قالَ مَيْمُوْنُ بنُ مِهْرَانَ:

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة رحآيل, بتاريخ ‏18 سبتمبر 2011.

  1. رحآيل

    رحآيل ¬°•| مُشْرِفة سابقة |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه كليمات قليلة ولكنها ذات معاني جليلة، للإمام الحافظ [ مَيْمُوْنُ بنُ مِهْرَانَ الجَزَرِيُّ - رحمه الله تعالى - ]، اقتبستها من كتاب " سير أعلام النبلاء" لمؤلفه الإمام الذهبي - رحمه الله تعالى -، أرجو أن ينفع الله بها:
    - عَنْ مَيْمُوْنِ بنِ مِهْرَانَ، قَالَ: لاَ يَكُوْنُ الرَّجُلُ تَقِيّاً حَتَّى يَكُوْنَ لِنَفْسِهِ أَشَدَّ مُحَاسَبَةً مِنَ الشَّرِيْكِ لِشَرِيْكِهِ، وَحَتَّى يَعْلَمَ مِنْ أَيْنَ مَلْبَسُهُ وَمَطْعَمُهُ وَمَشْرَبُهُ.
    - عَنْ أَبُو المَلِيْحِ قالَ، سَمِعْتُ مَيْمُوْناً يَقُوْلُ: لأَنْ أُؤْتَمَنَ عَلَى بَيْتِ مَالٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُؤْتَمَنُ عَلَى امْرَأَةٍ.
    - عَنْ مَيْمُوْنِ بنِ مِهْرَانَ، قَالَ: لاَ تَدْخُلْ عَلَى امْرَأَةٍ، وَلَوْ قُلْتَ: أُعَلِّمُهَا كِتَابَ اللهِ.
    - عَنْ مَيْمُوْنِ بنِ مِهْرَانَ، قَالَ: مَنْ أَسَاءَ سِرّاً، فَلْيَتُبْ سِرّاً، وَمَنْ أَسَاءَ عَلاَنِيَةً، فَلْيَتُبْ عَلاَنِيَةً، فَإِنَّ النَّاسَ يُعَيِّرُوْنَ وَلاَ يَغْفِرُوْنَ، وَالله يَغْفِرُ وَلاَ يُعَيِّرُ.
    - عَنْ مَيْمُوْنِ بنِ مِهْرَانَ، قَالَ: إِذَا أَتَى رَجُلٌ بَابَ سُلْطَانٍ، فَاحْتَجَبَ عَنْهُ، فَلْيَأْتِ بُيُوْتَ الرَّحْمَنِ، فَإِنَّهَا مُفَتَّحَةٌ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَسْأَلْ حَاجَتَهُ.
    - عَنْ جَعْفَرِ بنِ بُرْقَانَ: قَالَ لِي مَيْمُوْنُ بنُ مِهْرَانَ: يَا جَعْفَرُ، قُلْ لِي فِي وَجْهِي مَا أَكْرَهُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَنْصَحُ أَخَاهُ حَتَّى يَقُوْلَ لَهُ فِي وَجْهِهِ مَا يَكْرَهُ.
    - عَنْ جَامِعُ بنُ أَبِي رَاشِدٍ: سَمِعْتُ مَيْمُوْنَ بنَ مِهْرَانَ يَقُوْلُ: ثَلاَثَةٌ تُؤَدَّى إِلَى البَرِّ وَالفَاجِرِ: الأَمَانَةُ، وَالعَهْدُ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ.
    رحم الله الإمام الحُجة ميمون بن مهران رحمةً واسعة وجعل الفردوس الأعلى مقره ومثواه.



    منقول


     
  2. awad baloosh

    awad baloosh ¬°•| بلوش صح الصح |•°¬

    [​IMG]
     
  3. ساعديه طر

    ساعديه طر ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    ربي يجعله ف ميزان حسناتك
     
  4. مس سارة

    مس سارة ¬°•| عضو مثالي |•°¬

  5. الحـدادي

    الحـدادي ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    ذكر الشيخ أبو إسحاق الحويني في أحد دروسه قصة لميمون بن مهران رحمه الله
    قال :
    ( روى أبو علي القشيري في تاريخ الرقة في ترجمة ميمون بن مهران ، وكان كاتباً لـ عمر بن عبد العزيز ، قال ميمون بن مهران لابنه عمرو : انطلق بنا إلى دار الحسن البصري ، قال ابنه -راوي القصة-: فانطلقت بالشيخ -يعني أباه- أقوده إلى الحسن ، قال: وبينما نحن ذاهبون إلى دار الحسن اعترضنا جدول ماء -يعني قناة- ولم يستطع الشيخ أن يعبرها، فجعل الولد نفسه قنطرة فعبر والده على ظهره إلى الجانب الآخر، ثم قام وأخذ والده وانطلق حتى أتى بيت الحسن ، وطرقوا الباب فخرجت الجارية وقالت: من؟ قال: ميمون بن مهران ، فقالت له الجارية: يا شقي! ما أبقاك إلى هذا الزمان السوء؟ فبكى ميمون وعلا بكاؤه، فلما سمع الحسن بكاءه خرج إليه، فسلم عليه واعتنقه، فقال ميمون : يا أبا سعيد ! شعرت أن في قلبي غلظة فاستلن لي، فقل لي شيئاً يرققه، خرج ميمون من بيته لأنه يشعر أن في قلبه غلظة، فمن منّا يتحرك لهذا المنطلق؟! لو أتاك طبيب وقال لك: عندك تصلب في الشرايين ولا بد أن تأتيني كل شهر، وتسافر إلى (لندن، وباريس، وفيننا) لسافرت!! من أجل أن تعيش بعض السنين، وكم أكلت الأرض من عافية الناس؟ ومع ذلك تجد بعض الناس يعمل لنفسه استشارياً لأمراض القلب وضغط الدم، وإذا حصل له أي تغير أو ألم بسيط سارع في الاتصال بمستشاره لإخباره بما حصل، ويقول: حصل لي كذا وكذا فكل رجل فينا يحتاج إلى استشاري أمراض القلب وضغط الهم! وليس ضغط الدم!! وعندما تشعر بقسوة تذهب إلى هذا الاستشاري كما ذهب ميمون إلى الحسن رحمة الله عليهم.
    ثم قال ميمون : يا أبا سعيد ! أصوم له -أي لهذه القسوة في القلب-؟ فقال الحسن : بسم الله الرحمن الرحيم { أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ } [الشعراء:205-207]، فأغشي على ميمون ، أي: أغمي عليه، وجعل الحسن البصري يتفقد رِجله كما تتفقد رِجل الشاة المذبوحة يظن أنه قد مات، ثم تركه ودخل الدار، فأفاق ميمون ، فقالت لهم الجارية: اخرجوا فقد أزعجتم الشيخ!! ويفهم من ذلك أن الآية زلزلت الحسن أيضاً فدخل يبكي هو الآخر؛ لأن الآية أثرت فيه: { أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ } [الشعراء:207].
    فخرج ميمون وابنه عمرو ، وفي عودتهم قال عمرو لأبيه: يا أبت! هذا الحسن ؟! قال: نعم.
    قال: ظننته أكبر من ذلك! يعني: ما الذي قاله؟ قرأ آيتين أو ثلاثاً من سورة الشعراء، أنا أحفظها، فضرب صدر ولده وقال: يا بني! لقد قرأ آية لو تدبرتها بقلبك لتصدع قلبك، ولكنه لؤم فيه، وهذه الآية لا تغادر سمعك إلا وتجرح قلبك. )

     
  6. ٺخ ـيل آع ـطيڪ ۈجـہ

    ٺخ ـيل آع ـطيڪ ۈجـہ ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    بـــــــــــــآأرك الله فيكي

    يسلمووووو :ax:
     

مشاركة هذه الصفحة