة عارمة من التذمر الشعبي ضد تسنم الشيخ ناصر المحمد رئاسة الوزراء.
    وسيقود الوقفة الاحتجاجية الشعبية العديد من نواب مجلس الأمة ويتوقع ان يزيد عدد المشاركين على اكثر من عشرة آلاف وهو رقم كبير بالمقاييس الكويتية.
    من جهته قال النائب عبدالرحمن العنجري أن الأزمات السياسية التي تعيشها الكويت علتها أفراد في الأسرة الحاكمة فهم "الداء والدواء"، مشيراً إلى أن "بعض النواب تحولوا إلى سلعة بسبب المال السياسي".
    ويلاحظ الكويتيون ان قوى مقربة للشيخ احمد فهد الصباح واطرافاً اخرى داخل آل الصباح سمحت لانصارها بالمشاركة في الاحتجاجات مما يقوي من الوقفة الاحتجاجية.
    لكن المستهدف بها وهو الشيخ ناصر المحمد لن يتمكن من متابعتها من قرب حيث يزور نيويورك لإلقاء كلمة الكويت في الآمم المتحدة.
    وحول طبيعة الوقفة الاحتجاجية يقول الاعلامي الكويتي داهم القحطاني "ان تجمع الليلة بساحة الإرادة ليس انتصاراً لشيخ ضد شيخ وليس هزيمة تيار سياسي لتيار آخر. تجمع الليلة بداية لسياسة نزيهة ونظيفة لا تقبل الفساد".
    ويضيف القحطاني "ان التجمع رسالة واضحة للحكم بأن الشعب يريد اقتلاع مؤسسة الفساد بشيوخها وتجارها ونوابها وملاك صحفها".
    وحول طبيعة الصراع السياسي في الكويت يقول الإعلامي ماضي الهاجري انه "حينما يقع خلاف بين الاسرة الواحدة فإن هذا الخلاف لا يتعدى سور المنزل لكن خلاف الأسرة الحاكمة شارك فيه الشعب بأكمله وأشركوه في هذا الخلاف".
    وتخشى اوساط كويتية من ردة الفعل الأمنية ضد هذه الاحتجاجات مع تصاعد اشاعات تتحدث عن تخصيص خمسة آلاف شرطي لمراقبة وقفة الأربعاء ومنع وسائل اعلامية من تغطية الحدث.
    لكن مصادر رسمية كويتية تهون من شأن هذه الاشاعات وتتحدث عن حماية النظام الكويتي للوقفة وحرية تغطيتها.


    21/09/2011 14.25
     

مشاركة هذه الصفحة