رائــــــــحة البــــكاء

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة احاسيس الكون, بتاريخ ‏14 سبتمبر 2011.

  1. احاسيس الكون

    احاسيس الكون ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    هل من ذنب يؤلمك ؟؟؟
    وتتمنى أن تهجره قبل ان تلُفك اكفان الرحيل
    وتتوارى خلف التراب ... ؟!
    :
    هي قريبه منك ... ضع رأسك عليها ... (واسجد)...
    ودع عروقك التي امُتِزجت بالكبر والعصيان
    ان تتذوق طعم التذلل والخضوع ...
    ودع عينك التي بكت كثيرا ان تبكي لآخرتك ...
    دعها تغسل ذنبك ...
    اقترب اكثر من خالقك ...
    وارسل روحك هناك لتلامس شفاف الحياه ،،
    ودع قلبك ... يبوح له بسرك ويشكوا المك ...
    صارحه بحبك لجنته،،، وخوفك من نااااره ،،،
    وتقطع قلبك شوقا الى لقائه ،،،
    واعـــتـــرف لـــــه ::
    أنك تحبه
    .. . قلها من قلبك ::
    احـــــبــــك ربـــــي
    احـــــــــبــــــك ...
    وحبك عااااانق بروحي عناااان السماء ...
    يــــاربــــــي ... يـــاحــبـيـبـي ..
    قد اسدل الليل استاره ،،،
    وخلا كل حبيب بحبيبه ،،،
    وخلوت انا بك ودموعي تشكو اليك ضعفي ،،،
    ونفسي تنجوا بجُرمي ،،،
    وتهالكت اكتافي من عظيم وزري ،،،
    وذنوبي قد مزجت بدمائي الم ،،،
    غلبتني حيرتي فتاهت كلماتي واقبلت تسجد لك ،،،
    وانحنت اضلعي خوفا منك ،،،
    وهجرني كل مابي وتعلق بك ،،،
    :
    الــــــهــــي ... خــــالــــقــــي ... مــــولآي ...
    قد بكيت ولم يسمع بكائي احد ،،،
    وتألمت ولم يشعر بألمي سواك ،،
    يامن هو ارحم بي من نفسي
    خذني في عظيم رحمتك
    ولاتحرمني بجهلي وسوء عملي نعيم قبرك...
    اللهم حرم النار على جسد امتلآ خوفا منك وشوقا اليك ،،،
    ولا تعرض عني ... يوم تُطلعني بما سلف من ظلمي وجرمي ...
    هلكت وعزتك ان لم تعفوا عني ،،،،
    سُبحااانك بأي وجه القاااك ...!!!
    بأي قدم اقف بين يديك ...!!!
    بأي لساان انااااطقك ...!!!
    بأي عين انظر اليك ...!!!
    سُـــبـــحـــا اااانك
    سُــــــبـــــحــــــااانــك
    رحمتك نرجوا فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك
     
  2. awad baloosh

    awad baloosh ¬°•| بلوش صح الصح |•°¬

    بااارك الله فيك على الطرح

    يسلمووو
     
  3. الحـدادي

    الحـدادي ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    فضل البكاء من خشية الله

    قال تعالى : { وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ . قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ . فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ . إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ } [ الطور / 25 – 28 ]

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع " . ‌ رواه الترمذي ( 1633 ) .

    وقالَ رسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظلُّهُ : إِمامٌ عادِلٌ ، وشابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّه تَعالى ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّق بالمَسَاجِدِ ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا في اللَّه ، اجتَمَعا عَلَيهِ وتَفَرَّقَا عَلَيهِ ، وَرَجَلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمالٍ ، فَقَالَ : إِنّي أَخافُ اللَّه ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةَ فأَخْفاها حتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمالهُ ما تُنْفِقُ يَمِينهُ ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّه خالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ " .
    رواه البخاري ( 629 ) ومسلم ( 1031 ) .


    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عينان لا تمسهما النار ، عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله " . رواه الترمذي ( 1639 ) ، وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الترمذي " ( 1338 ) .

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين : قطرة من دموع خشية الله ، وقطرة دم تهراق في سبيل الله ، وأما الأثران : فأثر في سبيل الله ، وأثر في فريضة من فرائض الله " رواه الترمذي ( 1669 ) ، وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الترمذي " ( 1363 ) .

    وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : " لأن أدمع من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار ! " .

    وقال كعب الأحبار : لأن أبكى من خشية الله فتسيل دموعي على وجنتي أحب إلى من أن أتصدق بوزني ذهباً .

    حال الملائكة
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لجبريل : " ما لي لا أرى ميكائيل ضاحكاً قط ؟ " قال : ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار .
    رواه أحمد ( 12930 ) ، وقال المناوي في " فيض القدير " ( 5 / 452 ) : ... قال الزين العراقي إسناده جيد ، وحسنه الشيخ الألباني في " صحيح الترغيب " ( 3664 ) . [ تنبيه : هذا الحديث من الأحاديث التي تراجع الشيخ الألباني من تضعيفه إلى تحسينه ] .

    عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مررتُ ليلة أسري بي بالملأ الأعلى وجبريل كالحِلس البالي من خشية الله تعالى " . ‌
    رواه الطبراني في " الأوسط " ( 5 / 64 ) وحسنه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 5864 ) .

    بكاء الأنبياء
    قال تعالى : { أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذريه آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذريه إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجداً وبكياً } [ مريم / 58 ] .

    بكاء النبي صلى الله عليه وسلم
    عَن ابن مَسعودٍ - رضي اللَّه عنه – قالَ : قال لي النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : " اقْرَأْ علَّي القُرآنَ " قلتُ : يا رسُولَ اللَّه ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ، قالَ : " إِني أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " فقرَأْتُ عليه سورَةَ النِّساء ، حتى جِئْتُ إلى هذِهِ الآية : { فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشَهيد وِجئْنا بِكَ عَلى هَؤلاءِ شَهِيداً } [ النساء / 40 ] قال " حَسْبُكَ الآن " فَالْتَفَتَّ إِليْهِ ، فَإِذَا عِيْناهُ تَذْرِفانِ . البخاري ( 4763 ) ومسلم ( 800 ) .

    قال ابن بطال :
    وإنما بكى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عند هذا لأنه مثل لنفسه أهوال يوم القيامة ، وشدة الحال الداعية له إلى شهادته لأمته بتصديقه والإيمان به ، وسؤاله الشفاعة لهم ليريحهم من طول الموقف ، وأهواله ، وهذا أمر يحق له طول البكاء والحزن .

    وعَن عبد اللَّه بنِ الشِّخِّير - رضي اللَّه عنه – قال : أَتَيْتُ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وَهُو يُصلِّي ولجوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ المرْجَلِ مِنَ البُكَاءِ . رواه أحمد ( 15877 ) ، والنسائي ( 1214 ) وهذا لفظه ، وأبو داود ( 904 ) بلفظ " ... كأزيز الرحى " ، وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الترغيب " ( 544 ) .
    المِرْجل : القِدر الذي يغلي فيه الماء .

    عن عبيد بن عمير رحمه الله : " أنه قال لعائشة - رضي الله عنها - : أخبرينا بأعجب شيء رأيتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
    قال : فسكتت ثم قالت : لما كانت ليلة من الليالي .
    قال : " يا عائشة ذريني أتعبد الليلة لربي " .
    قلت : والله إني أحب قُربك ، وأحب ما يسرك .
    قالت : فقام فتطهر ، ثم قام يصلي .
    قالت : فم يزل يبكي ، حتى بل حِجرهُ !
    قالت : وكان جالساً فلم يزل يبكي صلى الله عليه وسلم حتى بل لحيته !
    قالت : ثم بكى حتى بل الأرض ! فجاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي ، قال : يا رسول الله تبكي ، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟! قال : " أفلا أكون عبداً شكورا ؟! لقد أنزلت علي الليلة آية ، ويل لم قرأها ولم يتفكر فيها ! { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ … } الآية كلها [ آل عمران / 190 ] " رواه ابن حبان ( 2 / 386 ) وغيره ، وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الترغيب " ( 1468 ) ، وفي " الصحيحة " ( 68 ) .

    عن أنس رضي الله عنه قال : شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان ، فقال : هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة ؟ فقال أبو طلحة : أنا ، قال : فانزل في قبرها ، فنزل في قبرها فقبرها . رواه البخاري ( 1225 ) .
    وبكى شفقة على أمته .

    عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم { رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني } الآية [ إبراهيم / 36 ] وقال عيسى عليه السلام { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } [ المائدة / 118 ] فرفع يديه وقال - اللهم أمتي أمتي - وبكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسله ما يبكيك فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال - وهو أعلم - فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك . رواه مسلم ( 202 ) .
    عن عبد الله بن عمرو بن العاص - أيضاً - قال : انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكد يركع ثم ركع فلم يكد يرفع ثم رفع فلم يكد يسجد ثم سجد فلم يكد يرفع ثم رفع فلم يكد يسجد ثم سجد فلم يكد يرفع ثم رفع وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ثم نفخ في آخر سجوده فقال : أف أف ، ثم قال : رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم ؟ ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون ؟ ونحن نستغفرك ، فلما صلى ركعتين انجلت الشمس فقام فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا انكسفا فافزعوا إلى ذكر الله تعالى . رواه أبو داود ( 1194 ) وصححه الشيخ الألباني في " صحيح أبي داود " ( 1055 ) لكن بذكر الركوع مرتين كما في الصحيحين .



    من بحث بعنوان :

    ( البكاء من خشية الله
    أسبابه ، وموانعه ، وطرق تحصيله )


    جمعه وأعدَّه :
    أبو طارق
    إحسان بن محمد بن عايش العتيـبي
    28 رجب 1424 هـ


    من موقع صيد الفوائد
     
  4. «|شمُوخْ|»

    «|شمُوخْ|» ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬

    بارك الله فيكم على الموضوع

    ربي يعطيكم العافيه
     

مشاركة هذه الصفحة